دلع الحبايب
08-09-2008, 08:04 AM
صافحني المطر ذاتَ ليلةٍ سمراء ..
بكفِّهِ المُبتلَّةِ دائمًا...
ورحــلْ..
تاركًا وِزرَ صفائه على ثيابي ...
جعَلَني أبحثُ في جيبي المُبتلّ .. عن شيءٍ "يُجفِّفُني" ...
ويمسحُ سحنةَ الحُزنِ عن نوافذي وأبوابي ..!
حتى إبتلَّت يدي ...
فكيفَ باللهِ أُجفِّفُني ..؟
في غرفتي .. تفّاحةٌ لم أقضمْ نصفهاَ...
وروايةٌ لم أكملها ..
وكوبُ ماءٍ على حافَّةِ طاولة ...
أخشى إن لم أنقذهُ .. سقطْ ...
في غرفتي .. ستارةٌ أتعبهاَ الريح ...
تنتظرُ إسراءهاَ بعيدًا.. لتستريح ...
في غرفتي .. ألبومُ صورٍ أفتحهُ قبلَ النـوم...
بهِ ألفُ إبتسامةٍ لألفِ وجهٍ يُشبهني ...
في غرفتي ... كل هذهِ الأشياء تنتظر...
على أحرَّ من بُكاءْ...!
تنتظرُ كفًّا يُجيدُ تجفيفَ الدموعْ...
فكيفَ باللهِ أُجفِّفُهاَ...؟
كان المطَرُ ثقيلاً ... كمأساة...
صبغَني بلونهِ الداكن ....
ورحلْ...!
أكُلُّ الذينَ يرحلونَ هكذا..؟
أم هُم هكذاَ فقطْ حينَ يرحلون..؟
بقلمي ...
..دلع الحبايب..
بكفِّهِ المُبتلَّةِ دائمًا...
ورحــلْ..
تاركًا وِزرَ صفائه على ثيابي ...
جعَلَني أبحثُ في جيبي المُبتلّ .. عن شيءٍ "يُجفِّفُني" ...
ويمسحُ سحنةَ الحُزنِ عن نوافذي وأبوابي ..!
حتى إبتلَّت يدي ...
فكيفَ باللهِ أُجفِّفُني ..؟
في غرفتي .. تفّاحةٌ لم أقضمْ نصفهاَ...
وروايةٌ لم أكملها ..
وكوبُ ماءٍ على حافَّةِ طاولة ...
أخشى إن لم أنقذهُ .. سقطْ ...
في غرفتي .. ستارةٌ أتعبهاَ الريح ...
تنتظرُ إسراءهاَ بعيدًا.. لتستريح ...
في غرفتي .. ألبومُ صورٍ أفتحهُ قبلَ النـوم...
بهِ ألفُ إبتسامةٍ لألفِ وجهٍ يُشبهني ...
في غرفتي ... كل هذهِ الأشياء تنتظر...
على أحرَّ من بُكاءْ...!
تنتظرُ كفًّا يُجيدُ تجفيفَ الدموعْ...
فكيفَ باللهِ أُجفِّفُهاَ...؟
كان المطَرُ ثقيلاً ... كمأساة...
صبغَني بلونهِ الداكن ....
ورحلْ...!
أكُلُّ الذينَ يرحلونَ هكذا..؟
أم هُم هكذاَ فقطْ حينَ يرحلون..؟
بقلمي ...
..دلع الحبايب..