المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة بحرانية واقعية وجريئة


بنوته امها
18-05-2011, 02:39 PM
الجزء الاول
الفصل الاول
عائلة
عائلة حسن
أبو علي : الاخ الكبير في العائله وابو علي وياسر وفاطمه وهدى وبدر وعمره حوالي 53 سنه ويشتغل اعمال حره بمشاركة اخوانه الورثه
أم علي : هي خديجة زوجة حسن وأم اولاده وعمرها 49 سنه
علي : وهو الولد الكبير لحسن وخديجه وعمره 29 سنه ويعمل مدير العلاقات العامه في شركة العائلة
ياسر : متخرج حديثا من جامعة الخليج العربي ومتخصص في طب نساء وتوليد وعمره 26 سنه ويتدرب في مستشفى السلمانيه
فاطمه : عمرها 24 تخرجت من الثانوية وتزوجت وماكملت دراستها الجامعية وهي متزوجه من ولد عمها محمد وعندهم 3 بنات نور وعمرها 4 وساره وعمرها 3 منار عمرها 8 شهور
هدى : ثاني سنة جامعه ومتخصصه محاسبة ماليه وعمرها 19 سنة
بدر : وهو في صف الثالث ابتدائي وعمره حوالي 9 سنين





عائلة حسين
أبو محمد : هو الاخو الثاني لحسن وابو لمحمد وعبدالامير وقاسم وزينب وعمره حوالي 51 سنه
أم محمد : رباب وهي زوجة حسين وعمرها 48 سنه
محمد : هو اكبر اولاد حسين ويشتغل مدير الموارد البشريه وهذا طبعا لتخصصه في الجامعه وعمره 27 سنه
أمير : يشتغل في الشركه مع ولد عمه علي في قسم العلاقات العامه طبعا هذا راجع لفشله في دراسته الجامعية وانسحب قبل التخرج بسنه وعمره لا يتعدى 25 سنه
قاسم : يدرس هندسه بترول في الخارج وعمره 23 سنه ولله الحمد مشى زين في دراسته
زينب: آخر العنقود والبنيه الوحيده لحسين والمدلعة من ابوها وامها واخوانها وهي صديقه هدى الروح بالروح ويدرسون مثل التخصص وفي جامعة وحده ومثل العمر تقريبا الا ان زينب ما كملت 19 للحين
عائلة أحمد
أحمد : عازب ومو متزوج ومستلم الاداره التنفيذيه في الشركه ومقضي وقته في الشركه طول اليوم وعمره 26 سنه
أم حسن : الجده فاطمه عايشه في البيت العود مع ولدها الصغير أحمد
في البيت العود وبالذات في الصاله اللي تطل على الشارع كانوا مجتمعين الاخوان الكبارواولادهم ومن عادتهم يطبخون بكل وفاه وكان ذكرى وفاة فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين وكان الاخوان الكبار حسن وحسين يشرفون على الاكل ويأمرون اولادهم الصغار انهم ينجبون للناس حسب طلباتهم بدون ما يقصرون على احد في حب الصديقه الطاهره وكان الجو حار وبعد صلاة الظهر تحديدا والكل يشتغل بحماس عشان الكل ياخذ غداه قبل الوقت المحدد..........
علي وهو مرفع جموم قميصه ويساعد الشباب في النجاب: يالله يا محمد برز الصحون احترقت ايدي من العيش حار وانت قاعد لي على ثلج
محمد : انا بارد من مساعه للحين وانا رايح جاي ابي ابل ريقي بقطرة ماي ما في مجال دويش انت
علي : اقول يالنسيب انت اشرب ماي لا اروح فيها بسببك بعدين يقولون حرم ولد عمه من شرب الماي بما انك واجد تشتغل ورايح جاي علينه
محمد وهو يهز راسه ويتحلطم: انت مامنك فايده كله حاط عليّ ان ما اشتكيت عليك عند امي العوده يالشيبه بتشوف
علي وهو يضحك على شكل محمد اللي يبين عليه من عمر نور بنته وهو يتحلطم : لااااااااااااااااااااااااااا كلشي الا امي فطوم ما اقدر على زعلها اعرفك زين بتروح تشوشها عليّ
وبعدين جوا امير وياسر وبدر اللي كانت شغلتهم يوزعون الاكل على البيوت
ياسر اللي ميت من الحر : تعالو وزعوا الاكل بدالنا احسن من هواشكم يالجهال قاعدين هني في البراد واحنا بنموت من حراره الشمس وكل واحد وش طوله
امير يقاطعه : والله محد طايح فيها الا امير الفقير صرت جني فحمه من المهاجل
والله ما فلح الا عمي احمد شرد من هالشغل
ياسر : شغلته اخس من شغلتنا هو يهاجل في السياره من مكان لمكان صايدتنه امي العوده
بدر اللي على نياته : هذي احلى شغله ابي اروح بعد
بدر وهو ينادي على ابوه :" بااااااابااااااااا ... بابا" وياخده ياسر ويصك بوزه عشان ما يجي ابوه ولا عمه ويردون يطرشونهم مره ثانيه في هالشمس
محمد يسحبه بدر من ايد ياسر : هيييييي شوي شوي يادكتور على الولد ولا انت بس لطيف مع الجنس الناعم واحنا نموت تحت ايدك
وقعد الكل يضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
وفي الجهة الثانية من مدخل البيت الخارجي الا وهو ماتم باب الكراج التابع له يطل على الشارع
ابو علي وهو ماسك ايد صادق ولد جيرانهم : انشالله .. انشالله، واذا قاصرنكم اي شي انا حاضر الخير موجود بس نسألكم الدعاء
صادق : الله يعودكم السنه وكل سنه يابو علي
ابو علي : تسلم والله واذا بغيتون اكثر مايردك الا لسانك
صادق : انشالله .. يالله فمآن لله
ابو علي : فمآن الكريم
وبعدين دخل ابو علي داخل الكراج وراح قعد على الكرسي يريح شوي من الوقفه طول النهار إلا يجي ابو محمد ويقعد صوبه: الحمدلله قدور العيش كلها خلصت
ابو علي : اي والله الحمدلله حتى اللي ما قدروا يجون طرشنه الشباب ليهم
ابو محمد : اي والله البركه على الشباب اما احنا راحت علينه
ابو علي : الا وين أحمد ما شفته اليوم
ابو محمد : امي صايدتنه من الصبح يوزع للحين ما بين
وبعدين دخلو داخل الماتم مع باقي الاهل والنسايب والجيران ونجبوا لهم الغدا واتغدوا الا بدخلة احمد عليهم : اي قولوا جدي من اول انكم بتغدرون فيني لكن الله يسامحكم انا بروح اتغدى ويا امي احسن على الاقل يعرفون لي قدر هناك احسن منكم
الا يناديه ابو علي وهو يضحك عليه : اقول بس تعال النسوان من زمان ركبوا رؤوس القداوه وقفضوا الغدا تعال لا تخفق احسن
الا يقاطعه محمد : الطبخه حلوه ترى خساره من جيسك عمي
امير يقاطعهم وهو نافخ صدره لفوق : افا عليك عمي انا للحين ما مديت ايدي اصلاً ما تطوف اللقمه بدون ما اقابل الغالي
ياسر : عمي لا تضيع وقت ترى بفضون الغنجات عنك يالله تعااااااال
أحمد : اقول ماخليتون لي شي يالآفات ألحق على عمري احسن
والكل قعد يضحك ويسولف على الغدا لين ما خلصوا وطبعا اشتغلوا مع الشغالين في التنظيف وقعدوا يسولفون بعد الغدا عن الشغل في الشركه ومواضيع الموظفين عندهم ومشاكلهم واستمروا لأذان المغرب على هالحال.........





الفصل الثاني:
كانت الجده قاعده على الحصير مع جيرانها العجايز سوالف وضحك وطبعاً القعده ماتخلى من العقره في وسط الدخان الناتج من القدوا الي مايقدرون يقعدون بدونه
أم حسن وهي تنادي على الخدامه:شيري.. شيري..جيبي البُكَر بغطي القدو
أم جابر(هي صديقة أم حسن من ايام الشباب وجارتها البيت بالبيت): خليها تجيب ليّ فحم وياش هذا برد ما منه فايده
أم عيسى وهي تسحب القلم من ايد ام جابر : بسش عاد عطيني بشرب مزتين قبل لا يأذن المغرب واروح بيتنا
جابت شيري الاغراض والقدوع للنسوان وراحت كملت باقي شغلها
ام حسن وهي تمد القدو لام عيسى : تفضلي ياام عيسى مايصير خاطرش الا طيب
وفي الغرفة اللي داخل البيت وهي عباره عن صالتين صغار مفتوحتين على بعض كانو الجناين (نسوان الولد) رباب وخديجة وياهم فاطمة بنت خديجة وبناتها الثلاث نور وساره ومنار وسلوى مرت ولد ام عيسى ولدها محمود ومريم بنت ام جابر
كانت القعده فيها شوي مزح وشوي مشاحنات بين نسوان الحمي
سلوى : اقول فطوووم رحتين معرض الخريف؟
فاطمة : لا والله انشغلنا هني صار لينا جم يوم رايحين راجعين ومانرجع البيت الا نص الليل ومحمد كله مشغول ما يمديني اروح مكان ، فيه اشياء حليوه قد بناتي؟
مريم تقاطعها : وييييع زحمه الروح على الروح والواحد ما يقدر يطالع شي الا دززوا في اجله كأنه بهيمه
وبهالوقت رباب وخديجة كل وحدة تحتقر في الثانيه وخاطرها تفغصها وتفلعها بالنعال وزادت هذي النظرات لين بدأت خديجة ترمي النغزات على مرت حميها باسلوب ينرفز
خديجة : اقول ام محمد متى بتفروحنا في امير بصراحه من زمان ما استانسنا من ديك الساعة اللي........... ولا اقول ليش مايحتاج خلوه عاجبتنه حياة اللعبه والمغازل لا دراسه ولا شي أكل ومرعى وقلة صنعه
هني شوطت رباب بس ما حبت تبين لخديجة وخلت الحمق داخل وابتسمت ابتسامة مسخره وكأنها تستصغرها : والله يا ام علي ..امير بعده صغير الا الدور والباقي على المعقدين اللي بيصكون الثلاثين وهم مو مفكرين في العرس ... اقول خدوج لاتفتحين بيبان مصككه خلينه بالعينها وساكتين احسن
هني حست فاطمة للمشاحنات وجت تركض تعدل الوضع بين امها وعمتها وهي تنادي على امها عشان تعطي منار رضاعتها وتحاول تنيمها وبنفس الوقت تبعدها عن هالجو لاتكبر السالفه
فاطمة : اماه ... اماه منار ما ادري شفيها مو راضيه تنام
ام علي وهي تاخد منار : عطيني اياها كأني اني بروحي بس جدتها
ام محمد وهي تبتسم ابتسامه ساخره وهي تسحب منار منها وتلاعبها : اصلاً بنت ولدي ما تنام عند اي احد
وهني انقهرت ام علي وقامت طلعت عنها برا الغرفه
فوق في الطابق الثاني وبالذات في غرفة محمد القديمة ايام ماكان ساكن في البيت قاعدين البنات زينب وهدى يتصفحون في مجلات الازياء ويتابعون mbc4
هدى وهي تطالع التلفزيون لفت على زينب وهي تقرأ موضوع عن العنايه بالبشره:
زنووووب ما قلت ليش عن داك اللي يلبس نظاره اللي اسمه هادي ويش مسوي
زينب بلهفه : ويش مسوووي بعد ؟؟!!
هدى وهي تضحك : لحق زهرووو لقريب بيتهم ، ((واستمرت في الضحك))
زينب وهي متفاجئه وحاطه ايدها على بوزها : يووووو حلفييييييييي!!!!!
هدى وهي فاطسه من الضحك : اقوليش لحقها وهي بغت تموت من الخوف تقولليّ طاح قلبي في رجولي
زينب وهي تضحك على حال زهراء ( وهي صديقتهم الروح بالروح من ايام المدرسه) : مسكينه زهور والله ماتستاهل ، انزين وبعدين شصار؟؟
هدى وهي واقفه وتقلد على زهراء: تقول وقفت سيارتها على صوب ونزلت من السياره وهي مبرزه روحها حق الهواش وظلت تطالعه بنظرات يتطاير منهم الشرار
الا هو مبتسم في وجهها ويقول ليها : آسف ما كان قصدي بس انا لازم كنت اجي وراش لان الشي ضروري مايتحمل تأخير!!
ردت عليه زهراء وهي متخصره ليه : الله الله شنو هالشي اللي يربطني فيك ومايتحمل التأخير ؟؟!!!!!
ابتسم ابتسامه خفيفه وهو مستحي منها : لا بس انتين نسيتين بوكش على الطاوله وياه تلفونش وانا خفت عليهم ينباقون (ينسرقون) حاولت ألحق عليش بسرعه والحمدلله اني وصلت في الوقت المناسب لان اكيد هم اشياء ضروريه وسامحيني اذا ضايقتش
زهراء وهي منحرجه ومنزله راسها للارض وجهها عطى ألوان من الفشيله : هاا .. اي بوكي وتلفوني صدق خليتهم ومشيت عنهم اشوه جبتهم لي جان الحين بروح فيها من ابوي البوك كله كردت كارت
سكتت زهراء شوي وردت وهي عاضه عل شفايفها : اني آسفه ضنيتك من دلين اللي ماعندهم سالفه وانك لاحقني عشان تبي تعرف وين بيتنا
اكتفى هادي بإبتسامه هاديه مثله وهو حاط ايده على نظارته اللي ما يفصخها ابدا وهو يرفعها عن عيونه اللي طاحت على عيون زهراء اللي وقفت تطالع عيونه الفاتحه اللي كانت تلمع ورموشه اللي مكحلين عيونه وراسمينها ولون بشرته الحنطاوي وشعره اللي يتطاير على جبينه وهو يحاول انه يمسكه بايده
داخت زهراء من شافته وضلت ساكته وما انتبهت الا على صوت اختها الصغيره يجرها من طرف عبايتها عشان تدخل البيت
زينب واتفجرت في الضحك : ههههه مسكينة زهور داخت
هدى وهي تمسك ايد زينب وتكمل باقي كلامها : قصدش على قولة المصريين (وقعت ومحدش سمى عليها)
زينب وهدى تموا يضحكون لين سمعوا طقة الباب وسكتوا
زينب : الباب مفتوح دخلي فطوم
فاطمة : انتون كله مندعسين فوق محد يشوف وجوهكم يالجياكر
هدى :هاي انتين حدش عاد جيبي لي اي وحدة في العايله ربع جمال زينب وهدى في العائله كلها اقص ايدي
زينب : اي والله اني دورت ما حصلت احنا محتكرين الجمال هني حصريا بس على زنووب وهدووي
فاطمة : لا حول الا لله يجذبون الجذبه ويصدقونها ما اقول الا مالت على الشيف
زينب وهي حاضنه فاطمة من وراها : شفيها مرت اخوي الحليوه ليش مضايقه
فاطمة : اللي ياخذ من العائله يستانس بس هم ومشاكل ما اقول الا خلوها على الله المشكله بسيطه تكبر وتصير عائليه
فاطمة سكتت وردت كملت كلامها وهي ماسكه ايد زينب والايد الثانيه هدى : اخذوها نصيحه من اختكم لا تاخدون من العائلة
وظلوا ثلاثهم ساكتين للحظات
وحبت فاطمة تلطف الجو بدل من النكد اللي عيشت البنات فيه : تعالوا مو كأن قلبناها مسلسل عربي قديم
زينب وهدى قعدوا يطالعون في بعض والكل قعد يضحك لين ما اتذكرت فاطمة هي ليش راكبه فوق : امبييييي نسيتوني امي العوده تبيكم تحت
هدى : ويش صاير ؟؟؟؟
زينب وعلامات استفهام مرسومه على وجهها : شفيها امي العوده ؟؟؟
فاطمة وهي تضحك على اشكالهم : وشفيكم انتون ما قلت شي الا اختبصتون ترى امي فطووم ما تعض ولا فيها شي بس اكيد تبيكم تنزلون تحت شوي
زينب وهي تحس بالراحة : بس جدي فطووم اصلاً ماتقدر تقعد بدون زينب وهدى
هدى قاطعتها : اي زنووب لان احنا عيونها الثنتين انتين اليمين واني اليسار
فاطمه وهي تأشر عليهم بأيدها عشان تسكتهم : بسكم من الغرور ما تدرون اني فاطمة يعني اني ماخذه القلب وبدوني ماتقدر تعيش ولا ثانيه
وقعدوا يضحكون ثلاثهم وهم طالعين من الحجره ونازلين على الدرج
وشافوا جدتهم وظلوا زينب وهدى يبوّوسون جدتهم في كل مكان لين ما قعدت اتدزز فيهم
الجده : بس يا زينب والله احبش هلكتيني وانتين ياهدى شفطون خدودي
زينب : بس احبش وحشتينيييييي
هدى : ما اقدر على فراق الغاليه
الجده وهي تدزز فيهم كأنها تتغلى عليهم : اي لو تحبوني انجان مااندعستون فوق
هدى : خلاص فطوم الليله احنا سهرانين وياش لصبح كلشي ولا زعلش ولا ويش رايش زنوووب
زينب : اي عودوو اني الليله بشرب وياش مزتين قدوو افا عليش بس لاتزعلين
فاطمة وهي تضحك عليهم : بس صبغتونها بكلمتين يالحيالات ،
الا وتلفون هدى يرن
وتشوف الرقم وبدت تعابير وجهها تتغير وسكرت التلفون من شافت الرقم قبل ماترد



ياترى من اللي متصل لهدى وخلاها ترتبك بهالطريقه ؟؟؟
وشنو بصير في البيت العود بوجود زينب وهدى ؟؟





أنتظر ردودكم عشان اواصل في نقل الأجزاء الجايه :0003:

المصدر: منتديات عيون البحرين (http://www.bh30.com/vb3)


rwm fpvhkdi ,hrudi [vdzi K rwi fpvhkdm

بنوته امها
18-05-2011, 02:41 PM
الجزء الثاني



الفصل الاول
في بيت ابو علي وبعد ما خلص هاليوم الشاق والطويل رجعوا ام علي وابو علي تعبانين بس خديجة ظلت مقهوره من حركة رباب وكلامها على ولدها علي وماقدرت تسكت وتخليها في قلبها ولا تقول لحسن وتفضفض له اللي بداخلها
خديجة وهي متردده وخايفه ان حسن يفهمها غلط انها تكون مكبره السالفه وغاوية مشاكل : حسن
حسن وهو يبدل ثيابه وداير ظهره لها : هاا
خديجة : شخباركم اليوم انشالله كلشي صار تمام ومانقصكم شي
حسن وهو يقعد على الكرسي الموجود في غرفتها الكبيره واللي هو قريب من البلكونه : اي والله كلشي كان تمام والحمدلله
خديجة : الحمدلله وسكتت ونزلت راسها ورددت رفعته بتردد : حس...حسن
حسن بإستغراب : فيش شي خديجة ؟؟؟!!!
خديجة وهي تبتسم لحسن عشان ماتخوفه : تبي شاي ؟؟
حسن : لا مشكوره بس ما ادري ليش احس ان في خاطرش شي قولي لاتترددين
خديجة : اي في خاطري بصراحة علي مو قادره اتحمل اشوفه يضيع شبابه جدي ولمتى بنقعد نتفرج عليه ونسكت عن اللي يسويه اني : .......، سكتت وبدت عيونها تلمع وتتجمع فيها الدموع وكانت تبي تكمل كلامها بس ما قدرت لانها حست روحها مختنقه وقامت وطلعت للبلكونه وبدت تصيح بصوت عالي
قام حسن وراح وراها عشان يهديها وحط ايده على جتفها : خلاص يا خديجه بحاول اكلمه بس ما ابي اضغط عليه انا بسوي اللي اقدر عليه وانشالله يصير خير
لفت خديجة وجهها ورمت روحها في حضن زوجها وهي تصيح بهدوء : ابي اشوف اولاده قبل لا اموت مو هاين عليّ حالته وياسر اذا شاف اخوه جدي هو بعد ما بيرضى يتزوج ولمتى بنظل على هالحال يا حسن اني امه ومو ذنبي ان خطيبته توفت وسببت له عقده اللي من عمره صار عندهم اولاد
حسن قاطعها وهو يدخلها داخل الحجره : خلاص يالغاليه انشالله يصير خير
خديجة وهي تبتسم : انشالله
تحت في المطبخ كان ياسر قاعد يشرب كوفي وهو يقرأ مجلة طبية ويدخل عليه علي
وهو فاتح الثلاجه وياكل بشراهه
ياسر وهو مستعجب من تصرفات اخوه : علي شوي شوي لا يصيدك اضطراب معوي
علي وبوزه مشحون اكل : جوعان ياخوك
ياسر وهو يبتسم : اوكي بس شوي شوي
علي حط الاكل فوق الطاوله : الا هدى وينهي العاده اشوفها سهرانه وبدووور مختفي غريبه
ياسر وهو قايم رايح عند باب المطبخ بعد ماخلص من شرب الكوفي : هدى نايمه في البيت العود ويا امي العوده وزينب بنت عمي حسين وبدووور نايم من الساعه 8 تعرف باجر عليه مدرسه مايقدر على السهر
علي : اهااا هدوووي ماتعطل روحها تستغل الفرص عشان تقعد ويا زنوب وانت وين بتروح توها الناس ما صارت الساعه 12
ياسر : لا والله قالوا ليك اشتغل في شركتكم تداومون على كيف كيفكم انا مرتبط بدوام وعندي مراجعات من الصبح زين يمديني انام لي جم ساعه
علي : محد قالك تشتغل وتلتزم افتح لك عياده خاصه وداوم على كيفك
ياسر : لا انا عاجبني الوضع جدي احب اخدم الناس
علي : اقول انت الحجي وياك ضايع مامنك فايده روح نام احسن
وطلع ياسر من المطبخ وقعد علي بروحه مرت عليه ذكريات مايحب انه يذكرها قعد يسترجعها ويقول لنفسه :آآآآآآآه يا دعاء ليش انتين انانيه لهدرجه انا ما احب اعيش في دنيا انتين مو فيها ليش ماخذيتيني وياش كلهم من يجي الليل يروحون لزوجاتهم انا من لييّ اروح لمن واكلم من ارتاح ويا من انا ما ابي شي من الدنيا ابيش تكونين وياي وانا اجي وياش نزلت دموعه ورجع لوعيه واستغفر ربه وركب حجرته ونام


الفصل الثاني
اما في بيت حسين فكان الجو هادئ والكل نايم ما عدا واحد رجع البيت الساعة 12ونص ودخل حجرته بدون لا احد يدري عنه
وفي بيت محمد وفاطمة الحياة روتينيه كل واحد فيهم ينام بغرفه لانهم مو قادرين يتحملون بعض اكثر محمد يروح البيت بس حق النوم وفاطمة تنام وفي حضنها بناتها وعايشه حياتها التعيسه كل يوم بدون اهتمام من زوجها
والبيت العود كانوا الشباب كلهم سهرانين أحمد العم الصديق وأمير الشاب الطايش وزينب الدلوعه وطبعا هدى اللي كان الكل يراقب تصرفاتها من بعد ما جاها داك الاتصال اللي عفس مزاجها فوق تحت
كانوا قاعدين يطالعون فلم رعب ومطفين الليتات وطبعا احنا ماننسى فضل احمد وامير في تخويف البنات واستخدامهم اساليب الرعب وهم فرحانين بصريخهم ولون وجههم المنصفق من الخوف
زينب : حموود والله اخاف لا تسويي ليّ جدي
احمد وهو ناوي على زينب : اقول زنوووبه قومي عمي جيبي ليّ ماي من تحت
امير واحمد يطالعون بعض ويتآمرون على زينب لانهم يدرون انها تخاف ويبون يسوون فيها مقلب مرعب
زينب وهي تبلع ريقها ومو عارفه شتقول لعمها وهي منحرجه منه : اني
احمد وهو يبتسم بخباثه : اي انتين
زينب بترجي لعمها : بنادي على شيري تجيب من الثلاجة
احمد : لا هذا الماي حار ابي من الكولر اللي تحت وشيري نامت من زمان
زينب وعيونها طالعه لبرا ولونها انقلب احمر واتغبنت : خل هدى ولا امير يجون وياي
احمد يقاطعها : اقول زنوووب لو كلنا ننزل وياش مو احسن
زينب وهي تسحب رجولها وخلاص بتصيح من الخوف : انشالله عمي بروح
وهي دايره ظهرها ونازلة على الدرج وتصيح بصوت خفيف شوي شوي راح احمد وحملها من رجولها وخلاها على رقبته وبعدين حملها امير من ارجولها واحمد من ايديها وفلتوها على الكرسي وعصبت عليهم زينب وقعدت ترمي المخدات وتفلعهم بالاغراض اللي على الكرسي
وهدى تشوف هالمشهد وميته من الضحك على بنت عمها الا ويرن تلفونها مره ثانيه ماعرفت شتسوي في هالحظه تمنت لو الارض تنشق وتبلعها تغيّر شكلها وسكرته بسرعه عشان محد ينتبه لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
احمد : هدى من يتصل ليش هالحزه؟؟
هدى سوت روحها تطالع التلفزيون وماتسمع عمها شيقول
احمد بدى يعصب على هدى : هدى .. هدى
هدى طالعت عمها : نعم
احمد بصراخ : اكلمش ليش ماتردين
هدى بخوف وارتباك : ما ادري اسفه ما حطيت بالي
احمد بطول صبر : سألتش من متصل فيش هالحزه
هدى وهي تحاول تعدل السالفه : ولا احد عمي وحده من صديقاتي تملل كله تتصل بهالوقت واني ما احب ارد عليها لان ماعندها سالفه
احمد وهو يبين عليه كلش مو مصدق : اييي فهميها انش بنت عايله وماتكلمين احد بنصاص الليالي
هدى وهي تهز راسها بالايجاب : انشالله .. انشالله عمي
الكل سكت وتعكر مزاج احمد وقام عشان يروح ينام وامير راح وراه وطبعا هدى قامت اول وحده كانت تبي تشرد من نظرات عمها المليانه شك وخوف وزينب ظلت قاعده في الصاله
احمد وامير وهم رايحين غرفهم مروا على غرفة البنات الا يسمعون صوت
..... : خلاص ما اقدر اتحمل بس لاتتصل فيني هالوقت ما ابي مشاكل ويا اهلي
مستحيل ... مستحيل اسوي اللي تبيه روح دور على غيري ........
احمد مسك ذراع امير : وقف زينب برا اشلون في صوت هذي تتكلم ويا من
امير :...........
احمد عصب وفتح الباب بقوه وهدى ظلت واقفه مجمده مكانها ومنصدمه من دخلة عمها وولد عمها عليها وما عرفت شتسوي ظلت ماسكه التلفون ومبطله عيونها ودخل احمد والشرار طالع من عيونه وسحب التلفون من ايدها
.............: حياتي وينش عطيني جواب طال انتظاري متى تجيني الشقه ولا انشر صورش بكل مكان ألو ليش ساكته ألو
احمد : سكر التلفون في وجهه




شبصير لهدى وشنو سالفة هالتلفون وهالصور ؟!!
وأخبار علي ولمتى بظل على هالحال؟!!

بنوته امها
18-05-2011, 02:41 PM
الجزء الثاني



الفصل الاول
في بيت ابو علي وبعد ما خلص هاليوم الشاق والطويل رجعوا ام علي وابو علي تعبانين بس خديجة ظلت مقهوره من حركة رباب وكلامها على ولدها علي وماقدرت تسكت وتخليها في قلبها ولا تقول لحسن وتفضفض له اللي بداخلها
خديجة وهي متردده وخايفه ان حسن يفهمها غلط انها تكون مكبره السالفه وغاوية مشاكل : حسن
حسن وهو يبدل ثيابه وداير ظهره لها : هاا
خديجة : شخباركم اليوم انشالله كلشي صار تمام ومانقصكم شي
حسن وهو يقعد على الكرسي الموجود في غرفتها الكبيره واللي هو قريب من البلكونه : اي والله كلشي كان تمام والحمدلله
خديجة : الحمدلله وسكتت ونزلت راسها ورددت رفعته بتردد : حس...حسن
حسن بإستغراب : فيش شي خديجة ؟؟؟!!!
خديجة وهي تبتسم لحسن عشان ماتخوفه : تبي شاي ؟؟
حسن : لا مشكوره بس ما ادري ليش احس ان في خاطرش شي قولي لاتترددين
خديجة : اي في خاطري بصراحة علي مو قادره اتحمل اشوفه يضيع شبابه جدي ولمتى بنقعد نتفرج عليه ونسكت عن اللي يسويه اني : .......، سكتت وبدت عيونها تلمع وتتجمع فيها الدموع وكانت تبي تكمل كلامها بس ما قدرت لانها حست روحها مختنقه وقامت وطلعت للبلكونه وبدت تصيح بصوت عالي
قام حسن وراح وراها عشان يهديها وحط ايده على جتفها : خلاص يا خديجه بحاول اكلمه بس ما ابي اضغط عليه انا بسوي اللي اقدر عليه وانشالله يصير خير
لفت خديجة وجهها ورمت روحها في حضن زوجها وهي تصيح بهدوء : ابي اشوف اولاده قبل لا اموت مو هاين عليّ حالته وياسر اذا شاف اخوه جدي هو بعد ما بيرضى يتزوج ولمتى بنظل على هالحال يا حسن اني امه ومو ذنبي ان خطيبته توفت وسببت له عقده اللي من عمره صار عندهم اولاد
حسن قاطعها وهو يدخلها داخل الحجره : خلاص يالغاليه انشالله يصير خير
خديجة وهي تبتسم : انشالله
تحت في المطبخ كان ياسر قاعد يشرب كوفي وهو يقرأ مجلة طبية ويدخل عليه علي
وهو فاتح الثلاجه وياكل بشراهه
ياسر وهو مستعجب من تصرفات اخوه : علي شوي شوي لا يصيدك اضطراب معوي
علي وبوزه مشحون اكل : جوعان ياخوك
ياسر وهو يبتسم : اوكي بس شوي شوي
علي حط الاكل فوق الطاوله : الا هدى وينهي العاده اشوفها سهرانه وبدووور مختفي غريبه
ياسر وهو قايم رايح عند باب المطبخ بعد ماخلص من شرب الكوفي : هدى نايمه في البيت العود ويا امي العوده وزينب بنت عمي حسين وبدووور نايم من الساعه 8 تعرف باجر عليه مدرسه مايقدر على السهر
علي : اهااا هدوووي ماتعطل روحها تستغل الفرص عشان تقعد ويا زنوب وانت وين بتروح توها الناس ما صارت الساعه 12
ياسر : لا والله قالوا ليك اشتغل في شركتكم تداومون على كيف كيفكم انا مرتبط بدوام وعندي مراجعات من الصبح زين يمديني انام لي جم ساعه
علي : محد قالك تشتغل وتلتزم افتح لك عياده خاصه وداوم على كيفك
ياسر : لا انا عاجبني الوضع جدي احب اخدم الناس
علي : اقول انت الحجي وياك ضايع مامنك فايده روح نام احسن
وطلع ياسر من المطبخ وقعد علي بروحه مرت عليه ذكريات مايحب انه يذكرها قعد يسترجعها ويقول لنفسه :آآآآآآآه يا دعاء ليش انتين انانيه لهدرجه انا ما احب اعيش في دنيا انتين مو فيها ليش ماخذيتيني وياش كلهم من يجي الليل يروحون لزوجاتهم انا من لييّ اروح لمن واكلم من ارتاح ويا من انا ما ابي شي من الدنيا ابيش تكونين وياي وانا اجي وياش نزلت دموعه ورجع لوعيه واستغفر ربه وركب حجرته ونام


الفصل الثاني
اما في بيت حسين فكان الجو هادئ والكل نايم ما عدا واحد رجع البيت الساعة 12ونص ودخل حجرته بدون لا احد يدري عنه
وفي بيت محمد وفاطمة الحياة روتينيه كل واحد فيهم ينام بغرفه لانهم مو قادرين يتحملون بعض اكثر محمد يروح البيت بس حق النوم وفاطمة تنام وفي حضنها بناتها وعايشه حياتها التعيسه كل يوم بدون اهتمام من زوجها
والبيت العود كانوا الشباب كلهم سهرانين أحمد العم الصديق وأمير الشاب الطايش وزينب الدلوعه وطبعا هدى اللي كان الكل يراقب تصرفاتها من بعد ما جاها داك الاتصال اللي عفس مزاجها فوق تحت
كانوا قاعدين يطالعون فلم رعب ومطفين الليتات وطبعا احنا ماننسى فضل احمد وامير في تخويف البنات واستخدامهم اساليب الرعب وهم فرحانين بصريخهم ولون وجههم المنصفق من الخوف
زينب : حموود والله اخاف لا تسويي ليّ جدي
احمد وهو ناوي على زينب : اقول زنوووبه قومي عمي جيبي ليّ ماي من تحت
امير واحمد يطالعون بعض ويتآمرون على زينب لانهم يدرون انها تخاف ويبون يسوون فيها مقلب مرعب
زينب وهي تبلع ريقها ومو عارفه شتقول لعمها وهي منحرجه منه : اني
احمد وهو يبتسم بخباثه : اي انتين
زينب بترجي لعمها : بنادي على شيري تجيب من الثلاجة
احمد : لا هذا الماي حار ابي من الكولر اللي تحت وشيري نامت من زمان
زينب وعيونها طالعه لبرا ولونها انقلب احمر واتغبنت : خل هدى ولا امير يجون وياي
احمد يقاطعها : اقول زنوووب لو كلنا ننزل وياش مو احسن
زينب وهي تسحب رجولها وخلاص بتصيح من الخوف : انشالله عمي بروح
وهي دايره ظهرها ونازلة على الدرج وتصيح بصوت خفيف شوي شوي راح احمد وحملها من رجولها وخلاها على رقبته وبعدين حملها امير من ارجولها واحمد من ايديها وفلتوها على الكرسي وعصبت عليهم زينب وقعدت ترمي المخدات وتفلعهم بالاغراض اللي على الكرسي
وهدى تشوف هالمشهد وميته من الضحك على بنت عمها الا ويرن تلفونها مره ثانيه ماعرفت شتسوي في هالحظه تمنت لو الارض تنشق وتبلعها تغيّر شكلها وسكرته بسرعه عشان محد ينتبه لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
احمد : هدى من يتصل ليش هالحزه؟؟
هدى سوت روحها تطالع التلفزيون وماتسمع عمها شيقول
احمد بدى يعصب على هدى : هدى .. هدى
هدى طالعت عمها : نعم
احمد بصراخ : اكلمش ليش ماتردين
هدى بخوف وارتباك : ما ادري اسفه ما حطيت بالي
احمد بطول صبر : سألتش من متصل فيش هالحزه
هدى وهي تحاول تعدل السالفه : ولا احد عمي وحده من صديقاتي تملل كله تتصل بهالوقت واني ما احب ارد عليها لان ماعندها سالفه
احمد وهو يبين عليه كلش مو مصدق : اييي فهميها انش بنت عايله وماتكلمين احد بنصاص الليالي
هدى وهي تهز راسها بالايجاب : انشالله .. انشالله عمي
الكل سكت وتعكر مزاج احمد وقام عشان يروح ينام وامير راح وراه وطبعا هدى قامت اول وحده كانت تبي تشرد من نظرات عمها المليانه شك وخوف وزينب ظلت قاعده في الصاله
احمد وامير وهم رايحين غرفهم مروا على غرفة البنات الا يسمعون صوت
..... : خلاص ما اقدر اتحمل بس لاتتصل فيني هالوقت ما ابي مشاكل ويا اهلي
مستحيل ... مستحيل اسوي اللي تبيه روح دور على غيري ........
احمد مسك ذراع امير : وقف زينب برا اشلون في صوت هذي تتكلم ويا من
امير :...........
احمد عصب وفتح الباب بقوه وهدى ظلت واقفه مجمده مكانها ومنصدمه من دخلة عمها وولد عمها عليها وما عرفت شتسوي ظلت ماسكه التلفون ومبطله عيونها ودخل احمد والشرار طالع من عيونه وسحب التلفون من ايدها
.............: حياتي وينش عطيني جواب طال انتظاري متى تجيني الشقه ولا انشر صورش بكل مكان ألو ليش ساكته ألو
احمد : سكر التلفون في وجهه




شبصير لهدى وشنو سالفة هالتلفون وهالصور ؟!!
وأخبار علي ولمتى بظل على هالحال؟!!

بنوته امها
18-05-2011, 02:43 PM
الجزء الثالث
الفصل الاول
في بيت حسين ومحد كان في البيت غير ام محمد وابو محمد لان محمد ساكن في بيته بروحه وامير وزينب في البيت العود
ابو محمد : البيت فاضي اولادش دلين مايعرفون ينامون في بيتهم
ام محمد : شسوي امير وين مايروح عمه لاحق وراه وزينب قالت بتنام عند امك ويا هدى بنت عمها
ابو محمد : شخبار ولدش ويا مرته
ام محمد : والله من ديك المره ما ادري عنه شي
ابو محمد وهو يشرب من الشاي اللي في ايده حط الكوب على الطاوله : قصدش من يوم اللي قال يبي يعرس على بنت اخويي
ام محمد وهي تصب الشاي في كوبتها : والله يا حسين الولد ما ينلام يبي يجيبون ليه ولد يشيل اسمه واسمك
ابو محمد يقاطعها : بعدهم صغار وانشالله بجيبون ويش وراهم
ام محمد بإبتسامه : انشالله الله يسمع منك يارب
...............: صباح الخير على احلى اثنين
ابو محمد متفاجئ : ...........
ام محمد : يابعد عمري متى رجعت وليش ما قلتلنا نروح لك المطار وليش وجهك صاير اصفر اكيد ماتاكل عدل ويعلى افادي ولدي ضعفان
قاسم يقاطعها : ماما
وترد ام محمد : اي اكيد كله دراسه على الجوع وماتهتم بصحتك
وتفاجئوا اثنينهم بواحد ترك ليهم المكان ومشى عنهم
ام محمد : ماعليه ماما للحين ابوك ماخذ على خاطره منك شوي
قاسم : ليش يعني لازم ادرس التخصص اللي هو يبيه واقعد واقضي عمري في الشركه ولا مابيرضى عني
وما كمل كلامه ومشى عنها
ام محمد : تعال قاسم اتريق لاتطلع على الجوع
قاسم : ماما صديقي جاي وياي من الامارات بروح اشوفه في الفندق بروحه
ام محمد : زين ماما جيبه البيت ليش تخليه بروحه عيب خله ينام في الملحق واعزمه على الغدا خلنا نتعرف عليه
قاسم : ما اظن يرضى بس احاول اقنعه واذا على الغدا انشالله اعزمه اليوم وانتين يالغاليه تفنني لنا بأكلاتش العجيبه خلنا نذوقه الاكل البحريني
ام محمد : ليش هو مو بحريني
قاسم وهو ماشي : لا ماما عراقي يالله اشوفش الظهر على خير
ام محمد : على خير حبيبي
وقامت ام محمد وقعدت على الكرسي ومسكت سماعة التلفون : ألو
........: ألو صباح الخير يا وجه الخير
ام محمد : حمووود ليش ماتتصل ماتستحي ما تسأل على امك ولا كل هذا من فطوووم شاغله بالك ومنستنك اهلك
محمد : لا والله يا ام محمد بس انا كله محكور في هالشركه ما اطلع الا في الليل رجلش وحمّيش قاصيين علي وبالنسبة لفاطمه خليها على الله
ام محمد : انا ياولدي ما ابي ادخل في حياتك بس هذي بنت عمك وانت اللي لازم تحافظ عليها وتسعدها واذا على الولد بجيك انتون بعدكم صغار
محمد ماعجبته السالفه بس حاول يمشي الموضوع ويا امه وخصوصا انه انجبر ياخذ بنت عمه وجاب منه 3 بنات وقلبه كلش ما مال لها يمكن لانها دائما تتجنبه وتتهرب منه : انشالله يا ام محمد ..فاطمه في عيوني لاتوصيني على بنت عمي وام بناتي
ام محمد وهي تبي تسكر التلفون : اليوم تعال انت ومرتك وبناتك اتغدى في بيتنا
واتصل لامير اخوك خله يرجع هو ويا زينب لان جاينه ضيف على الغدا
محمد بملل: ومنهو هذا بعد ؟؟!!
ام محمد : عيب ماما ما يقولون جدي انت للحين ماتعرف الرجال هذا زميل اخوك قاسم في الجامعة
محمد : ليش قاسم رجع؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ام محمد : اي صحي نسيت اقول ليك
محمد : بس هو ما كمل
ام محمد : اي جاي اسبوع وراجع
محمد : اهاا ... خير انشالله يالله اماه مع السلامه
ام محمد : الله يسلمك ويحفظك ياوليدي........


