الطير المسافر
09-09-2008, 06:15 AM
أخرجاه من المطعم وسرقا محفظته
حجزت المحكمة الكبرى الجنائية للحكم في 19 أكتوبر/ تشرين الأول، قضية سرقة هاتف نقال ومحفظة بها151500دينار مع استمرار حبس المتهمين ''بحريني وآسيوي''.
وكان المجني عليه (آسيوي) قد أفاد أنه وأثناء جلوسه بمطعم بالمنامة طلب منه المتهم الثاني، الخروج من المطعم ومقابلة كفيله الذي ينتظره في السيارة، وعندما وصل السيارة المعنية قام المتهم الأول بدفعة إلى داخلها وطلب منه الثاني 20 ديناراً.
وأضاف أنه حين أخرج محفظته شاهد المتهمان مبلغ 1500 دينار فاعتدى عليه المتهم الأول وأخذ المبلغ، وبعد ذلك ومن خلال طابور المشبوهين تعرف المجني عليه على أحد المتهمين وتم القبض عليهما.
صرفها لمرضى.. حالتهم لا تستدعي
تأجيل قضية طبيب بحريني أساء استخدام أدوية مخدرة
أجلت المحكمة الكبرى الجنائية برئاسة القاضي الشيخ محمد بن علي آل خليفة وعضوية القاضيين طلعت إبراهيم ومحمد الكفراوي وحضور أمين السر ناجي عبدالله، إلى 20 من الشهر المقبل، قضية طبيب بحريني متهم بالتلاعب وإساءة استخدام أدوية مخدرة، وذلك للاستماع للشهود.
كانت النيابة العامة قد وجهت للطبيب أنه ارتكب تزويرا في محررات رسمية 'سجلات الأدوية المخدرة والخاضعة للرقابة'' بجعله واقعة مزورة في صورة واقعية صحيحة، مع علمه بتزويرها، حيث دون بالسجلات المذكورة على غير الحقيقة حقن بعض المرضى بأدوية مخدرة، كما أنه بصفته طبيبا مرخصا له بحيازة مواد ومستحضرات مخدرة لاستعمالها في علاج المرضى، تصرف فيها في غير الغرض المخصص لاستعمالها، ولم يقم بقيد الوارد والمنصرف بالطريقة التي حددتها وزارة الصحة.
وكانت النيابة قد استمعت إلى عدد كبير من الشهود في هذه القضية، حيث أفاد الشاهد الأول أنه تلقى كثيراً من الشكاوى التي تفيد إساءة استخدام المتهم للأدوية المخدرة التي في حوزته، وذلك بصرفها لأشخاص لا يستحقونها، أو يستحقونها بكميات أقل وأنه في سبيل ذلك يعد كشوفا لوزارة الصحة بأسماء مستخدميها، يضمنها أشخاصا لم يستخدموها لإخفاء ما يقوم به.
أما الشاهد الثاني ''طبيب'' فقد شهد بأن وزيرة الصحة السابقة شكلت لجنة منه هو والشاهد الثالث وآخر لفحص ما تضمنته شهادة الشاهد الأول، وأسفر الفحص عن قيام المتهم بصرف أدوية مخدرة لغير المرضى المسجلة أسماؤهم بسجلات العيادة الخاصة به، كما قام بصرفها لمرضى لا تستدعي حالتهم ذلك.
وقالت الشاهدة الثالثة إن الشاهد الثامن ذكر لها بأن الطبيب المتهم يطلب من الأطباء العاملين معه، إعطاء المرضى أدوية مخدرة حتى يدمنوها ثم يبيعها لهم بأثمان غالية، وبتفتيش عيادته تبين قيامه بتدوين بيانات المرضى في السجلات دون أن يذكر التاريخ والجرعة التي أعطيت لهم، ومن أعطاها.
