المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كفنت ودفنت وأقيم عزاؤها ليكتشف أهلها أنها «حية ترزق»


الطير المسافر
03-09-2008, 02:13 AM
خطأ في الاسم يحيل مواطنة عن الحياة:
كفنت ودفنت وأقيم عزاؤها ليكتشف أهلها أنها «حية ترزق»

الوقت - ياسمين خلف:
قصة قد لا نجدها إلا في الأفلام وأن حدثت فهي قليلة لا تذكر، ففي حادثة غريبة أحيلت مواطنة في الخمسينات من عمرها عن الحياة أمس الأول عندما غسلت وكفنت ودفنت وأقيم عزاؤها، ليكتشف ابن أخيها في اليوم التالي بأنها حية ترزق، بل ولا تعرف حتى اللحظة بأنها ميتة بحسب الأوراق الرسمية الصادرة من قسم المواليد والوفيات في وزارة الصحة.
الحكاية بحسب ابن أخيها حسين أحمد حسن النكال (29 سنة) أن ابن عمه تلقى أمس الأول الاثنين مكالمة من مجمع السلمانية الطبي عند الساعة الواحدة والربع ظهرا تبلغه بأن عمته '' آمنة '' قد توفيت بعد نقلها من دار العجزة بالمحرق وأن عليهم تسلم ''جثتها''، فقام ابن عمه بدوره في إبلاغ الأهل بخبر الوفاة والذي من ضمنهم ''حسين'' ابن أخيها الذي وصل إلى مجمع السلمانية الطبي قبل الجميع بحكم عمله في ميناء سلمان.
يقول حسين ''ذهبت على وجه السرعة إلى جناح ,51 وسألت الممرضة هناك عن أسم المتوفاة عمتي فقالت بأننا تأخرنا عليها فتم نقلها إلى المشرحة ''لافتا إلى أنه وصل إلى المستشفى عند الساعة الثانية إلا ربع ظهرا تقريبا، في إشارة منه بأنه لم يتأخر أبدا.
وتابع ''ذهبت للمشرحة وهناك التقيت بابن عمي الذي أشار لي بأن جميع الأوراق الرسمية من المستشفى قد تمت، ولم يبق غير وصول سيارة نقل الموتى، لافتا إلى أنه ذكر اسم عمته بالكامل لموظف المشرحة، ووصلت حينها سيارة نقل الموتى وكانت المتوفاة بداخلها ولم نطلب نحن (الكلام لا يزال على لسان ابن أخيها) رؤية الجثة ولم نرها، واكتفيت برؤية الأوراق الرسمية وقراءة اسمها الأول والمكتوب باللغة الإنجليزية. وصلت الجثة المغتسل بالمقبرة، فغسلت وكفنت وشيعت وصلي عليها ودفنت وقرأ عليها مجلس العزاء ليلاً. في صباح اليوم التالي أمس الثلثاء ذهبت لأنهي باقي إجراءات الوفاة واستصدار شهادة للوفاة، والتي تبدأ من المركز الصحي ''مركز سترة'' حيث أخذت البطاقة الشخصية للمتوفاة (عمته) وبطاقتها الشخصية وختم الموظف على الأوراق الرسمية من دون أن يدقق في البيانات، ومن هناك ذهبت لتصديق الشهادة في قسم المواليد والوفيات واستلمت شهادة الوفاة.
مفاجأة دار العجزة
يواصل ''أخذت طريقي بعدها إلى دار العجزة في مستشفى المحرق حيث كانت تقيم، قلت في نفسي لربما تركت بعض الأمانات هناك، سألت الحارس عن إجراءات الاستلام فهداني إلى الممرضة في الجناح، وهناك أخبرت الممرضة عن اسم عمتي وأخبرتها بأنها لقيت وجه ربها أمس الاثنين فانصدمت وقالت ''عمتك موجودة في الداخل أنا رأيتها؟'' فأخرجت لها شهادة الوفاة، فقالت مذعورة ''بسم الله الرحمن الرحيم، لا يمكن أن يحدث ذلك'' فأخذتني مسرعة إلى عمتي فصدمت حينها وأحسست فجأة بصداع شديد في رأسي ووجع وألم في ظهري وأكتافي وانهرت تماماً.
وقال حسين ''لم أخبر عمتي بالقصة خوفا عليها وعلى نفسيتها التي قد تتدهور، أيعقل أن أقول لها بأنها ماتت ودفنت وعزائها قائم منذ يوم أمس؟ يضيف سألتني عن سبب عدم زيارتنا لها، وقد بدأ شهر الله فبررت لها بانشغالنا، وخرجت من الجناح وأنا والممرضة كل يسأل الآخر من تلك التي دفناها بالمقبرة؟
تيه السجلات