الفصل الثاني
خديجة وهي قاعده تقرأ الجريده وتشرب شاي الا ويرن تلفون البيت
خديجة وهي تنادي على الخدامه : ماري ... ماري جيبي التلفون
خديجة وهي قايمه : خدامات اخر زمن مامنهم فايده اقوم بروحي احسن
راحت وقعدت على الكرسي ورفعت سماعة التلفون : ألو
....... : ألو
ام علي : فطوووم ويش فيش ؟؟؟!!!!؟؟؟
فاطمه : ...........
ام علي : بس بس اكيد محمد
فاطمة : لا اماه بس اصبح عليش شخبارش وشخبار ابوي واخواني انشالله كلكم بخير
ام علي : كلنا بخير يا بعد عمري
فاطمه : الحمدلله وبدووووري شخباره نسيت اجيب ليه اللعبه اللي جابها ليه محمد من لندن بس خله يتصل يذكرني قبل ما اجي
ام علي : انشالله بقوليه انتين بتمرين اليوم ؟
فاطمه : لا محمد اتصل وقال ان عمتي عازمتنه لان قاسم جاي في اجازه
ام علي : خير انشالله بس ما اوصيش عمتش لاتاخدين على كلامها تراها تحبش ومثلي يعني في مقام امش
فاطمه : انشالله يالله مع السلامه
ام علي : الله يسلمش بوّسي لييّ البنات وسلمي على محمد
فاطمه : انشالله يوصل
وسكرت ام علي التلفون ويا بنتها وحطت ايدها على خدها وقعدت تفكر بحال هالمسكينه اللي ظلموها يوم اجبروها على ولد عمها اللي من اتزوجته وهم مو طايقين بعض كأنهم بس اولاد عم مو زوجين وبينهم 3 بنات
ام علي وهي تقول لنفسها : ياريت يافطوم اقدر اشيل عنش شوي ياريتني اقدر اخليش تحبين محمد ومحمد يحبش وتعيشون حالكم حال كل الناس وتمت سرحانه لين ما جاها واحد من وراها وباسها بوسه قويه على خدها وهو حاضننها من وراها
............: الله الله كل هذا تفكرين فيني يا احلى ورده بهالبيت
ام علي : هلا حبيبي الا راجع من وقت ليكون فيك شي
علي : لا اماه بس خلصت شغلي من وقت اليوم .. بس ما قلتين لي تفكرين في شنو
ام علي : افكر في حظي
علي وهو مبتسم : من وجهة نظري انه احلى حظ في الدنيا مو كفايه اني واحد من اولادش
ام علي وهي مختنقه بعبرتها والدمعه محبوسه داخل عيونها وماسكتها بكل قوتها: اي والله صدقت وسكتت وهي تقول لنفسها والله محد كاسرني غيرك يا علي
الا ودخلت ياسر عليهم : سلام عليكم
ام علي وعلي يردون عليه : وعليكم السلام
وهو راكب الدرج ورايح غرفته
علي : وين على الله خوك تعال اقعد ويانه شوي
ياسر بروح اتسبح وانام لي ساعتين لاني راجع المستشفى العصر
ام علي بلهفه على ولدها : خير ياولدي فيك شي .... والغدا ما بتتغدا ويانا
ياسر : لا اماه مو مشتهي وكمل طريقه
علي اللي حس ان امه زعلت واخدت على خاطرها من ياسر و حط ايده على جتفها وهو يحاول يهديها : ما عليه اماه اكيد تعبان بس يقعد العصر اكيد بياكل ليه اي شي
ام علي باستسلام : سوو اللي تبوونه اصلا وجودي وعدم وجودي واحد اني مثل الطوف في هالبيت
هني عصب علي وحس صدق ياسر مصخها بتصرفاته وطبعا نسى روحه ورفضه للزواج اللي هو بعد سبب من اسباب ضيق امه وترك امه وركب فوق لاخوه عشان يكلمه .... علي وهو مقرب للباب سمع ياسر يتكلم في التلفون
ياسر : لا انا اليوم مشغول
.........: اي بس انت وحشتني تعال لو نص ساعه بس اشوفك
ياسر : اذا خلصت شغلي من وقت امر عليش انا بعد مشتاق ليش موت ياروحي
وانتين تعرفين اني احبش اكثر من روحي بس انا لازم افرض نفسي الحين عشان اتفوق في سنة التدريب وانتين لازم تخافين على مستقبلنا لان واحد انشالله
وهني علي تسمر على الباب مو عارف شيسوي يطق الباب او يرجع مد ايده على الباب ورجع له شريط ذكرياته مع دعاء والكلام الحليو واول مره قال ليها انه يحبها واول مره يسمعها منها ونزلت دموعه من غير مايحس فيها الا والباب ينفتح
ياسر بإستغراب : علي شفيك تصيح امي فيها شي
علي بعده جامد مكانه ومو حاس لياسر :.............
ياسر وهو يهز جتف علي : علي .. علي .. علي شفيك شصاير؟
هني وعى علي لنفسه : هاا .. اي انا .. كنت جاي.. وسكت
ياسر بخوف : شفيك جاوبني
علي : ولا شي بس كنت ابي اكلمك عن امي يادكتور ياللي تخاف على الناس وتسهر على راحتهم وامك خليتها تصيح ولا اهتميت لها وهي تترجاك تتغدا ويانا لو ليوم واحد ... ما يصير ياخوك تنسى الناس وتنسى اهلك وانت مو اول ولا اخر دكتور في العالم اللي تسوي كل اللي تسويه
ياسر : بس انا ما قلت شي بس لان ما ابي اتغدا ابي انام شوي
علي : انا ما ابي ادخل في حياتك بس احنا اهلك ولينا حق عليك
وطلع علي وهو صافق بباب حجرة ياسر وكأنه صوت الصفعه نبهت ياسر عن اللي هو فيه
ونزل ورى اخوه بسرعه وراح باس راس امه وتأسف منها
ام علي مستغربة ومو فاهمه شي : شفيك ياسر ؟؟ مابتنام؟؟
ياسر : لا اماه بتغدى وياكم اليوم
ام علي ابتسمت بفرحه : صج والله
ياسر وهو يلوم نفسه ويعاتب نفسه وهو يقول في نفسه آآآآآآآآآآه يا ام علي بس قلت بتغدا وياش فرحتين ياكثر طيبة قلبش يا احلى ام
ياسر وهو واعي لنفسه : اي اماه صج
ام علي : بتنتظر الباقي والا اخليهم ينجبون لك
ياسر : ليش وين الباقي؟؟؟؟
ام علي : ابوك للحين مارجع من الشركه وهدى بتتغدى في البيت العود وبدوور نايم متغدي من الساعه 12
ياسر : خلاص عجل ننتظر ابوي لين ما يجي
ام علي : خير انشالله


الفصل الثالث
ويبقى حال هدى معلق في ايد عمها
بعد سالفه البارحه احمد اخذ التلفون من هدى وحبسها في غرفتها وظل سهران للصبح وهو معصب في غرفته ومحد قدر يكلمه حتى امير اقرب صديق له وطبعا زينب اللي ظلت رايحه راجعة على غرفه هدى تبي تكلمها مو عارفه وفي نفس الوقت كانت خايفه من حالة عمها وظلوا على هالحال لصبح محد قدر ينام الكل كان متوتر والجو متكهرب داخل الغرفه عند هدى اللي محد يعرف حالتها الا الله مسكينة عيونها ذبلوا من كثر الصياح وطبعا شعرها اللي راح يا حرام في ايد احمد وهو ينتفه ولا وجهها وخدودها المتوهج من كثر الطراقات
طلع احمد من غرفته وشاف امير وزينب واقفين في الصاله اللي فوق وخايفين من شكل احمد اللي كان ما يطمن واكيد ناوي على الشر
احمد وهو يفرك ايده في شعره : امير اخذ اختك وروحوا البيت
امير : احمد .... بس
احمد يقاطعه بصراخ : روحوا بيتكم وخلني اربي هالخايسه
امير ما حب يكبر السالفه : يالله زينب
زينب بترجي وصياح : لا الله يخليكم ابي اقعد هني ما اقدر اخلي هدى بروحها
احمد وزاد صوته في الصريخ وبنفاذ صبر : امير قلت لك اخذ اختك واكسر الشر وروح
زينب بصياح : لالالالالالالالا
احمد راح وسحب زينب من ايدها ودفعها على الباب : اللهم طولش ياروح يالله امير روحوا
وسحب امير اخته غصب وطلعوا من البيت
وبعدها فتح احمد الباب على هدى ولقاها قاعده في حجره ظلام ومعفسه فوق تحت والاغراض منثره في كل مكان وعيونه تدّور في كل مكان بس ما لقاها وقف عند الباب وحاول يتماسك نفسه .. بطل الليتات وقام يمشي شوي شوي وهو يعد خطواته ويطالع كل جهة في الغرفه على وعسى يلقاها بس مالقاها طق باب الحمام
احمد : طق .. طق .. هدى انتين داخل .... هذي وين راحت
وقعد يوسوس وبقول في نفسه : الله يستر جان مو شردت ... لالا مستحيل ماتتجرأ بس من وين بتشرد اصلاً ماتقدر
وهو يمشي لاحظ شي تحت الستاره وراح بخوف ورفع الستاره ولقى هدى قاعده وضامه رجولها لصدرها وميته من الخوف وهي تشهق من كثر الصياح ولما شافته حطت ايدها على راسها وكأنها تبي تمنعه انه يضربها مره ثانيه وهي يرتفع صوتها مره ثانيه بالصياح اكثر واكثر
هدى بصياح وخوف : لااااااااااااا عمي
ورفعها من ذراعها وهو يصارخ : عمى يعميش يالحماره
هدى بترجي : عطني فرصه اتكلم
احمد وهو يعض على شفايفه من القهر : اي اكيد بتشرحين يالتافهه ، ودفعها على السرير : دقيقتين والاقيش جاهزه
وطلع من الحجره وراح غير ثيابه ولبس بانطلون جينز ازرق وجاكيت جلد خفيف كابس اسود جلد مثل الجاكيت ونظاره شمسيه طلعت شكله احلى وبينت لون بشرته الفاتحه وخشمه الطويل وخصوصا لان هو طويل وشعره كثيف وناعم
وراح وفتح الباب على هدى اللي يبين عليها انها مكسوره
احمد بلامبالاه : يالله انا في السياره
هدى بهمس وهي تجر رجولها على الارض : انشالله
هدى وهي طالعه من البيت تلاقت ويا جدتها
الجده : بتروحين هدوووي
هدى بإبتسامه : اي عودوو باجر عندي امتحان بروح ادرس
الجده : بالتوفيق
هدى بحزن : ادعيلي
وطلعت وسكرت الباب وراها وركبت ويا احمد السياره وكان طبعا السكوت سيد المكان وكل واحد فيهم يطالع الشارع وعاطي ظهره للثاني
. .................................................. ....
ومن جهة ثانية زينب غربلت امير وهي تصيح وتترجاه يرجعها للبيت العود عشان تشوف بنت عمها وتتطمن عليها بس امير كان طول الوقت ساكت لان محترق على بنت عمه ومعصب مثل احمد لان هذي بنت عمه وشايله اسمه والوضع مو عاجبنه

.................................................. ...........................................
ووصلو احمد وهدى للبحر ونزل احمد من السياره وظل قاعد يتأمل للبحر وكان الود وده انه يصارخ ويطلع كل اللي في قلبه بس كتمها داخل نفسه وانتظر لين ماتكون هدى جاهزه للكلام وتنزل من السياره وتجي تصارحه بكل شي .. بعدها حس ان في احد قاعد جنبه ويتنفس بقوه
هدى بحزن : احمد .. آسفه اقصد عمي ممكن سؤال؟!
احمد بدون ما يلف وجهه عليها ولا يطالعها : قولي البحر يسمعش
هدى تحاول تتشجع وتتكلم : انت ليش اناني ؟؟
احمد تفاجئ منها ودار وجهه وطالعها بنظرات كلها حقد واحتقار : نعم ؟!!؟؟
هدى قاطعته : اي اناني حاولت انك تكون سيد الموقف بس وماعطيتني مجال اتكلم نزلت فيني سب واهانات بس عشان انت عمي لغيت شخصيتي عشان تظهر شخصيتك على حسابي بدون ما تسأل عن اسبابي
احمد وقف وعصب اكثر من كلامها : بعد ؟؟ .. تبين تبررين فعلتش وتغلطين بعد
هدى ودموعها بدت تتطاير من عيونها : شفت اشلون انت ما سألتي عن الاسباب بس تهجمت علي
احمد :...............، سكت شوي وقال : قولي السالفه مستعد اسمعش للاخير
هدى : هذا ما اعرفه صار له فتره يتصل ويهددني واني ما حبيت اقول لاحد ما حسيت السالفه تستاهل واخواني اللي فيهم مكفنهم وحسيت السالفه بتضرني اكثر مابتنفعني ، وبدا صوتها يعلى في الصياح : وأولهم انت وامير وحتى زينب فهمتون السالفه وفسرتونها على كيفكم ومحد حاول يفهم الموضوع مني
استمرت في الصياح واحمد عاطنها ظهره : يقول ان ماخذ صوري من كمبيوتر مهكرنه ولعب فيهم وهو يعرف اسمي واسم عائلتي وبينشرهم في كل مكان عشان يفضحني اذا ما ......... ،وسكتت واكتفت بالصياح
احمد ولف وهو يطالعها بطرف عينه وكأنه مو مصدقها : اذا شنو قولي لا تطلعيني من طوري اكثر ولا تخليني اعصب اكثر وارميش في البحر واخلص منش ومن شرش ونفتك من فضايحش
هدى هدأت نفسها شوي : اذا مارحت له الشقه وسلمته نفسي ومو ليه وبس ليه ولربعه كلهم ولا بيفضحني
بعدها طاحت هدى على ركبها وهي تصيح : والله يا عمي مالي ذنب واني ما اعرف هالاشكال وما اعرف صديقات من هالنوع بس اني خايفه تعبت واني شايله هالهم بروحي ... بعد كلشي طبت السالفه على راسي اني
احمد اللي حس بسخافة اللي سواه في بنت اخوه نزل ليها ورفعها من على الارض : خلاص .. بس لاتصيحين انا مصدقنش بس عطيني ارقام التلفونات اللي يتصل منهم وانا اعرف اشلون اربيه اعرف اشلون اعلمه اشلون يحترم بنات الاوادم
احمد اخذها وحط راسها في حضنه وهو يحاول يهديها : الحمدلله انش ما سمعتين كلامه واتهورتين والحمدلله انها جت على جدي بس
وبعدين ركبوا السياره واخذ احمد تلفونه واتصل لبيت حسن اخوه يخبرهم ان هدى بتتغدى وياه وان برجعها المغرب وهو فهم تفاصيل السالفه منها بطلعة وياها عشان يعرف يتصرف ويا هالنذل

يتبع الجزء الرابع

بنوته امها
18-05-2011, 02:45 PM
الجزء الرابع
الفصل الاول
في بيت ابو محمد في الصاله اللي برا البيت كان قاسم وصديقه العراقي حيدر كانو قاعدين يشربون شاي ويتكلمون عن الجامعه واصدقائهم اللي وياهم ويتذكرون مواقفهم المحرجه مع الدكاتره
قاسم وهو ميت من الضحك على حيدر : تذكر يوم توقفك الدكتوره وتطلع مخابيك يازعم عندك براشيم وانت شكلك تقلب الوان من الفشيله ، قعد يضحك وكمل كلامه : ولا بعد كل ماتطلع شي يطلع لها دعاء حاط لك مفاتيح الجنان في مخابيك وهي مو فاهمه عربي على بالها انك مبرشم بالعربي
حيدر يقاطع قاسم وهو يضحك : اي انا ردت اشرح إلها وهي تريدني اترجم لها الدعاء بوقت الامتحان
قاسم وهو واقف ويأشر لحيدر :عاد كلشي ولا الدكتورة كاثرين ما ادري شفيها عليك من تدخل تفتش فيك يبين عليها المسكينه كانت معجبة فيك
حيدر وهو يهز راسها بالنفي : لا بالعكس هي تخاف مني تفكرني عراقي ارهابي
قاسم وهو نافخ صدره : يعني انا ماشي ويا بادي جارد
قاسم وحيدر : ههههههههههههه، ظلوا يضحكووون على روحهم
قاسم وهو رايح لجهة الباب اللي يطل على داخل البيت : عن اذنك بروح اشوف اخواني جو ولا للحين عشان نتغدى متنا من الجوع
حيدر وهو يضحك وحاط ايده على راسه ويمشط شعره فيها : اخذ راحتك عمي عادي انا انتظر ما عندي مشكله ماجوعان هوايه

وبهالوقت وصلو زينب وامير ودخلو داخل بس طبعا ما يعرفون بوجود الضيف اللي في المجلس الخارجي امير بند السياره
التفت على زينب : انا نازل متى ما اتفضلتين شرفي داخل البيت .. يعني لين شبعتين صياح وياريت تعديل وجهش وماتخلين احد يشك انش عورتين راسي من الصياح
زينب اللي تحتقره على اللي سواه ان خله عمه يضرب هدى وهو واقف ما قدر يسوي شي او حتى يمنعه : مو نازله كيفي
امير وهو راقع بباب السياره : موتي حر بالطقاق
بعد ثواني من دخول امير البيت زينب استحرت ونزلت من السياره بس مادخلت من باب البيت عشان امها ماتشوفها بهالحاله دخلت من باب المجلس عشان تصعد غرفتها مباشره وماتلتقي بأحد لان مزاجها مايتحمل ، فصخت شيلتها من الحر وجهها كان احمر من حرارة الشمس غطى على لونها الابيض وخصلات شعرها اللي كانت نازلة على عيونها وهي تحاول تبعدها ورى اذونها
دخلت زينب المجلس بدون ماتهتم كانت ماشيه بسرعه بس وهي ماشه اصطدمت بشخص اول مره تشوفه كان طويل اطول منها لدرجة انها رفعت راسها عشان تعرف من هذا وتفاجأت بشاب عيونه عسليه لوزيه واسعه ومفتوحه بالكحل اللي رسمتها رموشه وحواجبه المرسومين وشعره اللي كان ونازل على جبينه
كان شاب وسيم لابس ثوب اماراتيه لانه عايش في الامارات انبهرت فيه زينب وقفت تتأمله شكله وعيونه اللي خذوها لعالم ثاني حست ان كلشي واقف حتى الساعة وقفت بهاللحظه لان عيونها طاحت في عيونه وهو قعد يبادلها النظرات لان جمالها الطفولي جذب نظراته ونقاوة بشرتها وشفايفها اللي كانوا جافين من حرارة الشمس ووجنتينها المتوهجين وعيونها الفاتحه اللي تعكس لونها اشعة الشمس وحواجبها العراض اللي كانوا محلين وجهها وعاطينها مظهر انثوي اكثر
وعت زينب على نفسها بعد هاللحظة
زينب وعيونها محمره من الصياح ولازالت متنرفزه : انت من ؟؟ شتسوي هني ؟؟
حيدر اتبهدل مو عارف شيرد عليها وهو مايدري هذي من وهي بدون حجاب استحى ونزل راسه : انا ..انااا
زينب وهي عاقده حواجبها ومرفعه صوتها : انت من ؟ ، وفي هاللحظه انتبهت لروحها ان هي بدون حجاب لمت شعره بعجله ولبست حجابها بطريقه حلّت شكلها اكثر : هذا بيتنا وين امي ، وعيونها دمعت وقعدت تصيح : امي وين راحت وين وديتها اخوي توى داخل وين راح
زادت زينب في الصياح وصار شكلها حلو وهي خايفه وقعدت على الكرسي ونزلت راسها وطاحت الشيله من فوق راسها وانفل شعرها الناعم على جتفها وهني في هاللحظه اتورط حيدر مو عارف اشلون يهديها ما يقدر يلمسها ولا يقدر يتكلم لانها بتهجم عليه بس مو هاين عليه شكل زينب قلبه تقطع عليها بس حاول ينطق ببعض الكلمات على وعسى تهدأ شوي
حيدر بتردد : اناا .. انااا صدقي ما قصدي
قاطعته زينب وهي تصارخ : مو قصدك شنو هاااا ،وهي ماسكتنه من ثوبه وتهزه : انت اكيد حرامي دخلت بيتنا وسويت في امي وامير شي ويمكن ابوي بعد
وهي ماحست على نفسها الا بدخلة اخوانها قاسم وامير وهم منصدمين من هالموقف اللي صار قدام عيونهم
قاسم يصارخ بحمق : زيــــــــــــــنب
زينب لفت وجهها وشافت اخوها والدموع ماليه عيونها : قاااااااااسم !!!!
راح امير وسحبها من ايدها وحط شيلتها على راسها وجراها لداخل البيت وهو معصب على تصرفاتها الغبية اللي احرجتهم قدام الضيف
قاسم بإحراج شديد ومو عارف اشلون يبدي : حيدر .. انا اسف اختي ماكانت تدري
حيدر قعد بصدمه على الكرسي مو عارف اشلون يتصرف ظل راسه في الارض ومنحرج كان يبي يرفع راسه ويكلم قاسم بس مو عارف وخصوصا انه شاف اخته بهالحاله وبدون حجاب
ظلوا اثنينهم ساكتين
حيدر يعاتب نفسه والود وده يمشي وما يتكلم ابدا ويا قاسم وقاسم متفشل من اللي سوته زينب
حيدر كسر حاجز الصمت وبتردد : قاسم ..انا ماجنت اقصد
قاسم قاطعه : الذنب مو ذنبك .. اختي ماتعرفك ومو متعوده تشوف ناس في بيتنا
حيدر وقف : خلاص قاسم خل نمشي غير مره انشالله
قاسم بعصبيه : وين تمشي مستحيل والغدا اللي مسوينه عشانك انت اللي خل مشيتك لغير مره
حيدر ابتسم بإحراج وقعد : صدقني اذا فيها احراج خلني امشي
قاسم بإلحاح : اقعد بلا حجي زايد
.................................................. ..........................

امير وهو يجرجر زينب على الارض وهو معصب عليها على الموقف البايخ اللي حطتهم فيه ولو الود وده في هاللحظه يفغصها ويخلص عليها بس المشكله انها اخته الوحيده ويموت عليها
فتح باب غرفتها الكبيره ورماها على الارض بكل قوه لين ما حست ان عظامها تكسرت وقفل عليها باب الغرفه وهو مقلد تصرف عمه بكل جبروت بدون ما يحس فيها وتمت المسكينه تصيح لين مانامت وهي على الارض
.................................................. ..............

بهالوقت وصلو محمد وزوجته فاطمة وبناتهم محمد وحسين ابو محمد لان كان طالع معاه من الشركه بسياره وحده وراحت فاطمه المطبخ تساعد عمتها ويعطون اوامرهم للخدم في توزيع الاكل للمجلس اللي فيه الضيف
وبعدها تغدو الرجال وكان هدوء على الاكل بسبب ضعف العلاقه اللي بين قاسم وابوه والخلاف اللي بينهم
وبعد ماخلصوا غدا شربوا الشاي واستأذن ابو محمد من حيدر عشان يروح يرتاح شوي لان راجع من الدوام وقعدوا الشباب بروحهم محمد وامير وقاسم وحيدر
وكل واحد كأن عايش في عالم بروحه
محمد يفكر في فاطمة وعمرهم اللي قاعد يضيع على هالحال
امير يفكر في هدى بنت عمه عرضه وشرفه وتصرفاته الطايشه اللي حكم عليها من الظاهر وليس الباطن واخته وحركاتها الجنونيه من الضيف اللي فشلتهم ووطت راسهم للارض
قاسم اللي يفكر انه يعدل علاقته بأبوه وموفاهم شي من تصرفات اخته وخايف عليها في نفس الوقت انها استجنت
وحيدر اللي مو قادر ينسى شكل زينب اللي دخلت روحه وهو ماسك ثوبه مكان اللي كانت ماسكتنه ويحس ان ريحتها تعلقت فيه ويتذكر عيونها اللي انرسمت في راسه وشفايفها اللي ترد له روحه وشكل عيونها وهي تدمع اشلون عصرت قلبه ويرد يصحي روحه ويقول لنفسه : انت شتقول يا حيدر هذي اخت صديقك ما يصير تخونه هيجي ، ويرد يفكر فيها ومو قادر يطلعها من باله هي وحركاتها العفويه وهو خايف عليها من ردة فعل اخوانها عليها يخاف يأذون هالملاك الصغير ويكون هو السبب طبعا
ويرد يكلم نفسه : انا ليش هيجي البنت اكيد كانت عندها مشكله وانا ماجيت الا بهاليوم وتعرضت لهالمشكله واذيت البنت وياي .. ويرد يقول لنفسه لا اكيد هذي الله رزقني بيها تحلي ايامي وتفرحني
وظل حيدر على هالافكار لين مارجع للفندق وهو فكره تاخذه وفكره ترجعه وظل على هالحال لين بعد اذان الفجر صلى ونام وهو يحلم بشكل زينب

انتظر ردودكم لا تخذلوني

بنوته امها
18-05-2011, 02:46 PM
الجزء الخامس
الفصل الاول
في بيت محمد وفي غرفة البنات كانت فاطمة تلبس نور وساره ثياب الروضة وبعد ماخلصوا وطول الوقت كان محمد يراقبهم من برى الحجره ويشوف فاطمه اشلون معصبه على البنات لانهم كانوا مطفشينها ومو راضيين يتمشطون وشكلها كان يجنن وشعرها منفوش وهي تصارخ كل ماتمشط وحده الثانيه تعفس شعرها لين محمد حب يحسم الموضوع ويا بناته الشياطين ويرحم امهم شوي من تصرفاتهم
محمد وهو داخل الغرفه ولاول مره تصير : احم .. احم يابنات من اللي بتعطي البابا بوسة صباح الخير
نور : ...........
ساره : ............
محمد بخيبة امل كبيره : افاااا ... افا وانا اللي اقول بناتي ببوّسون خدودي كل وحدة خد اشوف ما يعطوني وجه .. خلاص انا زعلت بروح شغلي وانا زعلان منكم
فاطمة تهمس لبناتها وتأشر لهم بعيونها وكأنها مثل اللي تأمرهم : عيب روحوا سلموا على البابا وبوّسوه
راحوا ساره ونور وباسو محمد ببرود وكأن غريب عنهم
محمد : بس انا اروح له منور تحبني اكثر منكم وهي اللي بتبوسني وانا راح اجيب لها حلاوه كبيره
فاطمه وهي ساحبه البنات وطالعه من الحجره قالت له بصوت واطي عشان ما يسمعونها بناتها : انت اللي عوّدتهم على هالشي
محمد ومو متنرفز من كلام فاطمة : انا ماشي
فاطمة اللي تعوّدت على هروب محمد وما انصدمت ابداً : الله وياك
فاطمة سرحت وراحت بعيد وظلت تفكر وتقول في نفسها : لمتى يا محمد اني تعبت ابي احس اني زوجتك احاول اسوي المستحيل عشان ارضيك ابي اتقرب منك ابي احبك ليش دائما تروح وتتركني يا ولد عمي وما وعت الا وبصياح بنتها منار وصوت الباص اللي يجي ياخد بناتها للروضه
فاطمه وهي حامله منار وتبوس بناتها : ماما نور انتبهي لاختش شوي شوي وانتون تركبون الباص ولاتسوون شطانه واجد اوكي ماما
ساره و نور : اوكي ماما .. بيباااي
فاطمه : بيباااي ياقلبي ، وهي ترسل لهم بوسه في الهوا
وبهالوقت محمد كان يسوق السياره وعيونه غرقانه بالدموع ويعاتب نفسه وكأن يعيش صراع داخل قلبه ويقول لنفسه : ليش كل ما احاول اكحلها اعميها احاول اقرب من بناتي الآقيهم ما يبون يتقربون مني .. ليش كل ما احاول اقرب من فاطمه احس ان في شي يبعدني عنها واتحجج عليها على اتفه الاسباب انا ادري ان هي تحاول تحبني بس انا ما اقدر انسى شكلها بيوم ملجتنا واشلون كانت تترجى عمي انه يكنسل هالزواج هي اكيد ماتحبني معتبرتني زيادة عدد وشخص عادي مجرد زوج وانا شسوي ادري ان هي تحاول ترضيني وتبي تجيب لي الولد بس انا هذا الشي يهم اهلي مايهمني انا ابي اقرب منها ابي احبها ابيها تحبني ابي احس اني ابو لــ3بنات
وما حس لروحه الا انه وصل الشركه وبركن السياره ونزل منها.

الفصل الثاني
في بيت حسن كانت ام علي قاعده في الصاله وتتصفح في هالمجلات اللي على الطاوله الا بصوت من الدرج وكان صوت صراخ وهواش كالعاده
هدى وهي تصارخ وتركض فوق الدرج : اوووو ياسر عطني سويج السياره بتأخر على الجامعة
ياسر وهو مستانس ويرفع عنها السويج مستغل طوله وهو يحاول يجننها : اول اتصلي لزينب
هدى وهي معصبه : يّسور زينب مسكره تلفونها اكيد سبقتني للجامعه
ياسر بإبتسامه كلها تفاؤل : انزين خليني اوصلش اليوم
هدى وهي متخصره وبدى صبرها يخلص : لا والله وبعدين من يرجعني اكيد اطر يالله من مال الله يامن يجي لي وانت مندفن في هالمستشفى
ياسر يعطيها سويج سيارتها باستسلام : هاااش اخديه لكن تحتاجين الايام بيننا
هدى تاخد السويج وهي تركض على الدرج ورايحه بايسه امها وطالعه بدون ماتتريق ولا تاكل اي شي
ياسر نزل وراها وراح قعد جنب امه : صباح الخير ام علي
ام علي : وانتون ماتجوزون كله هواش ومزاح من الصبح
ياسر وهو يبتسم وحامل نظارته ومتوجه للباب عشان يمشي : شسوي ويا بتش هالنحيسه ماتسمع كلامي .. يالله فمآن الله
ام علي وهي تضحك على تصرفات اولادها : الله يسلمك ويحفظك ياوليدي
.................................................. .................................
في بيت ابو محمد كانوا قاعدين على طاولة الاكل ومحد فتح سالفة امس اللي محد يعرفها غير امير وقاسم وزينب نفسها وطبعا حيدر
ام محمد وهي تكلم قاسم : ماما اصب لك شاي ؟
ابو محمد :................. ، ويقرأ الجريده وما كأن احد موجود وياه
قاسم اللي للحين يفكر وسرحان باللي صار امس وتصرفات اخته الغريبه ويا صديقه : هااا ... لا ماما ابي عصير بس
ولفت ام محمد وجهها وسألت امير : زنووب وينهي ماشفتها ليكون مارجعت وياك من بيت العود امس
وهني اتذكر امير اخته اللي حابسنها من امس الظهر في غرفتها : ايي .. نايمه في غرفتها .. ،ويسوي روحه مستغرب ويسأل امه : ليش هي للحين ماقعدت؟؟؟
ام محمد بإستغراب : ماشفتها من امس ومتى رجعت البيت وليش ما اكلت شي من امس لليوم ؟ .. ويلللي ليكون بنتي فيها شي، وبدت علامات الخوف تنرسم على وجهها وكأنها تترجى امير يقوم ويشوف زينب اذا فيها شي
امير وهو قايم من على السفره وبدون ما يرد على امه
ام محمد بخوف : امير .. امير بنتي؟؟؟؟!!
امير وهو راكب الدرج : بروح اشوفها لاتخافين
ام محمد بعدهي قاعده على اعصابها : اجي وياك
امير :لامايحتاج
ولما وصل امير لغرفه وطلع المفتاح من مخباه وفتح الباب لقى زينب للحين مفلوته على الارض دخل داخل الغرفه وقرب منها ولقاها نايمه
امير وهو يهز في جتف زينب يبي يقعدها : زينب ... زينب
زينب فتحت عيونها بس مو قادره تتحرك لان اعضامتها تيبست من نومتها على الارض ولكنها تحاول ترفع نفسها شوي شوي : هااا
امير وهو يحاول يقوّمها شوي من على الارض : قومي مابتروحين الجامعة .. تأخرتين على محاضرة الساعة 8 (امير من كثر حبه وخوفه وحرصه على اخته حافظ جدولها اكثر منها)
زينب وهي واقفه وتحاول تتمغط بس مو قادره : اييي .. امبيييي تأخرت ،وتطالع في اخوها وتصارخ عليه :كله منك الحين بسجلني الدكتور غياب
امير بإبتسامه على قلب اخته الطيب اللي نسى اللي صار امس : يالله تلحقين بوصلش في 5 دقايق
زينب وهي تطلع ليها ثياب من الكبت ودايره ظهرها لاخوها : قصدك بتموتني من الخوف وبتسرع نفس المجانين ... ترى المقبره ماترد احد
امير وهو طالع من حجرة اخته : انا احارسش تحت مو تنقعيني عاد
زينب بإبتسامة كلها تفاؤل وحيويه : ثواني وانزل وراك
وبعدها بلحظات نزلت زينب وسلمت على امها اللي كانت تطالعها بنظرات وكأنها بتموت من شكها
زينب وهي متوجهه لباب البيت : يالله ماما مع السلامه
ام محمد : زنوووب ... ليش من امس ماطلعتين من حجرتش؟
زينب بإرتباك : لا مافي شي بس جيت ادرس ونمت من مغرب وما كنت ابي اكل شي
ام محمد وكأنها مو مصدقه بس تبي تمشيها عشان ماتأخر زينب : زين اتحملي بروحش ،وجههت الكلام لامير : شوي شوي لاتسرع واجد
امير : انشالله .. يالله زينب لاتتأخرين


آنتظر ردودكمــ
عشآنـ آنزلـ بآرتـ جديد
وطبعآ آذآ مآجفتـ متابعهـ مآرآحـ آنزلـ شيـ

بنوته امها
18-05-2011, 02:48 PM
الجزء السادس
الفصل الاول
في السياره كان الجو هادئ وزينب ساكته وامير مو عارف اشلون يبدأ بالكلام ويسأل زينب عن اللي سوته امس في حيدر
بس اتشجع وقال : زينب
زينب : نعم
امير : وقت محاضرتش بدأ مابتلحقين
زينب : اي راحت عليّ .. مافي مشكله باخذها من هدى
امير : عجل ويش رايش اوديش كوفي تتريقين
زينب بإبتسامه : اييي .. ياريت ودني كوستا كوفي
امير يضحك على زينب : انشالله .. طرار ويتشرط
وبعد ما وصلوا وطلبت ليها زينب عصير برتقال فريش وكرواسون واكلتهم
زينب : الحمدلله ... مشكور خوك
امير بإبتسامه : ولو كل يوم تعالي حاضرين ليش جم زنووب عندي
زينب وهي نافخه روحها : وحده مافي غيرها
زينب وامير :ههههههههههههههههه
امير تغييرت نبرة صوته وصارت جدية اكثر : زينب
زينب وهي تضحك بس حست لجدية امير وبدت تتخوف من جديته : نعم
امير : ممكن تفهميني ليش سويتين جدي في صديق اخوش امس!!!
زينب نزلت راسها وسكتت وماردت على اخوها
امير وهو حاط ايده على ذقن زينب ويرفع راسها : لاتنزلين راسش انا امير حاجيني لاتخافين ولا تنحرجين مني
زينب و عيونها غرقانه بالدموع : ما ادري ... كنت خايفه ماعرفته وماجه في بالي ان ممكن يكون صديق قاسم ... والله امير صدقني ماكنت اقصد ... اني خفت حسبته متهجم على بيتنا واني في ذاك الوقت كنت افكر في تصرفات عمي احمد ويا هدى ، سكتت وشوي وكملت بكلامها وهي تشهق بصوت عالي وتصيح في وجه اخوها وكأنها تعاتبه انه ما حاول يوقف احمد ويساعد هدى : ماتوقعت كل هذا يطلع من احمد حتى ماعطاها فرصة تتكلم نزل فيها اهانات وضرب وانت ماكلفت نفسك حتى توقفه شوي
امير وهو حاط ايده على ايد اخته ويحاول يهديها : انا ما حبيت ادخل واكبر السالفه لان احمد كان معصب وهو اولى مني في هدى لانها بنت اخوه وانا ما ابي هدى تكرهني
سكتت وابتسم لزينب : لكن تدرين ان احمد فهم السالفه من هدى وانشالله بيتصرف
زينب ضحكت ومسحت دموعها بفرح : صججججججج
امير وهو يعص على ايد زينب بقوه : اي صج وهي مظلومه ماتستاهل بس هذا ابن الحرام حسابه عندنا عشان يعرف يلعب ويا من وما يقرب من بنات العوايل
زينب : تدري اشلون قوم وصلني الجامعة عشان ماتروح علي محاضره الساعة 10
وانت تأخرت على دوامك الحين استاذ علي بيخصم من معاشك
امير وهو يضحك : اي والله مسوي روحه مدير عليّ ولد العم يالله مشينا
زينب وامير وهم راكبين السياره : ههههههههههههههههههههههههه
.................................................. .............................
في الجامعة هدى قاعده في المحاضره وهي تفكر في زينب اللي تأخرت وهي خايفه ان صار فيها شي وترد تفكر في احمد واشلون بخلصها من هالنذل اللي سبب لها مشاكل وخله ثقة عمها وولد عمها تنهز فيها لين ما خلصت المحاضره وهي على هالحال من فكره لفكره وطلعت من السكشن وقعدت على الكراسي اللي فوق في الممر الا حست بأحد قاعد صوبها
............: اللي ماخد عقلش يتهنى فيه
هدى بإبتسامه وهي لافه وجهها : هلا زهور
زهراء وهي تقلد على هدى : "هلا زهور " شفيش رايحه عليش
هدى وباين عليها الضيق : ما ادري زنوب ماجت خايفه عليها
زهراء : اتصلي ليها
هدى : اتصلت بس تلفونها مسكر ... هذي بتخليني احاتي واجد يعني افففففففف، الا وتلفونها يرن
هدى وهي تدور التلفون في شنطتها : افففففف وين راح هذا بعد
زهراء وهي تضحك على شكل هدى : بسش عاد طيرتيني
هدى بفرحه : اكو حصلته ... لكن هذا رقم امير
هدى : الو
..............: الو
هدى وقفت بعصبيه : زنووووب يالخايسة انتين وينش ؟
زينب وهي تضحك على هدى : وراش هدوووي
هدى سكرت التلفون والتفت وراها وهي معصبه : مطنزه عندش اني
زينب وهي تتبسم لهدى وتروح وتقعد على الكرسي اللي صوبها وتحط رجول على رجول : لا والله بس قعدت متأخره وعزمني امووري حبيبي على ريوق في الكوفي
هدى وهي منبطه من حركات زينب : صدق متفرغه
زينب وهي تطالعها بنص عيونها : طالعه على بنت عمي حبيبة قلبي
الا زهراء جمدت مكانها : آآآآآآآآه
هدى وزينب : شفيش .... ، وضحكوا عليها :ههههههههههههه
هدى : اي شافت الحبيب طايف جمد الدم بعروقها وصارت اتآهي لينا
زينب وهي ساحبه هدى من ذراعها : خليها تعيش احلى ايامها وخلينا نلحق على محاضرتنا احسن كفاية الاولى راحت عليّ مابي هذي تطوفني بعد
زهراء : اي .. اي روحي ما ابي اعطلكم اكثر
هدى و زينب مشوا عنها وهم يضحكون على شكلها الا زينب تساسر هدى :
امير قال لي انش فهمتين احمد السالفه
هدى : اي الحمدلله صدقني وقال بيتصرف وياه
زينب براحه وثقه : دام صار السالفه من صوب عمي احمد و امير يعني خلاص لاتحاتين وانسيها احسن
هدى هزت راسها لزينب وشابكين ايادي بعض وداخلين محاضرتهم
00000000000000000000000000000000000000000000
حيدر ماطول في نومته برغم انه مانام الا الصبح دخل الحمام ياخد شاور ينشط جسمه وسمع صوت تلفونه يرن بند الماي وبدون ماينشف لا شعره ولاجسمه والماي يتصابب عليه مثل قطرات المطر ربط الفوطه (المنشفه) على خصره وطلع من الحمام بسرعه عشان يلحق على التلفون
حيدر وهو رايح بيرد بسرعه الا التلفون سكت : ما لحقت ... منو هذا اللي متصل غريب انا هنانه ماعرف غير قاسم وهذا ماهو رقمه
ترك التلفون على الطاوله وكمل حمامه ولبس بانطلون جينز اسود وقميص اسود مفتوح ومن تحت كان لابس بدي ضيق لونه غامق ومبيّن لون بشرته الفاتحه ومرفع أكمام القميص لذراعه ولبس كبس جلد اسود فوق شعره اللي نازل على جتفه من طوله ولبس ساعته وتعطر حط العطر في راحة ايده ومسحها وخل شوي منه تحت اذونه ولبس جوتي سبورت اسود وخيوطه فضيه تناسب ساعته وقعد يطالع روحه في المنظره عشان ينتبه لنفسه اذا كان ناقص كشخته اي شي مرت في باله احداث امس وتذكر مكان اللي مسكته زينب وحط ايده عليه وابتسم وتخيلها واقفه صوبه مد ايده يبي يلمس وجهها ويتحسسه واتمنى انه يشوفها اليوم بعد لانها الشي الوحيد اللي ناقصنه ما انتبه الا على صوت تلفونه يرن ويصحيه من هالحلم
............. : ...............
حيدر : الو .. الو .. منو ؟؟
................ : .....................
حيدر استغرب من الحركه البايخه وسكر التلفون وكان مثل الرقم اللي جاه قبل شوي
اخد التلفون واتصل على رقم قاسم
حيدر : الو
قاسم : هلا والله .. شخبار
حيدر : بخير الله يسلمك ... الا انت وينك اليوم
قاسم : قلت اخليك ترتاح لين تقعد من النوم تتصل فيني
حيدر :خلاص كاني خابرتك هسه
قاسم : 10 دقايق وامرك لاتحاتي
حيدر : مو مشكله اخذ راحتك
وسكر حيدر التلفون وقعد يتأمل الرقم الغريب اللي جاه وما عرف من وهو يتسائل في نفسه : منو هذا؟؟؟؟ وليس ساكت ما يحجي وياي؟؟؟
00000000000000000000000000000000000000


الفصل الثاني
في قسم الطوارئ في مستشفى السلمانيه
كانوا الاطباء المتدربين قاعدين في غرفة المعالجة في قسم الطوارئ
كان ياسر ماسك تلفونه وينتظر جواب من اخته هدى وكل شوي يطل في التلفون الا وزميلته سهام تكلمه : ياسر
ياسر وهو ماشي عنها : ..............
سهام تركض وراه : ياسر .. ياسر اناديك ماتسمعني
ياسر وهو يأفأف : نــــــــــــعـــــــــــم
سهام : انت ماتحبني مثل قبل صح
ياسر وهو ماشي عنها : ...........
سهام وهي ماسكه ايده : ياسر .. عطني كلمه لاتضيعني بسكوتك
ياسر وقف وقرر يحسم الموضوع وياها : سهام احنا مانصلح لبعض
سهام انصدمت من كلمات ياسر اللي وجعت قلبها : هاا .. انت شقاعد تقول ... وين الحب ... 6 سنين واحنا نكلم بعض وانت تقولي انك تحبني
ياسر : اي انا اسف على كل شي بس انا ابي اتزوج وحده غيرش ما اقدر ارتبط فيش
سهام بعيون تحتقر ياسر : اكيد لاني مو من مستواك
ياسر قاطعها : لا مو هذا قصدي ... بس خلاص سهام شوفي حياتش ولا تنتظرين مني شي
سهام بحقد وكراهية ونظرات اشمئزاز : الله يوفقك ويهنيك مع البنت اللي تناسبك ومن مستواك يا ولد الاكابر، ومشت عنه وقلبها مكسور والدموع تتطاير من عيونها
اما ياسر فما كان يقدر يسوي شي لان مصيره مو هو اللي يحدده ياسر كان متعلق بسهام يمكن لانهم قضوا سنين الدراسه مع بعضهم وهو في نفس الوقت ماحب يخليها بدون زواج وهو للحين مو قادر يتفاهم ويا ابوه على هالسالفه

00000000000000000000000000000000000


الفصل الثالث
هدى وزينب طلعو من الساكشن على الساعة 11
هدى : اني ميته من الجوع بروح اتريق
زينب : اوكي اني بنقل محاضره الصبح بنتظرش في المكتبه
هدى : اوكي انتين روحي تريقي عني بس
وافترقوا هدى وزينب راحت المكتبه وقعدت تكتب في المكتبه بس زينب في بعض الاسئله اللي مو عارفه تجاوب عليها وبدت على وجهها علامات الاستفهام وقررت انها تشيل عمرها وتروح تبحث في المراجع اللي في المكتبه علا وعسى تحصل شي تفهمه بهالارقام بس رجعت وما حصلت اللي تبيه وانتظرت هدى عشان تجي وتشرح لها
هدى داخله وهي تتصفح في دفترها الا وقفت مكانها تطالع شكل زينب اللي مو فاهمه شي من المحاضره وبين عليها انها شوي وتتجنن
هدى : اوووووووش بالراحة على القلم اكلتينه كله
زينب رفعت راسها وهي مو مستوعبه : هاا ، ونزلته بسرعه
هدى بإبتسامه ساخره : مايبي ليه شي كلش سهل ، وقعدت صوبها وفهمتها الدرس كامل
زينب : اي خلاص .. فهمت
هدى : امبيي نسيييت .. ياسر يبي يكلمش
زينب بإستغراب : ياسر يبي يكلمني ؟ ليش ؟ ما بينا كلام .. قصدي سلام وعليكم السلام بس لا اكثر ولا اقل
هدى بملل : اوووه زنوب ما ادري
زينب : اوكي نتكلم بعدين ، اكو اتصل امورري يالله باي
هدى وهي تبوس زينب : بايات
زينب رجعت مره ثانيه لهدى : اوووه هدووي نسيت اقوليش
هدى بحماس : خير اكيد ماتقدرين تقعدين بدوني
زينب بضحكه ساخره : لا والله بس نسيت ابشرش الغالي رجع
هدى تغيرت الوانها وقلبها قام يدق بسرعه : هااا .. اي غالي ... شفيش تتحّجين بالالغاز
زينب : اقول باااي اذا عرفتينه خبريني لاني مااعرفه
هدى وهي تفلع زينب بالقلم : يالبايخه ... قولي والله رجع .. متى ؟ ووين ؟
زينب : رجع وشوي شوي عليّ .. بعدين اخبرش بالتفاصيل .. تعالي بيتنا الليله
هدى : بسأل امي وبرد عليش
زينب : اوكي .. باي
هدى وعيونها تلمع وخاطرها تقوم وتنط من الفرحه وكأنه الدنيا مو سايعتنها : باي


انتظر ردودكم حبايبي

بنوته امها
18-05-2011, 02:49 PM
هذا اخـــ ر جـــــــــــــ زء

بنوته امها
19-05-2011, 05:28 PM
وينكم مافي تفاعل

cute kitkat
20-05-2011, 01:21 AM
القصصصصصصصه حدددها
فنننننننن بانتظاااار الجزء الاخير
ولاتطولين خيوووو
تسلمييييين والله
الله يعطيش الف عافيه مااننحرم

بنوته امها
20-05-2011, 06:14 PM
خيوو حياتي والله نورتي الصفحة والجزء السادس حبوبة اخر جزء

cute kitkat
20-05-2011, 06:47 PM
منووووور بوجوودش
شلوووون اخر جزء ماليها نهايه

بنوته امها
21-05-2011, 09:35 AM
ماادري بحاول
اككمل الأجزاء

بنوته امها
25-05-2011, 08:38 PM
الجزء السابع

الفصل الاول
زينب ركبت السياره وباست امير وسلمت عليه
امير : اقوول زنوب
زينب بابتسامه : يا عيون زنوب
امير بجديه اكثر : قاسم ماخذ على خاطره منش شوي على اللي سويتينه
زينب اتذكرت اللي سوته امس واتذكرت الشاب وسرحت فيه ونست روحها ومر في بالها عيونه اللي تلاقت ويا عيونها حست ان الدنيا كلها وقفت مكانها بس جسمها وجسمه اللي يتحركون بس اتذكرت روحها وتصرفها اللي سبب لهم احراج وتهورها ومسكها ثوبه وتهديده واشلون صرخت عليه واتهمته اتهامات هو بريئ منها وما يدري عنها واسلوبه الهادئ والراقي عليها ماتدري ليش حست نفسها بذاك الوقت لو كان الود ودها ترمي روحها في حضنه يمكن لانه سمعه وحست فيه قريب منها وظلت على هالافكار لين ما حست لاحد يهز جتفها بقوه
امير : هيييييييي ... زينب ... زينب
زينب وتوها منتبهه : هااا
امير بإستغراب وكأن مو فاهم شي : سمعتيني شقلت ليش
زينب بإرتباك : اي .. قاسم زعلان مني صح
امير : صباح الخير
زينب بحيره : انزين شسوي عشان اراضيه
ويرن تلفون امير : لحظه .. هلا قسوم وينك انت .. يهمس لزينب : هذا هو تبين تكلمينه
زينب بإبتسامه امتنان لامير : اي .. ياريت ابي اراضيه
وفي الطرف الثاني كان قاسم وحيدر كانوا في السياره راجعين الفندق عشان حيدر يريح لطلعة الليل لانهم بروحون المزرعة وبيسهرون للصبح
قاسم : الو .. اموري وينك .. وين راح هذا
زينب : طلبتك طلب من بين كل الناس تسمعني للآخر
يمكن أنا أكون أعز الناس في عيونك
بس انت والله كل الناس في عيوني
يكفيني انكلامن قلت وشلونك
تطيب كــل الجروح ويـختلف لوني
إن غبت عني شعرت بلذةطعــــونك
وإن شفت زولك
شعرت بقيمة
"عيوني

وتكمل زينب كلامها وعيونها مدمعه :
جيتك معتذر وأدري إني مخطي
وبغلطتي معترف ولعفوك مرتجي
يامنهل الجود يابحرالعطا
لاتتركني محترق بجمر الغضا
وخلي عذري يدخل قلبك وينال الرضا
يامنهلالجود يابحر السخا
وتلفون قاسم كان على السبيكر في السياره يعني بهالوقت حيدر كان يسمع زينب بوضوح وحاس ان قلبه منجرح وينزف بس مو داري ليش تأثر بكلامها واختلت موازينه وايده ترجف من سمع صوتها للمره الثانيه وفرحان بنفس الوقت لان سمع صوتها المخملي السميك المغطى بالاطار الانثوي الراقي وكلماتها الشفافه واللي اثرت فيه وقشعرت جسمه كامل وانتبه لقاسم وسكوته
حيدر : قاسم شبيك ليش تبجي
قاسم : .....................
زينب فجرتها بكلمات خلت قاسم ينطق من سكوته المميت:
اذا غلطت في حقك ارجوك تسامحني ترى نهايتي كفن ابيض وقبر صغير يحويني
قاسم بعصبيه : زينب انجبييييي
حيدر اختنق بعبرته وحبس دموعه في عيونه واتنهد بصوت عالي : ...........
زينب اللي حست ان احد ويا قاسم بس ما اهتمت لانها ماتدري من : حبيبي آسفه ماكنت ادري سببت لك احراج ... صدقني كنت تعبانه ، وارتفع صوتها بالصياح : قاااااسم سامحني
ورمت التلفون على امير : هلا انا امير ..زينب ماتقدر تتكلم
قاسم : تعال انت وزينب الحين ضروري
امير : اوكي انت وينك
قاسم : عند الكورنيش انتظركم هناك
امير : اوكي مانطول انشالله
وسكروا امير وقاسم في سياره قاسم كان الجو هادي وخصوصا بالنسبة لحيدر اللي من سمع اسم زينب وهو معتفس والحين بعد ماعرف انه بيشوفها بعد لحظات اتحمس اكثر وحس روحه انه كل شوي يتجدد وقلبه يناطط مثل الاطفال الصغار اللي فرحانين بفرحة العيد وهي فرحة شوفة زينب للمره الثانيه
زينب ماكانت تدري بشي ولا تعرف بوجود حيدر بس كانت مشتاقه لشوفة اخوها
.................................................. .....................................