من جهته، أقر المتهم أنه المختص بتدوين هذه السجلات وليس لديه الوقت الكافي لتدوينها، وبفحص سجلات المرضى ومطابقتها بسجل الأدوية المخدرة تبين أن تواريخ صرف الأدوية وبيانات المرضى غير مطابقة، وأن هناك مرضى صرفت لهم تلك الأدوية رغم أن حالتهم لا تستدعي ذلك.
حبس متهمين بالاعتداء على المحامي المرخ
قررت النيابة العامة أمس حبس متهمين في قضية الاعتداء على المحامي محمد المرخ 7 أيام على ذمة التحقيق، بعد أن وجهت إليهما تهمتي الاعتداء على سلامة جسم الغير والسرقة، وأمرت بضبط وإحضار المتهم الثالث.
ولفت رئيس نيابة المحافظة الوسطى والقائم بأعمال رئيس نيابة المنامة أسامة العصفور إلى ''المحامي المعتدى عليه أثناء تردده على مستشفى السلمانية للعلاج مع ابنه، حيث لاحظ الابن أن ثلاثة شبان يقومون بتتبعه أينما ذهب فأبلغ أباه الذي بادر بالتقاط رقم السيارة التي يستقلونها، وتقدم ببلاغ إلى مركز الشرطة''. وتابع ''وعلى الفور تم التوصل إلى الثلاثة، واستدعائهم فحضر اثنان منهم، وأحيلا إلى نيابة المنامة، وأصر المحامي المرخ على أنهما اللذان اعتديا عليه مع ثالث في مكتبه، ثم سرقوا جميعا هاتفه''. وأنكر المتهمان التهم المسندة إليهما، لكن المحامي واصل إصراره ووصف ما قام به كل منهما.
تأييد حبس خليجيين لم يسددا قيمة الأكل
أيدت محكمة الاستئناف، حكم أول درجة بحبس خليجيين لمدة شهر واحد عن كل تهمة من التهم المسندة إليهما ''سكر بين، عدم الدفع'' وكفالة 100 دينار لكل منهما لوقف تنفيذ العقوبة. وكانت النيابة العامة قد وجهت للمتهم الأول أنه تناول طعاماً وشراباً، وامتنع عن الدفع إضافة إلى تهمة السكر البين والسب واستئجار سيارة والامتناع عن الدفع.
كما وجهت للمتهم الثاني أنه تناول شراباً وطعاماً بأحد المطاعم الشهيرة، وامتنع بغير مبرر عن دفع المستحق عليه، كما وجد في حالة سكر بين ورمى المجني عليه ''موظف المطعم'' بإحدى طرق العلانية بألفاظ تخدش شرفه واعتباره، كما استأجر سيارة الأجرة الخاصة بالمجني عليه، وامتنع عن الدفع.
100 دينار مقابل 13 لفافة هيروين
أجّلت المحكمة الجنائية الكبرى برئاسة القاضي الشيخ محمد بن علي آل خليفة وحضور أمين السر ناجي عبدالله قضية مخدرات متورّط فيها 3 بحرينيين إلى 21 أكتوبر/ تشرين الأوّل المقبل للاستماع للشهود.
وكانت النيابة العامّة قد وجّهت للمتهم الأوّل أنه حاز وباع بقصد الاتجار مادة الهيروين المخدرة في غير الأحوال المرخص بها قانونا، كما قدم بدون مقابل مادة مخدرة ''هروين'' للمتهمين الثاني والثالث. كانت التحريات، قد أكدت قيام المتهم ببيع وتعاطي المواد المخدرة، فتم إعداد كمين له، حيث حضر المتهم الأول وبرفقته المتهم الثاني والثالث إلى المكان المتفق عليه، وقد اتفق المتهم مع المصدر على مبلغ 100 دينار مقابل 13 لفافة من الهيروين، وأثناء ذلك وبعد الاستلام والتسليم، حاول المتهمون الهروب ورمي المبلغ، إلا أن الشرطة تمكنت من القبض عليهم، وعثر في السيارة التي كانوا يستقلونها على سجائر ولفافات ورقية وسكين بها أثار من المواد المخدرة.