ذهبت هائماً على وجهي قاصدا المركز الصحي وأخبرت مسؤولة المركز عن القصة، وبأننا بعد دفن المرأة تلك استصدرنا شهادة الوفاة لعمتي كونها هي المتوفاة، وأطلعتها على الأوراق ورقم البطاقات السكانية، فطلبت مني إبلاغ التحقيقات الجنائية ومجمع السلمانية الطبي، فطلبت منهم ورقة رسمية تثبت بأن عمتي لا تزال حية ترزق وتقيم في دار العجزة في المحرق، وتوجهت بعدها إلى قسم المواليد والوفيات لأبلغهم بالورطة التي وقعنا فيها، وهناك أطلعت على شهادة الوفاة ورقم بطاقتي الشخصية وتلك الخاصة بعمتي فتبين هناك بأن تشابه في الأسماء هو السبب فعمتي أسمها آمنة حسن أحمد النكال والمتوفاة أسمها كذلك آمنة أحمد الفردان، سألتني إن كنت أعرف المرأة المتوفاة، ونفيت علمي بها وأخذت مني شهادة الوفاة وسألتني ان كنت أملك أي نسخ منها، وسلمت الأوراق لمجمع السلمانية الطبي والمشرحة.
مفاجأة أخرى
هناك التقيت بوالدي وإخواني وأبناء عمومتي الذين اطلعوا على اسم المتوفاة الحقيقية ليفاجأ ابن عمتي بأن العنوان هو عنوان بيت خاله وأن الاسم لجدته (..) أي أن المتوفاة هي جدة أبناء عمتي من والدتهم، فدخلنا على موظف المشرحة وأطلعناه على رقم الاتصال الذي جاء منه خبر وفاة ''عمتي'' والرسالة النصية كذلك، فتبين أن الرقم صادر من مركز مدينة عيسى الصحي.
وقال حسين معلقا ''اللبس الذي حدث أن المتصل قال إن عمتك آمنة توفيت، ولم يذكر الاسم بالكامل، بل لم يقل جدتك بل قال ''عمتك'' ونظراً لتشابه الاسم الأول بدأت المشكلة، لتتبعها بأننا كأهلها لم نتأكد من الجثة في المشرحة أو في سيارة نقل الموتى، حيث لم نعط الفرصة لذلك أصلا!
وعندما تم تغسيل الجثة، وعلى غير العادة لم يكشف وجه المتوفاة ليلقي أهلها من النساء عليها السلام الأخير، حيث كان وجهها مغطى بالكامل وحملت وشيعت ودفنت.
وتابع ''لم نجد طريقة بعدها إلا الذهاب لابنها لإبراء ذمتنا، حيث قمنا بتغسيلها ودفنها وأقمنا العزاء على روحها من دون علمهم ودون علمنا أصلا، لافتا إلى أنها دفنت في مقبرة واديان في سترة، رغم أنها من المفروض أن تدفن في مقبرة الشيخ عبدالله بقرية الخارجية في ذات المنطقة، كما أن عزاءها في مأتم السبط الشهيد مستمر في قرية الخارجية إلا أن عزاء النساء تم نقله إلى قرية المتوفاة.
وقال إن أختي دخلت على عمتي في دار العجزة وهي ترقص فرحا وتصفق بيديها وهي تقول عمتي حية، وعمتي المسكينة لا تعرف ما القصة. وتساءل ''حسين'' لو لم أذهب لدار العجزة لاستلام أمانات عمتي، لأكملنا عزاءها ولهج لساننا بالترحم عليها وبقيت هي باقي عمرها من دون أن يزورها أحد، كونها أصبحت في عداد الأموات، وفي المقابل سيدوخ أهل المتوفاة من السؤال عن والدتهم من دون جدوى، بعد أن قمنا بدفنها.
وطالب وزارة الصحة التدقيق في المعلومات والتدقيق في إيصال أخبار الوفاة للمواطنين، بل والتأكد من الأرقام الشخصية حتى لا تتكرر الحادثة ومن يعلم قد لا تكتشف الحقيقة حتى ولو بعد حين.

ALQAYSAR4
03-09-2008, 04:05 PM
مشكوووووووووووووور عزيزي

رفيعة الشان
03-09-2008, 04:45 PM
بــــــــــــــــــــــــــل

يمة

مشكور الطير

أنثى القمرِ
03-09-2008, 05:05 PM
ياعلييييييييي

وهذيك جفيه ماتحركت يعنيييي ..

>< ماني فاهمه

تسلم اخوي عساك عالقوووووة

كلمة حق
03-09-2008, 06:34 PM
يسلمووو حبيبي على الخبر ..

~{ مشآعر وردة
03-09-2008, 11:28 PM
يآإع‘ ــلي ،،!
هدويهـ ،،!

الموهيم ،،
يسلموو أخوي |... الطير المسافر ...|
ع‘ الـ خ‘ ـبر ،!

ع‘ ـسآإك ع‘ الـ ق ـوة ،،


تـ ح‘ ـيآإتي ..
~{ مشآعر وردة