الفصل الثاني

صوت اصطدام سياره نزل يشوف شنو صار اتفاجئ ببنيه مغمى عليها وراسها نازل على السكّان ومغطى بالدم
علي وشكله متروع من شكل البنيه ومتبهدل مو عارف شيسوي لان كان سرحان والاشاره خضره وهو ظل واقف مكانه والبنيه اصطدمت فيه من ورى وهي اللي تأثرت وسيارتها تكسرت كلها من قدام
نزل رجال من سيارته لما شاف حالة علي والبنيه اللي كأنها ميته : خير انشالله
علي وهو يتصبب عرق ومتلته مو عارف يتصرف : هاا .. ما ادري كنت واقف في الاشاره وسمعت صوت الشدخه ونزلت بس ماتوقعت حالتها تكون جدي
الرجال وهو يحاول يهدي علي : حصل خير .. حصل خير.. اتصلت في الاسعاف والمرور الحين جايين في الطريق
علي بنظرات شكر وامتنان : مشكور خوك تعبتك وياي
الرجال : لاشكر على واجب الحال واحد
وبعد دقايق وصلوا الاسعاف والمرور واخذوا البنيه المجهولة للمستشفى ولحقها علي بسيارته اللي ماتأثرت من الحادث
ولما وصلو المستشفى اخذوا البنيه لغرفة الطوارئ يعاينون جرحها ويسوون لها اشعة حق راسها عشان يتطمنون ان مافي كسر
لما انتهوا من علاجها صحت البنيه
.........: شافت شكل علي الغريب وحطت ايدها على راسها وتتلفت يمين ويسار : انت من ؟؟ واني وين ؟؟ وهذا شنو اللي فوق راسي؟؟
علي : انا اللي اصطدمتين فيني اختي
...........: هااا .. لاتقول اتكسرت السياره .. لا، وقعدت تصطر روحها وتصيح بصوت عالي
علي اللي مستغرب منها ان هي خايفه على السياره مو على نفسها : حديده تتعوض اهم شي انش قمتين بصحتش
............ : اي صحة ياريت الله اخد روحي ولا صار في السياره شي
علي وهو يقرب منها ويحاول يهديها : انا مستعد اعوض عنها بوحده احسن منها لا تسووين في روحش جدي
ومايسمعون الا صوت صراخ جاي من خارج الغرفه
............: يالخايسه روحتين السياره الله ياخدش ويقصف عمرش يا أسمووو
اسماء وهي ترجع لورى السرير تتفادى خالها وتحط ايدها على راسها تحمي نفسها من الضرب : خالي والله ماكنت اقصد ... اسفه بعطيك معاشي كله ... بس لاتضربني
خال اسماء : هههااي .. وما احلاش ماتعطيني اياه .. اصلاً انا باخد معاشش لمده 6 اشهر عشان اشتري وحده غيرها ،وفي هاللحظه هو ساحب شعرها ويصارخ عليها
اسماء وهي تحاول تنقذ روحها من ايد خالها : سوو اللي تبيه
وعلي قاعد يطالع هالموقف وهو متسمر مكانه مو عارف شيسوي حس ان ايده مربطه ولسانه ثقيل مو قادر ينطق بلع ريقه وقال : صلوا على النبي ياجماعه
خال اسماء وهو يطالع علي باشمئزاز: نعم .. من حضرتك؟؟
علي : انا اللي دعمتها .. وانا اللي مستعد اعوضكم وانا حاضر باللي تأمروني فيه
اسماء وهي تشهق من الصياح : لا خالي اني الغلطانه هو ماله ذنب
خال اسماء رد سحب شعرها ومشعها : انجبي لا اشلخش يالحقيره
حاول علي يتدارك الموقف وسحب ايد خال اسماء برى الحجره : تفضل وياي لو سمحت
خال اسماء ما اتكلم اكتفى انه هز راسه بالايجاب
لما طلعوا برا
علي : انا مستعد اعطيك احسن من السياره وآخر موديل بس لا تسوي فيها جدي مسكينه ماتستاهل
خال اسماء : تستاهل اكثر من جدي بس اوكي ابي اخر موديل
علي : انشالله مايصير خاطرك الا طيب، ومد له كارت الشركه وقال : هذا عنواني انتظرك باجر الصبح الساعه 8 ونص اتمنى انك تجي على الوقت المحدد لاني مشغول طول الوقت
خال اسماء بفرح : انشالله .. باجر اجيك من 7 بعد هههههااااا
علي وهو ما ايده لخال اسماء بكره ونظره شفقه على نفسيته المريضة : يالله مع السلامه ومثل ما وصيتك شوي شوي على البنيه
خال اسماء باستخفاف : افاا عليك توصيني على بنت اختي ههههههههه
ومشى علي وهو يفكر بحالة اسماء المسكينه وخالها اشلون اتصرف وياها ولهدرجه الناس تبيع روحها عشان البيزات مشى وهو سرحان ويفكر اشلون في ناس ترخص باولادها وحبايبها عشان المادة ، مشى خطوه ورى خطوه وهو يكلم نفسه :
ياريتش يادعاء موجوده كنت بعت العالم بس عشان اشوف عيونش ... كلشي في هالدنيا مايسوى حبش اللي ضاع مني يا دعاء ... والله اني مشتاق لش ولعيونش ولصوتش ... آآآآآآه يا دعاء وهو يحس بحرقه في قلبه،وماانتبه الا صوت رنة تلفونه تدارك دموعه قبل لاتنزل ورجع لتوازنه ورد على التلفون
علي : ألو
....... : سلام عليكم
علي : هلا بهالصوت هلا بالغاليه .. شخبار ام علي اليوم
ام علي : هلا والله بحبيب قلبي .. وينك تأخرت خوفتني عليك
علي : ولا شي ... بس صادني شغل شوي
ام علي : انشالله بس خير
علي اللي تذكر الموقف : انشالله .. انا جاي في الطريق تبين اجيب ليش شي وياي وانا جاي
ام علي : لا حبيبي .. تحمل بروحك
علي : انشالله .. مع السلامه
ام علي : الله يسلمك ويحفظك من كل شر
علي : ايي .. انتين بس كثري من هالدعوات يالغاليه .. مع السلامه
000000000000000000000000000000000000000000

الفصل الثالث

قاسم وحيدر كانوا قاعدين برى السياره ومخلين مسجله السياره تشتغل على موسيقى كلاسيكيه تريح اعصاب قاسم وتهدي من توتر حيدر اللي كان ينتظر زينب اللي يبي يكحل عيونه بشوفتها كانوا ساكتين وحيدر مواجهه البحر ويفرك ايده من كثر التوتر وهو رايح جاي وما حس الا بايد ماسكه جتفه
قاسم : شفيك حيدر .. رايح جاي .. اذا متضايق نمشي مو لازم ننتظر اخواني
حيدر بإبتسامه عاديه : هاا .. لالا عادي ماعندي مشكله .. اجيت وياك واروح وياك
قاسم وهو يسحب ايد حيدر : انا عارف انك متخوف من اختي .. ومن تصرفاتها الغريبه والهمجيه وياك .. ويمكن غريبه ان شاب يكلم صديقه عن اخته .. بس زينب غير .. غير
حيدر ظل ساكت وهو يطالع في حيدر ومستغرب من كلامه
قاسم يطلع تنهيده من قلبه : آآآآآآه .. شقولك ياخوك .. هذي بالنسبه لي مو بس اختي هذي مثل بنتي، وهو يضحك ضحكه بارده
حيدر وكأنه يرد عليه بإبتسامه وبعد ظل يطالعه وهو متحمس لان الكلام كان عن زينب
قاسم وهو واقف ومدخل ايده في مخباه والايد الثانية يمشط فيها شعره : تصدق اني مشتاق لحضنها .. ولريحتها
حيدر رفع حواجبه باستغراب : هاا
قاسم يقاطعه : اي هذي زينب .. الحنونه .. اذا احد طاح فينا انا ولا احد من اخواني محمد ولا امير محد غيرها يشيلنا .. محد غيرها يسمعنا
حيدر وهو يطب يطب على جتف قاسم : الله يخليكم لبعض
جاوبه قاسم بإبتسامة شكر وامتنان على سماعه وتفهمه لشعوره
وظلوا ساكتين وحيدر ظل متفاجئ من كلام قاسم عن زينب اللي تولع فيها اكثر بعد الكلام اللي سمعه من اخوها
وظل يكلم نفسه وهو حاط ايده على صدره : انا حسيت ان هذا اللي يقولوه عنج زينب الظاهر بس انا اللي بعرف الباطن ... انا متأكد ان ماكو مثلج بالدنيا .. جمال بالخلق والخُلق .. ،وسكت ورد كمل كلامه : بس انا خايف .. اكيد هي كارهتني .. اي مبين من اول ماشافتني .. كانت ردة فعلها واضحه ، وحاول يصحي نفسه مره ثانيه : لا ياحيدر لا تروح بخيالك لبعيد .. اكيد البنت انت مااجيت على بالها ، بس يرد يقعد على الكرسي وينزل راسه ويحط ايده الثنتين على راسه : اشلون انا انعجبت بيها يمكن هي بعد فكرت فيني ، الا وهو يسمع صوت سياره وقلبه زاد في الخفقان اكثر واكثر بلع ريقه من التوتر ولف راسه الا والسياره اللي فيها امير وزينب وصلت وقفت جنب سياره قاسم
قاسم واقف بابتسامه كبيره بيّنت اسنانه وهو فاتح ذراعينه وينتظر زينب بلهفه تجي وترمي روحها في حضنه لانه مشتاق لها
وفي الجهة الثانيه زينب اللي كانت نازله من السياره وفاصخه النظاره وتركض وترمي روحها في حضن قاسم وظلت على حال حوالي اكثر من دقيقتين لين سمعوا صوت
.............: احم .. احم
زينب وهي رافعه راسها من حضن قاسم : امير
امير وهو متخصر : نحن هنا ... ولا جوا الحبايب واحنا صرنا منسيين
قاسم قاطعه : يا اخي وياك طول الوقت انا مشتاق لاختي .. شهالغيار
زينب وهي تضحك على شكل اخوانها : زين احضنكم اثنينكم بس لاتتهاوشون
قاسم وهو يسحبها : لا والله ماشبعت منها انت طول الوقت في حلقك
امير : وين اشبع منها .. هذي زنوب الغاليه
وظلوا على هالحال كل واحد يسحبها شوي وهي مسكينه الضحيه في الوسط اذا راضت هذا يزعل هذا وقفت محتاره في امرهم
زينب حبت تحسم الموضوع وياهم : ثنينكم اخواني واحبكم واجد ... بسكم هواش نفس الجهال ، وحضنتهم ثنينهم ، من صغرهم امير وقاسم يتهاوشون مع بعض من اللي يحب زينب اكثر وبيحميها اكثر من الثاني
وظلوا على الحال بدون ماينتبهون لوجود حيدر اللي كان واقف بعيد شوي ويستمتع بهالمشهد الاخوي الرائع وهو مو قادر يمسك نفسه وعيونه اللي احمرت من كثر ما تأثر بجمال الاخوان واشلون يتهاوشون على اختهم كان شكله يجنن عيونه منتفخين من الصياح وشفايفه الصغار تجمع فيهم الدم من كثر ماعض عليهم من حرارة الموقف والخدوده المتوهجين من حراره الشمس وشعره اللي يتطاير على وجهه من الهوا المندفع من جهة البحر اللي هو واقف صوبه
وظل يتأملهم اكثر وهو يكلم نفسه : يالله .. ياريت انا عندي عائله مثل اهلك يا قاسم بس ماريد اخت مثل زينب اريدها اكثر من اخت ... اريدها تكون يمي ... اريد احسها قربي ... اريد اتحسس ايدها ... اريد ألمس خدودها ... يالله ... يالله شكثر انتي حلوه يازينب ،وبهالوقت انتبه حيدر لصوت قاسم اللي كان يناديه من بعيد :
حيــــــــــــدر .. حيـــــــــــــــــدر
حيدر وعى لنفسه ورفع راسه : نعم
قاسم وهو يأشر ويصارخ على حيدر عشان يسمعه و يجي يقرب منهم : تعــال هني
حيدر وهو مستحي وقلبه زاد في الضربات اكثر واكثر وهو يأشر على روحه : انا
قاسم وامير : اي تعال
حيدر قرب اكثر واكثر وهو يسحب رجوله شوي شوي على الارض وهو منزل راسه مستحي يرفعه ويشوف زينب ويخاف اخوانها يفهمونه غلط بس بعد لحظات اضطر انه يرفعه لانه سمع صوت
.............. : اني .. اني آسفه
رفع حيدر راسه لا شعورياً من سمع هالصوت اللي تغلغل داخل جسمه وحسسه انه متخدر وفي عالم ثاني وبهالوقت طاحت عيونه بعيونها وما اهتم لاحد لا لاخوانها ولا الناس اللي حوالينهم وكأنهم عايشين بدنيا مافي احد غيرها هي تدور وهم بس اللي واقفين سرح في جمال عيونها الواسعه وحواجبها المرسومين مثل جناحين الطير ورموشها الكثيفه المظللين على عيونها وكأنهم مظللات يحمون عيونها وبشرتها البيضه الصافيه النقيه وخشمها الصغير وشفايفها اللي يلمعون مثل قطرات الندى فوق الورده المفتحه وخصلات شعرها اللي تتطاير من نعومته من تحت شيلتها من هوى البحر اللي كان يندفع مع كل مد يجر امواجه
وبهالوقت هي بعد داخت في عيونه ونظراته اللي كانت بتاكلها وهي متسمره مكانها وهي تتأمل عيونه العسليه اللي تلمع ونظراته اللي كلها احساس ورومانسيه وشكل وجهه المتوهج من حراره الشمس
وظلوا على هالحال لين ما نطق حيدر بكلمات بسيطه وهو واقف وكأنه متصنم يطالع في زينب : لا .. ما صار شي .. ،وبهالوقت حس لروحه ونزل راسه : حصل خير مومشكله
زينب اللي بعدها تطالعه ومانزلت راسها الا لما حست ان احد ساحبها من ايدها
امير وهو منحرج من الموقف : يالله مشينا ... زنوب
زينب وهي نفس المسبهه : هاا .. انزين
امير : يالله قاسم اشوفك بعدين ... مع السلامه حيدر اشوفكم في الليل في المزرعه
قاسم وهو يسلم عليهم من بعيد وهو راكب السياره : اوكي لاتنسى تجيب البلاي ستيشن
حيدر ما اتكلم بس نزل راسه وركب السياره وهو بعد يفكر في زينب ونظراتها اللي جننته وكأن مايدري بالعالم اللي حواليه
وزينب ركبت السياره وظلت ساكته طول الوقت وامير نفس الحاله
اما الحال بالنسبه لحيدر غير كان فرحان وعايش بدنيا غير.. حس ان قلبه يرفرف مثل الطير وكان لو الود وده يمشي ويغني ويبوس قاسم اللي كان قاعد صوبه في السياره كان فرحان ومتفائل


ابي ردوووووووووود

بنوته امها
25-05-2011, 08:39 PM
اوك حبايب مااقدر الحين انزل الجزء الثامن الا اذا خلصناا امتحانات اوك .....

غلآي انتَ ~
25-05-2011, 08:44 PM
ايي اوك بالتوفيق
علشان بعد اقراها لان ماشفتها الة هالايام ايام امتحانات ففي العطلة يعني احسن =)
وبانتظارش حبوبه : )

بنوته امها
26-05-2011, 02:17 PM
اوك الحمد الله وافقتون

cute kitkat
04-06-2011, 03:08 PM
في انتظااااااااار
تكملت القصه

بنوته امها
06-06-2011, 11:15 AM
الجزء الثامن
الفصل الاول
وصلو البيت وزينب راحت غرفتها وسكرت الباب وراها وفصخت شيلتها وراحت ورمت روحها على سريرها وهي تضحك من قلبها وفرحانه بس بنفس الوقت متحيره ومو عارفه شنو هالاحساس والسعاده اللي فيها
وظلت على هالحال تكلم نفسها وهي تطالع روحها في المنظره : زينب انتين شصاير ليش ، وهي تضحك على روحها وتقول : احس اني مستانسه ..، حطت ايدها على خدها وهي تقول: عيونه يهبلون ياربي اول مره اطالع صبي جدي .. لاء اكيد هو يمكن ما كان يقصد ونظراته عاديه .. لا مو معقوله اكيد انعجب فيني ، وترد تكشر : اففففففف .. زينب صحصحي هذا رفيق اخوش .. واكيد كانت نظراته عاديه بس انتين اللي سحتين عليه، وترد تبتسم : لا مايصير اكيد .. اكيد ، الا وتلفونها يرن
............. : الو
زينب بفرح : هدووووي
هدى بحماس : بجي عقب شوي
زينب وهي تضحك بخبث : هااا جايه عشاني؟؟ ولا عشان غيري؟؟
هدى بعصبيه : تدرين اشلون ماني جايه .. يالله دلفي باي
زينب وهي ماسكه الضحكه غصب : لا عجل اكيد عشاني
هدى بدت تصارخ :باي
زينب : خلاص لاتزعلين .. احارسش اني .. بس هفتي وجهش قبل لاتجين
هدى بصريخ : يالخايســـــــــــــــــــــــــــــــه .. باي
زينب : بايات
سكرت زينب التلفون و صارت تتقلب على السرير وهي تلعب بخصلات شعرها وتتبسم شوي وتكشر شوي الا وهي سامعه صوت الباب ينطق
زينب تصارخ : من ؟؟ الباب مفتوح .. مافي شده اقوم وافتح الباب
قاسم فتح الباب ودخل على زينب الغرفه وقعد على طرف السرير
قاسم وهو ماخذ ايد زينب : زنوووب
زينب بإبتسامه عفويه : نعم
قاسم بتردد : ابي اسألش .. عن
زينب قاطعته وهي تشد على ايده اكثر : عن هدى صح؟
قاسم هز راسه بإيجاب وطالع زينب بنظرات وكأنه ينتظر منها اجابه تفرح قلبه
زينب وهي تسحب ايد قاسم وتوقفه : عندي لك مفاجئه
قاسم بحماس : صج ... ويش؟؟ قولي بسرعه
زينب وهي تحاول تلعب بأعصاب قاسم شوي : اول جم تعطيني
قاسم وهو مو قادر يصبر اكثر : اوووووووو ... زنوب قولي
زينب وهي دايره وجهها عنه وكأنها زعلانه : ما ابي منك شي .. الله يخلي لي ابو محمد .. وبصير احسن منك وبقول ترى هدى جايه بعد شوي
قاسم وعيونه تلمع من الفرحه : حلفييييييييي !! قولي والله
زينب وهي تضحك ومستانسه لاخوها : هدى جايه ويمكن وصلت بعد .. جني اسمع صوت سيارتها
قاسم طلع من غرفتها بسرعه ونزل ركيض على الدرج عشان يستقبل بنت عمه
هدى اللي وصلت وبندت سيارتها وجت بتنزل من السياره وبدون ماتلاحظ لان كان برى البيت المكان ظلام والوضع مخيف اصطدمت بـــــ
هدى وهي تصارخ مفزوعه وجهها انصفق لونه : يمااااااااااااا ... مــــــــــــــــن؟؟؟
.................. : ههههههههههههههه
هدى بفشيله ومو عارفه اشلون ترقع السالفه : عميييييييي
ابو محمد : اي عمش ... اسم عليش يابنت اخويّ .. كأنش انزهقين لو اتخيل
هدى متبهدله : هااا .. لا بس كان ظلام و صخه
ابو محمد وهو يسحب ايدها : يالله دخلي البيت لاتوقفين برى
هدى وهي منزله راسها ومستحيه من عمها : انشالله
دخلو البيت وكانت هدى هي اللي دخلت قبل عمها وتفاجأت بشاب روحها تناديه من سنين الطفوله اللي كبروها مع بعض شاب اسرها وقيّدها بسلاسل ماتقدر تفك نفسها منه بشاب سكن قلبها وعقلها وبقت وفّيه له من سنوات عمرها الاولى ويوم تركها وسافر وفوق كل هذا تحملت فراقه بصبر وظلت تنتظره وزاد حبها وشوقها له
وقفت هدى عند مدخل البيت للحظات وهي تتأمل حبيبها اللي انتظرته ايام وشهور لانه كان يرجع في الاجازات بإبتسامه كلها تهاليل وسعاده وبذاك الوقت كان ودها تروح وتقرب منه اكثر وتمسك ايده وتسلم عليه وتحس بوجوده كانت مو مصدقه نفسها وخايفه ان يكون حلم مو حقيقه
وفي الجهة الثانيه قاسم اللي كان يضحك من كل قلبه على شوفة حبيبته اللي كان كل ليله وهو بعيد عنها مايقدر ينام الا لما يطلع صورتها من بوكه ويشبع عيونه من جمالها اللي يحس انه ليه بروحه ويحضن هالصوره لين ماينام وهذي صورتهم لما كانوا صغار وقف يتأملها بهاللحظات وهو على الدرج وظل ينزل درجه درجه بهدوء وعيونه في عيون هدى لين وصل لآخر درجه وعيونه احمّرت وكأن دمعه بتطفر منها وصل لها وقرب منها اكثر واكثر: سلام
هدى نزلت راسها وانحرجت من عمها اللي لاحظ نظراتها ويا ولده : عليكم السلام
وتوه بكمل قاسم كلامه ويا هدى الا انتبه لابوه اللي كان يحتقره وفي هذا الوقت اختفت هدى عن انظاره وهي تركض على الدرج متوجهه لغرفة زينب
هدى وهي تطق الباب على زينب بقوه : اني جيت .... بطلي الباب
زينب اللي تتحرك بطئ وهي رايحه تفتح ليها الباب : انـــــــــزيـــــــــن
هدى اللي بتموت من التوتر : امبــــــي .. زنوووب شفت قاسم تحت
زينب وهي تضحك عليها بسخريه : زين .. زين .. كحلي عيونش بشوفته كلها ايام وراد مسافر
هدى وهي منزله راسها بجضر : ادري
زينب وهي حابه ترفع معنويات هدى : لكن هذا الفصل آخر فصل
هدى وهي تبتسم بفرح : اي صح .. ونفتك
زينب تطالع هدى بنص عيونها : تعــــالي .. ماتخافين احمد يقول لقاسم عن السالفه
هدى وقفت وهي حاطه ايدها على بوزها : امبــي .. زنوب لاتوقفين قلبي رحم الله والديش .. تدرين لو يدري ... لا ياربي ما ابي افاول على روحي ،وراحت ومسكت زينب من ذراعينها : بيكرهنــــي زينب وما بيصدق ان مالي ذنب في السالفه
زينب وهي تحاول تهديها وتنسيها السالفه : لا مستحيل حمود يسويها
هدى وشكلها اللي معتفس من الخوف والمحاته : انشالله ما يسويها .. واذا سواها يعني حكم عليّ بالموت .. لاني ما اقدر اعيش في دنيا وقاسم يكرهني فيها
زينب اللي راحت ليها وحضنتها بقوه : ياعيني على الحب .. لهدرجه تحبينه
هدى اللي دزت زينب وقامت ترمي عليها التكيات اللي فوق السرير : يالبايخــــــه
زينب وهي تصفق بفرحه : هدى .. عندي فكره
هدى بحماس : فكره شنو .........
زينب وهي تسحب هدى من ايدها وتقعدها على السرير : الليله الشباب كلهم بيروحون المزرعه شرايش انروح وياهم
هدى بخيبه وهي قايمه من السرير : مستحيل يرضون
زينب اللي كانت مصره اكثر على الروحه وخصوصا ان حيدر بيكون هناك : خلينا نحاول .. انتين عاد لاتتشائمين من الحين
زينب اللي ما انتظرت رد هدى واخذت تلفونها واتصلت لاخوها امير اللي كان قاعد ويا احمد عمهم
زينب : الو .. اموري حبيبي ... اموت فيك
امير وهو يضحك : زنووبه .. من الاخر شتبين
زينب وهي واقفه ومغمضه عيونها وضامه ايدها اليسار والايد الثانيه ماسكه في التلفون : وحشتنييييي .. ما اقدر اقعد بدونك .. تعال خذني وياكم اني وهدى متمللين
امير اللي كان عاقد حواجبه : قولي جدييي .... وانا اللي صدقتش يالعياره
زينب بترجي : عاااد ... عااااد
امير : ما في
زينب : لا اموري لاتقول جدي
امير اللي قعد يطالع احمد وهو يأشر ليه بلا وكأنه حب يعاند عمه ويعاقبه على اللي سواه : اوكي برزوا روحكم بمر اخذكم بس استأذنوا من اهاليكم لا تعورون راسنا وياهم
زينب وهي تناطط بفرح : صججججججج .... عمري حياتي حبيبي روحي
امير اللي بدى يصدق لكن حس على روحه وقاطعها : هيييييييي .. بسش صبغ
زينب ما اهتمت لكلامه وهي مستانسه : اوكي باي
امير اللي قعد يضحك على اخته وتصرفاتها الطفوليه : باي
بهالوقت احمد عصب على امير ووقف بصراخ : انت شلون تتصرف ... تدري ان اخوك ويا رفيقه
امير وقف وهو حامل اغراضه بدون مايهتم لكلام احمد : انا ما اسوي مثلك ... وهاذلين اختي وبنت عمي بيقعدون داخل ولا بنحس فيهم ... فج عنهم شوي عااد
احمد اللي انقهر من حركة امير وراح لحقاه ومسكه من جتفه وداراه بكل قوه وهو معصب : شقصدك يعني ؟؟؟!!!
امير بكل برود : يعني انا مو همجي مثلك ... وبعدين هذي فرصه عشان نشوف حل لسالفة هدى
احمد اللي قعد يهز راسه وهو يفكر في كلام امير : خلاص سوو اللي تبونه
ومشى عنه امير وراح ياخذ البنات من بيتهم للمزرعه
وفي هذا الوقت هدى وزينب كانوا فرحانين بموافقه امير وخصوصا بعد ما وافقوا اهاليهم على روحتهم للمزرعه وكل وحده قامت تجهز ليها اغراض وتكشخ نفسها
وطبعا لا حيدر ولا قاسم يدرون بهالسالفه
00000000000000000000000000000000000000000


الفصل الثاني
كانت قاعده في الصاله وتطالع فلم عربي قديم وهي متملله منه وكل شوي تطالع في الساعة تنتظر ولد عمها اللي متعوده عليه مايجي الا بنص الليل بعد ماتنام في غرفة البنات
لكن اليوم وبالصدفه صار الغير متوقع سمعت فاطمة صوت سيارة محمد وراحت وركضت تطل من الدريشة بطلت عيونها بأستغراب وهي تكلم نفسها :
هذا شلي مجيبنه هالحزه ... غريبه ... ليكون صاير شي ،وظلت تفكر ووجهها مرسوم عليه علامات استفهام ورجعت وقعدت على الكرسي ولا كأن صاير شي
محمد وهو داخل البيت وصاك الباب وراه : سلام
فاطمة ببرود شديد وبدون ماتلف وجهها عليه : عليكم السلام
محمد راح وقعد صوبها على الكرسي : تعشيتين ؟؟؟
فاطمه وهي قايمه عنه مثل اللي تبي تهرب عنه : من زمان ورايحه انام تصبح على خير
محمد وهو ماسكنها من ذراعها وواقف في وجهها وعيونه طاحت على عيونها الذبلانه وصار جسمه مواجه لجسمها : بس انا ماتعشيت
فاطمه وهي تطالع عيونه وراحت بدنيا مافيها الا هي وياه وظلت تناظر عيونه بلهفه وكان ودها ترمي روحها في حضنه وتصيح لكنها انتبهت لروحها بسرعه وهي تحاول تفلت ذراعها وتبعد عنه : عشاك جاهز في المطبخ .. اصلاً كل ليله هو جاهز بس محد ياكله وينقط في الخمام الصبح
محمد وهو يسحبها غصب وكأنه بيحضنها : ابيش تتعشين وياي مره ثانيه
قرب منها محمد اكثر وهمس في اذونها : لا تروحين خلش وياي
بس فاطمه لفت وجهها عنه وصدته : لازم اروح .. البنات بروحهم وانت كل ليله تتعشى بدوني .. مافي داعي لوجودي ، وسحبت ايدها وراحت عنه
هني محمد عصب وبدى يصارخ : كل هذا مو طايقتني .. كل هذا مو قادره تعتبريني زوجش ... مو قادره تحبيني
سكت محمد شوي وبدى يعصب اكثر ويرمي الكراسي ويكسر التحف : ادري لانش انجبرتين علي بس لمتى .. لمتى بنظل على هالحال، وهو يضرب على الطاوله الزجاج بايده بقوه لين ماتكسرت الطاوله وايده انجرحت وبدى يسيل الدم منها وهو مو حاس على روحه كلش
وفي الجهة الثانية فاطمه اللي دخلت غرفة بناتها وسكرت وراها الباب وحضنته وقعدت تصيح من قلبها ودموعها اللي كانوا ينتظرونها كل ليلة نزلو على خدودها بغزاره وهي تسمع محمد وهو معصب ويصارخ
فاطمه تكلم نفسها وهي تمسح دموعها : احبه .. ياربي احبه ... اخاف يسوي في روحه شي .. ياربي شسوي ، مسحت دموعها واتمالكت نفسها وقررت تروح وتواجه ...................
فتحت الباب بهدوء وقفت مكانها تشوف زوجها
بس اتفاجأت لانها شافت
محمد وهو يطالع ايده تنزف ومو مفتكر ودموعه على خده وهو في حاله مايعلم فيها الا رب العالمين وكأنه صنم مايتحرك
قربت منه فاطمه وشهقت من قلبها : محـــــــــمد .. ايدك .. محمد ايدك تنزف
محمد مارد عليها قام وهو يرفس الاثاث المنثر في كل مكان برجوله وتوجه للباب
فاطمه لحقته وهي تصيح : محمد لا تطلع وايدك تنزف .. اصبر خلني اداويها
محمد وهو يستحقرها : الموضوع هامنش واجد يعني .. لاتنتظريني وقفلي الباب وراي
فاطمة وصوتها على بالصياح : محمد وقف .. محمد، وظلت تصيح ورى الباب
ومحمد شغل السياره ومشى وهو معصب ويضرب بايده على السكان مقهور من حياته التعيسه مع بنت عمه اللي يحاول يقرب منها وهي تصد عنه وتم يدور بالشوارع ويسوق بسرعه جنونيه بدون ما يحدد له وجهه او مكان يروحه


يتبع الجزء التااااااسع
هذا بيكون هديه منييي

بنوته امها
06-06-2011, 11:16 AM
الجزء التاسع

الفصل الاول
في بيت ابو علي والكل متجمع على السفره ماعدا هدى اللي راحت بيت عمها حسين وبتروح ويا اولاد عمها المزرعه
ابو علي وهو قايم يغسل ايده : خديجه
ام علي رفعت راسها وتطالع ابوعلي بإستفهام : نعم
ابوعلي : خلي بتش تنام في بيت عمها .. لا تجي والوقت متأخر
ام علي : انشالله .. اني بعد قلت ليها هالحجي
بدر اللي قاطع امه : ماما .. ابي اروح ويا هدى .. ليش ما اخذتني وياها
ام علي وهي ماخذه بدر من ايده عشان يقوم يفرش اسنانه حق ينام : انت عندك مدرسه .. مايصير .. وهم هناك كلهم كبار انت تلعب ويا من يعني ؟؟
بدر اللي برطم وبدأ يتحلطم على هدى : انتين تحبين بس هدى انا ماتحبيني
ام علي وهي تبتسم على عفوية عقل بدر : احبكم كلكم وانت اكثر واحد لانك اخر العنقود
وفي الصاله اللي فوق كان مشغل التلفزيون على قناة المنار وهو منسدح على الكرسي الكبير وما يدري بالدنيا لانه حاط جهاز التحكم على صدره ونايم
وما صحى الا باحد يهزه
......... : علــــــــي .. علــــــــــي
علي وفاتح عيون وحده ومغمض الثانيه : هــــــــااااااا .. ياسر خلني ابي انام
ياسر وهو حامل اغراضه وماشي عنه : قووم نام على سريرك .. لا يتعور ظهرك الكرسي مو طبي ومو زين للنوم لمده طويله وانت من مغرب نايم عليه
علي وهو قايم ويتمغط : انشالله دكتور .. ومشكور على النصائح المفيده
ياسر يبتسم لعلي : لاشكر على واجب
علي وهو داخل غرفته : الا وين رايح هالحزه
ياسر : عندي مناوبه آخر ليل .. يالله تصبح على خير
علي وهو مدوخ من التعب ويتثاوب بقوه : وانت من اهله
دخل علي غرفته يبي ينام انسدح على السرير وقعد يتقلب يمين ويسار يتذكر حبيبته وزوجته اللي المفروض تكون وياه بهالوقت وتسولف وياه قبل لاينامون ويفضفض لها عن كل اللي في قلبه وتسمعه ويسمعها
ظل يكلم نفسه : آآآآه يادعاء .. لو كنتين موجوده الحين جان اتزوجنا وصار عندنا اولاد ... جان ماعشت هالوحده اللي انا فيها .. آه يادعاء محتاج ليش حياتي ياريت اشوفش .. وينش ليش رحتين اكيد نسيتيني ورحتين ...... ، قعد من السرير وقام يضرب راسه بإيده ويصارخ على روحه ابي انساش .. انا خلاص اتدمرت لمتى بظل على هالحال ، ودموعه سبقته وظل يضرب راسه بإيده اكثر واكثر ووصل لحاله هستيريه وهو يصارخ بأعلى صوته : ابي اعيش حياتي .. يوم بتسويين فيني جدي ليش ما اخذتيني وياش اعيش في دنيتش احسن .. اخذيني وياش ابي اموت
.. حياتي ماليها معنى .. انا تعبان ، وارتفع صوته بالصياح والصريخ اكثر لدرجه سمعوه امه وابوه وراح ركضوا ليه الغرفه وفتح ابوه الباب بقوه وامه اللي دموعها تطيح من غير ماتحس من حسرتها على حال ولدها
ابوعلي وهو يحاول يمسك علي : اهدئ علـــــــــي
ام على طاحت على ركبها وحطت ايدها على صدرها وكأنها مجوده ولدها
علي وارتفع صوته اكثر واكثر : خااااااينه .. راحت عني وما اخدتني .. خلتني بروحي .. ابي اموت .. ابي اموت
ابوعلي وهو مكتف ولده مثل الطفل : بابا .. صلى على النبي
ام علي وهي تصارخ على ابوعلي : اتصل لدكتوره خله يجي .. لا يصير فيه شي ولدي .. ، ورفعت ايدها بالدعاء : ياربي احفظ لي ولدي .. ياربي ، وهي تصيح من خوفها على ولدها
ابو علي اللي اخذ تلفون علي وطلع رقم دكتوره النفسي واتصل للدكتور اللي طمناه ان مسافة الطريق وهو واصل ام علي وابو علي كانوا خايفيين على ولدهم مع ان هذي مو اول مره تصيده هالحاله ، هالحاله متكرره من توفت خطيبته السابقه وما يهدى الا لما يجي طبيبه المعالج
وبعد 20 دقيقه وصل الطبيب واستقبله ابوعلي من الباب
ابوعلي : تفضل .. تفضل دكتور
الدكتور : عسى ماشر .. شفيه علي ؟؟؟
ابو علي : جته الحاله مثل قبل بس هالمره قعد يضرب روحه بقوه
الدكتور وهو يهز راسه : لاحول ولا قوة الا بالله
ابوعلي بخوف : دكتور ولدي في شي ؟؟
الدكتور وهو يحاول يهدي ابوعلي وهم راكبين الدرج : انشالله خير
ابوعلي : انشالله
وراحو الغرفه وعطى الدكتور ابره مهدئه علاج لعلي عشان يهدأ وبعدها نام وماحس بالدنيا من حواليه وطلع الدكتور وطلع وراه ابوعلي وظلت ام علي قاعده صوب ولدها وتقرأ على آيات قرآنيه وتهديه وتمسح على راسه
ابوعلي وهو يحاول يوقف الدكتور : هاا بشرني يادكتور .. شخبار علي
الدكتور اللي كان متنرفز على ابوعلي : من وين يجي الخير وعلي يهمل العلاج
ابوعلي : والحل يادكتور .. شسوي
الدكتور وهو حاط ايده على جتف ابوعلي : هم حلين وانتو اختاروا واحد من هالحلين
ابوعلي بحماس : أأمرني يادكتور واللي فيه مصلحة علي انا مستعد اسويه
الدكتور : شوف يا بوعلي يا اما ولدك يدخل المصحه حالا ويتعالج تحت اشراف طبي او ان يتزوج يمكن اللي بيتزوجها تنسيه خطيبته المتوفيه .. والقرار راجع ليكم
ابوعلي بخيبة امل : انشالله يادكتور انا احاول اسوي اللي اقدر عليه وارد عليك خبر
الدكتور وهو طالع من البيت : انشالله .. مايشوف شر انشالله
ابوعلي بضيق : الشر مايجيك
وسكر ابوعلي الباب ورى الدكتور وصعد الدرج وراح لغرفه علي وشاف امه نامت صوبه وقعدها بكل هدوء وطلعوا وخلوا علي نايم بروحه في سبات عميق بمفعول الابره اللي حقنها ليه الدكتور
ودخلوا ام علي وابوعلي غرفتهم وظلوا سهرانين ومو قادرين ينامون وخايفين على حالة ولدهم اللي شبابه قاعد يروح منه وهالحاله النفسيه اللي دمرت مستقبله وخلته يكره يحتك بالناس ويفكر متى بموت ويروح لمكان موموجوده دعاء.....
0000000000000000000000000000000000000000