حجزت المحكمة الكبرى الجنائية للحكم في 19 أكتوبر/ تشرين الأول، قضية سرقة هاتف نقال ومحفظة بها151500دينار مع استمرار حبس المتهمين ''بحريني وآسيوي''.
وكان المجني عليه (آسيوي) قد أفاد أنه وأثناء جلوسه بمطعم بالمنامة طلب منه المتهم الثاني، الخروج من المطعم ومقابلة كفيله الذي ينتظره في السيارة، وعندما وصل السيارة المعنية قام المتهم الأول بدفعة إلى داخلها وطلب منه الثاني 20 ديناراً.
وأضاف أنه حين أخرج محفظته شاهد المتهمان مبلغ 1500 دينار فاعتدى عليه المتهم الأول وأخذ المبلغ، وبعد ذلك ومن خلال طابور المشبوهين تعرف المجني عليه على أحد المتهمين وتم القبض عليهما.
صرفها لمرضى.. حالتهم لا تستدعي
تأجيل قضية طبيب بحريني أساء استخدام أدوية مخدرة
أجلت المحكمة الكبرى الجنائية برئاسة القاضي الشيخ محمد بن علي آل خليفة وعضوية القاضيين طلعت إبراهيم ومحمد الكفراوي وحضور أمين السر ناجي عبدالله، إلى 20 من الشهر المقبل، قضية طبيب بحريني متهم بالتلاعب وإساءة استخدام أدوية مخدرة، وذلك للاستماع للشهود.
كانت النيابة العامة قد وجهت للطبيب أنه ارتكب تزويرا في محررات رسمية 'سجلات الأدوية المخدرة والخاضعة للرقابة'' بجعله واقعة مزورة في صورة واقعية صحيحة، مع علمه بتزويرها، حيث دون بالسجلات المذكورة على غير الحقيقة حقن بعض المرضى بأدوية مخدرة، كما أنه بصفته طبيبا مرخصا له بحيازة مواد ومستحضرات مخدرة لاستعمالها في علاج المرضى، تصرف فيها في غير الغرض المخصص لاستعمالها، ولم يقم بقيد الوارد والمنصرف بالطريقة التي حددتها وزارة الصحة.
وكانت النيابة قد استمعت إلى عدد كبير من الشهود في هذه القضية، حيث أفاد الشاهد الأول أنه تلقى كثيراً من الشكاوى التي تفيد إساءة استخدام المتهم للأدوية المخدرة التي في حوزته، وذلك بصرفها لأشخاص لا يستحقونها، أو يستحقونها بكميات أقل وأنه في سبيل ذلك يعد كشوفا لوزارة الصحة بأسماء مستخدميها، يضمنها أشخاصا لم يستخدموها لإخفاء ما يقوم به.
أما الشاهد الثاني ''طبيب'' فقد شهد بأن وزيرة الصحة السابقة شكلت لجنة منه هو والشاهد الثالث وآخر لفحص ما تضمنته شهادة الشاهد الأول، وأسفر الفحص عن قيام المتهم بصرف أدوية مخدرة لغير المرضى المسجلة أسماؤهم بسجلات العيادة الخاصة به، كما قام بصرفها لمرضى لا تستدعي حالتهم ذلك.
وقالت الشاهدة الثالثة إن الشاهد الثامن ذكر لها بأن الطبيب المتهم يطلب من الأطباء العاملين معه، إعطاء المرضى أدوية مخدرة حتى يدمنوها ثم يبيعها لهم بأثمان غالية، وبتفتيش عيادته تبين قيامه بتدوين بيانات المرضى في السجلات دون أن يذكر التاريخ والجرعة التي أعطيت لهم، ومن أعطاها.
