الطير المسافر
26-08-2008, 01:01 AM
«الأطباء» يتدربون على الكاراتيه لمواجهة عنف المرضى
الوسط - علياء علي
لم تجد جمعية الأطباء بُداً من تنظيم دورات مختلفة لأعضائها في فنون الدفاع عن النفس والكاراتيه ودعوة الأطباء من داخل وخارج الجمعية إلى المشاركة فيها والتأكيد على ضرورة ذلك بعد تكرار تعرض الأطباء إلى الاعتداء اللفظي والجسدي في أروقة مجمع السلمانية ومستشفيات ومراكز الوزارة.
وقال أمين سر جمعية الأطباء البحرينية حسين المير ستنظم الجمعية الدورات بإشراف أساتذة مؤهلين ومحترفين، ونبه إلى تأكيد أعضاء مجلس إدارة الجمعية في اجتماعهم الأخير على ضرورة التزام الأطباء بهذه الدورات ليتدربوا على حماية أنفسهم من أي اعتداء خاصة بالنسبة للعاملين في طوارئ مجمع السلمانية الطبي والمراكز الصحية كونهم الأكثر تعرضا للاعتداء.
وأضاف المير «نهدف من خلال هذه الدورات إلى تدريب الأطباء على كيفية تفادي الاعتداءات بسبب تزايدها في الفترة الأخيرة دون وجود الحماية الكافية من الجهات المسئولة»، في إشارة إلى وزارة الصحة.
إلى ذلك، أفاد رئيس الجمعية أحمد جمال بأنه لا توجد لدى الجمعية إحصاءات ورصد لأعداد الأطباء الذين تعرضوا للضرب، وذكر بأن مجلس الإدارة السابق خاطب وزارة الصحة بشأن هذه الظاهرة وطالب بزيادة عدد موظفي الأمن إلا أن الإجراءات التي اتخذتها غير كافية.
وأكد على ان هناك عدم وعي وتمييز لدى الناس عامة والمرضى خصوصا بين المضاعفات الطبية العادية والمتوقعة وبين الأخطاء الطبية بالإضافة إلى اعتقاد البعض بأن عمل الأطباء ليس مجديا.
وأوضح جمال «نقترح زيادة عدد موظفي الأمن وخصوصا في المراكز وطوارئ السلمانية وزيادة توعية المرضى والمرافقين بالإضافة إلى أهمية اتخاذ الإجراءات القانونية ضد من لا يلتزم بالقانون والإجراءات العامة... أعتقد ان من ضمن أسباب هذه الظاهرة هو تزاحم المرضى على الخدمات الصحية وفقدان بعض المرضى أو مرافقيهم لأعصابهم وعدم الوعي بدور الطبيب، كما تساهم في المشكلة بعض المقالات والأخبار الصحافية التي لا تعطي مهنة الطب دورها ومهاجمتها للأطباء».
الوسط - علياء علي
لم تجد جمعية الأطباء بُداً من تنظيم دورات مختلفة لأعضائها في فنون الدفاع عن النفس والكاراتيه ودعوة الأطباء من داخل وخارج الجمعية إلى المشاركة فيها والتأكيد على ضرورة ذلك بعد تكرار تعرض الأطباء إلى الاعتداء اللفظي والجسدي في أروقة مجمع السلمانية ومستشفيات ومراكز الوزارة.
وقال أمين سر جمعية الأطباء البحرينية حسين المير ستنظم الجمعية الدورات بإشراف أساتذة مؤهلين ومحترفين، ونبه إلى تأكيد أعضاء مجلس إدارة الجمعية في اجتماعهم الأخير على ضرورة التزام الأطباء بهذه الدورات ليتدربوا على حماية أنفسهم من أي اعتداء خاصة بالنسبة للعاملين في طوارئ مجمع السلمانية الطبي والمراكز الصحية كونهم الأكثر تعرضا للاعتداء.
وأضاف المير «نهدف من خلال هذه الدورات إلى تدريب الأطباء على كيفية تفادي الاعتداءات بسبب تزايدها في الفترة الأخيرة دون وجود الحماية الكافية من الجهات المسئولة»، في إشارة إلى وزارة الصحة.
إلى ذلك، أفاد رئيس الجمعية أحمد جمال بأنه لا توجد لدى الجمعية إحصاءات ورصد لأعداد الأطباء الذين تعرضوا للضرب، وذكر بأن مجلس الإدارة السابق خاطب وزارة الصحة بشأن هذه الظاهرة وطالب بزيادة عدد موظفي الأمن إلا أن الإجراءات التي اتخذتها غير كافية.
وأكد على ان هناك عدم وعي وتمييز لدى الناس عامة والمرضى خصوصا بين المضاعفات الطبية العادية والمتوقعة وبين الأخطاء الطبية بالإضافة إلى اعتقاد البعض بأن عمل الأطباء ليس مجديا.
وأوضح جمال «نقترح زيادة عدد موظفي الأمن وخصوصا في المراكز وطوارئ السلمانية وزيادة توعية المرضى والمرافقين بالإضافة إلى أهمية اتخاذ الإجراءات القانونية ضد من لا يلتزم بالقانون والإجراءات العامة... أعتقد ان من ضمن أسباب هذه الظاهرة هو تزاحم المرضى على الخدمات الصحية وفقدان بعض المرضى أو مرافقيهم لأعصابهم وعدم الوعي بدور الطبيب، كما تساهم في المشكلة بعض المقالات والأخبار الصحافية التي لا تعطي مهنة الطب دورها ومهاجمتها للأطباء».