الفصل الثاني
كان المكان فوضى ومو حاسين بأحد كانوا مختلفين وصار تعارض في الرأي بينهم وكل واحد فيهم يحاول يكسب الموقف بالصراخ
.............. : انت ما فهمت قصدي
.............. : لا فاهمك زين
.............. : اووووو ... كأنه الاخ بينسحب
.............. : لا بس انت مصر على رايك
.............. : اي اكيد يا حيدر .. مو انت اللي تقول ان العيشه هناك تطفش وملل .. يعني العيشه هني ارحم من هناك .. هني عندك اهل واصحاب
حيدر : اي انا وياك بهاي النقطه .. بس ابوي .. ابوي .. والله صعبه
قاسم : انت مو قلت انه راجع اذا مو السنه اللي وراها العراق
حيدر : هو هجي قال بس ما دري والله
قاسم بإصرار : انا مستعد اكلمه
حيدر بإبتسامه : بس نرد يصير خير
قاسم بضحكه نصر : انشالله
وبعد ماخلصوا من هالنقاش الحاد انتبهوا لوجود امير واحمد حواليهم
احمد اللي يعرف حيدر من قبل لانه هو وامير كانوا يسافرون لقاسم على طول : خلصتون .. اذا خلصتون خبرونا عشان نسلم ، وقام سلم على قاسم وحيدر بحراره
واخذتهم السوالف وكل هذا وهم مايدرون عن زينب وهدى اللي قاعدين داخل الغرفه يلعبون في البلاي ستيشن
زينب وهي تتحرك ويا جهاز التحكم (اليّده) يمين ويسار وهي واقفه تقريبا : لا ما ابي اموت .. هدوي حرام عليش تغلبيني .. ترى ما اسامحش بعد ما اموت
هدى اللي منسدحه على بطنها وتلعب بحماس شديد : عساش ما سامحتيني .. ابيش تموتين عشان افوووز واحقق ذاتي، وهي مطلعة لسانها وتبحلس على زينب
زينب اللي انقهرت يوم صارت جيم اوفر وهي تحاول ما تفشل روحها : اففففففف اصلاً اللعبه بايخة واني ما ابي ألعبها ... اذا بتحطين استروبري بلعب هذي ماعجبتني
هدى اللي تضحك على بنت عمها : اييي قولي جدي انتين من تفشلين وتموتين قلتين اللعبه بايخه
زينب اللي تقلد على حركات بنت عمها : والله لو فيش خير ألعبي ويا حبيب القلب كوره مو جايه
تتفننين عليي بلعبه النينجا مالت الجهال
هدى اللي احمرو خدودها من الحيا ونزلت راسها بس ماحبت تكسر روحها وتخلي زينب تفوز عليها : وأغلبه بعد ... اني هدى والاجر على الله .. قدراتي عاليه ما تتصورين اي قد
زينب وهي تتمسخر على هدى : اقول استريحي .. لو يجي الحين متين من الحيا .. ويش قالت اني هدى والاجر على الله
هدى اللي انقهرت من زينب وقامت اتفلعها بالتكيات وترميهم عليها وهي ما تطالع وما رفعت راسها الا وهي تفلعه بوحده ورى الثانيه وهو يحاول يمسكم ويتفاداهم
وقفت على رجولها وهي منحرجه ولبست شيلتها بطريقه مبهدله : ما ادري .. اني .. مو قصدي .. كنت ....
................ : عااد كلش ماتعرفين تصوبين بنت عمي
هدى بإبتسامه كلها احراج : اي كله من زينب ... كانت هني ، ودمعت عيونها وتبلعمت مو عارفه تنتطق كأن لسانها انربط : قالت اذا انت لعبت وياي ما اقدر .. ما اقدر اغلبك
......... : انتين من زمان غالبتني .. وانا رفعت الرايه البيضه والكل يشهد علي
هدى نزلت راسها وعيونها صاروا في الارض من زود الحيا
قرب منها اكثر وقف مواجهها ومسك ذقنها بايده ورفع راسها وكانت التكيه في ايده الثانيه طاحت التكيه من ايده وما اهتم ليها مد ايده وسحب ايدها
........... : آآآآآآآه انتين وينش عني وحشتيني
هدى انتبهت لنفسها وسحبت ايدها بسرعه : هااا .. زينب وين راحت؟؟؟
وهو يتصيد نظراتها ويروح ويا عيونها وين ماتروح : لاتهربين مني هدى انا قاسم ولا نسيتيني
هدى ظلت واقفه ولسانها مربوط مو عارفه شتقول بس عيونها في عيونه وتحاول تجاوبه بنظراتها المليانه حب وشوق وهي تكلم نفسها : مانسيتك يالغالي .. انت روحي اشلون انساك .. عمرك ما تركتني ولا ثانيه رغم بعدك وسفرك عني
وقاسم ظل يتأمل جمال عيونها وهو يكلم نفسه : اعرف ان بينا عهد يالغاليه وانا متأكد انش باقيه على العهد .. ادري انش تحبيني رغم سكوتش وهروبش مني .. ومتاكد اني ما غبت عن بالش

احمد وامير اللي كانوا طالعين ويا بعض عشان يشترون عشا لهم وللبنات
احمد وهو يطالع المنيو : امير شنو نطلب ؟؟
امير بحيره : والله مادري .. خذ لهم كلشي مشكل
احمد يسكر المنيو وينزل من السياره: بشتري ليهم على كيف كيفي
امير بإبتسامه : هذا احسن شي تسويه
وفي المطبخ كانت تفتح وتصك الثلاجه والكبت وتحوس في الاغراض وهي متنرفزه
زينب وهي ترفع شعرها بإيدها وهي تأفأف بقوه : افففففففف ... اففففففف ميته من الجوع والله قهر .. صدق من قال الاسم شايع والبطن جايع
وطلعت من الكبت كاس عشان تبي تشرب ماي ولما سكرت الكبت ولفت وراها وقفت واتسمرت مكانها عيونها كانوا مجمدين على الاخر وبوزها مفتوح وماسكه الكاس بإيدنها الثنتين
وهو بهالوقت كان واقف عند الباب والدنيا مو شايلتنه من الفرح لان ما كان يتوقع انه يشوفها اليوم وهو الظهر كان شايفنها ويضحك ضحكه هادئه كلها اعجاب وهو يكلم نفسه : يالله .. يالله .. ياكثر حلاج زينب .. شكثر انتي بريئه
زينب وهي ميته من الحيا ومنزله راسها ومحرجه وبدت تأتأ في كلامها : اني .. هني .. جايه .. آسفه ماادري ان في احد
دخل المطبخ وهو يجر رجله شوي شوي وحده ورى الثانيه وقلبه يرقع بقوه وصل لمكان ماهي واقفه وقف يتأملها عن قرب ورفع شيلتها من على جتفها حطاها على راسها يغطي فيها شعرها اللي حس انه مو من حقه وهو مرجع ايده وحاطنها في مخباه والثانيه يفرك فيها شعره بتوتر شديد : انا اللي آسف ماكنت اعرف انج هنانه .. محد قال لي .. اجيت المطبخ ادور لي شي آكله .. ولقيتج
وضحك على نفسه : بس انتي ما تنأكلين .. انتي........
زينب وجهها شب احمر وعيونها نزلو على الارض اكثر من قبل وبدوا يلمعون اكثر : هاااا ، وهي رافعه راسها في هالحظهالا وعيونها طاحت في عيونه وقف الكلام مابينهم ظلوا يتأملون بعض ونسوا العالم والناس اللي وياهم كأنهم بروحهم في هالدنيا
زينب عيونها دمعوا فرحانه وخايفه بنفس الوقت قاعده تعيش اكبر حيره في حياتها ماتدري من وين طلع لها هذا الشاب ولا تقدر تحدد مشاعرها وين بتوديها بس اللي متأكده منه انها تفرح لما تشوفه وترتبك لما يجيبون طاريه قدامها وتخاف اذا خلص الوقت وراح عنها
ماتبيه يروح بس ليش توني من يومين بس شايفته وعارفتنه
وفي مقابلها مد ايده بتردد عشان يمسح الدمعه اللي بدت تسيل من عيونها : انا آسف .. ماجنت اقصد
زينب اللي بهالحظه ما حست لنفسها وكأن جسمها تخدر لما لمس خدها اتبهدلت اكثر وماعرفت اشلون تتصرف عيونها كانت في عيونه وبدون ماتحس طاح الكاس من ايدها وتكسر على الارض وانتشر الزجاج في كل مكان
نزلت زينب لا شعورياً ونزلت الشيله من فوق راسها ونزل شعرها الحريري على وجهها وبدت ترفع عن عيونها بكل رقه ونعومه عشان تلم الزجاج ونزل وياها بنفس الوقت يبي يشيله عنها وهو يتأمل جمال عيونها الملائكي
حيدر وهو يلم الزجاج بدون مايشيل عيونه عن عيون زينب : انا ألمه عنج .. خليه
زينب اللي مارفعت عيونه من على الارض : لا اني اللي كسرته
حيدر اللي ما اهتم لكلامها وسحب الزجاج من ايدها غصب : انا اللي بنظفها
زينب اللي بطلت عيونها وصرخت على حيدر بدون ماتحس : ايد.... ايدك فيها دم
حيدر اللي للحين مو مهتم لإيده : عادي
زينب اللي عصبت عليه : لا مو عادي اني السبب ، قعدت تهز ايده عشان يترك الزجاج غصب : اتركه .. خله يولي .. ايديك متصّوبه
حيدر ماسمع كلامها ولم باقي الزجاج من على الارض وهو ينظف ايده : خلص لميته مافي زجاج هسه
زينب اللي عيونها تجمعت فيها الدموع بغزاره وهي معصبه من عناد حيدر : كله مني .. اني السبب .. كله مني ... ، ونزلو دموعها
وبهالوقت ماقدر يتحمل حيدر يشوف دموعها وحاول يهديها : لا انا اللي مسكت الزجاج وصّبت نفسي انتي مالج ذنب
زينب وهي تسحب ايده للمغسله تبي تغسلها من الدم : لا اني .. ولازم اداويك
وراحت للكبت اللي فيه صندوق الاسعافات الاوليه وطلعت منه المطهر وقعدت تنظف له الجرح بكل رقه وهو مو قادر يشيل عيونه من عليها وهي تتحرك حواليه مثل الفراشه لين ماخلصت وحطت له لصقه عشان ماينزل الدم اكثر : خلاص الحين احسن .. بس بعد لازم تروح المستشفى
ورفعت زينب راسها ونزلته بسرعه لان عيون حيدر بتاكلها استحت منه
ابتسم حيدر بعفويه وضحك ضحكه هادئة : لا ما في داعي .. خلاص وقف الدم
زينب اللي عيونها تلألأت وهي تلمع وابتسمت لحيدر ابتسامه ذوبّت قلبه: لا في ..
حيدر اللي طلع تنهيده كبيره من صدره وهو قايم وحاط شيلة زينب على راسها : يصير خير .. اوعدج اذا حاشني نزيف اتصل لج لانج احسن دكتوره بالدنيا تداوي جروحي
زينب اللي ماقدرت تمسك روحها وخدودها صاروا مثل الجمر شالت عمرها وشردت من المطبخ لان حست روحها بتموت وهي واقفه قدامه
حيدر اللي كمل ابتسامته وطلع من المطبخ وهو للصاله ينتظر فيها الشباب وهو يضحك من داخل قلبه وفرحان على كل اللي صار بينه وبين زينب وتأكد من مشاعره اللي كان خايف منها
وهو يكلم نفسه : انتي .. انتي اللي ، وقعد يضحك بصوت عالي
الا وقاسم دخل عليه : ضحكني وياك
حيدر بارتباك : هااا .. لا بس تذكرت شي صار لي وضحكت عليه
قاسم ماحب ان يصر عليه اكثر وكان مشغول بالبلاي ستيشن وهو يركبها على التلفزيون اللي في الصاله اللي قاعدين فيها
وفي الغرفه اللي فيها البنات كانوا زينب وهدى كل وحده سادحه روحها على سريرها ودايره ظهرها لثانيه ومستانسه وعايشه بدنيا بروحها بس هي وحبيبها ومحد معكر حياتهم غير
000000000000000000000000000000000000000

الفصل الثالث
في غرفه المعالجه كان الوضع ممل الى حد ما كان يسجل معلومات المرضى عشان يدخلون في الملفات السريه
........ : دكتور .. دكتور
ياسر وبدون مايرفع راسه : نعم
......... : ما عزموك ؟؟
ياسر رفع راسه وهو مستغرب : لا .. ومن اللي يعزمني
صادق زميل ياسر من ايام الدراسه واقرب صديق له : سهام و محمود
ياسر وهو مغمض عيونه ويقاطع صادق بعصبيه : شفيهم ؟؟؟
صادق بتردد : مافيهم شي .. بس
ياسر اللي قام واتوجه للباب يبي يطلع وكان متنرفز لاخر درجه : بس انخطبوا صح .. عادي مايهمني
صادق اللي ماحب يزعج ياسر اكثر وحب يغير الموضوع : انزين انت وين رايح؟؟
ياسر بدون اهتمام : عندي جوله على المرضى فوق في الجناح
صادق اكتفى بإبتسامه لياسر وقعد مكانه على الكرسي
وفي هذي الاثناء ياسر كان يمشي وهو مشغول البال يتذكر ايامه ويا حبيبته واشلون كانوا يدرسون مع بعض وفرحتهم لما تخرجوا
مشى وهو يكلم نفسه : ايييييييه يا سهام انتين رحتين وانا اللي شجعتش على هالشي بس شسوي ما بيدي شي .. الله العالم يا سهام شقد متحسر عليش .. ياريت اقدر امنعش ياريت ، وماوعى على نفسه الا وهو في الجناح
دخل غرفة المريضة اللي هو يتدرب تحت اشراف الطبيبة المسؤولة عن حالتها
ياسر : سلام عليكم
المريضه : عليكم السلام
ياسر بإبتسامه : هااا شخبار البيبي اليوم انشالله يتحرك
المريضة : اي الحمدلله
ياسر راح وقرب من بطنها ويبي يتحسس الجنين : ممكن
المريضة اللي تمسكت بغطائها اكثر : لا ... استحي ..خلي تجي لي مره
ياسر وهو يضحك : حجيه انا بفحص من فوق بس
المريضة بعصبيه : ويش هالقلالة الادب .. وانت مادورت تدرس الا هالتخصص
ياسر وهو يضحك : بعد شسوي حجيه .. هذا نصيبي عشان كل ما اشوف حاله مثلش تسبني ...
كمل كلامه وهو طالع من الغرفه : انا بكتب في ملفش انش رافضه العلاج وانتظري لين تجي دكتوره
المريضة بإستسلام : لا تعال عشان ترخصني جهالي في البيت بروحهم
ياسر اللي رجع وابتسم للمريضة ابتسامة نصر : انشالله تترخصين
وفحصها ياسر ورخصها من المستشفى وطبعا المريضه فرحت بهذا الشي وطلع وكمل جولته على باقي الغرف ولما خلص راح على كونتر الممرضات اللي في الوسط عشان يعطيهم تعليمات خاصة يتبعونها مع المرضى
ما حس الا وصوت قريب منه : سستر .. سستر
الممرضه: نعم دكتوره
دكتوره : المريضة اللي في السرير 14 على الولاده دايركت واللي في سرير 3 لازم تصوم عشان باجر من الصبح تكون اول عمليه
الممرضه: اوكي دكتوره . بس دكتوره دكتور ياسر رخص المريضة اللي في غرفه 1
وهني عصب ياسر من حركه الممرضه لان الدكتوره هي سهام وهي مثل مستواه يعني تحت التدريب مايصير تسوي جدي تستصغره قدام زميلته مو رئيسته واخذ الملفات اللي بايده ورماهم في وجه الممرضه وطالعها بنظرات ماليه اشمئزاز وعصبيه ودار ظهره ومشى عنها
وبهالوقت ركضت وبدون ماتحس راحت وراه تبي تهديه وهي تتوّعد في الممرضه انها بتحاسبها على تصرفاتها بعدين : ياسر .. ياسر حبيــــــ ... واتذكرت اللي صار وسكتت
ياسر ما وقف واستمر في طريقه
بس سهام وقفته لما سبقته وراحت وقفت مواجهته : ليش .. تتهرب مني
ياسر مارد عليها وحاول يتفاداها ومشى عنها
سهام وصوتها كله صياح : انت السبب .. وافقت على محمود لانك تركتني .. روح اهرب واتزوج غيري وحده غنيه مثلك .. انت اناني
وظلت تردد هالكلمات وهي تمسح دموعها لين اختفى ياسر عن عيونها وظلت واقفة مكانها وهي تتحسر على حبها اللي راح من ايدها بدون مايعطيها مبرر لهروبه

يلا ابي اجوف ردوووود عشان انزل

cute kitkat
07-06-2011, 07:30 PM
بلااااااااااااااااااااااااااااوييي وفن القصه من قلب
ننتظر البارت العاشر بسرعه البرق
يسلمووو خيتووو
على هالقصه
الله يعطيش الف عافيه

بنوته امها
08-06-2011, 10:12 AM
انشاء الله قريب ... لاتستعجلون وايد

بنوته امها
08-06-2011, 10:16 AM
الجزء العاشر
الفصل الاول
وقف السياره ونزلوا زينب وهدى
زينب وهي نازله من السياره تبوس اخوها : مشكووور يا احلى امير
امير وهو يأشر على خده الثاني : بــــــــــــس
زينب وهي تضحك : انشالله يالطماع ، وباسته على خده الثاني ونزلت من السياره
هدى اللي سبقتها ودخلت داخل البيت وقعدت تنتظرها في الصاله
زينب : هدووي ليش ما ركبتين فوق
هدى وهي متخصره لزينب : انتظرش استحي اروح بروحي
زينب وهي تسحب هدى : امشي تستحي تقول جا مو بيت عمش
هدى وهي تجر رجولها : انزيــــــــــــــــن
وركبوا الدرج
زينب : هدوووي بتنامين في غرفتي ولا في غرفتش
هدى وهي تضحك بمكر : لا بنام بروحي الليله
زينب وهي تدفعها عن غرفتها : روحي ما احاجيش .. اي الحبايب هني شتسوين فيني .. ما اقول الا انقلعي عن وجهي
هدى وهي تأشر بايدها وداخله غرفتها اللي في بيت عمها وهذي الغرفه مسونها لها عمها لان من صغرها مطيحه في بيت عمها : بـــــــــــــــــــــاي
زينب اللي ما اصرت عليها لانها تبي تختلي بنفسها بعد كل اللي صار بينها وبين حيدر ودخلت غرفتها وانسدحت على سريرها وهي تتذكر اللي صار وتضحك على روحها وتتذكر عيونه ونظراته اللي دوخوها ونسوها العالم
واخذت تلفونها وهي تفكر وحسمت امرها وقررت انها تتصل
زينب : .............
........ : الو .. الو
زينب وهي مغمضه عيونها وعاضه على شفايفها : .........
............. : بالله ... يوم انكم ماتريدون تحجون ليش مخابرين بهيج وقت
زينب وهي ماسكه نفسها غصب وشوي ويطلع صوت الضحكه : ..............
حيدر اللي بدى صبره ينفذ : خلاص لا عاد تتصلون بيه
وسكر التلفون في وجهها ، وظل يفكر شوي ويتذكر زينب وجمالها الفاتن
وقرر انه يتصل مره ثانيه بس من رقم ثاني على نفس الرقم اللي يزعجونه منه
حيدر وهو يضرب الارقام في تلفونه الثاني وهو يكلم نفسه وكأنه يتهدد في هالشخص اللي متصل فيه : انا اللي اعرف اشلون اربيك علمود ماتزعج الناس هجي
زينب وهي مستغربه من اللي متصل لها بهالوقت المتأخر : الو
حيدر اللي سمع الصوت بس مو متأكد منه بس حب يواصل للاخير : ............
زينب بدت تعصب : انتون ماتستحون تتصلون هالحزه في بنات الناس ..
حيدر بهالوقت تأكد من الصوت بس واصل على سكوته
زينب وهي طفشانه : اففففففففففف .. باي
سكرت زينب التلفون واتفجر حيدر من الضحك وبنفس الوقت كان طاير من الفرحه ومو مصدق ان اللي كانت تلعب وياه طول الوقت هي نفسها البنت اللي قلبه اختارها
ظل يضحك وهو يكلم نفسه : هذي انتي زنووب والله ماتوقعت بس صدق حلوه منج
وفي هاللحظات قرر حيدر يحسم الموضوع ويا زينب واتصل من الرقم اللي هي تعرفه
حيدر : ..........
زينب : الو .. الو ، وبعدين اتذكرت زينب ان هذا رقم حيدر وسكتت من فشيلتها وهي حاطه ايدها على بوزها
وكملت زينب كلامها وهي تحاول تدارك الموقف بعد مافضحت روحها بروحها :
حـــــــــــــيدر ..
حيدر قاطعها : عيونه
زينب اللي تنهدت من قلبها ونزلت راسها من حياها : اني .. كنت
حيدر : ما يهمني .. المهم انج انتي
زينب بخجل : اني .. كنت اتصل ابي اعتذر عن اللي صار .. بس ما عندي جرأه اتكلم
حيدر يكلمها وهو منسدح على السرير وحاط ايده على صدره والثانيه ماسك فيها التلفون : انتي وينج عني من زمان
زينب وهي تتقلب على السرير : اني .. هني بس توني كبّرانه
حيدر اللي ضحك على كلامها : تصدقين انج احلى بنت شافتها عيوني بهالدنيا
زينب اللي انحرجت من كلام حيدر : تسلم .. عيونك الحلوه
حيدر : ليش ماتكلمتي وريحتيني من اول مره
زينب : قلت لك استحيت
حيدر : فديتهم اللي يستحون
زينب اللي خلاص بدت تسيح على كلام حيدر : خلاص بسكر
حيدر بخيبه : ليش .. ماشبعت من هالصوت
زينب تضحك : خلاص عندي دوام باجر
حيدر : اوكي يالحلوه ما اعطلج .. انشالله تصير فرصه واشوفج باجر
زينب بسعاده لا توصف : انشالله
وسكروا زينب وحيدر وكل واحد فرحان بهالحاله الجديده اللي يعيشونها وخصوصا زينب اللي بدأت تتخلص من حيرتها وتستقر مشاعرها
وفي غرفة هدى اللي كانت تتذكر قاسم وايامهم الحلوه من صغرهم لهاليوم لين ما غلبها النوم وهي على هالحاله
اما هو فكان يحوس رايح جاي مو قادر يغفى ولو دقيقه بعد الكلام اللي هز روحه وكيانه واشلون هو عايش بدنيا جدي
وقف عند الدريشه وعيونه للشارع وهو يضرب ايده في الطوف بكل قهر وحسره :
انا موجود .. وانتي كل هذا يصير فيش يا هدى .. مستحيل ما اخلي احد يأذيش او يضايقش ولو بنص كلمه .. لازم اتصرف
وراح وقعد على السرير وهو يفرك ايده في شعره بتوتر وعصبيه وهو يتذكر كلامه ويا احمد وامير يوم وصلوا البيت عقب ماوصل قاسم حيدر للفندق عن سالفه هدى وهم يحاولون يلقون حل جذري لهذا النذل
احمد : مانبي اخوانها يعرفون بالسالفه لانها بتكبر اكثر وانتون تعرفون حالة علي النفسية وانانية ياسر اللي مايعرف الا شغله ومستقبله .. وبصراحه البنت صادقه وانا ظلمتها وما ابيها تنظلم اكثر لشي هي ماليها ذنب فيه
امير وهو منزل راسه : قلت لك بس انت احمد وصلت ضربتها وماعطتيها فرصه تتكلم انا اعرفها زين هدى مثل زينب اختي ومتربيه ويانا ومافيها هالحركات
قاسم اللي كان مو مستوعب السالفه اشلون حبيبته وحياته وروحه تتهدد وتنضرب وتنهان بسبب شي هي اصلاً ماليها دخل فيه
سكت لثواني ورد عليهم بحسم : انا اللي بربيه وبدون ما اوصخ ايدي فيه عشان مايحاول يهدد هدى مره ثانيه ويحترم بنات الناس
وظل على هالحال يتذكر الحوار اللي صار بين احمد وامير رايح جاي يطلع من الغرفه ويدخل ويمر على غرفة هدى ويرد يرجع لغرفته وهو يكلم نفسه : انا اللي بخلصش من هالسافل ياهدى وبدون ماتعرفين
ودخل غرفته ونام وهو يفكر في حل يشفي غليله
00000000000000000000000000000000000000000

الفصل الثاني
كانت ماسكه التلفون بإيدها وعيونها على الباب تنتظره يرجع كانت خايفه عليه ومو عارفه تقعد ظلت تحوس رايحه جايه
قرب الفجر وهي على هالحال وزاد الخوف في قلبها اكثر واكثر دمعت عيونها وهي تحاول تتصل لكن تلفونه كان مسكر من اول ماطلع من البيت
فاطمه زاد الخوف في قلبها اكثر وماقدرت تمسك دموعها من انها تعبر عن خوفها وحزنها على ابو بناتها اللي كان جاي مرتاح وهي السبب في معاملتها السيئه ليه
ظلت على هالحال وهي تلوم نفسها وتصطر روحها وهي تصيح بخوف :
عمرك ماتركتني ولا مره حتى اذا نتزاعل ما تخليني وتروح ... ليش تعاقبني جدي ... ما اقدر اعيش بروحي
وشهقت بصوت عالي وهي تحاول تهدأ نفسها : لكن اني اعرف انك بترجع لي اني بنت عمك وزوجتك وام بناتك
وردت نزلت راسها ورفعت رجولها على الكرسي وضمتهم بايدها وهي تصيح :
لا اكيد فيه شي محمد مايخليني بروحي .. كله مني .. ماخليته يرتاح حتى في بيته
غفت عيونها على الكرسي لما اشرقت الشمس وضحضحت الدنيا
............. : مــــــــــا مـــــــــــا
نقزت من نومتها ولمت شعرها ومسحت وجهها بإيدها وهي راكبه على الدرج وراحت لغرفة البنات وهي مو قادره تفتح عيونها فتحت الباب وبيّنت ملامح التعب تنرسم على وجهها وعيونها الذبلانه من زود الصياح وراحت وقعدت على سرير بنتها الكبيره : نور .. ماما متى قعدتين ؟؟
نور وهي تمسح على شعر امها : الحين
فاطمة وهي قايمه ورايحه صوب الكبت عشان تبي تجهز ثياب البنات حق يروحون الروضه وفتحت باب الكبت وطلعت المراييل وهي تكلم ساره : يالله يا ساره قومي .. ماما جدي بتتأخرون
وراحت وقوّمت بنتها غصب وحملتها للحمام وبعدها لبستهم ثيابهم بس ساره لازالت خامله بس فاطمه ماخلتها حاولت تصحيها لين ما وصل باص الروضه واخذهم وراحوا نور وساره وظلت فاطمه مكانها وهي تفكر في زوجها وهي تكلم نفسها :
وينك يا محمد .. يعني بتتركني وبتروح خلاص ،ونزلت دمعه حرقت خدها حاولت تمسحها وقعدت تنتظر على امل انه يرجع وهي عيونها طول الوقت على الباب....
00000000000000000000000000000000000000


ابي ردوووووووود عشان انزل بعد

بنوته امها
08-06-2011, 10:25 AM
البارت 11 انشاء الله قريب اذا شفت ردود اكثر واكثر

cute kitkat
10-06-2011, 11:30 PM
في الانتظااااااااااااااااااااااااااااااااااااااار

بنوته امها
11-06-2011, 08:38 PM
انشاء الله ... بس وين الردوود والتفاعل .. يلا علشان ينزل البارت

cute kitkat
11-06-2011, 08:52 PM
يعني خيووو تفاعلي وردي مايبين في عيونش
يله اني انتظر القصه بصرااحه لانه عجبتني

بنوته امها
12-06-2011, 12:47 PM
انشاء الله ومن عيوني حياتي .. الحين بنزل البارت تفاعلش قوي بموضوعي ّّ ومشكورة

cute kitkat
12-06-2011, 07:34 PM
في الانتظاااااااااااااااااااااااااااااااااااااار

بنوته امها
13-06-2011, 09:06 AM
الجزء الحادي عشر

الفصل الاول
قعدت من النوم والوقت كان متأخر وماتدري شتسوي كل شوي تطالع الساعه وترد تكمل نومتها لين ماجاها اتصال مفاجئ
............ : هدووووي
هدى اللي صوتها كله نوم : هاااا .. مين متصل هالحزه
............... : قومي هدووي اني زهراء .. اتصل فيكم من الصبح وانتون ماتردون لا انتين ولا زينب
هدى اللي فزت من السرير : شفيش ؟؟
زهراء وهي تضحك بفرح : علينا كويز مهم اليوم واللي مابيجي يقدم بحصل زيرو
هدى اللي بدت تصارخ وتهاوش : انتييييييين .. ليش ما تحجّيتين من قبل
زهراء : يالله بسرعه قبل لاتبدي المحاضره يمديكم تلحقون
طلعت من غرفتها وبدون حجاب وشعرها مفلول وعليها بجامتها العنابيه وهي في حاله مذعوره وماتدري شتسوي اصطدمت فيه وصار راسها في حظنه
وهو كان طالع من غرفته عشان بيطلع وكان حيدر ينتظره تحت في السياره
قاسم اللي كان متفاجئ ومصدوم وخايف بنفس الوقت ومو قادر يتحرك لان حس بدفا جسمها على صدره
حست هدى لروحها بسرعه وشالت عمرها ونزلت راسها وقالت بحيا : اني نسيت انك في البيت .. لاني متعوده يكون امير في الشغل بهالوقت
وحاولت تمشي عنه وراسها للارض لكن هو اللي قلبه ناغزنه من سالفة امس : هدى صاير شي ؟؟؟
هدى اللي كانت تتكلم بصوت واطي لدرجة ان قاسم كان يسمعها بصعوبه : علينا كويز واني ما ادري واذا ماقدمته برسب في الماده
وتسحبت من قاسم بسرعه وركضت لغرفة زينب بصريخ
هدى وهي تطق الباب بقوة : زنووووب ... زينبوووو
زينب ماردت عليها
هدى وهي تبطل الباب لان كان مفتوح وراحت ونطت على سرير زينب : زنوب قومي علينه كويز اذا ماقدمناه بنحصل صفر
وقعدت تصرخ في اذونها : زنوووب قومي لانتأخر
زينب وهي تغطي وجهها بالمخده : اووووووووو .. ماني رايحه اليوم
زينب اللي فزت من سريرها : هااا ويش .. انتين شتقولين .. كويز ويش محد قال لي
هدى وهي تسحب فيها للحمام : زهور اتصلت .. خلينه نقدمه احسن من نرسب في الماده عسانه مانجيب زين
زينب بإستسلام : اوكي ثواني ألبس وانزل
هدى طلعت من غرفة زينب وراحت ركيض لغرفتها وبدلت ثيابها ونزلت
بس انصدمت لما نزلت
هدى وعيونها تدور يمين ويسار وبحيره وهي تكلم نفسها : سيارتي .. وين راحت
قاسم اللي كان يضحك في قلبه وكان وراها : اخذها احمد لان نام البارحه هني وما كان جاي في سيارته وقعد الصبح متأخر عن دوامه اخذها وراح البيت العود
هدى اللي انقهرت من حركة احمد وضربت برجولها على الارض وكأنها محتجة :
واني اشلون اروح الجامعه .. اشلون يتصرف على كيفه
وراحت وقعدت على الكرسي اللي عند الباب وهي حاطه ايدها على خدها
نزلت زينب وهي بكامل اناقتها ولا كأنها كانت من شوي مزعوجه كانت حاطه مكياج خفيف مظهر لون بشرتها الصافي وآي لاينر عند زوايا العين من الخارج وجلوس وردي مثل لون شفايفها وعباية وشيله فيها كريستال في الاكمام والشيله وعطرها اللي كان فواح شمته هدى قبل لاتجي زينب وتقعد صوبها
هدى بعصبيه وبدون ماتلف على زينب : توها الناس .. روحي كملي نومتش احسن
زينب وهي تبتسم وتطالع هدى بنظرات دلع من تحت النظاره الشمسيه اللي ماخده نص وجهها : ليش يا حياتي اني جهزت .. انتين حتى ماشغلتين السياره
هدى اللي وقفت وهي محترقه من القهر وهي فيها الصيحه : اففف .. زنوب مافي سياره احمد اخذ سيارتي راحت علينا الماده
زينب اللي صطرت روحها على خفيف : وييييييييش .. عجل نروح في ويش على جمل مكسر
وراحت زينب وقعدت صوب هدى : والحل الحين
الا وصوت من وراهم : الحل عندي
زينب وهدى داروا وجهوهم لا ارادياً : شنو ؟؟؟
قاسم بإبتسامه وعيونه على هدى : 10 دقايق بالكثير وانتون موصلين
زينب بفرح وابتسامه عريضه : صجججججججج
قاسم وهو يهز راسه : اي صج
وما كملت زينب وراحت وركبت في السياره وقعدت ورى لانها تبي تخلي هدى تقعد قدام ويا قاسم وفصخت نظارتها وهي تحاول تبرد نفسها وهي تهتف على وجهها بايدها : اففففف .. حر
حيدر اللي ماكان مصدق نفسه عدل المنظره اللي قدامه وقعد يطالعها بحب واعجاب وهو يضحك بهدوء : شنو هالجمـــــــال .. سبحان اللي خلق هجي ملاك ..
زينب اللي بطلت عيونها من شافته وهي ماكانت تدري عنه : هااا .. انت هني
حيدر وهو يبتسم : انتي بقلبي وين ما اروح تروحين ويايه
زينب اللي شبت خدودها من الحيا ونزلت راسها للارض وعضت على شفايفها بقوه : شخبارك اليوم
حيدر حاط ايده على راسه : اخباري عندج شلعتي قلبي من صدري وسحرتيني بعيونج الحلوه
زينب اللي رفعت راسها وكأنها تبي تبرأ نفسها واظهرت على وجهها علامات التعجب والاستفهام : انييييييي ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!
حيدر اللي كان طول الوقت يتأمل حركاتها في المنظره : انتي ماغيرج
زينب وعيونها تلمع وهي ميته من الحيا : ما سويت شي
وبهالوقت ركب قاسم وهدى السياره وهم فرحانين وبدأ قاسم يكلم زينب وكأنه مو عاجبنه اللي سوته : ما فيش صبر .. ولا كل هذا خوف من الكويز
زينب ما ردت على قاسم بس ابتسمت ليه وكأنه تقول زين انك فهمتها جدي
وحيدر اللي طول الوقت كانت عيونه في الشارع وكلماته كانت قليله لانه مايبي قاسم يحس فيه وفي عيونه اللي فاضحتنه والسعاده اللي ظاهره على شكله وما يقدر يخبيها اكثر ، اي هذا هو احساس الحب لان المحب في هذي اللحظات مايقدر يخش مشاعره في قلبه اكثر
وصلو الجامعة ولما شالوا شنطهم زينب وهدى عشان ينزلون
قاسم وقف زينب : زينب .. صبري شوي
هني زينب شوي وتموت من الخوف : نعم
قاسم بجديه : انتظركم؟؟ .. ولا في احد بجي ياخدكم
زينب اللي حست بإرتياح وهي تدري ان امير يقدر يجي بس حبت هدى تشوف قاسم اكثر وهي بعد تشوف حيدر وتظل معاه اكثر وقت ممكن قبل ما يسافرون : لا
قاسم بإبتسامه : خلاص انا هني انتظر .. متى تخلصون
زينب وهي نازله : بعد ساعتين بالضبط
قاسم وهو يأشر لها : بالتوفيق انشالله .. وجهزوا روحكم انتين وهدى انا عازمنكم على الغدا والسينما
زينب اللي شقت بوزها من الفرحه : قول والله ... احلف قسوم
قاسم وهو يضحك : يالله روحي ما يحتاج احلف .. باي
زينب وهي مسكره باب السياره : بــــــــــــاي
وما يحتاج اوصف لكم فرحة حيدر بهالعزيمه كان مو مصدق نفسه ان اليوم معظمه بيقضيه وياها وكأنه يحلم
وقاسم نفس الحال كان مستانس ان هدى بتكون وياه طول اليوم وبيشبع عيونه منها قبل لا يسافر وحتى لو كان هالشي ما يكفيه بس بيريحه شوي
00000000000000000000000000000000000000000
الفصل الثاني
في الشركه كان قاعد يشتغل على الكمبيوتر وهو يطرش ايميلات للعملاء خارج البلد
وبهاللحظات الا وتلفون مكتبه يرن
السكرتيره : استاذ علي في شخص ينتظرك برى
علي ماعطاها اهتمام وكان يواصل شغله على الاب توب : مشغول خل امير يستقبله
السكرتيره تقاطعه : بس هو يقول انك وعدته تقابله اليوم بخصوص حادث امس
علي وهو يضرب بايده على راسه : اييي .. صح تذكرت .. خليه ينتظر شوي
السكرتيره : انشالله استاذ علي على امرك
وسكرت السكرتيره التلفون ويا علي وهي تبتسم للضيف : شوي ويستقبلك
خال اسماء وهو يتأمل الاثاث وكأنه مو مصدق نفسه : زين .. زين
السكرتيره وهي رافعه سماعة التلفون : تشرب شي
خال اسماء وهو يضحك بدفاشه : اي ابي عصير فريش يبرد على قلبي
السكرتيره وهي مشمئزه من حركاته : اوكي
وطلبت له العصير وكملت باقي شغلها بدون ماتعطيه اهتمام وبهالوقت بدى صبره ينفذ : لمتى يعني انام انا هني .. اذا مستحي يقابلني يقول بمشي مو يتخشش داخل
علي اللي سمع صوت صراخ وراح وبطل الباب بعصبيه : خيييير
خال اسماء وهو يضحك بثقالة دم : انت اليوم قلت لي اجي
علي بدون ما يعطيه وجه اشر بايده وهو داخل المكتب : حياك
خال اسماء وهو يمشي خطوات سريعه وكأنه يبي يدخل المكتب قبل علي : اوكي
علي دخل المكتب وقعد على كرسيه وهو مشابك اصابع ايدينه وحاطنهم على الطاوله : تفضل .. أأمرني .. وانا حاضر باللي تطلبه
خال اسماء وهو يحك جبينه : انت تشتغل هني؟؟
علي اللي ماعجبته السالفه : هذي شركتنا وانا صاحب الحلال
خال اسماء : الله يزيدكم .. انت تعرف ان هذي بنت اختي وانا اصرف عليها وانا فقير على قد حالي هبابي علي اولادي وهذي جت عله على جبدي وهذي السياره انا مشترنها بجمعيه وبالغصب اقدر اسدد اقساط الجمعيه .. وهذي الخايسه كسرتها
.. وانا بصراحه ماعندي اصلح معاشي مايكفي حتى اسبوعين من الشهر
علي اللي قاطعه وهو يطلع دفتر الشيكات : هذا الشيك اعتقد يكفي ويوفي وفوق قيمة السياره .. واتمنى انك ما تحط الغلط على البنيه لاني انا الغلطان
خال اسماء وهو قايم وماد ايده عشان ياخذ الشيك من علي : انا ادري ان هي غلطانه لانها كانت تصيح كالعاده
علي وهو يسلمه الشيك : اي بس لازم تعاملها احسن بما ان هي يتيمه
خال اسماء وهو يطالع الشيك وفرحان على المبلغ اللي ماكان يحلم فيه : اي ماتعرف تقعد في شغله الغبيه كل شهرين في مكان .. ماتعرف تتصرف فنشوها الهبله
علي وهو قايم من كرسيه ومتوجه للباب عشان يوصل خال اسماء : ما يحتاج تروح البنك عشان تصرفه روح الطابق الرابع قسم المحاسبه بيصرفونه لك .. وخل اسماء تمرني باجر انشالله اشوف لها حل
خال اسماء وهو يضحك بصوت مزعج : اخليها من الفجر تجي
علي اللي ابتسم في وجهه ابتسامة سخريه : انشالله انا موجود الساعة 8
خال اسماء وهو رايح : مع السلامه
علي وهو يطالع السكرتيره وبدون ما يعطيه وجه : ولاء لا تدخلين احد عليّ راسي يعورني
وبهالوقت دخل علي وقعد على كرسيه وهو حاس بوجع في راسه مو قادر يتحمله واسترجع ذكريات البارحه وحالته النفسيه اللي مر فيها
وقرر انه يرجع البيت ويرتاح
علي وهو طالع من مكتبه ومسكر الباب وراه : ولاء .. انا راجع البيت اذا احد سأل عني خله يروح لامير لاني مو راجع العصر
السكرتيره ولاء : خير استاذ باين عليك التعب .. اتصل لاستاذ امير يجي
علي اشر بايده لها بالنفي : لا انا رايح بروحي .. ما يحتاج
السكرتيره بإبتسامة استسلام : براحتك
ومشى علي وهو متوجه لباب المصعد وحاط ايده على راسه ومو قادر من الوجع اللي يحس انه بيفجر راسه من الالم ودخل المصعد عشان ينزل واتفاجئ بابوه وعمه داخل المصعد
ابو محمد بخوف : علي .. شفيك؟؟؟ .. وليش لونك اصفر جدي
ابو علي اللي يعرف حساسيه علي من هالاسئله وحاول يعّدل السالفه ولكن هو بعد خايف على علي لان شكله ما كان يطمن : ما فيه شي .. اكيد ماتريق الصبح
وما انتبهوا الا وعلي طايح عليهم
ابو علي وهو مذعور : عــــــــلي .. علي بابا شفيك!
ابو محمد وهو ماسك تلفونه ويتصل : امير اتصل للاسعاف .. علي طايح علينا في اللفت
امير اللي وقف من مكانه من سمع هالخبر : الحين .. الحين بتصل
وراح امير يركض لمكتب احمد وهو يصارخ : احمد علي طايح تحت
احمد اللي ترك الاوراق من ايده : شفيييييييه ؟؟؟؟
امير وهو حاط ايده على صدره : ما ادري اتصل لي ابوي وقال اتصل بالاسعاف واتصلت والحين بيوصلون
احمد وهو يركض وطالع برى مكتبه : يالله خلنا نشوف شصاير
امير وهو يلحقه : يالله
ونزلو تحت من الدرج لان احمد كان يهرول ما قدر ينتظر اللفت لين يجي كان يركض وهو خايف على ولد اخوه وامير وراه
لين وصلوا تحت وشافوا علي مرمي على حضن ابوه عيونه منتفخه ودموعه على خده وعلي في هالوقت كأنه جثه هامده ماتتحرك ممدده على الارض
احمد وهو رايح ومنزل جسمه لاخوه وجهه متغيره ملامحه وخايف : خير .. حسن علي شفيه
حسن اللي كان راسه منزلنه على ولده رفعه شوي شوي وبصوت مبحوح : مادري
احمد اللي شاف حالة اخوه وحاول يهديه وهو يربت على جتفه براحه :
انشالله خير .. مافي الا العافيه ... ها اكو وصل الاسعاف
و ابو محمد و امير كانو واقفين برى ينتظرون الاسعاف ولما وصلوا دخلوهم داخل وشالو علي ومشت وراهم سيارات ابو محمد وامير عشان يسبقونهم للمستشفى
00000000000000000000000000000000000000000