من جهته، أقر المتهم أنه المختص بتدوين هذه السجلات وليس لديه الوقت الكافي لتدوينها، وبفحص سجلات المرضى ومطابقتها بسجل الأدوية المخدرة تبين أن تواريخ صرف الأدوية وبيانات المرضى غير مطابقة، وأن هناك مرضى صرفت لهم تلك الأدوية رغم أن حالتهم لا تستدعي ذلك.
حبس متهمين بالاعتداء على المحامي المرخ
قررت النيابة العامة أمس حبس متهمين في قضية الاعتداء على المحامي محمد المرخ 7 أيام على ذمة التحقيق، بعد أن وجهت إليهما تهمتي الاعتداء على سلامة جسم الغير والسرقة، وأمرت بضبط وإحضار المتهم الثالث.
ولفت رئيس نيابة المحافظة الوسطى والقائم بأعمال رئيس نيابة المنامة أسامة العصفور إلى ''المحامي المعتدى عليه أثناء تردده على مستشفى السلمانية للعلاج مع ابنه، حيث لاحظ الابن أن ثلاثة شبان يقومون بتتبعه أينما ذهب فأبلغ أباه الذي بادر بالتقاط رقم السيارة التي يستقلونها، وتقدم ببلاغ إلى مركز الشرطة''. وتابع ''وعلى الفور تم التوصل إلى الثلاثة، واستدعائهم فحضر اثنان منهم، وأحيلا إلى نيابة المنامة، وأصر المحامي المرخ على أنهما اللذان اعتديا عليه مع ثالث في مكتبه، ثم سرقوا جميعا هاتفه''. وأنكر المتهمان التهم المسندة إليهما، لكن المحامي واصل إصراره ووصف ما قام به كل منهما.
تأييد حبس خليجيين لم يسددا قيمة الأكل
أيدت محكمة الاستئناف، حكم أول درجة بحبس خليجيين لمدة شهر واحد عن كل تهمة من التهم المسندة إليهما ''سكر بين، عدم الدفع'' وكفالة 100 دينار لكل منهما لوقف تنفيذ العقوبة. وكانت النيابة العامة قد وجهت للمتهم الأول أنه تناول طعاماً وشراباً، وامتنع عن الدفع إضافة إلى تهمة السكر البين والسب واستئجار سيارة والامتناع عن الدفع.
كما وجهت للمتهم الثاني أنه تناول شراباً وطعاماً بأحد المطاعم الشهيرة، وامتنع بغير مبرر عن دفع المستحق عليه، كما وجد في حالة سكر بين ورمى المجني عليه ''موظف المطعم'' بإحدى طرق العلانية بألفاظ تخدش شرفه واعتباره، كما استأجر سيارة الأجرة الخاصة بالمجني عليه، وامتنع عن الدفع.
100 دينار مقابل 13 لفافة هيروين
أجّلت المحكمة الجنائية الكبرى برئاسة القاضي الشيخ محمد بن علي آل خليفة وحضور أمين السر ناجي عبدالله قضية مخدرات متورّط فيها 3 بحرينيين إلى 21 أكتوبر/ تشرين الأوّل المقبل للاستماع للشهود.
وكانت النيابة العامّة قد وجّهت للمتهم الأوّل أنه حاز وباع بقصد الاتجار مادة الهيروين المخدرة في غير الأحوال المرخص بها قانونا، كما قدم بدون مقابل مادة مخدرة ''هروين'' للمتهمين الثاني والثالث. كانت التحريات، قد أكدت قيام المتهم ببيع وتعاطي المواد المخدرة، فتم إعداد كمين له، حيث حضر المتهم الأول وبرفقته المتهم الثاني والثالث إلى المكان المتفق عليه، وقد اتفق المتهم مع المصدر على مبلغ 100 دينار مقابل 13 لفافة من الهيروين، وأثناء ذلك وبعد الاستلام والتسليم، حاول المتهمون الهروب ورمي المبلغ، إلا أن الشرطة تمكنت من القبض عليهم، وعثر في السيارة التي كانوا يستقلونها على سجائر ولفافات ورقية وسكين بها أثار من المواد المخدرة.