الفصل الثالث
زينب وهدى وهم رايحين قاعدين ينتظرون وقت المحاضره اللي مابقى عليها الا دقايق معدوده
زينب وهي تطلع منظره صغيره من شنطتها وهي تعدل شيلتها وتتأكد من كشختها وخصوصا انها بعد ساعتين بترد تشوفه وبتقعد وياه :
اقول هدى .. زهور مابيّنت
هدى اللي ماعطتها وجه وكان تتصفح في دفترها عشان تعرف تحل شوي في الكويز: هااا .. ما ادري عنها ..اكيد الحين بتجي .. زينبوو خليني اقرى ليّي كلمتين
زينب وهي قايمه تبي تروح تطل في السكشن : بروح اشوف جان في احد يشرح ليّ
هدى اللي مارفعت راسها وماعطتها وجه : اوكي .. اوكي
زينب وهي رايحه تبي تفتح باب السكشن بس اتفاجأت انه الباب كان مقفول وهي تحاول تفتحه غصب الا رفعت راسها وانصدمت بورقه مكتوب عليها " الدكتور ماجد حمدي يعتذر عن محاضره الساعة 11"
زينب اللي بطلت بوزها وعيونها وهي تكلم نفسها : ويييييييييه .. مافي محاضره
زينب وهي معصبه وتعض على شفايفها من القهر وهي رايحه تمشي لمكان ماقاعده هدى وخطواتها اللي كل وحده اكبر من الثانيه
وقفت مواجهه لهدى وهي متخصره وتهز جسمها بعصبيه وهي ماده ايدها وهي ساحبه الدفتر من هدى : انتين من صدقتش قاعده تراجعين .. الدكتور مابجي مكنسل المحاضره
هدى اللي وقفت وهي حاطه ايدها على بوزها : ويييييش تقولين .. مافي محاضره .. بس زهراء قالت
زينب وهي تقاطعها : زهراء جذابه .. خلني اشوفها بروايها الخايسه تتطنز علينا
زهراء اللي كانت جايه وهي تضحك من قلبها على صديقاتها اللي اكلوا المقلب :
هههههههههههههه .. ههههههههههه .. هلا والله .. هلا بالغاليات على قلبي
زينب اللي عصبت زياده وهي تحمل اغراضها بتمشي عنها : يالله هدى اني بمشي
زهراء وهي تمسك ايد زينب : كنت ابيكم تجون والله متملله
زينب وهي مرفعه حاجبها وتطالعها بنظرات اللي ذكرت من حركه زهراء هي اللي سببت لها احلى عزيمه وبتقضى اليوم ويا حيدر: هههههههههههههههه .. وماعندش الا هالحركه زعزعتينا من النوم الله يغربل ابليسش ... صدق ماعندش سالفه
هدى اللي تطالعهم بقهر : صدق ماعندكم سالفه اني مشلخه روحي واني اراجع من مساعه للحين
وقعدت زهراء على الكرسي صوب هدى وهي حاطه راسها على جتفها وهي تحاول تراضيها : يالله عاد هدووي والله ماتسوى عليّ هجتون علي انتين وزنوب ..
ورفعت راسها وهي تطالع هدى وهي تضحك بمكر : في ذمتش ما وحشتش
هدى اللي دزتها : قصي علي يالعياره ..
وقعدت زينب صوب زهراء اللي كانت قاعده في الوسط بينها وبين هدى : زهووور ... الا شخبار اللي باللي بالش ، وهي تغمز لها
زهراء اللي ارتبكت ونزلت راسها : هااا .. قصدش هادي
هدى وهي تطالع زينب : اييي .. صارت تعرف اسمه بعد
زهراء اللي قامت عنهم ومسويه روحها انها معصبه : وياي في المحاضره اشلون ما اعرفه جا هو سر يعني
زينب اللي سحبتها من عبايتها : تعالي .. تعالي ماما .. لا ينط ليش عرق ونبتلي فيش
هدى وهي تضحك على شكل زهراء : اي بعد ويش يفكنا من الحبيب الغالي
زينب وهي تطلع تلفونها : اي كلشي ولا هادي المجتهد
هدى بإستغراب : تتصلين لمن ؟؟؟
زينب وهي قايمه تتصل ودايره ظهرها لهدى : اتصل لقاسم
هدى في هاللحظه حست انه قلبها يرفرف مثل جناحين الطير لما سمعت اسم قاسم :
ليشششششش ؟؟
زينب وهي تقلد على كلامها بس بدون ماتتكلم وبعدت عنهم اكثر
وبهالوقت كانت زهراء تكلم هدى عن حبيبها هادي ونظراته لها وهدى اللي تسمعها وتضحك عليها وعلى المقالب اللي تسويها زهراء في الناس مو بس فيهم حتى هادي ما سلم منها
وفي االجهة الثانيه قاسم كان يكلم حيدر : انا ما استأذنت منك لان اختي وبنت عمي بجون ويانا
حيدر اللي كان فرحان من الصبح وكل شوي يطالع في الساعه ينتظر متى تخلص الساعتين لانه حس انه مشتاق لها حتى لو توها مفارقتنه ، كان شكله يضحك كل شوي يتبسم بروحه وقاسم مستغرب منه رد على قاسم وهو يضحك بفرح :
لا .. عادي .. خلهن اجون اويانه .. خطيه اكيد يرديون يطلعون ملل
قاسم اللي ارتاح من كلام حيدر وابتسم له الا وشاف رقم زينب يتصل على تلفونه :
اكو زنووب تتصل شكلهم خلصوا
حيدر اللي كان في حاله سعاده لا توصف والود وده لو هو اللي يسحب التلفون من ايد قاسم ويرد على زينب بنفسه
قاسم بجديه : هااا بشري شسويتون في الكويز
زينب اللي في الجهه الثانيه كانت تبي تسمع صوت حيدر بأي طريقه بس ماسمعت شي : احنا خلصنا .. متى بتجي تاخذنا ؟؟
قاسم وهو قايم وحامل بوكه ومفتاح السياره وهو يأشر على حيدر انه يقوم : خمس دقايق وانا عندكم اطلعوا ليّ برى
زينب اللي فرحت : اوكي احنا ننتظر تحت عند البوابه .. باااي
قاسم وهو يمشي وحيدر يلحقه : اوكي باااي
وسكرت زينب التلفون وراحت وقعدت على الكرسي ويا زهراء وهدى وهي تطالع هدى بنظرتها اللي تعرفها هدى زين : قومي هدوووي نروح الحمام
هدى بفرحه : نروح ليش مانروح
وشبكوا ايادي بعضهم مثل الاطفال من الفرح ، وزهراء اللي قاعده بينهم كأنها اطرش في الزفه ماتدري بالدنيا
دخلو الحمام وطلعت زينب علبة مكياجها : يالله خليني اعدلش .. رجلش جاي
هدى اللي عيونها تلمع من الفرحه : صج .. برجعنا البيت ؟؟
زينب وهي تعوج في بوزها : اي وين بودينا عجل .. ليكون حسبالش بطلعنا عشان خاطرش
هدى اللي دزت ايد زينب عن وجهها : عجل ليش تحطين لي هالهرار
زينب وهي تضحك بمكر : لان احنا معزومين .. بعدين يقولون عن مرت اخوي وبنت عمي جلحه وما تهتم في روحها
هدى وهي مستغربه : معزومين وينه ؟؟
زينب وهي تكمل شغلها في وجه هدى : على الغدا والسينما
هدى وهي مو مستوعبه : ويا من ؟؟
زينب اللي بدت تأفأف على هباله هدى : ويا رجلش الاعور .. بس مو اخوي .. لان قسوم احلى منش
وسمعت هالكلام هدى وراحت عالم ثاني وزينب تهر وتهر بروحها وهي ماتسمعها لين ما اتصل قاسم لزينب وهو معصب عليها : وينش زنوب انا تحت
زينب وهي تلم اغراضها وتأشر على هدى انها تقوم بسرعه : الحين نازلين ثواني بس
قاسم وهو بسكر التلفون : بسرعه لا تطولون .. باي
زينب وهي مسكره التلفون وطالعه من الحمام : باي
الا وطلعت زهراء في وجههم : وين بتروحون ؟؟
هدى وهي تطالع زينب عشان ماتبي زهراء تعرف السالفة : بنرجع البيت ولد عمي جه لينا
زهراء بخيبة : ليش خليتونه يجي كنت اني بوصلكم
وكملت كلامها وهي تطالع هدى بشك : ولا السالفه فيها ولد العم بعتوني
زينب اللي ماتبي تتأخر اكثر ومتشوقه لشوفة حيدر وهي تسحب في هدى عشان يمشون بسرعه : باجر .. باجر زهووور بنقعد وياش الحين اخوي تحت بعصب علينا اذا تأخرنا
هدى ما حبت زهراء تعرف السالفه لانها فضيحه وماتقدر تجوّد لسانها بتخبر العالم عن العلاقة
ونزلو البنات تحت وركبوا السياره وقعدت زينب ورى حيدر وهدى ورى قاسم
وبهاللحظه حيدر وبدون مايحس لروحه غمض عيونه واستنشق عطر زينب اللي كان مغطي المكان بدون ما ي*** اي اهتمام لاخوها قاسم وطلع تنهيده كبيره من داخل قلبه وهو يرد عليهم السلام
ومشى قاسم طريقه متوجهه للمول عشان يتغدون ويدخلون السينما وظل المكان هادئ طول الطريق

000000000000000000000000000000000000000
انشاء الله عجبكم البارت
ابي ردوووووووووووود..

بنوته امها
13-06-2011, 09:07 AM
:154:الجزء الحادي عشر

الفصل الاول
قعدت من النوم والوقت كان متأخر وماتدري شتسوي كل شوي تطالع الساعه وترد تكمل نومتها لين ماجاها اتصال مفاجئ
............ : هدووووي
هدى اللي صوتها كله نوم : هاااا .. مين متصل هالحزه
............... : قومي هدووي اني زهراء .. اتصل فيكم من الصبح وانتون ماتردون لا انتين ولا زينب
هدى اللي فزت من السرير : شفيش ؟؟
زهراء وهي تضحك بفرح : علينا كويز مهم اليوم واللي مابيجي يقدم بحصل زيرو
هدى اللي بدت تصارخ وتهاوش : انتييييييين .. ليش ما تحجّيتين من قبل
زهراء : يالله بسرعه قبل لاتبدي المحاضره يمديكم تلحقون
طلعت من غرفتها وبدون حجاب وشعرها مفلول وعليها بجامتها العنابيه وهي في حاله مذعوره وماتدري شتسوي اصطدمت فيه وصار راسها في حظنه
وهو كان طالع من غرفته عشان بيطلع وكان حيدر ينتظره تحت في السياره
قاسم اللي كان متفاجئ ومصدوم وخايف بنفس الوقت ومو قادر يتحرك لان حس بدفا جسمها على صدره
حست هدى لروحها بسرعه وشالت عمرها ونزلت راسها وقالت بحيا : اني نسيت انك في البيت .. لاني متعوده يكون امير في الشغل بهالوقت
وحاولت تمشي عنه وراسها للارض لكن هو اللي قلبه ناغزنه من سالفة امس : هدى صاير شي ؟؟؟
هدى اللي كانت تتكلم بصوت واطي لدرجة ان قاسم كان يسمعها بصعوبه : علينا كويز واني ما ادري واذا ماقدمته برسب في الماده
وتسحبت من قاسم بسرعه وركضت لغرفة زينب بصريخ
هدى وهي تطق الباب بقوة : زنووووب ... زينبوووو
زينب ماردت عليها
هدى وهي تبطل الباب لان كان مفتوح وراحت ونطت على سرير زينب : زنوب قومي علينه كويز اذا ماقدمناه بنحصل صفر
وقعدت تصرخ في اذونها : زنوووب قومي لانتأخر
زينب وهي تغطي وجهها بالمخده : اووووووووو .. ماني رايحه اليوم
زينب اللي فزت من سريرها : هااا ويش .. انتين شتقولين .. كويز ويش محد قال لي
هدى وهي تسحب فيها للحمام : زهور اتصلت .. خلينه نقدمه احسن من نرسب في الماده عسانه مانجيب زين
زينب بإستسلام : اوكي ثواني ألبس وانزل
هدى طلعت من غرفة زينب وراحت ركيض لغرفتها وبدلت ثيابها ونزلت
بس انصدمت لما نزلت
هدى وعيونها تدور يمين ويسار وبحيره وهي تكلم نفسها : سيارتي .. وين راحت
قاسم اللي كان يضحك في قلبه وكان وراها : اخذها احمد لان نام البارحه هني وما كان جاي في سيارته وقعد الصبح متأخر عن دوامه اخذها وراح البيت العود
هدى اللي انقهرت من حركة احمد وضربت برجولها على الارض وكأنها محتجة :
واني اشلون اروح الجامعه .. اشلون يتصرف على كيفه
وراحت وقعدت على الكرسي اللي عند الباب وهي حاطه ايدها على خدها
نزلت زينب وهي بكامل اناقتها ولا كأنها كانت من شوي مزعوجه كانت حاطه مكياج خفيف مظهر لون بشرتها الصافي وآي لاينر عند زوايا العين من الخارج وجلوس وردي مثل لون شفايفها وعباية وشيله فيها كريستال في الاكمام والشيله وعطرها اللي كان فواح شمته هدى قبل لاتجي زينب وتقعد صوبها
هدى بعصبيه وبدون ماتلف على زينب : توها الناس .. روحي كملي نومتش احسن
زينب وهي تبتسم وتطالع هدى بنظرات دلع من تحت النظاره الشمسيه اللي ماخده نص وجهها : ليش يا حياتي اني جهزت .. انتين حتى ماشغلتين السياره
هدى اللي وقفت وهي محترقه من القهر وهي فيها الصيحه : اففف .. زنوب مافي سياره احمد اخذ سيارتي راحت علينا الماده
زينب اللي صطرت روحها على خفيف : وييييييييش .. عجل نروح في ويش على جمل مكسر
وراحت زينب وقعدت صوب هدى : والحل الحين
الا وصوت من وراهم : الحل عندي
زينب وهدى داروا وجهوهم لا ارادياً : شنو ؟؟؟
قاسم بإبتسامه وعيونه على هدى : 10 دقايق بالكثير وانتون موصلين
زينب بفرح وابتسامه عريضه : صجججججججج
قاسم وهو يهز راسه : اي صج
وما كملت زينب وراحت وركبت في السياره وقعدت ورى لانها تبي تخلي هدى تقعد قدام ويا قاسم وفصخت نظارتها وهي تحاول تبرد نفسها وهي تهتف على وجهها بايدها : اففففف .. حر
حيدر اللي ماكان مصدق نفسه عدل المنظره اللي قدامه وقعد يطالعها بحب واعجاب وهو يضحك بهدوء : شنو هالجمـــــــال .. سبحان اللي خلق هجي ملاك ..
زينب اللي بطلت عيونها من شافته وهي ماكانت تدري عنه : هااا .. انت هني
حيدر وهو يبتسم : انتي بقلبي وين ما اروح تروحين ويايه
زينب اللي شبت خدودها من الحيا ونزلت راسها للارض وعضت على شفايفها بقوه : شخبارك اليوم
حيدر حاط ايده على راسه : اخباري عندج شلعتي قلبي من صدري وسحرتيني بعيونج الحلوه
زينب اللي رفعت راسها وكأنها تبي تبرأ نفسها واظهرت على وجهها علامات التعجب والاستفهام : انييييييي ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!
حيدر اللي كان طول الوقت يتأمل حركاتها في المنظره : انتي ماغيرج
زينب وعيونها تلمع وهي ميته من الحيا : ما سويت شي
وبهالوقت ركب قاسم وهدى السياره وهم فرحانين وبدأ قاسم يكلم زينب وكأنه مو عاجبنه اللي سوته : ما فيش صبر .. ولا كل هذا خوف من الكويز
زينب ما ردت على قاسم بس ابتسمت ليه وكأنه تقول زين انك فهمتها جدي
وحيدر اللي طول الوقت كانت عيونه في الشارع وكلماته كانت قليله لانه مايبي قاسم يحس فيه وفي عيونه اللي فاضحتنه والسعاده اللي ظاهره على شكله وما يقدر يخبيها اكثر ، اي هذا هو احساس الحب لان المحب في هذي اللحظات مايقدر يخش مشاعره في قلبه اكثر
وصلو الجامعة ولما شالوا شنطهم زينب وهدى عشان ينزلون
قاسم وقف زينب : زينب .. صبري شوي
هني زينب شوي وتموت من الخوف : نعم
قاسم بجديه : انتظركم؟؟ .. ولا في احد بجي ياخدكم
زينب اللي حست بإرتياح وهي تدري ان امير يقدر يجي بس حبت هدى تشوف قاسم اكثر وهي بعد تشوف حيدر وتظل معاه اكثر وقت ممكن قبل ما يسافرون : لا
قاسم بإبتسامه : خلاص انا هني انتظر .. متى تخلصون
زينب وهي نازله : بعد ساعتين بالضبط
قاسم وهو يأشر لها : بالتوفيق انشالله .. وجهزوا روحكم انتين وهدى انا عازمنكم على الغدا والسينما
زينب اللي شقت بوزها من الفرحه : قول والله ... احلف قسوم
قاسم وهو يضحك : يالله روحي ما يحتاج احلف .. باي
زينب وهي مسكره باب السياره : بــــــــــــاي
وما يحتاج اوصف لكم فرحة حيدر بهالعزيمه كان مو مصدق نفسه ان اليوم معظمه بيقضيه وياها وكأنه يحلم
وقاسم نفس الحال كان مستانس ان هدى بتكون وياه طول اليوم وبيشبع عيونه منها قبل لا يسافر وحتى لو كان هالشي ما يكفيه بس بيريحه شوي
00000000000000000000000000000000000000000
الفصل الثاني
في الشركه كان قاعد يشتغل على الكمبيوتر وهو يطرش ايميلات للعملاء خارج البلد
وبهاللحظات الا وتلفون مكتبه يرن
السكرتيره : استاذ علي في شخص ينتظرك برى
علي ماعطاها اهتمام وكان يواصل شغله على الاب توب : مشغول خل امير يستقبله
السكرتيره تقاطعه : بس هو يقول انك وعدته تقابله اليوم بخصوص حادث امس
علي وهو يضرب بايده على راسه : اييي .. صح تذكرت .. خليه ينتظر شوي
السكرتيره : انشالله استاذ علي على امرك
وسكرت السكرتيره التلفون ويا علي وهي تبتسم للضيف : شوي ويستقبلك
خال اسماء وهو يتأمل الاثاث وكأنه مو مصدق نفسه : زين .. زين
السكرتيره وهي رافعه سماعة التلفون : تشرب شي
خال اسماء وهو يضحك بدفاشه : اي ابي عصير فريش يبرد على قلبي
السكرتيره وهي مشمئزه من حركاته : اوكي
وطلبت له العصير وكملت باقي شغلها بدون ماتعطيه اهتمام وبهالوقت بدى صبره ينفذ : لمتى يعني انام انا هني .. اذا مستحي يقابلني يقول بمشي مو يتخشش داخل
علي اللي سمع صوت صراخ وراح وبطل الباب بعصبيه : خيييير
خال اسماء وهو يضحك بثقالة دم : انت اليوم قلت لي اجي
علي بدون ما يعطيه وجه اشر بايده وهو داخل المكتب : حياك
خال اسماء وهو يمشي خطوات سريعه وكأنه يبي يدخل المكتب قبل علي : اوكي
علي دخل المكتب وقعد على كرسيه وهو مشابك اصابع ايدينه وحاطنهم على الطاوله : تفضل .. أأمرني .. وانا حاضر باللي تطلبه
خال اسماء وهو يحك جبينه : انت تشتغل هني؟؟
علي اللي ماعجبته السالفه : هذي شركتنا وانا صاحب الحلال
خال اسماء : الله يزيدكم .. انت تعرف ان هذي بنت اختي وانا اصرف عليها وانا فقير على قد حالي هبابي علي اولادي وهذي جت عله على جبدي وهذي السياره انا مشترنها بجمعيه وبالغصب اقدر اسدد اقساط الجمعيه .. وهذي الخايسه كسرتها
.. وانا بصراحه ماعندي اصلح معاشي مايكفي حتى اسبوعين من الشهر
علي اللي قاطعه وهو يطلع دفتر الشيكات : هذا الشيك اعتقد يكفي ويوفي وفوق قيمة السياره .. واتمنى انك ما تحط الغلط على البنيه لاني انا الغلطان
خال اسماء وهو قايم وماد ايده عشان ياخذ الشيك من علي : انا ادري ان هي غلطانه لانها كانت تصيح كالعاده
علي وهو يسلمه الشيك : اي بس لازم تعاملها احسن بما ان هي يتيمه
خال اسماء وهو يطالع الشيك وفرحان على المبلغ اللي ماكان يحلم فيه : اي ماتعرف تقعد في شغله الغبيه كل شهرين في مكان .. ماتعرف تتصرف فنشوها الهبله
علي وهو قايم من كرسيه ومتوجه للباب عشان يوصل خال اسماء : ما يحتاج تروح البنك عشان تصرفه روح الطابق الرابع قسم المحاسبه بيصرفونه لك .. وخل اسماء تمرني باجر انشالله اشوف لها حل
خال اسماء وهو يضحك بصوت مزعج : اخليها من الفجر تجي
علي اللي ابتسم في وجهه ابتسامة سخريه : انشالله انا موجود الساعة 8
خال اسماء وهو رايح : مع السلامه
علي وهو يطالع السكرتيره وبدون ما يعطيه وجه : ولاء لا تدخلين احد عليّ راسي يعورني
وبهالوقت دخل علي وقعد على كرسيه وهو حاس بوجع في راسه مو قادر يتحمله واسترجع ذكريات البارحه وحالته النفسيه اللي مر فيها
وقرر انه يرجع البيت ويرتاح
علي وهو طالع من مكتبه ومسكر الباب وراه : ولاء .. انا راجع البيت اذا احد سأل عني خله يروح لامير لاني مو راجع العصر
السكرتيره ولاء : خير استاذ باين عليك التعب .. اتصل لاستاذ امير يجي
علي اشر بايده لها بالنفي : لا انا رايح بروحي .. ما يحتاج
السكرتيره بإبتسامة استسلام : براحتك
ومشى علي وهو متوجه لباب المصعد وحاط ايده على راسه ومو قادر من الوجع اللي يحس انه بيفجر راسه من الالم ودخل المصعد عشان ينزل واتفاجئ بابوه وعمه داخل المصعد
ابو محمد بخوف : علي .. شفيك؟؟؟ .. وليش لونك اصفر جدي
ابو علي اللي يعرف حساسيه علي من هالاسئله وحاول يعّدل السالفه ولكن هو بعد خايف على علي لان شكله ما كان يطمن : ما فيه شي .. اكيد ماتريق الصبح
وما انتبهوا الا وعلي طايح عليهم
ابو علي وهو مذعور : عــــــــلي .. علي بابا شفيك!
ابو محمد وهو ماسك تلفونه ويتصل : امير اتصل للاسعاف .. علي طايح علينا في اللفت
امير اللي وقف من مكانه من سمع هالخبر : الحين .. الحين بتصل
وراح امير يركض لمكتب احمد وهو يصارخ : احمد علي طايح تحت
احمد اللي ترك الاوراق من ايده : شفيييييييه ؟؟؟؟
امير وهو حاط ايده على صدره : ما ادري اتصل لي ابوي وقال اتصل بالاسعاف واتصلت والحين بيوصلون
احمد وهو يركض وطالع برى مكتبه : يالله خلنا نشوف شصاير
امير وهو يلحقه : يالله
ونزلو تحت من الدرج لان احمد كان يهرول ما قدر ينتظر اللفت لين يجي كان يركض وهو خايف على ولد اخوه وامير وراه
لين وصلوا تحت وشافوا علي مرمي على حضن ابوه عيونه منتفخه ودموعه على خده وعلي في هالوقت كأنه جثه هامده ماتتحرك ممدده على الارض
احمد وهو رايح ومنزل جسمه لاخوه وجهه متغيره ملامحه وخايف : خير .. حسن علي شفيه
حسن اللي كان راسه منزلنه على ولده رفعه شوي شوي وبصوت مبحوح : مادري
احمد اللي شاف حالة اخوه وحاول يهديه وهو يربت على جتفه براحه :
انشالله خير .. مافي الا العافيه ... ها اكو وصل الاسعاف
و ابو محمد و امير كانو واقفين برى ينتظرون الاسعاف ولما وصلوا دخلوهم داخل وشالو علي ومشت وراهم سيارات ابو محمد وامير عشان يسبقونهم للمستشفى
00000000000000000000000000000000000000000



الفصل الثالث
زينب وهدى وهم رايحين قاعدين ينتظرون وقت المحاضره اللي مابقى عليها الا دقايق معدوده
زينب وهي تطلع منظره صغيره من شنطتها وهي تعدل شيلتها وتتأكد من كشختها وخصوصا انها بعد ساعتين بترد تشوفه وبتقعد وياه :
اقول هدى .. زهور مابيّنت
هدى اللي ماعطتها وجه وكان تتصفح في دفترها عشان تعرف تحل شوي في الكويز: هااا .. ما ادري عنها ..اكيد الحين بتجي .. زينبوو خليني اقرى ليّي كلمتين
زينب وهي قايمه تبي تروح تطل في السكشن : بروح اشوف جان في احد يشرح ليّ
هدى اللي مارفعت راسها وماعطتها وجه : اوكي .. اوكي
زينب وهي رايحه تبي تفتح باب السكشن بس اتفاجأت انه الباب كان مقفول وهي تحاول تفتحه غصب الا رفعت راسها وانصدمت بورقه مكتوب عليها " الدكتور ماجد حمدي يعتذر عن محاضره الساعة 11"
زينب اللي بطلت بوزها وعيونها وهي تكلم نفسها : ويييييييييه .. مافي محاضره
زينب وهي معصبه وتعض على شفايفها من القهر وهي رايحه تمشي لمكان ماقاعده هدى وخطواتها اللي كل وحده اكبر من الثانيه
وقفت مواجهه لهدى وهي متخصره وتهز جسمها بعصبيه وهي ماده ايدها وهي ساحبه الدفتر من هدى : انتين من صدقتش قاعده تراجعين .. الدكتور مابجي مكنسل المحاضره
هدى اللي وقفت وهي حاطه ايدها على بوزها : ويييييش تقولين .. مافي محاضره .. بس زهراء قالت
زينب وهي تقاطعها : زهراء جذابه .. خلني اشوفها بروايها الخايسه تتطنز علينا
زهراء اللي كانت جايه وهي تضحك من قلبها على صديقاتها اللي اكلوا المقلب :
هههههههههههههه .. ههههههههههه .. هلا والله .. هلا بالغاليات على قلبي
زينب اللي عصبت زياده وهي تحمل اغراضها بتمشي عنها : يالله هدى اني بمشي
زهراء وهي تمسك ايد زينب : كنت ابيكم تجون والله متملله
زينب وهي مرفعه حاجبها وتطالعها بنظرات اللي ذكرت من حركه زهراء هي اللي سببت لها احلى عزيمه وبتقضى اليوم ويا حيدر: هههههههههههههههه .. وماعندش الا هالحركه زعزعتينا من النوم الله يغربل ابليسش ... صدق ماعندش سالفه
هدى اللي تطالعهم بقهر : صدق ماعندكم سالفه اني مشلخه روحي واني اراجع من مساعه للحين
وقعدت زهراء على الكرسي صوب هدى وهي حاطه راسها على جتفها وهي تحاول تراضيها : يالله عاد هدووي والله ماتسوى عليّ هجتون علي انتين وزنوب ..
ورفعت راسها وهي تطالع هدى وهي تضحك بمكر : في ذمتش ما وحشتش
هدى اللي دزتها : قصي علي يالعياره ..
وقعدت زينب صوب زهراء اللي كانت قاعده في الوسط بينها وبين هدى : زهووور ... الا شخبار اللي باللي بالش ، وهي تغمز لها
زهراء اللي ارتبكت ونزلت راسها : هااا .. قصدش هادي
هدى وهي تطالع زينب : اييي .. صارت تعرف اسمه بعد
زهراء اللي قامت عنهم ومسويه روحها انها معصبه : وياي في المحاضره اشلون ما اعرفه جا هو سر يعني
زينب اللي سحبتها من عبايتها : تعالي .. تعالي ماما .. لا ينط ليش عرق ونبتلي فيش
هدى وهي تضحك على شكل زهراء : اي بعد ويش يفكنا من الحبيب الغالي
زينب وهي تطلع تلفونها : اي كلشي ولا هادي المجتهد
هدى بإستغراب : تتصلين لمن ؟؟؟
زينب وهي قايمه تتصل ودايره ظهرها لهدى : اتصل لقاسم
هدى في هاللحظه حست انه قلبها يرفرف مثل جناحين الطير لما سمعت اسم قاسم :
ليشششششش ؟؟
زينب وهي تقلد على كلامها بس بدون ماتتكلم وبعدت عنهم اكثر
وبهالوقت كانت زهراء تكلم هدى عن حبيبها هادي ونظراته لها وهدى اللي تسمعها وتضحك عليها وعلى المقالب اللي تسويها زهراء في الناس مو بس فيهم حتى هادي ما سلم منها
وفي االجهة الثانيه قاسم كان يكلم حيدر : انا ما استأذنت منك لان اختي وبنت عمي بجون ويانا
حيدر اللي كان فرحان من الصبح وكل شوي يطالع في الساعه ينتظر متى تخلص الساعتين لانه حس انه مشتاق لها حتى لو توها مفارقتنه ، كان شكله يضحك كل شوي يتبسم بروحه وقاسم مستغرب منه رد على قاسم وهو يضحك بفرح :
لا .. عادي .. خلهن اجون اويانه .. خطيه اكيد يرديون يطلعون ملل
قاسم اللي ارتاح من كلام حيدر وابتسم له الا وشاف رقم زينب يتصل على تلفونه :
اكو زنووب تتصل شكلهم خلصوا
حيدر اللي كان في حاله سعاده لا توصف والود وده لو هو اللي يسحب التلفون من ايد قاسم ويرد على زينب بنفسه
قاسم بجديه : هااا بشري شسويتون في الكويز
زينب اللي في الجهه الثانيه كانت تبي تسمع صوت حيدر بأي طريقه بس ماسمعت شي : احنا خلصنا .. متى بتجي تاخذنا ؟؟
قاسم وهو قايم وحامل بوكه ومفتاح السياره وهو يأشر على حيدر انه يقوم : خمس دقايق وانا عندكم اطلعوا ليّ برى
زينب اللي فرحت : اوكي احنا ننتظر تحت عند البوابه .. باااي
قاسم وهو يمشي وحيدر يلحقه : اوكي باااي
وسكرت زينب التلفون وراحت وقعدت على الكرسي ويا زهراء وهدى وهي تطالع هدى بنظرتها اللي تعرفها هدى زين : قومي هدوووي نروح الحمام
هدى بفرحه : نروح ليش مانروح
وشبكوا ايادي بعضهم مثل الاطفال من الفرح ، وزهراء اللي قاعده بينهم كأنها اطرش في الزفه ماتدري بالدنيا
دخلو الحمام وطلعت زينب علبة مكياجها : يالله خليني اعدلش .. رجلش جاي
هدى اللي عيونها تلمع من الفرحه : صج .. برجعنا البيت ؟؟
زينب وهي تعوج في بوزها : اي وين بودينا عجل .. ليكون حسبالش بطلعنا عشان خاطرش
هدى اللي دزت ايد زينب عن وجهها : عجل ليش تحطين لي هالهرار
زينب وهي تضحك بمكر : لان احنا معزومين .. بعدين يقولون عن مرت اخوي وبنت عمي جلحه وما تهتم في روحها
هدى وهي مستغربه : معزومين وينه ؟؟
زينب وهي تكمل شغلها في وجه هدى : على الغدا والسينما
هدى وهي مو مستوعبه : ويا من ؟؟
زينب اللي بدت تأفأف على هباله هدى : ويا رجلش الاعور .. بس مو اخوي .. لان قسوم احلى منش
وسمعت هالكلام هدى وراحت عالم ثاني وزينب تهر وتهر بروحها وهي ماتسمعها لين ما اتصل قاسم لزينب وهو معصب عليها : وينش زنوب انا تحت
زينب وهي تلم اغراضها وتأشر على هدى انها تقوم بسرعه : الحين نازلين ثواني بس
قاسم وهو بسكر التلفون : بسرعه لا تطولون .. باي
زينب وهي مسكره التلفون وطالعه من الحمام : باي
الا وطلعت زهراء في وجههم : وين بتروحون ؟؟
هدى وهي تطالع زينب عشان ماتبي زهراء تعرف السالفة : بنرجع البيت ولد عمي جه لينا
زهراء بخيبة : ليش خليتونه يجي كنت اني بوصلكم
وكملت كلامها وهي تطالع هدى بشك : ولا السالفه فيها ولد العم بعتوني
زينب اللي ماتبي تتأخر اكثر ومتشوقه لشوفة حيدر وهي تسحب في هدى عشان يمشون بسرعه : باجر .. باجر زهووور بنقعد وياش الحين اخوي تحت بعصب علينا اذا تأخرنا
هدى ما حبت زهراء تعرف السالفه لانها فضيحه وماتقدر تجوّد لسانها بتخبر العالم عن العلاقة
ونزلو البنات تحت وركبوا السياره وقعدت زينب ورى حيدر وهدى ورى قاسم
وبهاللحظه حيدر وبدون مايحس لروحه غمض عيونه واستنشق عطر زينب اللي كان مغطي المكان بدون ما ي*** اي اهتمام لاخوها قاسم وطلع تنهيده كبيره من داخل قلبه وهو يرد عليهم السلام
ومشى قاسم طريقه متوجهه للمول عشان يتغدون ويدخلون السينما وظل المكان هادئ طول الطريق

000000000000000000000000000000000000000
انشاء الله عجبكم البارت
ابي ردوووووووووووود..

cute kitkat
13-06-2011, 03:32 PM
ثاانكس بنوته على البارت
بس ياريت تنزلين على الاقل بارتين لانه اني اتشوق لباقي القصه

بنوته امها
14-06-2011, 05:12 PM
الجزء الثاني عشر
الفصل الاول
كانت طالعه من المطبخ لانها سمعت التلفون يرن راحت ورفعت السماعه
.......... : شخبارش ام على .. عساش بخير
ام علي اللي كانت مو عارفه الصوت في البدايه : هلا احمد .. شخبارك .. اني بخير دامكم بخير
احمد وهو متبهدل وغاص وموقادره يتحجى : الحمدلله تمام .. ام علي بغيت اسألش ياسر وينه ؟ عجزت وانا اتصل فيه مايرد
ام علي اللي بدى الشك ياكل جبدها وتغيرت الوانها : والله ياسر راجع من آخر ليل ونايم للحين ماقعد .. تبيني اقعده
احمد بترجي : ياريت مرت اخوي بغيته ضروري
ام علي وهي خايفه : انشالله الحين بقعده
وسكرت ام علي التلفون وراحت وركبت الدرج وهي تجر رجولها وحده ورى الثانيه وحاطه ايدها على قلبها وخايفه وصلت لغرفه ياسر وهي تطق الباب بهدوء بس ما لقت جواب فتحت الباب وحمدت ربها انه كان مفتوح ودخلت براحه كعادتها وقعدت على طرف السرير
ام على بهدوء وهي تهز ياسر : ياسر .. ياسر ماما قوم
ياسر اللي اتغطى اكثر باللحاف : اماه .. خليني انام توها الناس الليله اول ليل انا
ام على وهي قايمه : اني ياولدي ما ودي اقعدك بس عمك احمد اتصل وقال يبيك ضروري ولازم اقعدك الحين لانه عجز وهو يتصل ليك
ياسر اللي مهنته كطبيب تحكم عليه من يسمع كلمه ضروري لازم يقوم وماينام قام وهو مفزوع وطالع امه بنظرات خوف : عسى ما شر .. مافي بالعاده يتصلون ليّ
ام علي وهي ضامه ايدها لصدرها : ما ادري ياولدي .. اني خايفه على علي
ياسر اللي ما كان يبي يكبر السالفه ويخوف امه اكثر : اكيد يبي يسألني عن شي لاتحاتين
وراح وهو يمشي ويا امه للباب وهو يحاول يهديها : انا الحين بتصل وبشوفه .. اكيد سالفته بايخه .. انتين يعني ماتعرفين حمود فوضوي وكل يسوي جدي
وطلعت ام علي من الغرفه وياسر لما تأكد ان امه راحت اخذ التلفون واتصل لاحمد
ياسر وهو مستغرب من اتصالات احمد وامير المتكرره : ألو ..
احمد اللي صوته متغير: الو
ياسر بخوف : خييير .. امي تقول تبيني ضروري
احمد بجديه : اي .. تعال احنا في المستشفى .. علي طايح علينا ومو راضي يصحى
ياسر اللي اختبص من هالخبر وبدى يعلى صوته وبصراخ : علي .. شفيييه اخوي ؟؟
احمد ما حب يطول السالفه : تعال الحين .. باي
وسكر ياسر التلفون وبدل ثيابه على السريع ولما نزل حاول يكون طبيعي قدام امه عشان ما تحس
ياسر وهو يركض باتجاه الباب : ماما انا بروح حمود مسوي عزيمه في المزرعه بروح الحق عليهم قبل لا يخلصون ويمشون .. لاتنتظريني على الغدا لان بتغدى وياهم
ام علي اللي حست ان ياسر ماعطاها مجال تتكلم فردت عليه باستسلام : انزين
وفي المستشفى كان الوضع متوتر اكثر من اللازم وكل واحد مو طايق الثاني
ابو علي وهو مسند راسه على الطوف اللي مواجه لغرفة المعاينه اللي فيها ولده وعيونه على باب الغرفه وينتظر الدكتور يطلع بسرعه ويطمنه على حالة علي وهو يتذكر اللي صار ليه البارحه واشلون عاندهم وراح الشركة غصب ومارضى يرتاح في البيت
ابو محمد وهو مو عارف يوقف ظل رايح جاي على كبر الممر وهو معصب ورجع لبداية الممر مكان ما كان واقفين احمد وامير
ابو محمد وهو يعصب ويصارخ على امير : وين اخووووك ؟؟
امير وهو منزل راسه : قاسم ؟؟
ابو محمد وهو متنرفز اكثر لما سمع اسم قاسم : لا طبعا .. محمد .. انا شسوي في داك الفاشل
احمد وهو يتدخل بين الابو والولد بحيره : الا محمد اليوم ما بين كلش
ابو محمد وهو عاقد حواجبه وماسك ذقنه بايده : وهذا الثاني وين اختفى .. امير اتصل ليه بسرعه
امير وهو يطلع تلفونه من مخباه : انشالله
احمد قاطعهم : اتصلت ليه ولا 10 مرات كله مسكر وتلفون بيته ما يردون لا هو ولا فاطمه
وبهاللحظه طلع الدكتور من غرفة العلاج والجميع حاوطه وفي وجههم تساؤلات واولهم ابو علي اللي كان خايف على علي
ابو علي بخوف : هااا .. بشر يادكتور
الدكتور بحيره : علي صحى من زمان وسوينا ليه فحوصات وأشعه على كل اعضاءه .. يعني بشكل عام جسديا سليم ومافي شي حتى ضغطه ونبضات قلبه سليمه
ابو علي اللي كأنه عرف العله نزل راسه واكتفى بسكوته
ومشى الدكتور خطوتين وهو يطبطب على جتف ابو علي : حالته نفسيه مو جسديه
وراح الدكتور وظلو ابو محمد واحمد وامير يطالعون بعضهم بإستغراب
لين وصل اللي يكسر حاجز الصمت بين الجميع
ياسر بقلق وخوف : بابا .. شفيه علي .. شصاير ليش طاح؟؟؟
ابو علي وهو متضايق وماله مزاج يتكلم سحب ياسر من ايده وقعد وياه على الكراسي وهو يقوليه سالفه علي البارحة واليوم وياسر كان متفاجئ ومو مصدق
ياسر وقف وعيونه حمّرت وهو ماسك الدمعه فيها : ليش محد قال لي .. ليش؟؟
ابو علي وهو داير وجهه عنه : انا الحين مالي خلقك .. انت لو تقعد ويانا كنت عرفت مشاكلنا .. بس انت لاهي بنفسك وبس
وقام ابو علي ومشى عن ياسر اللي قعد على الكرسي ونزل راسه وحط ايده على شعره وهو يكلم نفسه بكل حسره والم : انا بس اخرب ما اصلح .. شسوي عشان اقرب منكم .. اخوي اللي قريب مني عنده مرض نفسي وانا اللي وياه في بيت واحد ما ادري عنه ... ليش يا ياسر تسوي جدي ليش
وظل يعاتب نفسه بقهر لين ما طلع ابوه وهو ماسك علي : احنا رايحين البيت
ياسر اللي وقف وابتسم لعلي : شخبارك اخوي الحين
بس علي كان تحت تأثير المهدئات وما يحس بأحد
رد عليه ابوه بحدة : بتجي ويانا ؟؟
ياسر وهو يبتسم : لا انا عندي الحين دوام .. اول ليل بقعد هني
احتقره ابوه ومشى عنه وظل واقف يتأملهم بروحه لين غابوه عن انظاره وهو واقف وسرحان مكانه ....


الفصل الثاني
وصلو المجمع وهم مادرون بشي زينب وهدى استأذنوا وراحو الحمام كالعاده اي بنات يروحون مكان اول مايوصلون سيده بوجههم على الحمام
طلب قاسم الاكل وقعدوا ينتظرونهم هو وحيدر
قاسم بإبتسامه كلها احراج لحيدر : البنات كله جدي اول شي يسوونه الحمام مايشبعون من تعدل روحهم
حيدر وهو مو مهتم لكلام قاسم : عادي مافي مشكله هسه يجون .. على فكره هن ماتأخرن بس انت يمكن جوعان هوايه
قاسم وهو يضحك على كلام حيدر وعيونه على جهه الحمام : ههههههههههه اي صح انا ميت جوع واللي يتابع البنات يقتل روحه
الا وزينب من وراه وهي تحاول ماتطالع حيدر عشان ماتفضح روحها قدام اخوها : بسك عقره عاد ما صاروا خمس دقايق
حيدر اللي نزل راسه قدام قاسم واكتفى بإبتسامه على كلام زينب
اللي كانت تاكل بنعومه عشان تطلع باحلى صورة واكثر انوثه قدام حيدر
هدى كانت طول الوقت تاكل بهدوء وبدون ماترفع راسها من على الطاوله
قاسم كانت عيونه على هدى وناسي ان حيدر وزينب وياهم كان وده يقضى اطول وقت وياها قبل ما يسافر
وحيدر اللي كان يستقصد ان ياكل من الاطباق اللي صوب زينب عشان بس يكلمها لو ثواني او انه يحصل على نظره من عيونها وكان فرحان وياكل بشراهه ونفسيته مفتوحه للاكل كان يتعمد يسحب الاكل منها عشان يتحسس ايدها
حيدر وهو يشرب عصيره ورافع راسه طاحت عيونه بعيون زينب اللي كانت تطالعه بنظرات هيجت مشاعره وحركت احاسيسه وقف كاس العصير في بوزه وسرح في جمال عيونها وهو يكلم نفسه : اويليييييي على هيج عيون .. سبحان ربي الخلقهن
.. هذا حلم ولا حقيقه يا زينب انتي ويايه من اجيت لهسه وانا كل يوم اشوفج اكيد هذي مو صدفه ، نزل الكاس من ايده وهو يكلم نفسه مره ثانيه : انتي قدري يا احلى ملاك ربي مايحرمني منج يالغاليه
وزينب بنفس الوقت كانت دايخه من نظرات عيونه الحاده اللي حستها بتاكلها وظلت تردد كلمات بخاطرها :



ملكتني في صدق
"حبك"
بها الكون
واسكنتني
"قلبك وروحك والأهداب"
وأهديتني
"قلب"
على الطيب مفتون
زدت
" الغلا"
حتى تجاوزت الأقراب
"جودك"
غمرني
مستحيل ألقى مثيله
بين ربعي والأصحاب

لين قاطعهم صوت قاسم : حيدر انا بروح الحمام شوي وراجع
حيدر اللي وقف عشان يروح وياه لكن هو قعده وهو يأشر له بايده : لا انت اقعد كمل اكلك اول
حيدر اللي لقاها فرصه عشان يتأمل زينب اكثر اكتفى بإبتسامه لقاسم ورد قعد على كرسيه
قاسم مشى عنهم وهو حامل تلفونه ويتصل : الو
............. : الو
قاسم وهو متسند على الطوف اللي في الحمام : وحشتيني
هدى اللي اتبهدلت وقامت من على الطاوله وبدون ماتهتم انها خلت زينب بروحها ويا حيدر وهي مرتبكه : هااااا ....
قاسم وهو يضخم صوته اكثر ويحاول يعليه عشان يسمع هدى : وحشتينيييييييييييي
هدى نزلت راسها وهي مستحيه منه : انت بعد
قاسم وهو مغمض عيونه وينتظر كلمه حلوه من هدى : انا شنو؟؟؟؟
هدى وهي تحاول تغاور عن الموضوع : اوووووو قاسم بسك عاد
قاسم اللي قعد يضحك عليها : يا عمررررررري على الخجوله .. انا للحين ماقلت شي .. توني في بسمي.....
وظلو يتكلمون في التلفون ونسوا روحهم على هالحال ومبين على هدى شكثر هي سعيده وطايره من الفرحه
اما على الطاوله فكان الوضع رومانسي لاخر درجه بين زينب وحيدر
حيدر اللي يسوي روحه ياكل من صحن زينب وهو يلمس ايدها وهي اللي تحاول تتفاداه خايفه يجي قاسم ويشوفهم
حيدر وهو يضحك بهدوء : تعرفين انج انانيه .. وكسرتي قلبي
زينب اللي بطلت عيونها وخزرت في حيدر وهي تأشر على روحها : انيييييي ؟؟؟
.. على فكره انت واجد تظلمني ،ودارت وجهها عنه وكأنها زعلت منه
حيدر وهو يبوق ايدها ويسحبها غصب عشان يراضيها : لانج سرقتي مني قلبي .. وما سمحتيلي اسرق قلبج .. لانج سهرتي عيوني وانتي عيونج مرتاحه
حيدر يكمل كلامه وهو يعص على ايدها لدرجة انه ألمها : هذي عشان ماتزعلين مني يا اغلى من روحي يا احلى ملاك بالدنيا
زينب اللي سحبت ايدها بسرعه ونزلت راسها من خجلها : هااا
وهي تطالعه بعيون ضايعه فيها معاني الكلمات بعيون مليانه مشاعر مو قادره تطلعها بعيون حراّقه كلها شوق وحب بعيون تلمع لمعة العشق اللي محتويها
وحيدر بالمثل كان يبادلها النظرات كان ناسي نفسه ومو داري بالعالم يحس انه كل الناس حواليه حلوين وفرحانين مثله يحس انه هو ملك زمانه بوجود انسانه سكنت روحه وبّنت لها عش بقلبه
كلشي انتهى لما رجعت هدى للطاوله وحست ان الوضع كان غريب شوي
هدى وهو تخزر في زينب : احم .. احم
زينب وهي مرتبكه وتحاول ترقع السالفه عشان ماتفهمها بنت عمها غلط : وين رحتين ؟؟ كل هذا تلفون !!
هدى اللي انحرجت من كلام زينب بس ما حاولت تبين لها : اي امي واجد تهر تبيني ارجع الليله البيت وتوصي كعادتها .. الا وين قاسم الحين بيبدأ الفلم
زينب وهي تغمز لهدى بخبث : والله للحين مارجع من الحمام كأنه نام هناك
حيدر وهو قايم لان حس بالاحراج من المشاحنات اللي بين هدى وزينب : عن اذنكم انا رايح اشوفه
قاسم وهو واقف وراه : وين رايح انا رجعت
حيدر بارتباك : خفنا عليك تأخرت هوايه والفلم خلاص راح يبدأ
وراحوا لمدخل السينما ودخلوا الصاله اللي فيها الفلم وطبعا الفلم رعب مثل ما اختاره قاسم لان يحب الافلام الرعب ولانه كان يحب يشوف اشكال البنات وهم خايفين وكان حاب يلعب بأعصابهم شوي
دخلوا والوضع ماعجب حيدر لان الصف اللي فيه المقاعد كله شباب وهم صايرين بالوسط
حيدر وهو يحك جبينه باصبعه وحس بالغيره على زينب خاف تقعد صوب احد غريب وهو موجود لانه حس انه مسؤول عنها : ليش هيجي هوايه شباب .. خلاص انا وياك نقعد على الطرف والبنات بالوسط
قاسم اللي سكت وفكر بكلام حيدر وهو منحرج : عادي نكنسل الحجز مافي مشكله اذا مو مرتاح
زينب اللي طالعت اخوها بنظرات ترجي : لا قسوووم الفلم عجيب ابي اشوفه شكل البطل حليو واكيد رومانسي
حيدر اللي مات من حركه زينب وهو منزل راسه ويضحك من خاطره على طفولتها وبرائتها وبنفس الوقت حس بشوية غيره لما قالت عن البطل حليو بس ما حب يضايق نفسه ويخرب عليهم الطلعه وسكت
قاسم وهو يطالع هدى باستسلام لانه متشّوق يقعد صوب هدى : خلاص ياحيدر شورك وهداية الله
ومشوا ودخلوا وقعدوا حيدر وقاسم على الطرفين وهدى راحت ولزقت في قاسم وما اهتمت في احد غيره وزينب لقتها فرصه تقعد صوب حيدر وجسمها قريب من جسمه
وسكروا الاضاءه وهدى سندت راسها على المقعد اللي قاعده عليه وقربت راسها من راس قاسم وظلوا بهالوضع الهادئ طول الفلم
اما حيدر اللي سحب ايد زينب وما عطل روحه وظل ماسكنها طول الوقت وحاطنها على صدره وزينب اللي ماكانت اتابع الفلم كانت عيونها اغلب الوقت على حيدر لانه كل شوي يغير وضعية ايدها مره يخليها قريبه من بوزه ويبوسها بنعومه ومره على صدره ومره يرفعها لخشمه ويشمها ويبوّس فيها
وكان حيدر كل شوي يهمس في اذون زينب بكلمات تخلي زينب تدور وجهها له لا شعورياً ويترقب وجهها من وجهه وتبتسم ابتسامات ناعمه تدوخ حيدر وتنسيه العالم
وكان الوضع ممتع بالنسبة للطرفين لانهم قاعدين مع بعض ومو عاطين الفلم اي اهتمام
بس الوضع تغيروانقلب من حال الى حال لما بدت احداث الفلم تتغير وصلت للمشاهد المخيفه كان قاسم مو مصدق نفسه لان راس هدى طول الوقت بين ذراعيه لانها خوافه لاخر درجه وماتدري ان الفلم مرعب وهي الهبله عبالها انه رومانسي
اما زينب اللي ما هدت ايد حيدر وكانت ضاغطه عليهم بكل قوتها ومغمضه عيونها وجسمها قريب من جسمه مرفعه رجولها ومنزله راسها وخاشتنه بين رجولها وهي كل شوي تنقز من تشوف مشهد مرعب
وكل شوي تهمس في اذون حيدر وهي مغمضه عيونها بقوه وعاصه على ايد حيدر : حيدر خايفه .. بس ما ابي اشوف شي
ظلت تردد هالكلمات وهي تهز رجولها بتوتر
وحيدر اللي مو قادر يشوف هالاميره اللي ملكت حياته على هالحال وهو يطبطب على ايدها بخفيف يحاول يهديها : خلاص هسه يخلص .. خلاص .. انا اوياج لا عاد تخافين
وظلوا على هالحال لين ما خلص الفلم وطلعوا من الصاله وتوجهوا الى خارج المجمع وظلوا على حالتهم المذعوره وصمتهم القاتل اللي بدأ يقلق قاسم وحيدر
وصلوا لعند السياره وفتح لهم قاسم الابواب وركبوا السياره وانفجرت طاقة زينب وهدى في الصياح والعصبيه
هدى وهي تصيح بدلع : حراااام عليك اني اشلون الليله بنام صدق ماتخاف ربك
وزينب اللي طافشه وما تعطي احد وجه وعيونها في الدريشه ومبين الشرار وهو يطلع من عيونها : اني ما فهمت شي من هالفلم كله مغمضه عيوني ومسدده اذايني عن لا اسمع ولا اشوف
وتتحلطم بصوت ما ينسمع وترد تكمل كلامها : الشره مو عليك علينا الهبلان نحسبه رومنسي .. مو حرام عليك تدخل بنات فلم كل ذبح مذابح
وتقاطعها هدى بصياح : ولا يموت البطل في النهايه .. ويش استفدنا
قاسم اللي مو عارف اشلون يسكتهم : جزاتي عازمنكم وانتون ماخليتون ولا بقيتون عليّ ..
وكمل كلامه وهو يضحك على اخته وبنت عمه : انا قلت بعيشكم جو رعب واكشن ومغامره شوي بس طلعتون مو قدها كلش
زينب وهي تطالع قاسم بنظرات كره : واني اللي اقول قاسم عازمني .. اي مو لله عازمنا .. عازمنا تتفرج علينا وتتطنز انت ورفيقك
حيدر اللي كان يضحك على حالتهم بصوت مرتفع لدرجه ان زينب انقهرت منه بس بلعتها وسكتت
قاسم وهو يخزر في زينب على الكلام اللي قالته ودخلت حيدر في السالفه المسكين وهو ماله ذنب حاله من حالهم مايدري شي عن الفلم وهو حاط ايده على جتف حيدر : هاذلين نفيات مو مال هالسوالف
حيدر وهو يضحك ويهز راسه : اي والله صدقت
وبهالوقت زينب غلى الدم في شرايينها ، وقعدت تتهدد وتتوّعد في حيدر وهي تكلم نفسها : اوكي ياحيدر بعدين اتصرف وياك
وكملت كلامها مع نفسها وهي نافخه وجهها ودايرتنه لدريشه وهي تطالع السيارات اللي تمر عليهم وهي تحرك بوزها باستهزاء وهي تقلد على كلامه : صدقت .. ويش قال انتي احلى البنات .. كله جذب وعياره صبيان
وسكتوا كلهم يوم حس قاسم ان كلامه ثقيل عليهم وضحكات حيدر كأنه غاز مولع في جبودهم وظل الوضع جدي سكوت وملل لين ما وصلوا الفندق اللي نازل فيه حيدر ونزل من السياره وعيونه على زينب اللي كانت دايره ظهرها ليه لانها مقهوره من تمسخره عليها كان ينتظر منها نظره ترد روحه له مره ثانيه لانه مايقدر يتحمل زعلها وبعدها اكثر.........
ومشى قاسم وحيدربعده واقف مكانه على امل ان زينب تلتفت له وتشوفه بس ما عطته وجه لين ماغابوا عن عيونه وهو بعده في مكانه
أما الباقي فهم بقوا على هالحال لين ماوصلو بيتهم بعد ما وصلو هدى نزلت زينب وراحت غرفتها مباشره بدون ماتكلم احد ودخلت الحمام تاخذ شاور
وقاسم ظل قاعد في السياره يفكر في حل لسالفة هدى اللي يبي يحلها قبل ما يسافر ويفكر في طريقه انه يرضيها لانها هي بعد نزلت وهي زعلانه منه ومتضايقه وهو ما يتحمل هالشي منها....

ولاتنسوون الردود والتفاعل القوي والتقييم...:wedding::272:

cute kitkat
15-06-2011, 02:05 PM
يسلموووووو بنوته
الله يعطيش الف عااافيه
ونننتظر البارت الجاي
ولش احلللى تقيييم
بس يااااريت تنزلين جم بارت

بنوته امها
16-06-2011, 11:03 AM
انشاء الله وعلى عيني

بنوته امها
16-06-2011, 11:07 AM
الجزء الثاني عشر
الفصل الاول
كانت طالعه من المطبخ لانها سمعت التلفون يرن راحت ورفعت السماعه
.......... : شخبارش ام على .. عساش بخير
ام علي اللي كانت مو عارفه الصوت في البدايه : هلا احمد .. شخبارك .. اني بخير دامكم بخير
احمد وهو متبهدل وغاص وموقادره يتحجى : الحمدلله تمام .. ام علي بغيت اسألش ياسر وينه ؟ عجزت وانا اتصل فيه مايرد
ام علي اللي بدى الشك ياكل جبدها وتغيرت الوانها : والله ياسر راجع من آخر ليل ونايم للحين ماقعد .. تبيني اقعده
احمد بترجي : ياريت مرت اخوي بغيته ضروري
ام علي وهي خايفه : انشالله الحين بقعده
وسكرت ام علي التلفون وراحت وركبت الدرج وهي تجر رجولها وحده ورى الثانيه وحاطه ايدها على قلبها وخايفه وصلت لغرفه ياسر وهي تطق الباب بهدوء بس ما لقت جواب فتحت الباب وحمدت ربها انه كان مفتوح ودخلت براحه كعادتها وقعدت على طرف السرير
ام على بهدوء وهي تهز ياسر : ياسر .. ياسر ماما قوم
ياسر اللي اتغطى اكثر باللحاف : اماه .. خليني انام توها الناس الليله اول ليل انا
ام على وهي قايمه : اني ياولدي ما ودي اقعدك بس عمك احمد اتصل وقال يبيك ضروري ولازم اقعدك الحين لانه عجز وهو يتصل ليك
ياسر اللي مهنته كطبيب تحكم عليه من يسمع كلمه ضروري لازم يقوم وماينام قام وهو مفزوع وطالع امه بنظرات خوف : عسى ما شر .. مافي بالعاده يتصلون ليّ
ام علي وهي ضامه ايدها لصدرها : ما ادري ياولدي .. اني خايفه على علي
ياسر اللي ما كان يبي يكبر السالفه ويخوف امه اكثر : اكيد يبي يسألني عن شي لاتحاتين
وراح وهو يمشي ويا امه للباب وهو يحاول يهديها : انا الحين بتصل وبشوفه .. اكيد سالفته بايخه .. انتين يعني ماتعرفين حمود فوضوي وكل يسوي جدي
وطلعت ام علي من الغرفه وياسر لما تأكد ان امه راحت اخذ التلفون واتصل لاحمد
ياسر وهو مستغرب من اتصالات احمد وامير المتكرره : ألو ..
احمد اللي صوته متغير: الو
ياسر بخوف : خييير .. امي تقول تبيني ضروري
احمد بجديه : اي .. تعال احنا في المستشفى .. علي طايح علينا ومو راضي يصحى
ياسر اللي اختبص من هالخبر وبدى يعلى صوته وبصراخ : علي .. شفيييه اخوي ؟؟
احمد ما حب يطول السالفه : تعال الحين .. باي
وسكر ياسر التلفون وبدل ثيابه على السريع ولما نزل حاول يكون طبيعي قدام امه عشان ما تحس
ياسر وهو يركض باتجاه الباب : ماما انا بروح حمود مسوي عزيمه في المزرعه بروح الحق عليهم قبل لا يخلصون ويمشون .. لاتنتظريني على الغدا لان بتغدى وياهم
ام علي اللي حست ان ياسر ماعطاها مجال تتكلم فردت عليه باستسلام : انزين
وفي المستشفى كان الوضع متوتر اكثر من اللازم وكل واحد مو طايق الثاني
ابو علي وهو مسند راسه على الطوف اللي مواجه لغرفة المعاينه اللي فيها ولده وعيونه على باب الغرفه وينتظر الدكتور يطلع بسرعه ويطمنه على حالة علي وهو يتذكر اللي صار ليه البارحه واشلون عاندهم وراح الشركة غصب ومارضى يرتاح في البيت
ابو محمد وهو مو عارف يوقف ظل رايح جاي على كبر الممر وهو معصب ورجع لبداية الممر مكان ما كان واقفين احمد وامير
ابو محمد وهو يعصب ويصارخ على امير : وين اخووووك ؟؟
امير وهو منزل راسه : قاسم ؟؟
ابو محمد وهو متنرفز اكثر لما سمع اسم قاسم : لا طبعا .. محمد .. انا شسوي في داك الفاشل
احمد وهو يتدخل بين الابو والولد بحيره : الا محمد اليوم ما بين كلش
ابو محمد وهو عاقد حواجبه وماسك ذقنه بايده : وهذا الثاني وين اختفى .. امير اتصل ليه بسرعه
امير وهو يطلع تلفونه من مخباه : انشالله
احمد قاطعهم : اتصلت ليه ولا 10 مرات كله مسكر وتلفون بيته ما يردون لا هو ولا فاطمه
وبهاللحظه طلع الدكتور من غرفة العلاج والجميع حاوطه وفي وجههم تساؤلات واولهم ابو علي اللي كان خايف على علي
ابو علي بخوف : هااا .. بشر يادكتور
الدكتور بحيره : علي صحى من زمان وسوينا ليه فحوصات وأشعه على كل اعضاءه .. يعني بشكل عام جسديا سليم ومافي شي حتى ضغطه ونبضات قلبه سليمه
ابو علي اللي كأنه عرف العله نزل راسه واكتفى بسكوته
ومشى الدكتور خطوتين وهو يطبطب على جتف ابو علي : حالته نفسيه مو جسديه
وراح الدكتور وظلو ابو محمد واحمد وامير يطالعون بعضهم بإستغراب
لين وصل اللي يكسر حاجز الصمت بين الجميع
ياسر بقلق وخوف : بابا .. شفيه علي .. شصاير ليش طاح؟؟؟
ابو علي وهو متضايق وماله مزاج يتكلم سحب ياسر من ايده وقعد وياه على الكراسي وهو يقوليه سالفه علي البارحة واليوم وياسر كان متفاجئ ومو مصدق
ياسر وقف وعيونه حمّرت وهو ماسك الدمعه فيها : ليش محد قال لي .. ليش؟؟
ابو علي وهو داير وجهه عنه : انا الحين مالي خلقك .. انت لو تقعد ويانا كنت عرفت مشاكلنا .. بس انت لاهي بنفسك وبس
وقام ابو علي ومشى عن ياسر اللي قعد على الكرسي ونزل راسه وحط ايده على شعره وهو يكلم نفسه بكل حسره والم : انا بس اخرب ما اصلح .. شسوي عشان اقرب منكم .. اخوي اللي قريب مني عنده مرض نفسي وانا اللي وياه في بيت واحد ما ادري عنه ... ليش يا ياسر تسوي جدي ليش
وظل يعاتب نفسه بقهر لين ما طلع ابوه وهو ماسك علي : احنا رايحين البيت
ياسر اللي وقف وابتسم لعلي : شخبارك اخوي الحين
بس علي كان تحت تأثير المهدئات وما يحس بأحد
رد عليه ابوه بحدة : بتجي ويانا ؟؟
ياسر وهو يبتسم : لا انا عندي الحين دوام .. اول ليل بقعد هني
احتقره ابوه ومشى عنه وظل واقف يتأملهم بروحه لين غابوه عن انظاره وهو واقف وسرحان مكانه ....


الفصل الثاني
وصلو المجمع وهم مادرون بشي زينب وهدى استأذنوا وراحو الحمام كالعاده اي بنات يروحون مكان اول مايوصلون سيده بوجههم على الحمام
طلب قاسم الاكل وقعدوا ينتظرونهم هو وحيدر
قاسم بإبتسامه كلها احراج لحيدر : البنات كله جدي اول شي يسوونه الحمام مايشبعون من تعدل روحهم
حيدر وهو مو مهتم لكلام قاسم : عادي مافي مشكله هسه يجون .. على فكره هن ماتأخرن بس انت يمكن جوعان هوايه
قاسم وهو يضحك على كلام حيدر وعيونه على جهه الحمام : ههههههههههه اي صح انا ميت جوع واللي يتابع البنات يقتل روحه
الا وزينب من وراه وهي تحاول ماتطالع حيدر عشان ماتفضح روحها قدام اخوها : بسك عقره عاد ما صاروا خمس دقايق
حيدر اللي نزل راسه قدام قاسم واكتفى بإبتسامه على كلام زينب
اللي كانت تاكل بنعومه عشان تطلع باحلى صورة واكثر انوثه قدام حيدر
هدى كانت طول الوقت تاكل بهدوء وبدون ماترفع راسها من على الطاوله
قاسم كانت عيونه على هدى وناسي ان حيدر وزينب وياهم كان وده يقضى اطول وقت وياها قبل ما يسافر
وحيدر اللي كان يستقصد ان ياكل من الاطباق اللي صوب زينب عشان بس يكلمها لو ثواني او انه يحصل على نظره من عيونها وكان فرحان وياكل بشراهه ونفسيته مفتوحه للاكل كان يتعمد يسحب الاكل منها عشان يتحسس ايدها
حيدر وهو يشرب عصيره ورافع راسه طاحت عيونه بعيون زينب اللي كانت تطالعه بنظرات هيجت مشاعره وحركت احاسيسه وقف كاس العصير في بوزه وسرح في جمال عيونها وهو يكلم نفسه : اويليييييي على هيج عيون .. سبحان ربي الخلقهن
.. هذا حلم ولا حقيقه يا زينب انتي ويايه من اجيت لهسه وانا كل يوم اشوفج اكيد هذي مو صدفه ، نزل الكاس من ايده وهو يكلم نفسه مره ثانيه : انتي قدري يا احلى ملاك ربي مايحرمني منج يالغاليه
وزينب بنفس الوقت كانت دايخه من نظرات عيونه الحاده اللي حستها بتاكلها وظلت تردد كلمات بخاطرها :


ملكتني في صدق
"حبك"
بها الكون
واسكنتني
"قلبك وروحك والأهداب"
وأهديتني
"قلب"
على الطيب مفتون
زدت
" الغلا"
حتى تجاوزت الأقراب
"جودك"
غمرني
مستحيل ألقى مثيله
بين ربعي والأصحاب

لين قاطعهم صوت قاسم : حيدر انا بروح الحمام شوي وراجع
حيدر اللي وقف عشان يروح وياه لكن هو قعده وهو يأشر له بايده : لا انت اقعد كمل اكلك اول
حيدر اللي لقاها فرصه عشان يتأمل زينب اكثر اكتفى بإبتسامه لقاسم ورد قعد على كرسيه
قاسم مشى عنهم وهو حامل تلفونه ويتصل : الو
............. : الو
قاسم وهو متسند على الطوف اللي في الحمام : وحشتيني
هدى اللي اتبهدلت وقامت من على الطاوله وبدون ماتهتم انها خلت زينب بروحها ويا حيدر وهي مرتبكه : هااااا ....
قاسم وهو يضخم صوته اكثر ويحاول يعليه عشان يسمع هدى : وحشتينيييييييييييي
هدى نزلت راسها وهي مستحيه منه : انت بعد
قاسم وهو مغمض عيونه وينتظر كلمه حلوه من هدى : انا شنو؟؟؟؟
هدى وهي تحاول تغاور عن الموضوع : اوووووو قاسم بسك عاد
قاسم اللي قعد يضحك عليها : يا عمررررررري على الخجوله .. انا للحين ماقلت شي .. توني في بسمي.....
وظلو يتكلمون في التلفون ونسوا روحهم على هالحال ومبين على هدى شكثر هي سعيده وطايره من الفرحه
اما على الطاوله فكان الوضع رومانسي لاخر درجه بين زينب وحيدر
حيدر اللي يسوي روحه ياكل من صحن زينب وهو يلمس ايدها وهي اللي تحاول تتفاداه خايفه يجي قاسم ويشوفهم
حيدر وهو يضحك بهدوء : تعرفين انج انانيه .. وكسرتي قلبي
زينب اللي بطلت عيونها وخزرت في حيدر وهي تأشر على روحها : انيييييي ؟؟؟
.. على فكره انت واجد تظلمني ،ودارت وجهها عنه وكأنها زعلت منه
حيدر وهو يبوق ايدها ويسحبها غصب عشان يراضيها : لانج سرقتي مني قلبي .. وما سمحتيلي اسرق قلبج .. لانج سهرتي عيوني وانتي عيونج مرتاحه
حيدر يكمل كلامه وهو يعص على ايدها لدرجة انه ألمها : هذي عشان ماتزعلين مني يا اغلى من روحي يا احلى ملاك بالدنيا
زينب اللي سحبت ايدها بسرعه ونزلت راسها من خجلها : هااا
وهي تطالعه بعيون ضايعه فيها معاني الكلمات بعيون مليانه مشاعر مو قادره تطلعها بعيون حراّقه كلها شوق وحب بعيون تلمع لمعة العشق اللي محتويها
وحيدر بالمثل كان يبادلها النظرات كان ناسي نفسه ومو داري بالعالم يحس انه كل الناس حواليه حلوين وفرحانين مثله يحس انه هو ملك زمانه بوجود انسانه سكنت روحه وبّنت لها عش بقلبه
كلشي انتهى لما رجعت هدى للطاوله وحست ان الوضع كان غريب شوي
هدى وهو تخزر في زينب : احم .. احم
زينب وهي مرتبكه وتحاول ترقع السالفه عشان ماتفهمها بنت عمها غلط : وين رحتين ؟؟ كل هذا تلفون !!
هدى اللي انحرجت من كلام زينب بس ما حاولت تبين لها : اي امي واجد تهر تبيني ارجع الليله البيت وتوصي كعادتها .. الا وين قاسم الحين بيبدأ الفلم
زينب وهي تغمز لهدى بخبث : والله للحين مارجع من الحمام كأنه نام هناك
حيدر وهو قايم لان حس بالاحراج من المشاحنات اللي بين هدى وزينب : عن اذنكم انا رايح اشوفه
قاسم وهو واقف وراه : وين رايح انا رجعت
حيدر بارتباك : خفنا عليك تأخرت هوايه والفلم خلاص راح يبدأ
وراحوا لمدخل السينما ودخلوا الصاله اللي فيها الفلم وطبعا الفلم رعب مثل ما اختاره قاسم لان يحب الافلام الرعب ولانه كان يحب يشوف اشكال البنات وهم خايفين وكان حاب يلعب بأعصابهم شوي
دخلوا والوضع ماعجب حيدر لان الصف اللي فيه المقاعد كله شباب وهم صايرين بالوسط
حيدر وهو يحك جبينه باصبعه وحس بالغيره على زينب خاف تقعد صوب احد غريب وهو موجود لانه حس انه مسؤول عنها : ليش هيجي هوايه شباب .. خلاص انا وياك نقعد على الطرف والبنات بالوسط
قاسم اللي سكت وفكر بكلام حيدر وهو منحرج : عادي نكنسل الحجز مافي مشكله اذا مو مرتاح
زينب اللي طالعت اخوها بنظرات ترجي : لا قسوووم الفلم عجيب ابي اشوفه شكل البطل حليو واكيد رومانسي
حيدر اللي مات من حركه زينب وهو منزل راسه ويضحك من خاطره على طفولتها وبرائتها وبنفس الوقت حس بشوية غيره لما قالت عن البطل حليو بس ما حب يضايق نفسه ويخرب عليهم الطلعه وسكت
قاسم وهو يطالع هدى باستسلام لانه متشّوق يقعد صوب هدى : خلاص ياحيدر شورك وهداية الله
ومشوا ودخلوا وقعدوا حيدر وقاسم على الطرفين وهدى راحت ولزقت في قاسم وما اهتمت في احد غيره وزينب لقتها فرصه تقعد صوب حيدر وجسمها قريب من جسمه
وسكروا الاضاءه وهدى سندت راسها على المقعد اللي قاعده عليه وقربت راسها من راس قاسم وظلوا بهالوضع الهادئ طول الفلم
اما حيدر اللي سحب ايد زينب وما عطل روحه وظل ماسكنها طول الوقت وحاطنها على صدره وزينب اللي ماكانت اتابع الفلم كانت عيونها اغلب الوقت على حيدر لانه كل شوي يغير وضعية ايدها مره يخليها قريبه من بوزه ويبوسها بنعومه ومره على صدره ومره يرفعها لخشمه ويشمها ويبوّس فيها
وكان حيدر كل شوي يهمس في اذون زينب بكلمات تخلي زينب تدور وجهها له لا شعورياً ويترقب وجهها من وجهه وتبتسم ابتسامات ناعمه تدوخ حيدر وتنسيه العالم
وكان الوضع ممتع بالنسبة للطرفين لانهم قاعدين مع بعض ومو عاطين الفلم اي اهتمام
بس الوضع تغيروانقلب من حال الى حال لما بدت احداث الفلم تتغير وصلت للمشاهد المخيفه كان قاسم مو مصدق نفسه لان راس هدى طول الوقت بين ذراعيه لانها خوافه لاخر درجه وماتدري ان الفلم مرعب وهي الهبله عبالها انه رومانسي
اما زينب اللي ما هدت ايد حيدر وكانت ضاغطه عليهم بكل قوتها ومغمضه عيونها وجسمها قريب من جسمه مرفعه رجولها ومنزله راسها وخاشتنه بين رجولها وهي كل شوي تنقز من تشوف مشهد مرعب
وكل شوي تهمس في اذون حيدر وهي مغمضه عيونها بقوه وعاصه على ايد حيدر : حيدر خايفه .. بس ما ابي اشوف شي
ظلت تردد هالكلمات وهي تهز رجولها بتوتر
وحيدر اللي مو قادر يشوف هالاميره اللي ملكت حياته على هالحال وهو يطبطب على ايدها بخفيف يحاول يهديها : خلاص هسه يخلص .. خلاص .. انا اوياج لا عاد تخافين
وظلوا على هالحال لين ما خلص الفلم وطلعوا من الصاله وتوجهوا الى خارج المجمع وظلوا على حالتهم المذعوره وصمتهم القاتل اللي بدأ يقلق قاسم وحيدر
وصلوا لعند السياره وفتح لهم قاسم الابواب وركبوا السياره وانفجرت طاقة زينب وهدى في الصياح والعصبيه
هدى وهي تصيح بدلع : حراااام عليك اني اشلون الليله بنام صدق ماتخاف ربك
وزينب اللي طافشه وما تعطي احد وجه وعيونها في الدريشه ومبين الشرار وهو يطلع من عيونها : اني ما فهمت شي من هالفلم كله مغمضه عيوني ومسدده اذايني عن لا اسمع ولا اشوف
وتتحلطم بصوت ما ينسمع وترد تكمل كلامها : الشره مو عليك علينا الهبلان نحسبه رومنسي .. مو حرام عليك تدخل بنات فلم كل ذبح مذابح
وتقاطعها هدى بصياح : ولا يموت البطل في النهايه .. ويش استفدنا
قاسم اللي مو عارف اشلون يسكتهم : جزاتي عازمنكم وانتون ماخليتون ولا بقيتون عليّ ..
وكمل كلامه وهو يضحك على اخته وبنت عمه : انا قلت بعيشكم جو رعب واكشن ومغامره شوي بس طلعتون مو قدها كلش
زينب وهي تطالع قاسم بنظرات كره : واني اللي اقول قاسم عازمني .. اي مو لله عازمنا .. عازمنا تتفرج علينا وتتطنز انت ورفيقك
حيدر اللي كان يضحك على حالتهم بصوت مرتفع لدرجه ان زينب انقهرت منه بس بلعتها وسكتت
قاسم وهو يخزر في زينب على الكلام اللي قالته ودخلت حيدر في السالفه المسكين وهو ماله ذنب حاله من حالهم مايدري شي عن الفلم وهو حاط ايده على جتف حيدر : هاذلين نفيات مو مال هالسوالف
حيدر وهو يضحك ويهز راسه : اي والله صدقت
وبهالوقت زينب غلى الدم في شرايينها ، وقعدت تتهدد وتتوّعد في حيدر وهي تكلم نفسها : اوكي ياحيدر بعدين اتصرف وياك
وكملت كلامها مع نفسها وهي نافخه وجهها ودايرتنه لدريشه وهي تطالع السيارات اللي تمر عليهم وهي تحرك بوزها باستهزاء وهي تقلد على كلامه : صدقت .. ويش قال انتي احلى البنات .. كله جذب وعياره صبيان
وسكتوا كلهم يوم حس قاسم ان كلامه ثقيل عليهم وضحكات حيدر كأنه غاز مولع في جبودهم وظل الوضع جدي سكوت وملل لين ما وصلوا الفندق اللي نازل فيه حيدر ونزل من السياره وعيونه على زينب اللي كانت دايره ظهرها ليه لانها مقهوره من تمسخره عليها كان ينتظر منها نظره ترد روحه له مره ثانيه لانه مايقدر يتحمل زعلها وبعدها اكثر.........
ومشى قاسم وحيدربعده واقف مكانه على امل ان زينب تلتفت له وتشوفه بس ما عطته وجه لين ماغابوا عن عيونه وهو بعده في مكانه
أما الباقي فهم بقوا على هالحال لين ماوصلو بيتهم بعد ما وصلو هدى نزلت زينب وراحت غرفتها مباشره بدون ماتكلم احد ودخلت الحمام تاخذ شاور
وقاسم ظل قاعد في السياره يفكر في حل لسالفة هدى اللي يبي يحلها قبل ما يسافر ويفكر في طريقه انه يرضيها لانها هي بعد نزلت وهي زعلانه منه ومتضايقه وهو ما يتحمل هالشي منها....




يلا ابي ردوود

بنوته امها
16-06-2011, 11:08 AM
الجزء الثاني عشر
الفصل الاول
كانت طالعه من المطبخ لانها سمعت التلفون يرن راحت ورفعت السماعه
.......... : شخبارش ام على .. عساش بخير
ام علي اللي كانت مو عارفه الصوت في البدايه : هلا احمد .. شخبارك .. اني بخير دامكم بخير
احمد وهو متبهدل وغاص وموقادره يتحجى : الحمدلله تمام .. ام علي بغيت اسألش ياسر وينه ؟ عجزت وانا اتصل فيه مايرد
ام علي اللي بدى الشك ياكل جبدها وتغيرت الوانها : والله ياسر راجع من آخر ليل ونايم للحين ماقعد .. تبيني اقعده
احمد بترجي : ياريت مرت اخوي بغيته ضروري
ام علي وهي خايفه : انشالله الحين بقعده
وسكرت ام علي التلفون وراحت وركبت الدرج وهي تجر رجولها وحده ورى الثانيه وحاطه ايدها على قلبها وخايفه وصلت لغرفه ياسر وهي تطق الباب بهدوء بس ما لقت جواب فتحت الباب وحمدت ربها انه كان مفتوح ودخلت براحه كعادتها وقعدت على طرف السرير
ام على بهدوء وهي تهز ياسر : ياسر .. ياسر ماما قوم
ياسر اللي اتغطى اكثر باللحاف : اماه .. خليني انام توها الناس الليله اول ليل انا
ام على وهي قايمه : اني ياولدي ما ودي اقعدك بس عمك احمد اتصل وقال يبيك ضروري ولازم اقعدك الحين لانه عجز وهو يتصل ليك
ياسر اللي مهنته كطبيب تحكم عليه من يسمع كلمه ضروري لازم يقوم وماينام قام وهو مفزوع وطالع امه بنظرات خوف : عسى ما شر .. مافي بالعاده يتصلون ليّ
ام علي وهي ضامه ايدها لصدرها : ما ادري ياولدي .. اني خايفه على علي
ياسر اللي ما كان يبي يكبر السالفه ويخوف امه اكثر : اكيد يبي يسألني عن شي لاتحاتين
وراح وهو يمشي ويا امه للباب وهو يحاول يهديها : انا الحين بتصل وبشوفه .. اكيد سالفته بايخه .. انتين يعني ماتعرفين حمود فوضوي وكل يسوي جدي
وطلعت ام علي من الغرفه وياسر لما تأكد ان امه راحت اخذ التلفون واتصل لاحمد
ياسر وهو مستغرب من اتصالات احمد وامير المتكرره : ألو ..
احمد اللي صوته متغير: الو
ياسر بخوف : خييير .. امي تقول تبيني ضروري
احمد بجديه : اي .. تعال احنا في المستشفى .. علي طايح علينا ومو راضي يصحى
ياسر اللي اختبص من هالخبر وبدى يعلى صوته وبصراخ : علي .. شفيييه اخوي ؟؟
احمد ما حب يطول السالفه : تعال الحين .. باي
وسكر ياسر التلفون وبدل ثيابه على السريع ولما نزل حاول يكون طبيعي قدام امه عشان ما تحس
ياسر وهو يركض باتجاه الباب : ماما انا بروح حمود مسوي عزيمه في المزرعه بروح الحق عليهم قبل لا يخلصون ويمشون .. لاتنتظريني على الغدا لان بتغدى وياهم
ام علي اللي حست ان ياسر ماعطاها مجال تتكلم فردت عليه باستسلام : انزين
وفي المستشفى كان الوضع متوتر اكثر من اللازم وكل واحد مو طايق الثاني
ابو علي وهو مسند راسه على الطوف اللي مواجه لغرفة المعاينه اللي فيها ولده وعيونه على باب الغرفه وينتظر الدكتور يطلع بسرعه ويطمنه على حالة علي وهو يتذكر اللي صار ليه البارحه واشلون عاندهم وراح الشركة غصب ومارضى يرتاح في البيت
ابو محمد وهو مو عارف يوقف ظل رايح جاي على كبر الممر وهو معصب ورجع لبداية الممر مكان ما كان واقفين احمد وامير
ابو محمد وهو يعصب ويصارخ على امير : وين اخووووك ؟؟
امير وهو منزل راسه : قاسم ؟؟
ابو محمد وهو متنرفز اكثر لما سمع اسم قاسم : لا طبعا .. محمد .. انا شسوي في داك الفاشل
احمد وهو يتدخل بين الابو والولد بحيره : الا محمد اليوم ما بين كلش
ابو محمد وهو عاقد حواجبه وماسك ذقنه بايده : وهذا الثاني وين اختفى .. امير اتصل ليه بسرعه
امير وهو يطلع تلفونه من مخباه : انشالله
احمد قاطعهم : اتصلت ليه ولا 10 مرات كله مسكر وتلفون بيته ما يردون لا هو ولا فاطمه
وبهاللحظه طلع الدكتور من غرفة العلاج والجميع حاوطه وفي وجههم تساؤلات واولهم ابو علي اللي كان خايف على علي
ابو علي بخوف : هااا .. بشر يادكتور
الدكتور بحيره : علي صحى من زمان وسوينا ليه فحوصات وأشعه على كل اعضاءه .. يعني بشكل عام جسديا سليم ومافي شي حتى ضغطه ونبضات قلبه سليمه
ابو علي اللي كأنه عرف العله نزل راسه واكتفى بسكوته
ومشى الدكتور خطوتين وهو يطبطب على جتف ابو علي : حالته نفسيه مو جسديه
وراح الدكتور وظلو ابو محمد واحمد وامير يطالعون بعضهم بإستغراب
لين وصل اللي يكسر حاجز الصمت بين الجميع
ياسر بقلق وخوف : بابا .. شفيه علي .. شصاير ليش طاح؟؟؟
ابو علي وهو متضايق وماله مزاج يتكلم سحب ياسر من ايده وقعد وياه على الكراسي وهو يقوليه سالفه علي البارحة واليوم وياسر كان متفاجئ ومو مصدق
ياسر وقف وعيونه حمّرت وهو ماسك الدمعه فيها : ليش محد قال لي .. ليش؟؟
ابو علي وهو داير وجهه عنه : انا الحين مالي خلقك .. انت لو تقعد ويانا كنت عرفت مشاكلنا .. بس انت لاهي بنفسك وبس
وقام ابو علي ومشى عن ياسر اللي قعد على الكرسي ونزل راسه وحط ايده على شعره وهو يكلم نفسه بكل حسره والم : انا بس اخرب ما اصلح .. شسوي عشان اقرب منكم .. اخوي اللي قريب مني عنده مرض نفسي وانا اللي وياه في بيت واحد ما ادري عنه ... ليش يا ياسر تسوي جدي ليش
وظل يعاتب نفسه بقهر لين ما طلع ابوه وهو ماسك علي : احنا رايحين البيت
ياسر اللي وقف وابتسم لعلي : شخبارك اخوي الحين
بس علي كان تحت تأثير المهدئات وما يحس بأحد
رد عليه ابوه بحدة : بتجي ويانا ؟؟
ياسر وهو يبتسم : لا انا عندي الحين دوام .. اول ليل بقعد هني
احتقره ابوه ومشى عنه وظل واقف يتأملهم بروحه لين غابوه عن انظاره وهو واقف وسرحان مكانه ....


الفصل الثاني
وصلو المجمع وهم مادرون بشي زينب وهدى استأذنوا وراحو الحمام كالعاده اي بنات يروحون مكان اول مايوصلون سيده بوجههم على الحمام
طلب قاسم الاكل وقعدوا ينتظرونهم هو وحيدر
قاسم بإبتسامه كلها احراج لحيدر : البنات كله جدي اول شي يسوونه الحمام مايشبعون من تعدل روحهم
حيدر وهو مو مهتم لكلام قاسم : عادي مافي مشكله هسه يجون .. على فكره هن ماتأخرن بس انت يمكن جوعان هوايه
قاسم وهو يضحك على كلام حيدر وعيونه على جهه الحمام : ههههههههههه اي صح انا ميت جوع واللي يتابع البنات يقتل روحه
الا وزينب من وراه وهي تحاول ماتطالع حيدر عشان ماتفضح روحها قدام اخوها : بسك عقره عاد ما صاروا خمس دقايق
حيدر اللي نزل راسه قدام قاسم واكتفى بإبتسامه على كلام زينب
اللي كانت تاكل بنعومه عشان تطلع باحلى صورة واكثر انوثه قدام حيدر
هدى كانت طول الوقت تاكل بهدوء وبدون ماترفع راسها من على الطاوله
قاسم كانت عيونه على هدى وناسي ان حيدر وزينب وياهم كان وده يقضى اطول وقت وياها قبل ما يسافر
وحيدر اللي كان يستقصد ان ياكل من الاطباق اللي صوب زينب عشان بس يكلمها لو ثواني او انه يحصل على نظره من عيونها وكان فرحان وياكل بشراهه ونفسيته مفتوحه للاكل كان يتعمد يسحب الاكل منها عشان يتحسس ايدها
حيدر وهو يشرب عصيره ورافع راسه طاحت عيونه بعيون زينب اللي كانت تطالعه بنظرات هيجت مشاعره وحركت احاسيسه وقف كاس العصير في بوزه وسرح في جمال عيونها وهو يكلم نفسه : اويليييييي على هيج عيون .. سبحان ربي الخلقهن
.. هذا حلم ولا حقيقه يا زينب انتي ويايه من اجيت لهسه وانا كل يوم اشوفج اكيد هذي مو صدفه ، نزل الكاس من ايده وهو يكلم نفسه مره ثانيه : انتي قدري يا احلى ملاك ربي مايحرمني منج يالغاليه
وزينب بنفس الوقت كانت دايخه من نظرات عيونه الحاده اللي حستها بتاكلها وظلت تردد كلمات بخاطرها :




ملكتني في صدق
"حبك"
بها الكون
واسكنتني
"قلبك وروحك والأهداب"
وأهديتني
"قلب"
على الطيب مفتون
زدت
" الغلا"
حتى تجاوزت الأقراب
"جودك"
غمرني
مستحيل ألقى مثيله
بين ربعي والأصحاب





لين قاطعهم صوت قاسم : حيدر انا بروح الحمام شوي وراجع
حيدر اللي وقف عشان يروح وياه لكن هو قعده وهو يأشر له بايده : لا انت اقعد كمل اكلك اول
حيدر اللي لقاها فرصه عشان يتأمل زينب اكثر اكتفى بإبتسامه لقاسم ورد قعد على كرسيه
قاسم مشى عنهم وهو حامل تلفونه ويتصل : الو
............. : الو
قاسم وهو متسند على الطوف اللي في الحمام : وحشتيني
هدى اللي اتبهدلت وقامت من على الطاوله وبدون ماتهتم انها خلت زينب بروحها ويا حيدر وهي مرتبكه : هااااا ....
قاسم وهو يضخم صوته اكثر ويحاول يعليه عشان يسمع هدى : وحشتينيييييييييييي
هدى نزلت راسها وهي مستحيه منه : انت بعد
قاسم وهو مغمض عيونه وينتظر كلمه حلوه من هدى : انا شنو؟؟؟؟
هدى وهي تحاول تغاور عن الموضوع : اوووووو قاسم بسك عاد
قاسم اللي قعد يضحك عليها : يا عمررررررري على الخجوله .. انا للحين ماقلت شي .. توني في بسمي.....
وظلو يتكلمون في التلفون ونسوا روحهم على هالحال ومبين على هدى شكثر هي سعيده وطايره من الفرحه
اما على الطاوله فكان الوضع رومانسي لاخر درجه بين زينب وحيدر
حيدر اللي يسوي روحه ياكل من صحن زينب وهو يلمس ايدها وهي اللي تحاول تتفاداه خايفه يجي قاسم ويشوفهم
حيدر وهو يضحك بهدوء : تعرفين انج انانيه .. وكسرتي قلبي
زينب اللي بطلت عيونها وخزرت في حيدر وهي تأشر على روحها : انيييييي ؟؟؟
.. على فكره انت واجد تظلمني ،ودارت وجهها عنه وكأنها زعلت منه
حيدر وهو يبوق ايدها ويسحبها غصب عشان يراضيها : لانج سرقتي مني قلبي .. وما سمحتيلي اسرق قلبج .. لانج سهرتي عيوني وانتي عيونج مرتاحه
حيدر يكمل كلامه وهو يعص على ايدها لدرجة انه ألمها : هذي عشان ماتزعلين مني يا اغلى من روحي يا احلى ملاك بالدنيا
زينب اللي سحبت ايدها بسرعه ونزلت راسها من خجلها : هااا
وهي تطالعه بعيون ضايعه فيها معاني الكلمات بعيون مليانه مشاعر مو قادره تطلعها بعيون حراّقه كلها شوق وحب بعيون تلمع لمعة العشق اللي محتويها
وحيدر بالمثل كان يبادلها النظرات كان ناسي نفسه ومو داري بالعالم يحس انه كل الناس حواليه حلوين وفرحانين مثله يحس انه هو ملك زمانه بوجود انسانه سكنت روحه وبّنت لها عش بقلبه
كلشي انتهى لما رجعت هدى للطاوله وحست ان الوضع كان غريب شوي
هدى وهو تخزر في زينب : احم .. احم
زينب وهي مرتبكه وتحاول ترقع السالفه عشان ماتفهمها بنت عمها غلط : وين رحتين ؟؟ كل هذا تلفون !!
هدى اللي انحرجت من كلام زينب بس ما حاولت تبين لها : اي امي واجد تهر تبيني ارجع الليله البيت وتوصي كعادتها .. الا وين قاسم الحين بيبدأ الفلم
زينب وهي تغمز لهدى بخبث : والله للحين مارجع من الحمام كأنه نام هناك
حيدر وهو قايم لان حس بالاحراج من المشاحنات اللي بين هدى وزينب : عن اذنكم انا رايح اشوفه
قاسم وهو واقف وراه : وين رايح انا رجعت
حيدر بارتباك : خفنا عليك تأخرت هوايه والفلم خلاص راح يبدأ
وراحوا لمدخل السينما ودخلوا الصاله اللي فيها الفلم وطبعا الفلم رعب مثل ما اختاره قاسم لان يحب الافلام الرعب ولانه كان يحب يشوف اشكال البنات وهم خايفين وكان حاب يلعب بأعصابهم شوي
دخلوا والوضع ماعجب حيدر لان الصف اللي فيه المقاعد كله شباب وهم صايرين بالوسط
حيدر وهو يحك جبينه باصبعه وحس بالغيره على زينب خاف تقعد صوب احد غريب وهو موجود لانه حس انه مسؤول عنها : ليش هيجي هوايه شباب .. خلاص انا وياك نقعد على الطرف والبنات بالوسط
قاسم اللي سكت وفكر بكلام حيدر وهو منحرج : عادي نكنسل الحجز مافي مشكله اذا مو مرتاح
زينب اللي طالعت اخوها بنظرات ترجي : لا قسوووم الفلم عجيب ابي اشوفه شكل البطل حليو واكيد رومانسي
حيدر اللي مات من حركه زينب وهو منزل راسه ويضحك من خاطره على طفولتها وبرائتها وبنفس الوقت حس بشوية غيره لما قالت عن البطل حليو بس ما حب يضايق نفسه ويخرب عليهم الطلعه وسكت
قاسم وهو يطالع هدى باستسلام لانه متشّوق يقعد صوب هدى : خلاص ياحيدر شورك وهداية الله
ومشوا ودخلوا وقعدوا حيدر وقاسم على الطرفين وهدى راحت ولزقت في قاسم وما اهتمت في احد غيره وزينب لقتها فرصه تقعد صوب حيدر وجسمها قريب من جسمه
وسكروا الاضاءه وهدى سندت راسها على المقعد اللي قاعده عليه وقربت راسها من راس قاسم وظلوا بهالوضع الهادئ طول الفلم
اما حيدر اللي سحب ايد زينب وما عطل روحه وظل ماسكنها طول الوقت وحاطنها على صدره وزينب اللي ماكانت اتابع الفلم كانت عيونها اغلب الوقت على حيدر لانه كل شوي يغير وضعية ايدها مره يخليها قريبه من بوزه ويبوسها بنعومه ومره على صدره ومره يرفعها لخشمه ويشمها ويبوّس فيها
وكان حيدر كل شوي يهمس في اذون زينب بكلمات تخلي زينب تدور وجهها له لا شعورياً ويترقب وجهها من وجهه وتبتسم ابتسامات ناعمه تدوخ حيدر وتنسيه العالم
وكان الوضع ممتع بالنسبة للطرفين لانهم قاعدين مع بعض ومو عاطين الفلم اي اهتمام
بس الوضع تغيروانقلب من حال الى حال لما بدت احداث الفلم تتغير وصلت للمشاهد المخيفه كان قاسم مو مصدق نفسه لان راس هدى طول الوقت بين ذراعيه لانها خوافه لاخر درجه وماتدري ان الفلم مرعب وهي الهبله عبالها انه رومانسي
اما زينب اللي ما هدت ايد حيدر وكانت ضاغطه عليهم بكل قوتها ومغمضه عيونها وجسمها قريب من جسمه مرفعه رجولها ومنزله راسها وخاشتنه بين رجولها وهي كل شوي تنقز من تشوف مشهد مرعب
وكل شوي تهمس في اذون حيدر وهي مغمضه عيونها بقوه وعاصه على ايد حيدر : حيدر خايفه .. بس ما ابي اشوف شي
ظلت تردد هالكلمات وهي تهز رجولها بتوتر
وحيدر اللي مو قادر يشوف هالاميره اللي ملكت حياته على هالحال وهو يطبطب على ايدها بخفيف يحاول يهديها : خلاص هسه يخلص .. خلاص .. انا اوياج لا عاد تخافين
وظلوا على هالحال لين ما خلص الفلم وطلعوا من الصاله وتوجهوا الى خارج المجمع وظلوا على حالتهم المذعوره وصمتهم القاتل اللي بدأ يقلق قاسم وحيدر
وصلوا لعند السياره وفتح لهم قاسم الابواب وركبوا السياره وانفجرت طاقة زينب وهدى في الصياح والعصبيه
هدى وهي تصيح بدلع : حراااام عليك اني اشلون الليله بنام صدق ماتخاف ربك
وزينب اللي طافشه وما تعطي احد وجه وعيونها في الدريشه ومبين الشرار وهو يطلع من عيونها : اني ما فهمت شي من هالفلم كله مغمضه عيوني ومسدده اذايني عن لا اسمع ولا اشوف
وتتحلطم بصوت ما ينسمع وترد تكمل كلامها : الشره مو عليك علينا الهبلان نحسبه رومنسي .. مو حرام عليك تدخل بنات فلم كل ذبح مذابح
وتقاطعها هدى بصياح : ولا يموت البطل في النهايه .. ويش استفدنا
قاسم اللي مو عارف اشلون يسكتهم : جزاتي عازمنكم وانتون ماخليتون ولا بقيتون عليّ ..
وكمل كلامه وهو يضحك على اخته وبنت عمه : انا قلت بعيشكم جو رعب واكشن ومغامره شوي بس طلعتون مو قدها كلش
زينب وهي تطالع قاسم بنظرات كره : واني اللي اقول قاسم عازمني .. اي مو لله عازمنا .. عازمنا تتفرج علينا وتتطنز انت ورفيقك
حيدر اللي كان يضحك على حالتهم بصوت مرتفع لدرجه ان زينب انقهرت منه بس بلعتها وسكتت
قاسم وهو يخزر في زينب على الكلام اللي قالته ودخلت حيدر في السالفه المسكين وهو ماله ذنب حاله من حالهم مايدري شي عن الفلم وهو حاط ايده على جتف حيدر : هاذلين نفيات مو مال هالسوالف
حيدر وهو يضحك ويهز راسه : اي والله صدقت
وبهالوقت زينب غلى الدم في شرايينها ، وقعدت تتهدد وتتوّعد في حيدر وهي تكلم نفسها : اوكي ياحيدر بعدين اتصرف وياك
وكملت كلامها مع نفسها وهي نافخه وجهها ودايرتنه لدريشه وهي تطالع السيارات اللي تمر عليهم وهي تحرك بوزها باستهزاء وهي تقلد على كلامه : صدقت .. ويش قال انتي احلى البنات .. كله جذب وعياره صبيان
وسكتوا كلهم يوم حس قاسم ان كلامه ثقيل عليهم وضحكات حيدر كأنه غاز مولع في جبودهم وظل الوضع جدي سكوت وملل لين ما وصلوا الفندق اللي نازل فيه حيدر ونزل من السياره وعيونه على زينب اللي كانت دايره ظهرها ليه لانها مقهوره من تمسخره عليها كان ينتظر منها نظره ترد روحه له مره ثانيه لانه مايقدر يتحمل زعلها وبعدها اكثر.........
ومشى قاسم وحيدربعده واقف مكانه على امل ان زينب تلتفت له وتشوفه بس ما عطته وجه لين ماغابوا عن عيونه وهو بعده في مكانه
أما الباقي فهم بقوا على هالحال لين ماوصلو بيتهم بعد ما وصلو هدى نزلت زينب وراحت غرفتها مباشره بدون ماتكلم احد ودخلت الحمام تاخذ شاور
وقاسم ظل قاعد في السياره يفكر في حل لسالفة هدى اللي يبي يحلها قبل ما يسافر ويفكر في طريقه انه يرضيها لانها هي بعد نزلت وهي زعلانه منه ومتضايقه وهو ما يتحمل هالشي منها....




يلا ابي ردوود

بنوته امها
16-06-2011, 11:10 AM
الجزء الثالث عشر
الفصل الاول
دخلت وسكر الهوا الباب بقوه وهي ماكانت تقصد وبحركه عفويه ولا شعورياً حطت ايدها على اذاينها وطلعت صرخه من اثر الصوت العالي لصفعة الباب وهي تشهق من خوفها : ااااااااه
وقف قدامها وهو في عصبيته وجبروته المزيف بصراخ عنيف خلاها تنقز اكثر : توش متفرغه يالهايته ......
ودار ظهره عنها : ما كأنه عندش بيت واهل .. طول اليوم هايتـــــــــه
بدت الدمعات تتجمع في عيونها وتتكلم بصوت منخفض وهي منزلة راسها للارض : بابا .. اني كنت
وقاطعها بجديه اكثر من الازم : كنتين هايتــــــه .. انا صار لي 3 ايام ماشفتش
خانتها دمعات عيونها ونزلو غصباً عنها ولحقت ابوها مكان ماهو واقف ومسكت ايده وبصوت مبحوح : اني اسفه ..
حسن اللي انكسر قلبه وما قدر يسمع بنته وهي تشهق في صياحها دار وجهه لها واخذها ولمها في حضنه بقوه : ما تدرين ان علي طايح علينا اليوم في الشركه ونقلناه المستشفى .. وتونا راجعين من شوي
هدى اللي رفعت راسها بسرعه من بين ضلوع ابوها وهي خايفه ومذعوره :
علـــــــــي .. علي شفييييييه ؟؟؟!!!
ابو علي وهو يحاول يهديها ويطمنها وهو يطلع زفره حارقه من صميم قلبه : نفسيته.. نفسيته تعبانه ..
سحب بنته وقعدها على الكرسي اللي جنبه : لا تخافين انشالله الحين يكون احسن
هدى اللي ما طمنها كلام ابوها وقفت بخوف : والحل .. اذا نفسيته تتعب يعني يطيح ويغمى عليه .. اني بروح اشوفه
ابو علي وهو يسحب ايدها ويقعدها غصب : لا قعدي بالغصب نام تحت تأثير المهدئات .. والحل يا ان يتزوج او يحب بنيه غير تدخل حياته او انه يدخل المصح ويتلقى العلاج تحت اشراف طبي
هدى وهي رايحه عن ابوها تبي تركب الدرج بخيبة امل كبيره : لا الحل الاول ولا الثاني بيوافق عليه ... علّوي اخوي واعرفه زين ما بيرضى .. عن اذنك بابا بروح اتسبح وبنام
ابو علي وهو قايم وراها : ماتبين عشى ؟؟
هدى اللي ماليها نفس بعد زعلها من قاسم وسماعها لاخبار اخوها اللي خنقتها :
لا بابا تعبانه مالي نفس
وراحت غرفتها وسكرت تلفونها عن قاسم وخذت لها شاور بماي بارد يخفف عليها وانسدحت على سريرها تفكر في اللي صارها اليوم هي وقاسم
ومر على بالها بنت عمها لما كان حيدر ماسك ايدها تضايقت من هالحركه وقررت انها تتكلم باجر وياها بهالسالفة وتفهمها منها احسن
0000000000000000000000000000000000000000
الفصل الثاني
قاعده عند التلفون وحاطه ايدها على قلبها تنتظر مكالمه من اي احد تنتظر خبر يطمنها تبي اي شي اشاره ولا علامه تظهر انه بخير
كانت حاطه ايدها على بوزها وعيونها فايضه فيها الدموع ما حست الا بايد تمسك جتفها من ورها
نقزت بخوف ولفت وجهها لا ارادياً بصراخ وكأنها مفزوعه : هااااااا
نزلت راسها وهي ماسكه الصيحه وجهها منتفخ ومبرطمه : ماما .. ساره تصيح
اخذتها وبدون ماتحس وهي تصرخ عليها وماسكة ذراعها بقوه : شسويتين فيها .. ليش تصيح بعد .. بسكم عاد ذبحتوني عاد .. ذبحتوني
نور اللي قعدت تصيح بصوت عالي لانها خافت من صراخ امها وبهذا الوقت قعدت منار من نومتها بصياحها وفزعتها وساره اللي كانت تصيح فوق
فاطمه حست ان هالليله نهايتها ماتدري شتسوي بناتها يصيحون من كل صوب وماتدري تشوف من وتسكت من وتراضي من
اخذت نور لحضنها وضمتها بقوه وهي تحاول تهديها : بس ماما خلاص ماكنت اقصد .. اني اسفه
ورفعت راس بنتها وهي تبتسم لها : شفيها ساره الدلوعه طايحه ولا متهاوشين ثنتينكم يالشياطين
نور بخوف وبصوت ما ينسمع : اني ماسويت شي .. هي بس تصيح بروحها
فاطمه اللي بطلت عيونها وماكملت كلامها ويا نور وراحت تركض على الدرج لغرفه ساره ولقتها تصيح وتون بصوت واطي ومبين عليها ان صوتها راح من كثر الصياح قربت منها اكثر ولمستها
فاطمه وهي حامله بنتها وهي ترتجف : بنتي .. بنتي مريضة
وفصختها ثيابها ودخلتها الحمام وسبحتها بماي بارد بس حرارتها للحين مرتفعه
قعدت محتاره ماتدري شتسوي ومحمد مو وياها بهاللحظات الصعبه
ظلت تروح وترجع بتوتر شديد وهي ماسكة التلفون بايدها وتتصل لمحمد بس مافي فايده تلفونه مسكر
قعدت على الكرسي وهي تصيح بصوت عالي : لا .. هذا فوق طاقتي مااتحمل يامحمد .. ما اقدر مو بناتي بروحي .. شسوي ما اقدر اطلع بروحي هالحزه واروح المستشفى
وزاد صوتها بالصياح لين سمعت صوت تلفونها يرن
فاطمه وصوتها مبحوح من كثر الصراخ والصياح : ألو
............ : الو .. هلا فطوم شخبار
فاطمه اللي ماقدرت تمسك نفسها اكثر بهالوقت وانفجرت في الصياح : مو زينه .. مو زينه ياعمي
ابو محمد اللي وقف على طوله يوم شاف بنت اخوه ومرت ولده العود بهالحاله :
شصاير .. شفيش .. اتحجي لاتصيحين جدي يافاطمه
فاطمه وهي تحاول تهدي نفسها : عمي ساره مريضة واجد ومحمد من البارحه مو مبين واني خايفه بروحي
ابو محمد وهو يقاطعها بجديه : برزي روحش انا الحين جاي
وسكرت فاطمة التلفون ويا عمها وراحت غيرت ثياب بناتها عشان تاخذهم وياها لان مايصير تتركهم بروحهم
اما في بيت ابو محمد وهو طالع لقى امير واقف عند الباب وهو يكلم احمد في التلفون
ابو محمد وهو يسحب ايد امير : تعال وياي المستشفى
امير باستغراب وتارك احمد على التلفون وهو يسمع : المستشفى !!! ... ليش ؟؟؟
ابو محمد بعصبيه : ساره بنت محمد مريضه واجد واخوك اللي ماعنده مسؤوليه مو مبين من البارحه تارك مرته وبناته بروحهم
امير اللي لحق ابوه بسرعه وهو يحاول يسكر التلفون ويا احمد : يالله حمود اشوفك باجر
احمد بخوف : شفيها ساره ؟؟؟
امير : والله ما ادري بروح ويا ابوي بنوديها المستشفى
احمد باصرار : اوكي انا بلحقكم هناك .. عشان اطمن
امير : خلاص اوكي
ومشوا ابو محمد وامير كان يسوق بسرعه وام محمد اللي قعدت تحاتي وخايفه على بنت ولدها وتفكر في غيبه ولدها اللي ماتطمن
راحت لغرفة زينب تبي تكلمها يمكن تخفف عليها شوي لقت بابها مقفل ونفس الشي راحت لقاسم لقته مثل الحاله
وظلت رايحه جايه بس ماقدرت تتحمل واتصلت لفاطمه بس ما كانت ترد وبعد طول تفكير قررت تتصل ورفعت سماعة تلفون البيت واتصلت
ام محمد بخوف وصوت متقطع : سلام عليكم
............ : وعليكم السلام .. شخبارش مرت حمّي
ام محمد بصوت مكسور : حياش الله .. مسامحه متصله هالحزه ازعجتكم
ام علي وهي تقاطعها بفرحه : ويش هالحجي ما بينا ازعاج .. حياش الله اتصلي بأي وقت احنا اهل
ام محمد وهي تبتسم ابتسامه شكر وامتنان : هذا كله من اصلش يا ام علي
ام علي اللي حست بخوف ام محمد وبدت تبادلها الشعور وكانت قاعده صوب ابو علي وهو يسمع كلامها : ام محمد فيش شي ؟؟؟ ... صوتش مايطمن
ام محمد اللي كانت مختنقه بعبرتها وما قدرت تمسك دمعتها اكثر : والله ما ادري شقول يا ام علي ... حسين اتصل لفاطمه يسأل عنهم
ام علي وهي مو قادره تصبر : انـــــــــــزين ..
ام محمد وهو مو قادره تتكلم : والله ما ادري ... تقول ساره واجد مريضه ومحمد من البارحه مو مبين ... وراحو هو وامير يودونها المستشفى ...
ام علي بصياح : الحين بنروح ليهم المستشفى .. الحين
ام محمد بخوف اكثر : لاتخلوني جدي .. طمنوني على ساره واذا سمعتون شي عن محمد قولو ليّ بستجن هني
ابو علي وهو يأشر لام علي انه بروح المستشفى وما بينتظرها
ام علي بترجي : عاااد .. حارسني بجي وياك
ابو علي مارد عليها وطلع مهرول سريع من البيت وبهالوقت ساءت حالة ام علي الي مو احسن من حالة ام محمد اللي متحيره تحاتي ولدها ولا تحاتي بنته.....
وصلو ابو محمد وفاطمه والبنات معاهم وامير حامل ساره يركض فيها يدور على طبيب بسرعه وهو يتلفت يمين ويسار ويدور على ممرضه يسألها
امير وشكله متغير ويتصبب عرق وكان خايف ومذعور : لو سمحتي .. سستر
كانت مشغوله تضمد جراح طفل مصاب بحادث وبدون ماتلف وجهها : نعم .. لحظه شوي لو سمحت .. الحين اخلص
امير اللي بدى الدم يغلي في عروقه والشرار يطاير من عيونه : هيييييي .. انتيــن
الممرضه اللي حست بالإهانه تلفت وجهها ببرود وعيونها حمرتّ والدمعه واقفه فيها: انشالله خلصت
واخذت ساره من ايد امير وفي لحظات اللي هي تاخذها لمست ايده ايدها واتضايقت من هالحركه اكثر وطالعت امير بنظرة كره : الحين بقيس حرارتها وبجي الدكتور يفحصها
امير اللي انحرج من وساعه صدرها وتقبلها لمعاملته السيئة بس هو مقتنع في نفس الوقت انه كان معذور لانه خايف على بنت اخوه : اوكي انا انتظر برى .. خل تجي امها وتوقف صوبها احسن
ما لفت وجهها له وتابعت شغلها وهي تاخذ حرارة ساره وتقيس وزنها وتسجل بياناتها
وبهالوقت دخلت فاطمة وعيونها ذبلانه من الصياح وقعدت تمسح على راس بنتها وهي تقرى عليها آيات قرآنيه تهديها
اما الوضع في الخارج كان شبه مأساوي
كان امير و ابو محمد في صوب وياسر اللي اتصل فيه احمد وخلاه يجيهم بقسم الطوارئ ويا ابوه في صوب واحمد واقف في النص يحاول يهدي حدة المشاحنات والهواش بين الاخوان والسبب راجع طبعاً لأولادهم
ابو علي وعيونه كلها احتقار واشمئزاز : هذا ابو هذا .. هذا ما يقدر يتحمل حتى مسؤولية نفسه
ابو محمد اللي نفسه واصله لخشمه : محد يعرف عذره .. اكيد فيه شي ... محمد ما يسوي جدي الا في سبب.. ولدي وانا اعرفه
ابو علي وهو يتمسخر على اخوه : عذره .. شهالعذر اللي من البارحه للحين .. اخاف الا مسافر ولا متزوج واحنا ياغافلين ليكم الله
ابو محمد اللي بدى صبره ينفذ وعلى صوته اكثر واكثر على اخوه الكبير : وليش يتزوج .. عنده زوجه وبنات .. اكيد في شي .. وبنتك اذا فيها شي ولا متضايقه ليش ما جت واشتكت
ابو علي وهو يقرب اكثر من اخوه ويمسكه من ثوبه : عطيناكم البنيه ماعرفتون تحافظون عليها .. هذي اخرتها وانا اللي اقول ولد عمها اقرب لها من الغريب واولى فيها
ابو محمد اللي مسك اخوه بالمثل : انت اللي شوف بنتك اكيد طفشته من البيت
ياسر وهو يحاول يسحب ابوه وامير مثل الشي كل واحد يسحب فيهم شوي شوي
واحمد اللي يحاول يهدي الطرفين : صلو على النبي ياجماعه انتون اخوان وهاذلين اولادكم
بس محد عطاه وجه وزادت حدة الصريخ والهواش والمشاحنات بين الاخوان بس ماهدءوا الا لما سمعوا صوت : كفااااااااااايه .. حرام عليكم ... خلاص
راحت وقعدت على الكرسي ونزلت راسها على الارض وحطت ايدها على وجهها وهي تصيح من قلبها : بسكم عاد .. اني تعبانه ... بدال ماتوقفون وياي جايين هني تتهاوشون .. محمد ما ادري عنه من البارحه
وقامت وراحت وقفت تطالع ابوها وعمها بنظرات سخريه : اي اني طفشته .. اي ابوي اني طفشته وانت ياعمي اني طفشته
مسحت دموعها وتنفست بصعوبه : انتون السبب .. انتون
دمرتون حياتي وحياة محمد والحين تتهاوشون وراح لها احمد واخذها في حضنه وفرغت كل طاقاتها المكبوته بين ذراعينه
وفي هاللحظات طلعت الممرضه بس مالقت احد ي***ها اي اهتمام الكل كان مشغول بهالموقف المحرج بس هو انتبه لها
قرب منها اكثر واكثر وهي يمشط شعره بايده : نعم .. في شي؟؟
الممرضه وهي مو طايقه تكلمه على اللي سواه فيها : لا بس الدكتور خلص .. ويبي يكلمك
ومشت عنه وهي كارهتنه من قلبها
امير اللي حس بصعوبة الموقف وبكره الممرضه له وتصرفاته واخلاقه السيئه وياها: اوكي ..
الدكتور بإبتسامه وهو يهز جتف امير : تقدرون تاخذونها الحين .. مرخصه
امير باستغراب : بس .. هي مريضة
الدكتور وهو يطالع الممرضه بفخر : من دام الممرضه علياء فحصتها من اول وعالجتها لا تخافون عليها .. نزلت حرارتها وهي نزلة برد خفيفه .. وانا كتبت لها ادويه عطوها اياها بانتظام وما عليها شر انشالله .. بس هذا مايمنع اذا ماتحسنت حالتها تجيبها ضروري
امير وهو يطالع الممرضة بنظرات شكر واحراج : انشالله
وانتبه للدكتوروهو ماد ايده يسلم عليه : مشكور يا دكتور
الدكتور وهو ماشي عنه : لا مو تشكرني .. اشكر علياء
بس علياء طلعت من الغرفه بعد الدكتور وماعطت امير فرصه يكلمها
اخذ امير ساره وطلع من الغرفه وفي هالحظات سحب ابو علي ساره غصب من ايد عمها وهو يأشر على بنته فاطمه : يالله .. ترجعين بيت ابوش لين يتفرغ ليش ولبناتش عديم المسؤولية
ومشى عنهم وهو يطالع اخوه وولد اخوه بنظرات احتقار
وبعدها ما عاد في داعي لوجودهم في المستشفى رجعوا بيتهم بس للحين محد يعرف شي عن محمد اللي مختفي من امس ............
0000000000000000000000000000000000000000000

الفصل الثالث
كان النوم مجافيه والليل طويل وعيونه سهرانه تتفرج على الرايح والجاي وهو في واقف في البلكون ويدخن سيجاره وحده ورى الثانيه وكل شوي يطلب له كوفي جديد بدل الكوفي اللي يخلصه
وقف وهو ماسك التلفون وفي حيره من امره وهو يفرك ايده في شعره ويحاول يتصل للمره الالف بس محد يرد لانه التلفون مسكر
دخل داخل الغرفه ورمى تلفونه على السرير ودموعه نزلت من عيونه وما قدر يوقف بطريقها
قعد على السرير وهو يتأمل في التلفون وينتظر احد يتصل او اي حركه بس مافي
دخل الحمام وهو يطالع روحه في المنظره شغل الماي ورش وجهه بالماي وهو يطالع روحه
يأس من هالحال وراح وانسدح على سريره ومسك تلفونه بعصبيه وتوتر شديد وحاول يتصل بعد بس مافي فايده التلفون بعد مسكر
قلب جسمه الصوب الثاني ونزلت دمعه من عيونه بكل هدوء وهو يعض على شفايفه عضة ألم : وينج .. ليش كل هذا .. انا شذنبي .. علميني شغلطتي .. ما قادر اصبر على بعدج ..
وطلع زفره حاره حرقت وياه شرايين قلبه : زينب حرام عليج انا ماستاهل منج كل هذا ..
زينب لا تزعلين مني .. وسامحيني على اللي بسويه بس هذا لصالحنا
انتي تركتيني وزعلتي بلا سبب .. اتمنى ان هذا الشي يرضيج يالغاليه .. انا مسافر ورحلتي الساعة 10:45 الصبح
كان هذا آخر محاوله من محاولات حيدر انه يوصل لزينب ويرضيها ، ترك حيدر المسج لزينب بعد ليله كانت من اطول الليالي عليه
ونام بعد ما يأس بدون ما يبدل ثيابه بدون لحاف كان ملتوي على نفسه مثل الربيانه وهو يحس برد عمره ما حس فيه وظل على هالحال لصبح.......



الفصل الرابع
كانت قاعده عند زاوية الغرفة ومطفية الليت وكانت في ظلام ماتبي تشوف احد
.............. : بللللللل قاعده في الظلام .. ماتخافين ؟؟؟
قامت وشغلت الليتات وهي تطالع اختها بملل : افففففف زهووور .. شتبين؟؟؟
زهراء باستغراب ما ابي شي بس شكلش كنتين تصيحين ؟؟!!!
علياء وهي تمسح دموعها بسرعه : لا تتخيلين
دخلت زهراء الغرفه وهي ساحبه ايد علياء ومقعدتنها صوبها على السرير :
تعالي .. قولي لي .. اليوم منهو زافنش في الشغل
علياء وهي متعوده ماتخش شي عن اختها بالرغم من انها فضيحه لكن كانت هالمره ما ودها تقولها : محد .. مافيني شي
زهراء وهي تغمز لها : يالله .. يالله علويييي
علياء اللي حست روحها مخنوقه وما قدرت تكتم صيحتها اكثر وانفجرت في الصياح : واحد سخيف على باله الناس عبيد عنده جه وقعد يصارخ عليّ يبيني اهد طفل كنت اداويه واعالج بنته
زهراء اللي تعودت على هالسوالف وحبت تهدأ اختها : والله حسبالي عندش سالفه .. هالقصص كل يوم نسمعها .. قومي خلينا نطلع احسن .. ابي اروح السوق
علياء اللي دارت وجهها وحست ان اختها مو فاهمتنها بعد : ابي انام خليني بروحي
زهراء اللي حست ان اختها متضايقه من صدقها والسالفه مو عادية : خلاص علياء قال ليش ابوي لا تشتغلين هالشغله بس انتين ماتسمعين الحجي
علياء اللي ماردت عليها لان ردها معروف بهالموضوع انها تحب شغلها ومستحيل تتركه وهي منسدحه على سريرها ومتغطيه بلحافها عشان ماتسمع كلام اختها المتكرر
زهراء اللي فهمت رد اختها عليها وطلعت وسكرت الباب وراها
ورفعت علياء اللحاف من على وجهها وظلت محتاره وهي تكلم نفسها : صج اني ليش متضايقه واجد انزف اكثر من جدي بس ما اتضايق هالقد .... اففففففف شفيني بعد
وظلت على هالحال تتسائل في نفسها لين نامت وهي على هالحال....



انشاء الله عجبكم الباارت
قولوا لي رايكم فيه
انتظر الردوووود

بنوته امها
16-06-2011, 11:11 AM
الجزء الرابع عشر
الفصل الاول
على طاولة الاكل في الصاله وام علي كانت ترتشف الشاي وهي تطالع فاطمه بنظرات حيره : فطوم ماتبين شاي؟؟
فاطمه اللي كانت مشغووله وهي تأكل بناتها وماردت على امها
ام علي اللي قامت عن الطاوله وراحت وقفت صوب بنتها : ماما فاطمه ماتسمعيني
فاطمه اللي كانت تفكر في محمد ومو حاسه بأحد لفت لابوها وبدون ماترد على امها:
بابا
ابو علي اللي كان منزل راسه وهو يقرأ الجريده رفع راسه بسرعه بديهية : نعم بابا
فاطمه وعيونها ضايعه وحيرانه وبوجه شاحب وعيون نعسانه : محمد
قاطعها ابوها وهو معصب : محمد ويش ؟؟ ماكفاش اللي سواه فيش وفي هالمساكين هاملنكم ومايدري عنكم
ولما شاف دمعه فاطمة نزلت على خدها وهي منزله راسها حاول يهديها :
بابا لاتفكرين فيه .. لين شبع هياته بيرجع
ام علي وهي رايحه ومتوجهه للدرج : وين رايح .. اقعد ياولدي لاتداوم اليوم
ماكلمها وتوجه للباب وركض وراه ابوه بعصبيه ومسك ايده وهو يسحبه :
اليوم مافي دوام واذا عاندت بضطر ادخلك المصح
وراح ابو علي وقعد على الكرسي وحط ايدينه ثنتينهم على راسهم : كبرتون وكبرت مشاكلكم وياكم انت اللي ماكأنه عندك اهل واختك اللي رجلها فالتنها وتسأل عنه
علي ماوقف وكمل طريقه وطلع من البيت وبهالحركه عصب ابوهم اكثر ورفع ايده يتهدد في فاطمه وهو طالع من البيت : انتين تبقين هني لين يجي عديم المسؤوليه ويطلقش
فاطمه في هاللحظه اللي انصدمت فيها كأنه احد صافعنها بماي بارد ودموعها اللي كانت متجمعه نزلت من عيونها بغزاره : هاااااا
وقعدت على الكرسي وهي تصيح بألم ورمت روحها في حضن امها : لا ماما لا
وزاد صوتها في الصياح وامها تحاول تهديها : خلاص .. ما بصير انشالله
0000000000000000000000000000000000000000

الفصل الثاني
كان قاعد في سيارته على البحر ويتأمل في تلفونه ويطالع الساعه وينتظر تدق الساعه ويحين موعد اللقاء
نزل من السياره وهو يتلفت يمين ويسار وينتظر رفع رجول وحده على الحجر اللي على البحر وحنى ظهره كان شعره يتطاير مع الهوا الهاب من ناحية البحر
وهو يحاول يمسكه بايده
حس بصوت خطوات تتقرب منه بس ما لف وجهه بقى ثابت مثل ما هو واقف مكان بكل رجوله : تأخرت 7 دقايق
.......... : اي عندي ظروف .. خير مستعجل
لف وجهه وطالعه بنظرات سخريه وهو رافع حاجبه باستهزاء : توها الناس .. للحين ما بدينا
اتنرفز وبدى يعصب منه : قول شعندك بسرعه
ابتسم وهو يطالع في شكله وملابسه الغريبه من فوق لتحت بنظرة احتقار وهو ماد عليه السيدي : هااك .. هاذ في كل شي فيه الادله والصور والفيديو والمحادثات على علاقتي بأختك نرجس
فتح عيونه هجم على قاسم : تخسي الا انت تقول عني اختي جدي
ودار ظهره وهو مستمر في الصراخ : اختي ماتسويها .. مستحيل
ضحك قاسم بصوت عالي ضحكة سخريه : عطيتك السيدي واذا تبي تكسره عندي منه نسخ ناشرنها في كل مكان
دار وجهه ليه وبنظرات استفهام : انزين انت ليش جيت تقول لي .. ليش شنو الهدف من هالشي ..
حط قاسم ايده على جتفه : ابيك تعرف .. لاني بصراحه ابيها تجيني اليوم وربعي كلهم متجمعين في الشقه وخاطرهم في وحده مثل مواصفات اختك
عصب اكثر ونزلت دموعه وارتفع صوته بالصياح : ليش هالنذاله .. ليش
صفق قاسم ليه بحراره : عليك نوووور نذاله .. يا اخي انا نذل كيفي
وغير قاسم تعابير وجهه واظهر علامات الجديه اكثر : مثل ماتسوي في هدى
رفع راسه بخوف : ليش انت تعرف هدى بعد
قاسم بعصبيه وهو ماسك قمصيه : قصدك هدى اللي تتصل تهددها بس لانك تعرف رقمها واسمها
نزل راسه وهو عاض على اسنانه وماسك نفسه والدمعه تنزل من عيونه
على عكس قاسم اللي كان رافع راسه وهو يسنشق من هوا البحر : انا كل هذا سويته لك درس عشان تبعد عن بنات العوائل المحترمه وانا لا اعرف اختك ولا بيني وبينها شي وهذا مجرد سيدي خالي مافي شي .. بس حبيت اربيك شوي
قاسم وهو ماشي عنه وداير ظهره ليه : لا تلعب بسمعة بنات الناس ترى وراهم رجال .. الدنيا مثل اللعبه كما تدين تدان
وترك قاسم هالنذل اللي طاح على ركبه من الحسره والالم وهو يعض اصابع ايده ندمان على اللي سواه في هدى وفي غيرها من البنات وهو يصيح متندم ويتأسف وهو يرمي تلفونه في البحر عشان يخلص كل هالبنات اللي تحت رحمته من سمومه اللي ينشرها في كل مكان وظل يصيح بصوت اعلى يبي قاسم يلتفت له ويقبل اعتذاره بس قاسم ما اهتم له ومشى عنه وعلى وجهه علامات النصر والفرح
كان مرتاح لان هالخطه كان يخطط لها من اول ماعرف بسالفة هدى واخذ الرقم من تلفون احمد وجمع معلومات عن هالسافل وعرف ان عنده اخت تدرس في المعهد ومحترمه وما عليها كلام
حب يلعب مثل لعبته بالضبط ويربيه بس الفرق ان هدى مو اخته هدى حبيبته من الطفوله وبعدها بلحظات رفع تلفونه واتصل بس ماترد عليه اكيد زعلانه سكت وما حب يزعجها اكثر .....
الفصل الثالث
طلعت من باب السكشن وهي تفكر ومحتاره لحقتها ومسكت ايدها : زنوووب
لفت وجهها وهي مضايقه وبملل : هاااااااا
هدى اللي كانت تبادلها الشعور وحاسه بوحده قاتله : زنوب شفيش ؟؟؟
زينب وهي قاعده على الكرسي اللي في الممر : ما ادري احس روحي مضايقه ومالي مزاج لشي
هدى وهي قاعده صوبها : يعني ما بتصارحيني
زينب باستغراب : اصارحش؟؟؟؟؟
هدى وهي ماسكه ايدها وتطالعها بنظرات موده : اي شي في قلبش .. تبين تقولينه
زينب اللي ماردت عليها وقعدت اتعفس وتطلع اغراضها من شنطتها : اففففففف .. وين راح هذا بعد
هدى وهي تشوف حالتها وتحاول تهديها : تعالي تلفونش مبند
زينب وهي تدور في شنطتها وما تطالع هدى : اي من البارحه مبند
ابتسمت وهي مطلعتنه من شنطتها : اكوووو ... اشوى جبته
وفتحت التلفون وكانت ماسكتنه في ايدها على امل ان يوصلها منه اتصال الا وشوي ويوصلها مسج :
زينب لا تزعلين مني .. وسامحيني على اللي بسويه بس هذا لصالحنا
انتي تركتيني وزعلتي بلا سبب .. اتمنى ان هذا الشي يرضيج يالغاليه .. انا مسافر ورحلتي الساعة 10:45 الصبح
تركت التلفون من ايدها ونزلت دموعها وحده ورى الثانيه بدون استأذان وهي متسمره مكانها وتحس ان الدنيا بتنصك عليها وكلما ليها تضيق اكثر واكثر حطت ايدها على اذونها ماتبي تسمع صوت احد للحظات
بس هدى ماكانت تتركها كانت تشوف حالتها وهي تهزها لكن زينب كانت مثل المتصنمه المصدومه اخذت هدى التلفون وقرت المسج بس مافهمت منه شي
خافت اكثر على حالة زينب وظلت تهزها بقوه لين ما وعت زينب على روحها وطالعت هدى بنظرات كلها ضياع وحزن بدون ماتنطق بكلمه وحده
هدى بخوف وكانت شوي وتصيح ويا زينب : شفيش زنوب .. من هذا
زينب بصياح وهي ماسكه ايد هدى بحزن : حيدر سافر وتركني
هدى اللي ما انصدمت لانها كانت شاكة من البدايه بس مو متأكده : سافر؟؟؟!!
زينب بترجي : اي رحلته 11 الا ربع اكيد سافر
هدى اللي اتذكرت قاسم وكأن احد كاتم على نفسها وهي تطالع الساعه :وقاسم سافر وياه .. في وقت نلحق ... قومي وجرت بنت عمها وطلعوا الى السياره على السريع
زينب وصوتها يعلى اكثر في الصياح : كل مني زعلت على سبب تافه وزعلته وخليته يروح
قعدت تشهق بالصياح بصوت عالي وهي تهدأ نفسها لكن محاولاتها كانت فاشله لانها تصيح اكثر مما تهدأ : هدى ما يمدي ... خلاص راح .. صدقيني
هدى وهي تتلفت ليها كل شوي وعيونها حمره لانها ماقدرت تمسك نفسها : لا بنلحق
زينب اللي حست بشوية امل مسحت دموعها باياديها : حسيته قريب مني .. اشتاق ليه من الحين .. حاسه بضياع .. صدقيني ما اقدر ... احس اني وحيده .. هدى ابي اروح وياه ما ابي احد هني ...
هدى وهي تطالعها بنظرات شفقه : زنوووب حبيتينه
زينب ماردت عليها اكتفت بابتسامه ضعف وحزن ونزلت راسها
هدى وهي تربِّت على جتفها : شوي ونوصل لاتخافين
وصلو المطار ونزلت تركض من السياره مثل المجنونه وهي حايره وضايعه وتتلفت يمين ويسار تدّور على احد تسأله تبي تشوفه لو للمره الاخيره بس ما شافته وصلت للكونتر الاخير وسألت عن الرحله ولحقتها هدى لمكان ماهي واقفه
زينب بتوتر : الرحله اللي متوجهه لابو ظبي الساعه 10:45 طارت ولا للحين
الموظف بدون اهتمام : لا للحين
زينب تطالع هدى بفرح : صججججججج
الموظف : بس اغلقت الطائره وبعد دقايق الاقلاع انشالله
زينب نزلت راسها وسبقتها دموعها ومشت خطوات بطيئه وراحت قعدت على الكرسي
اما هدى اللي كانت ماسكه قلبها وهي ميته من الخوف : ممكن اخوي كشف بأسماء المسافرين لو سمحت
ابتسم الموظف وعطاها الكشف
هدى اللي كانت تدور وعيونها مليانه خوف لقت اسم حيدر بس للحين مالقت اسم قاسم بس لما لفت الكشف للصفحه الثانيه انصدمت ورمت اوراق الكشف على الارض وراحت وقعدت صوب بنت عمها وصديقة عمرها
هدى وصوتها مليان صياح : تركني .. بدون مايخبرني
لفت وجهها لزينب : حالي من حالش ..،نزلت راسها وهي تحاول تمسح دموعها بايدها : تواسيني ولا اواسيش
زينب اللي رمت روحها في حضن هدى : ما انتظر حتى اشوفه ليش راح ليش
زينب وهي رافعه راسها من حضن هدى : ليش ما اخذني وياه .. ليش .. ليش
هدى اللي تعودت على هالحال واتذكرت ان حالها ارحم من حال بنت عمها لان قاسم هذي ديرته وهاذلين اهله ومرده بيرجع بس زينب المسكينه ماتدري متى بتشوف حيدر مره ثانيه ، كسرت خاطرها بنت عمها اللي كأنها طفله ضايعه بدون حنان الام او الابو
سحبتها وكأنها طفله بريئه ضايعه وقامت وياها زينب بدون اهتمام ومشت وياها وكأنها مسبهه ماتحس باحد وظلت طول الطريق في السياره ساكته وتصيح بدموع ساكته ومالها صوت وهدى كل شوي تتلفت عليها وكاسره خاطرها لين ما وصلوا لبيتهم اخذتها وياها ماكانت تبي توديها بيتهم بهالحاله فراحت زينب كالاسيره ويا هدى
وفي الجهة الثانية كان حيدر قاعد صوب الدريشه ويطالع الغيوم ويحس بحرقه في قلبه الخالي اللي تركاه هناك وياها ورجع بدونه حط ايده على صدره وتنهد بصوت عالي كان وده يصرخ ويطلع القهر اللي بصدره بس مو قادر
سند راسه على الدريشه وغمض عيونه وعض شفايفه وهو يكلم نفسه بحسره والم:
آآآآآآه .. زينب وينج .. ليش تركتيني .. انا مااريد اعيش بدونج .. انا لقيت روحي الل فقدتها .. انتي الهوا الل اتنفسه .. انا وين اروح لبلد انتي ما بيها .. وين استعد وانتي عني بعيده ... آآآآآآه حبيبة قلبي .. قليلي اشلون اقدر اصبر .. مشتاق لعيونج .. مشتاق اتنفس عطرج .. مشتاق لايدينج ...
ونزلت دمعه من عيونه وما حس الا على صوت قاسم : يالله وصلنا
قاسم ما حب يضايق حيدر لان حس ان الموضوع شخصي وماكان متضايق على فراق هدى لانه ماراح يطول راح يرجع بأقرب وقت

بنوته امها
16-06-2011, 11:13 AM
الجزء الخامس عشر
الفصل الاول
في الشركة وكان الوضع هادئ والشغل روتيني وماشي مثل كل يوم تقريبا وصلت وبكل هدوء طقت الباب وهو كان مفتوح والسكرتيره ماكانت موجوده برى على مكتبها
كان منزل راسه يراجع الملفات ويدقق في بياناتهم وبدون مايرفعه : تفضل
دخلت بخطوات بطيئه وبهمسات مبتسمه : سلام .. ما كان في احد برى
رفع راسه بس حالته النفسيه مو مستقره فهو للحين مايتذكرها زين وقف وهو محتار ويفكر : عفواًً .. ما عرفتش ؟؟!!
ابتسمت ابتسامة انثويه بريئه : اني اسماء ما اذكرتني؟؟!!
علي وهو يحك جبينه ويحاول يتذكر : عفواً انا انسى واجد ذكريني
اسماء اللي حست بالاحراج وفهمت علي غلط انه يتناساها وعصبت وهي ماشيه عنه : اني اللي دعمتني .. قصدي دعمتك داك اليوم ومو اني اللي قلت ابي اجي اشتغل عندك انت اللي قلت لخالي ... مع السلامه
علي اللي استحى من نفسه واتذكرها وتذكر كلامه ويا خالها : اهاااا ... تعالي ذكرتش
وراح علي وقف قدامها وتأمل شكلها وهي معصبه اللي كان يجنن وهذي اول مره تصير فيه من ماتت خطيبته انه ينتبه لبنت قدامه : لحظه .. لحظه
وقفت وهي معصبه وزعلانه : لا ما ابي شي .. انت جايبني هني تذلني
علي اللي كان يبتسم بعفويه : شغلش جاهز برى على المكتب
اسماء وهي تضحك من قلبها مثل الاطفال : صج .. يعني خالي مابيضربني
علي وهو مستغرب : ليش يضربش؟؟؟؟
اسماء وهي تحاول تلهيه وتنسيه الموضوع : هاااا .. ولاشي
علي اللي حس فيها وفرح لفرحها وراح وياها للمكتب وطلب منها انها تقعد على عشان يعلمها على الملفات اللي على الكمبيوتر وانحنى وراها وهو منزل راسه لها وكان قريب منها لدرجه ان حس ان مال قلبه لها واتذكر دعاء ورفع روحه بسرعه وبجديه اكثر وهو داخل مكتبه : الحين تجي السكرتيره اللي قبلش وتعلمش الشغل كامل
اسماء اللي استغربت من تغيره المفاجئ بس ما اهتمت لانها كانت فرحانه بشغلها: اوكي
ودخل علي مكتبه وهو يلوم نفسه : انت شفيك علي اتجننت تبي تخون دعاء .. اكيد استخفيت هذي دعاء روحك وحياتك .. انت تبي تكون وياها بأقرب وقت
بس .. بس دعاء ماتت ياعلي اصحى خلاص شوف نفسك وحياتك ومسك راسه لان بدأ يألمه وقعد على كرسيه
وبرى كانت اسماء طايره من الفرحه لانها ماكانت تحلم بهالشغله وكانت السكرتيره اللي قبلها واقفه صوبها وتعلمها وهي تتعلم بسرعه ومستانسه ونست خالها اللي ينتظرها تحت في السياره
رفعت اسماء تلفون مكتبها واتصلت لخالها اللي استانس ووصاها بشغلها والمعاش كالعاده ومشى عنها...........

الجزء الثاني
كان رايح جاي ومعصب ومومتقبل كلمة وحده من اي احد
الا ويرن تلفون البيت راح ورفع التلفون السماعه وعيونه عليها ويأشر على بوزه انه مايبي يسمع صوتها
.........: الو
.......... : الو .. بابا
لما سمع صوته قعد على الكرسي : وينك .. متى بترجع انشالله
............ : رحت بيت محمد .. الحين انا جاي
عصب ابوه منه : اي شلقيت هناك؟؟
امير اللي كان قريب من البيت : الحين بدخل البيت
سكر ابو محمد التلفون وهو معصب وقف وهو حاط اياديه ورى ظهره : وين بنتش بعد .. للحين ما رجعت من هالجامعه؟؟؟؟ ولا هايته في الشوارع
ام محمد اللي تفرك في ايدها من خوفها وتوترها وموعارفه تقعد وهي غاصه بصيحتها : زينب في بيت اخوك
ابو محمد اللي زاد الشر في راسه : نــــــــــعم .. ماعندها بيت اللي رايحه هناك
ومشى جم خطوه سريعه ودار وجهه ليها وهو يتهدد فيها : اذا ماترجع انتين المسؤوله .. هذا كله من دلعش ليهم
ودار وجهه عنها : واحد ما ادري وينه فالت مرته وبناته وواحد ماكأنه عنده اهل يتصرف من كيفه يسافر ويرجع على هواه والبنيه هايته طول اليوم
ام محمد ماكانت عاطيه كلامه اي اهتمام وكانت مشغوله بعيونه اللي على الباب ترتقب جية ولدها امير على احر من الجمر يمكن عنده خبر يبرد قلبها لو شوي
وبعد لحظات
انفتح الباب ودخل ولفت انتباه امه وابوه
ام محمد بلهفه وخوف : هااا .. بشر عرفت شي عن اخوك
امير وهو حامل جيس فيه اغراض وعطاه ابوه : تفضل
ابو محمد باستغراب : شنو هذا؟؟؟؟
امير وهو قاعد على الكرسي : هذي اوراق محمد الرسميه مريت بيته واخذتهم فيهم جوازه يعني ما سافر وبوكه ما كان حاملنه يعني في بطايقه وهويته وبيزاته والكردت كارت وثيابه كلهم موجودين
وقف وهو يحك جبينه بحيره : يعني ماكان حامل شي وياه لا بيزات ولا ثياب ولا جواز
ام محمد اللي انصدمت من هالكلام وقعدت تصطر روحها : ولدييييي .. راح ولدي
ابو محمد وهو يطالعها بعصبيه : لاتفاولين على الولد
دار وجهه لامير : وين عمك احمد ؟؟؟
امير وهو منزل راسه وباين عليه الضيق : احمد راح يبلغ الشرطه ويسأل عنه في المستشفيات
ابو محمد اللي انصفع لما سمع طاري الشرطه والمستشفى وبصوت مكسور : وللحين مارد عليك ؟؟؟
امير بضيق اكثر ونظرات يلوم ابوه فيها : لا
وظلوا على هالحال حوالي ساعة الا ربع تقريبا بخوف وتوتر وقلق
لين رن تلفون امير وحرك الخوف فيهم اكثر
............. : الو
امير وهو حاط ايده على قلبه وعيونه على امه اللي ذبحت روحها من الصياح : احمد!!؟؟ بشر ؟؟ .. انشالله خير....
احمد اللي كان صوته ماينسمع : تعالو المستشفى
امير وقف وصوته على اكثر وهو حاط ايده على صدره بخوف : مستشفى ؟؟؟؟؟؟
احمد بتوتر : اي لازم امك وابوك يجون عشان يتعرفون على الجثه اذا كانت لمحمد او لا
نزلت دموع امير لما سمع كلمات احمد اللي قطعت قلبه : اوكي جايين
وسكر تلفونه ووقف للحظات متصنم مكان ووعى على صوت ابوه : امير تحجى .. شقال احمد
امير اللي وعى لنفسه : هااا .. يالله مشينا المستشفى
ام محمد اللي لطمت روحها بصياح : ولدييييييي
ابو محمد بخوف : ليش مستشفى ؟؟؟
امير ماحب يقول لهم حاول يغير السالفه بسرعه : لا بس اجراءات شكليه لازم انت وامي تروحون
ابو محمد اللي ما كان في حاله تسمح له ان يتسأل واجد حمل اغراضه ولبست ام محمد دفتها وطلعو من البيت بسرعه وامير كان ماسك الدمعه في عيونه غصب
وفي بيت ابو علي طلع ابو علي من البيت وياه فاطمه وساره اللي زادت حرارتها وام علي كانت حامله الطفله لان فاطمه تمشي بضياع ومو داريه بشي فكرها في بنتها اللي تعبانه ولا في زوجها اللي للحين مو مبين
رن تلفون ابو علي واستغرب لان المتصل كان احمد اخوه وهو نادرا ما يتصل فيه
طالع الرقم باستغراب وضغط على الزر الاخضر وحط التلفون على اذونه :
احمد؟؟؟
احمد اللي كان ضايع وحاير في المستشفى : تعالو الحين انت وفاطمه المستشفى
ابو علي اللي بطل عيونه ومو مستوعب كلام اخوه : ليش ؟؟ عسى ماشر .. امي فيها شي؟؟؟
احمد بضيق : لا .. انت تعال وبتعرف
ابو علي اللي بدى الشك ياكل قلبه وبعصبيه : احمد اتحجى لاتخليني جدي
احمد وهو مو عارف يتكلم : اذا صوبك فاطمه لاتتكلم مو ناقصين احنا .. شاكيين في جثه واحد انه يكون محمد
ابو علي اللي رمى التلفون من ايده ونزلت دمعه من عيونه بس مسحها بسرعه عشان محد يلاحظ وحاول ان محد يشك فيه وبالارتباك : هذا احمد يقول امي شوي تعبانه مودنها بس الحمدلله مافيها شي يبيني امر عليهم في المستشفى الحين
ام علي وعيونها على ساره وهي تمسح على جبينها : ماعليها شر انشالله
ابو علي اللي عيونه كانت في المنظره ويطالع شكل بنته وحالتها حاله وتصيح بصمت عشان مايسمعها ابوها ويعصب عليها
كانت كاسره ظهره وخايف عليها وخايف انه محمد مات وتكون نهاية بنته مثل نهاية ولده علي واصل طريقه بتوتر وخوف

وصلو المستشفى بنفس الوقت اللي وصلو فيه فاطمه ويا امها وابوها وصارت المواجهه في الباركات بين الاخوان
ابو محمد ما كان يعرف السالفه وكان مستغرب من جية اخوه : خير انشالله
ابو علي اللي ما كان يدري ان ابو محمد مايدري بشي وكان يطالعة بنظرات يواسيه فيها بس ابو محمد مافهم شي من نظراته : ساره ارتفعت حرارتها ازيد من البارحه واحمد اتصل لي عشان نجي نشوف محمد
ام محمد اللي انصعقت لما سمعت اسم محمد وصوتها كله صياح : هااااااا .. محمد هني؟؟!!!!
امير وهو يحاول يتدارك الموقف : لا انشالله مو محمد
فاطمة من سمعت اسم محمد وهي تشهق بصوت عالي : محمد شفيييييه؟؟!!
وتتلفت يمين ويسار وعيونها كلها تساؤل وخوف وتطالع ابوها وعمها وولد عمها : جاوبونيييي .. لاتسكتوون
امير وهو يحاول يهديها ويبتعد عن مدخل المستشفى الرئيسي : الحين بتشوفين انه مو محمد
ابو محمد برعب في قلبه: ليش واحنا وين بنروح؟؟
امير اللي يطالع عمه بنظرات ترجي وكأنه يترجاه يسكت : بنروح من الباب الثاني اقرب
فاطمه وتمشي وابوها ماسكنها من جتفها وهو يهديها كانت تصيح بصوت مرتفع
لين وصلو للمدخل الثاني
شهقت ام محمد : وين جايبيني ؟؟ ولدي مو هني ... محمد مو هني
وارتفع صوتها بالصياح : محمد ما مات
وبهاللحظه راحت لام علي وحضنتها : لا يا ام علي ولدي مامات .. لا
فاطمه اللي حست ان اختل توازنها وعيونها ذبلانه ودموعها متجمعه في عيونها قعدها ابوها على الكرسي وهي ماسكتنه من طرف ثوبه ومو قادره تتكلم وبصوت مبحوح : بابا .. محمد مات ؟؟؟ وبهاللحظه دموعها خانتها ونزلت بغزاره
ابو علي رجع لها وحط راسها في حضه وهو يهديها : لا الله لايقوله
انتبهوا على صوت الممرض : لو سمحتوا يدخل امه وابوه وزوجته بس
ام محمد بصراخ : اني .. لا ما اقدر
ابو محمد سحب فاطمه بقوه من ايدها وهو في حالة توتر وخوف : يالله بلا دلع
فاطمة كانت خايفه وموراضيه تقوم لكن عمها جراها غصب واستسلمت ودخلت
وهم واقفين ينتظرون يدخلونهم كانت ماسكه ايد عمها وعاصه عليها بخوف
طلع لهم الموظف المسؤول وعطاهم كمامات يحطونهم على وجههم ودخلهم
فاطمه كان ودها بدل ماتتقدم بخطوتها ترجع للخلف وابو محمد كان يتصبب عرق من التوتر اللي فيه
طلعوا الجثه من الثلاجه وكانت مغطيه بالكامل
فاطمة بهالوقت غمضت عيونها بقوه ومسكت عبايتها من فوق ودموعها تنزل بصمت
ابو محمد رفع الغطا من على الجثه وهو عاض على اسنانه وعيونه متوهجه من الخوف والرعب انه من الممكن انه هذي تكون جثه ولده
ابتسم بهدوء واخذ بنت اخوه وحضنها بقوه بس مالاحظ الا بصوت شهقه قويه رفع راسها ولقاها طايحه مثل الجثه الهامده بدون ماتتحرك
طاح على الارض وياها وهو يحاول يوعيها بس ماكانت تصحى
ابو محمد بصوت خوف وقلق : فطووووم .. فطوم قومي
بس فاطمه ماكانت تستجيب ليه كلش كانت غايبه عن الوعي
ابو محمد حملها وقعد ينادي ويطلب المساعده : ساعدوني بنتي ما ادري شفيها
اخذوها على السرير النقال وبسرعه كبيره
ابو محمد وعيونه ضايعه ويطالعها وهو يركض ويا الممرضات ويمشي مع خطوات السرير السريعه ، الا واحد يمسكه من ايدها : انت انتظرها في قسم الطوارئ
ابو محمد نزل راسه باستسلام ودار لجهة الباب وطلع وكان الكل في انتظار خبر منه
وقفت ام محمد وتلقت بصوت كله صياح : ولدييييي ؟؟
ابو محمد بابتسامه بارده : لا
وبهالوقت احمد وامير تحاضنوا من الفرحه والكل كان فرحان
بس ام علي عيونها كانت على الباب : ابو محمد .. وين بنتي؟؟ دخلتون اثنين وطلعتون واحد !!!!
ابو محمد راح وقعد على كرسيه ونزل راسه : طاحت علي داخل ما قدرت تتحمل واخذوا لقسم الطوارئ
بهالوقت ساره اللي كانت تون بصوت هادئ ارتفع صوتها فجأه وكأنها تدور امها ولا ابوها والكل خاف عليها
اخذها امير وركض فيها لمدخل الطوارئ مره ثانيه والباقي راحو يدورون مكان ما اخذو فاطمه
الوضع كان حزين والكل منتشر في غرفة الانتظار...........
جه عليهم الصبح وهم على هالحال قعدت من النوم قبل زينب اللي كانت تعبانه وطول الليل مانامت بس صياح
نزلت من غرفتها تدور ماحصلت احد بس الخدامه
هدى وهي تطالع الخدامه باستغراب لان اول مره تمسك منار لان فاطمه ماتحب الخدم ياخدون بناتها ونور كانت منسدحه على الكرسي وتطالع التلفزيون
راحت واخذت منار من الخدامه وسأألتها عن اخوها بدر وقالت لها انه في المدرسه وقعدت على الطاوله اللي مواجهه للكرسي اللي نور عليه
هدى تسأل نور وهي مستغربه من وجودهم في بيتهم هالحزه لان مو من عوايدهم يجون هالحزه : نواره
نور وهي تبتسم لخالتها : نعم
هدى وهي تمسح على راس منار : وين الماما
نور وهي تطالعها وتضحك ضحكه طفوليه : ماما في المستشفى
هدى اللي وقفت وبخوف : لييييييش؟؟؟؟
نور وهي تطالع التلفزيون وبدون ماتدور وجهها لخالتها : ساره مريضه
ومشت عنها هدى واخذت تلفون البيت واتصلت على تلفون ابوها اللي كان عند ياسر وهو واقف ويا الباقي في قاعة الانتظار : الو
هدى بصوت هادئ : الو .. من ياسر .. وين فطوم؟؟؟
ياسر اللي ماله خلق : هدى .. فاطمة طايحة ومغمى عليها وساره تعبانه ومحمد للحين مختفي حسبوه ميت بس الحمدلله طلعت مو جثته
هدى اللي كانت تسمع اخوها وهي منصدمه : الحين بجي
ياسر قاطعها : مايحتاج تجين لان البنات محد اياهم قعدي وياهم
وسكر ياسر التلفون وقعدت هدى تفكر تقول لزينب ولا لاء بعدين اتذكرت حالتها النفسية وقررت تسكت لين تهدأ شوي

بنوته امها
16-06-2011, 11:15 AM
الجزء السادس عشر
الفصل الاول
كانت منسدحه على السرير وفتحت عيونها شوي شوي وراسها يدور ما كانت تشوف واضح فتحت عيونها شوي شوي وهي تتوجع
كانت الدكتوره والممرضه واقفين قريب منها والدكتوره كانت تسجل نتايج الفحوصات في الملف الخاص لفاطمه
فاطمه وهي تحاول تقوم وترفع راسها : وين اني؟؟
الدكتوره وهي تأشر للممرضه بعيونها انها تحط لها مغذي : انتين في المستشفى
فاطمه وهي تطالع الممرضه وتحاول تسحب ايدها : انتين شتسوين؟؟؟
الدكتوره بجديه : لا .. لا تقومين فاطمه
فاطمه وهي تتوجع وحاطه ايدها على خصرها : شفيني .. ظهري واجد يعورني
الدكتوره بإبتسامه : اي لازم تتألمين شوي لانش نزفتين واجد
فاطمه وهي مو قادره وحاطه ايدها على جبينها : نزفت ؟؟ ليش انزف ؟؟
الدكتوره وهي طالعه من الغرفه : الدكتور ياسر يقولش احسن
ظلت تطالع اخوها بنظرات حيره : ياسر شفيني ؟؟ اني مو مهم محمد .. وين محمد وبنتي وينها بنتي
وقامت تصيح بصوت عالي وعيونها ذبلانه
ياسر خاف عليها اكثر لما شاف حالتها قعد صوبها على السرير وحضنها : فطوووم لاتسويين في روحش جدي كلهم بخير انشالله
فاطمه اللي شالت راسها من حضن ياسر : اني ليش هني بقوم اشوف بنتي
ياسر وهو يقعدها غصب وبقوه : فاطمه ماتفهمين بنتش بخير .. ماتشوفين حالتش نزفتين واجد
فاطمه باستغراب : ليش نزفت اني ؟؟
ياسر وهو قايم وداير وجهه عنها وكأن السالفه ماعجبته : لانش حامل وكان الجنين في خطر بس ربش ستر انش انتين والجنين بخير
فاطمه بصدمه وعيونها على اخوها وهي تهز راسها بالنفي
في هاللحظه حطت ايدها على بطنها لاشعوريا بدت تضرب بطنها بقهر :
ليش .. اني ما ابي .. ليش
عصب ياسر منها ومسك اياديها بقوه : هييييي .. خلاص
وحضنها وقعدت تصيح لين طلعت الدموع في قلبها قبل عيونها كامل
رفعت راسها بصوت مبحوح وعيون ذبلانه : ياسر ..
ياسر اللي طالعها بنظره شفقه وبدون ماينطق بولا كلمه اكتفى انه يهز راسه
فاطمه بعيون تعبانه : لاتقول لاحد .. ابي اجهضه
ياسر عصب من كلامها : شهالحجي فاطمه شنو اجهاض .. اذا ماتبين احد يعرف اوكي .. بس تقتلين طفل لا اقول للجميع
فاطمه وبدى صوت صياحها يرتفع تدريجياً : انت ماسمعت ابوك يقول يبي يطلقني من محمد
ياسر وهو يحاول يهديها وينسيها : لحظه غضب وانشالله يرجع محمد وتربونه وتربون خواته .. وكلشي يتصلح
فاطمه وهي تبتسم ابتسامه تفاؤل : صج .. انت عندك امل انه بيرجع
ياسر وهو طالع : اكيد .. ويالله سوي روحش تعبانه عشان السر يبقى سر
ضحكت فاطمه على ياسر وانسدحت على السرير وحطت ايدها على بطنها وهي فرحانه وتكلم نفسها : ياريت يجي ابوك بعلمه وهو اول الناس بيعرف .. بقعد على طول وياه ولا ببعد عنه .. بقول ليه اني ما اقدر اعيش بدونه
ودخلت امها وعمتها وقاطعوها
ام علي وهي رايحه وتبوس بنتها على راسها : هاااا .. فطوم انشالله احسن
ام محمد وهي قاعده على الكرسي : والله مافهمت شي من الهرار اللي قاله ياسر بس انش ماتاكلين عدل ولا تنامين وجاش تعب وارهاق
فاطمه اللي كانت مو سايعتنها الدنيا من الفرح على هالخبر اللي سمعته حست ان محمد عايش فيها واكيد بجي عشان اولاده كانت تكتفي بإلابتسامه وايدها على طول على بطنها

الفصل الثاني
اما في قسم الاطفال كانت ساره نايمه والمغذي على ايدها وهو يلاحظها شوي شوي ويمسح على راسها
حس بصوت قريب منه : هاااا شخبارها ساره الحين
رفع راسه وهو يحس بصداع كأنه بفجر راسه : ما ادري
الدكتور وهو يضحك : ماعندك غير هالبنت ؟؟
امير وعيونه على بنت اخوه وهو يبتسم : لا بنت اخوي ..انا عمها
ما كانت مصدقه اذونها كانت واقفه وراه وسمعت هالخبر ابتسمت لا شعوريا ونست اللي سواه فيها : مساء الخير
لف وجهه وشافها بس ما كان له مزاج نزل راسه واتذكر اللي سواه فيها
اما الدكتور فهو ابتسم لها ورد عليها : مساء النور .. دام جت علياء انا تنتهي مهمتي
وطلع الدكتور وقعدوا بروحهم في الغرفه
امير كان يفكر في اخوه ونزلت دموعه بدون مايحس وعيونه على ساره
علياء اللي اتضايقت لما شافت شكل امير ودموعه وحست نفسها السبب وحاولت تخفف عليه شوي : ما عليها شر نزلت حرارتها
امير رفع راسه وعيونه تعبانه ودموعه على خده مسحهم بسرعه : اخوي يمكن مات
علياء اللي شهقت وحطت ايدها على بوزها وفي نفس الوقت كانت مستغربه ليش قالها هالحجي وهو مايعرفها وعلاقتهم سيئه مع بعض : لا انشالله ما يموت
نزل راسه وكمل كلامه : اخوي ماندري عنه ومرته طايحه وبنته شوفه عينش مو راضيه تخف
دمعت عيونها وقربت منه حست انها قريبه منه اكثر وحاولت تهديه : اني هني ويا ساره انت روح شوف اخبار امها ويمكن تعرف شي عن اخوك
ابتسمت وهي تطالع ساره : اني بظل وياها ومابتركها لاتخاف
ابتسم امير وقام وطلع من الغرفه وهو يبتسم لعلياء ابتسامه شكر وامتنان :
انا ماراح انسى وقفتش وياي
وطلع عنها وراحت علياء وقعدت صوب ساره على السرير وهي تمسح على راسها وتحاول تهديها وتنزل حرارتها
ابتسمت لها وهي تكلم نفسها : طلع عمش مو ابوش .. بس ما ادري ليش افرح اذا اشوفه واحس اني قريبه منه .. احس اني لازم اوقف وياه لان واجب عليّ هالشي .. ماكنت اتمنى اشوفه مره ثانيه في المستشفى بس كان حلم بالنسبه لي
وضربت راسها بايدها على خفيف : اووو علياء شفيش قمتين تميلين للمرضى .. اكيد هو ماتهمينه وانتين بالنسبه ليه ممرضة لا اكثر ولا اقل

الفصل الثالث
قعدت من النوم ونزلت بسرعه وهي تركض على الدرج شافتها قاعده تطالع التلفزيون ومنار بايدها ونور حاطه راسها على رجولها
زينب وهي تفرك عيونها وتتمغط : منار ونور هني ؟؟؟
وقربت اكثر واخذت بنت اخوها الصغيره تبوسها وعيونها على نور : نوار ....
نور وهي تبتسم لعمتها : نعم
زينب وهي تفلص خدودها : ليش مارحتون الروضه .. وين سوسو ؟؟
هدى وقفت لها وبجديه واخذتها بعيد عن نور عشان ماتسمع : ساره مصخنه وفاطمه وياها في المستشفى .. ومحمد مختفي من 3 ايام لاحس ولا خبر واتصلو فيهم يروحون يشوفون جثة بس الحمد طلع مو محمد
زينب بصراخ : جثة شنو ؟؟ واخوي مختفي ليش ؟؟ ووين
وقعدت على الكرسي وانفجرت في الصياح وصادها فوق همها هم ثاني
اخذت التلفون واتصلت لاخوها امير وبصوت مبحوح : الو
امير اللي اتضايق من اتصال اخته لانها اكيد تصيح وهو مايتحمل : الو
زينب بصياح : امير .. محمد وين ؟؟
امير بضيق : زنوب حبيبتي لا تحاتين محمد بخير
زينب بدون ماتهتم لكلام اخوها : اني الحين بجي
امير بدى يعصب : قعدي ويا بنات اخوش واذا حصلناه بنتصل ليش
وسكر التلفون ويا زينب وكانت علياء واقفه وراه وتطالعه بنظرات خوف من طريقته ويا زينب رجع الشك في قلبها
امير ابتسم لعلياء :اختي عاااد الحين درت مابتسكت كل شوي بتتصل
رجعت له علياء الابتسامه بفرحه : الله يطمنكم عليه انشالله
امير كان مرتاح بالقعده طول الوقت ويا علياء وقضوا طول الوقت في الضحك والسوالف وعلياء اللي ما اهتمت للوقت وقعدت وقت اضافي لان دوامها انتهى حس امير انها قريبه منه وارتاح لها واعتذر عن اللي سواه وياها اول مره شافها وهي نست الموضوع وقعدت تسوولف وياه عن مواقف اصعب من موقفها وياه والمواقف الطريفه لانها كانت تبي تنسيه شوي سالفة اخوه وغير زينب اللي كانت كل شوي تتصل وتذكر امير ظلو على هالحال لين نزلت حرارة ساره ورجعها امير البيت بس امها ظلت مرّقده جم يوم في المستشفى عشان يتأكدون من سلامتها وسلامة الجنين وبعدين يرخصونها ومحمد للحين مفقود والكل عايش بقلق

بنوته امها
16-06-2011, 11:16 AM
الجزء السابع عشر
الفصل الاول
كان قاعد يدرس بس فاقد التركيز كلياً كل شوي يحاول يكتب ويشقق في الاوراق بس مو قادر في شي شاغلنه اي هي شاغلتنه من آخر يوم شافها مافارقت الدمعه عيونه
دخلت عليه وبأيدها صينيه فيها سندويج وكاس حليب بارد هو متعود ياكلهم من ايدها وخصوصا لما يدرس
حطت الصينيه على الطاوله : اريدك تاكلهن كلهن
ابتسم لها وشال نظارته الطبيه من على عيونه : مالي نفس عمة
راحت اخذت السندويج وحطتها في ايده غصب : ماعندي هيج حجي بقاموسي .. يالله
واخذت كرسي وقعدت صوبه : حيدر حبيبي .. ماراح تحجيلي شبيك!!
نزل راسه وحاول يغير الموضوع بسرعه وهو يفتح كتاب ثاني ويقرأ فيه لان ماوده عمته تعرف بشي : لا بس الماده هاي صعبه هوايه وانا فاقد التركيز كلش
ياسمين وهي تسحب الكتاب من ايده وتسكره : انا ياسمين نسيتني اعرفك اذا زعلان من شي .. وانت من رديت من البحرين وانت على هالحال
غمزت له بعيونها وهي تحاول تخليه يعترف لها من نفسه : انا قاعده لك هنانه ماراح اروح الا اذا تقلي من هاي الل ماخذه قلبك وعقلك ومزعلتك هيجي
حيدر اللي ارتبك وشرب كاس الحليب بسرعه واكل السندويج في ثواني وهو يحاول يلهي عمته : شهالحجي عمتي
ياسمين اللي فطست من الضحك على شكل حيدر : خلاص خلاص لا تغص بالاكل
حيدر وهو يضحك بصوت عالي : هذا علمود ماتتبلين عليا
الا وصوت جاي من جهة الباب : ضحكوني اوياكم ..
ياسمين ابتسمت وراحت سحبت ايد اخوها : تعال اقعد اويانا
ابتسم لها اخوها وهو داخل الغرفه : ماانطيتوني فرصة اريد احضر لمحاضرات بكره ... صوت ضحكم جذبني
التفت لاخته وكأن يبي يطلعها برى الغرفة ويتكلم ويا ولده : ياسمين وين قهوتي مو جنج نسيتي
ياسمين وهي تطالع اخوها باستغراب : بس انا هسه انطيتك اياها برى بالصاله
علي ابو حيدر وهو يخزر على اخته الصغيره اللي يعتبرها مثل حيدر لانه مربنها وهي اصغر من حيدر بسنتين بس اخذها وياه لان امه وابوه اتوفوا ومافي احد يرعاها في العراق : اي هسه اريد بعد
ياسمين فهمت لاخوها وماكانت تناديه الا بابا لانه مايرضى تناديه باسمه وهو اللي رباها:
انشالله بابا دقايق بس
حيدر اللي حس ان ابوه يبي يكلمه بنفس موضوع عمته نزل راسه وسوى روحه مشغوول
ابو حيدر وهو حاط ايده على شعر ولده ويفركه بقوه : ما عودتني تنزل راسك عني !!
حيدر استحى من ابوه ورفع راسه وابتسم : عادي بابا هيجي بس مابيّه شي
ابو حيدر وهو ساحب ولده من ايده وموقفنه : شوف انا لما شفت امك كنت اسوي اكثر من الل انت تسويه هسه
ابتسم حيدر لابوه وهو متحمس : شسويت يعني ؟؟
ابو حيدر وهو يحك ذقنه ويضحك : اي جنت شاب في اول العشرين .. جنت ألاحقها من المدرسه للبيت ومن البيت للمدرسه لين ما شافني خالك وبهذلني
حيدر وبدون ما يحس ضحك من قلبه : اي بس انت تستاهل .. ليش لتلاحقها
وابو حيدر وهو حاط اياديه ثنتينهم جتف حيدر وهو يهدي روحه من كثر الضحك : ولا مره تزاعلنا انا اوياها واجت البيت لامي تشتكي عليّ .. وجدتك سبتها وطردتها من البيت وتلاقينا انا وهي عند باب بيتنا واشتريت لها ايسكريم يبرد على حرتها ورضت بسرعه
بهالوقت تذكر حيدر زينب اللي زعلانه منه وقف عن الضحك ونزل راسه
مسكه ابوه من ايده وقعده على الكرسي : انت بعد تقدر تراضيها بسهوله .. البنات قلبهم مثل الورده بس تقرب منها بحنيتك تتفتح بسرعه
حيدر رفع راسه وعيونه دمعت : اي بس هي ماتريد تكلمني
ابو حيدر اللي فرح لولده : كنت متأكد انك ماتقدر تضم عني شي
اخذ ولده وضماه لصدره : انا مربيك واعرفك زين .. عيونك فاضحتك
ورفع راسه ولده وهو يحاول يشجعه : العشق مثل الشمعه تنور حياتنا وتسعدنا بدنيتنا لازم نحافظ عليها ومانتركها تنطفىء لأي سبب
ضحك حيدر ضحكه تفاؤل : اي انا ماراح استسلم .. هذي حبيبتي وبحافظ عليها
غمز له ابوه بنظره جديه : اي بس شد حيلك واتخرج بأول بعدين سافر إلها
حيدر اللي راح وقعد على كرسيه وفتح دفاتره بتفاؤل : اي لازم اتخرج اول
ابو حيدر لف وجهه وهو طالع من الغرفه : انتي هنانه ؟؟ وين الكوفي ؟؟
ياسمين اللي كانت تشوف هالموقف وفرحانه وهي تضحك بهدوء : هاااا .. اي بابا في المغسل
ابو حيدر باستغراب : المغسل !!! ليش ؟؟؟
ياسمين وهي منزله راسها : جبتها هنانه وانتو تسولفون بردت .. قلت اكيد ماتريدها بارده .. ماكو فايده منها ..
ابو حيدر وهو طالع من الباب ضربها على راسها ضربه خفيفه : سويلي غيرها
ياسمين بنظرات دلع وملل : غيرهــــــــــــــا!!!
حيدر وهو فاطس على عمته من الضحك : اي عمتي غيرها
وقعد حيدر يدرس وهو يتذكر زينب ويتذكر ايامهم مع بعض ويبتسم وقرر انه يحط على روحه في دراسته عشان يتخرج بسرعه ويرجع لها بأقرب وقت .........

الفصل الثاني
كانت فاطمة توها مرخصينها من المستشفى بعد ما تأكدوا من صحتها وسلامتها هي والجنين وللحين محد يعرف عن حملها غير اخوها ياسر اللي اعتبرها مريضه ومن حقها انه يحتفظ باسرارها
كانت منسدحه على الكرسي وهي تطالع التلفزيون وبناتها يلعبون في الحديقه كانت مهتمه بروحها وكأنها اول مره تحمل وكل يوم يعدي عليها وهي تنتظر محمد يحسسها بأمل وتفاؤل اكثر من اللي قبله لانها حست ان هالطفل اللي يكبر في احشائها اشاره من ربها ان محمد بيرجع وانه بخير بس هو للحين مو مبين
كان الجو هادئ ومثل كل يوم لما رن تلفون فاطمه
فاطمه تشوف الرقم غريب وترد بخوف : الو
............. : مركز الشرطه
فاطمه اللي قامت وقفت على رجولها : هااا .. هلا
الضابط بكل جديه وبصوت متضخم : انتو مسوين بلاغ عن شخص مفقود من ايام
فاطمه اللي حطت ايدها على بوزها و قلبها يدق بسرعه : اي .. زوجي
الضابط : لقينا شاب في العشرين من عمره مجهول الهويه مسوي حادث فياريت تروحون المستشفى ضروري الحين عشان تتعرفون عليه
فاطمة اللي قعدت على الكرسي بخوف وهي تكلم نفسها : هذي ثالث مره يتصلون .. واني كل مره اخاف اكثر ... يارب يطلع مو هو اني ابي يمشي على رجوله ما ابي اشوفه متمدد .. لا
واستغفرت ربها واخذت التلفون واتصلت لعمها : الو عمي
ابو محمد اللي كان اجتماع ومو فاضي : هلا .. فطوم انا مشغول الحين
فاطمه وهي غاصه بصيحتها : عمي اتصلو الشرطه
ابو محمد اللي وقف وترك كلشي بايده : هاااا .. وليش ما اتصلو فيني
فاطمه بتوتر : عمي ما ادري بس يقولون محصلين واحد مسوي حادث مجهول الهويه في المستشفى ويبونا نروح
ابو محمد وهو طالع وتارك كلشي : يالله انا وابوش رايحين انتين تعالي ويا هدى
هدى وزينب اللي كانو يسمعونها وواقفين قريب منها وهي تأشر لهم انهم ينتظرونها
سكرت التلفون وعيونها مليانه دموع وماتدري هذي دموع شنو فرح ولا حزن وخوف : وصلوني المستشفى
قاطعتها زينب بصراخ : ليييش؟؟؟؟
فاطمه وهي تلبس عبايتها : يمكن حصلو محمد
زينب اللي فرحت بهالخبر : صججججج!!؟؟
فاطمه بدون ما تدير وجهها : ما ادري يمكن يطلع مو هو بعد
زينب وهي مبتسمه : انشالله يطلع هو ويرجع لينا بالسلامه
هدى كانت مستانسه ليهم : انشالله
وبهالوقت طلع امير وام محمد من البيت وكانو متوجهين للمستشفى
واحمد وعلي كل واحد فيهم في سيارته
والكل كان كل مايتقرب اكثر واكثر من المستشفى يزيد الخوف فيهم
وصلت سياره ابو علي لان ابو محمد ماكان قادر يسوق من الخوف واحمد كان ينتظرهم هناك وعلي وياسر بعد
ابو علي وهو يكلم ابو محمد : اي غرفه ؟؟
ابو محمد وعقله متشتت ومو قادر يركز : هاااا ... والله ما ادري ما قالت فاطمه
ابو علي وهو يحاول يهدي اخوه : الحين تجي انشالله
الا وبصوت صياح ام محمد من اول المرر: وين ولدي ؟؟ .. وينه
ابو محمد اللي ما كان له خلق يهديها لف وجهه لجهة الطوف وحط ايده على راسه ونزلت دمعة من عيونه بس كبريائه وجبروته ماتسمح له ان احد يشوفها مسحها بسرعه قبل ما احد ينتبه له
انتبه على صوت فاطمه : عمي في الطوارئ .. قسم العناية المركزه
والكل توجه لهناك بس ام محمد كان تسحب رجولها غصب وايدها على قلبها وزينب ماسكتنها وتصيح بصمت
وصلوا لعند بوابة القسم وضرب ابو محمد الجرس اكثر من مره لدرجه انه ماشال ايده من عليه
ابو علي وهو يحاول يوقفه ويهديه : اصبر خووك شوي .. الحين بيجون
فاطمه وعيونها على الباب تنتظر احد يجي ويفتحه وماتحس باللي حوالينها
طلعت الممرضه لهم : نعم ..
ابو محمد بعصبيه : احنا متصلين لينا الشرطه .. وين ولدي ؟؟
ابو علي اللي يحاول يعدل السالفه ويفهم الممرضه عدل : في عندكم شاب مجهول الهوية مسوي حادث ؟؟
الممرضه : اييييي .. انتون اللي اتصلو ليكم الشرطه ؟؟ .. يتفضل شخص واحد بس
ابو محمد اللي راح بيدخل وما اهتم لاحد
نادته فاطمه بصوت مبحوح من كثر الصياح والمعاناه اللي عانتهم بهالجم يوم اللي مضوا عليها كأنهم سنين بعيد عنه : عمي ..
ما دار وجهه ليها لان يحملها مسؤولية اختفاء ولده
وقفت على طولها وبصوت اعلى : خبره اني حامل.......
ودار ابو محمد وجهه لفاطمه وطالعها بنظرات كلها صدمه وقف مكانه وما قدر يسوي شي
والكل كان منصدم من الخبر زينب وهدى وام محمد كانو فرحانين بس الباقي ما كانوا مستوعبين الخبر
تراجع ابو محمد الى ورى عده خطوات ونزل راسه وهو قاعد على الكراسي :
دخلي يابنتي وخبريه بنفسش
فاطمه ابتسمت من قلبها وراحت تركض مع الممرضه بهدوء ولبست الثياب الخاصه بالعنايه وقفت برى على باب غرفته وهي حاطه ايدها على قلبها ومغمضه عيونها بقوه
الممرضه وهي تسحب ايدها : يالله دخلي
دخلت وهي تعد دقات قلبها ومنزلة راسها وخايفه على ابو بناتها ولما رفعت راسها انصدمت واتجمدت مكانها لمده دقائق ودموعها خانوها ونزلو غصبا عنها
دخل عليهم الدكتور وهو يحاول يكلمها بس فاطمه ماترد راحت الممرضه وقعدتها على الكرسي اللي صوب السرير وعطتها كاس ماي
رفعت فاطمه وجهها للممرضه وطالعتها بنظرات حيرت الممرضه
الدكتور بحيره : لو سمحتي ...
طالعته فاطمه بدون ماتنطق وبنظرات ضايعة ودموع حرقت خدها من حرارتها
الدكتور وهو يحاول وياها : هذا هو زوجش
بس فاطمه ماردت عليه قامت ووقفت وقربت اكثر جهة السرير ومسكت ايده ونزلت دموعها على ايد محمد وهي تبوسها رفعت راسها وحطت ايدها على خده اللي كان مليان جروح وصوت كله صياح : محمد .. حبيبي .. اني جيت
وبهاللحظه الدكتور فهم وطلع من الغرفه وهو يأكد على الممرضه انها ماتطول عنده اكثر من دقيقتين وهي حبت تخليها ويا زوجها هالدقيقتين بروحهم وقفت برى على الباب تنتظر
اما فاطمه فهى راحت في نوبة من الصياح ما قدرت تهدأ منها نزلت على ركبها وبصوت مبحوح وهي مبتسمه : تعرف انك بتصير ابو للمره الرابعه ... حبيبي اني حامل .. لا تتركني بروحي اني كنت متأكده انك راجع .. دام انك رجعت اكيد بتقوم بالسلامه .. اني نسيت كلشي بعدك عني نساني، وباست جبينه وطلعت من الغرفه
والممرضه كانت مبتسمه لها ابتسامه امتنان لانها ما تأخرت والتزمت بالوقت المحدد
كانت فرحانه ماهمتها الدنيا اهم شي انه عايش ولقته وشافته وقالت له انها حامل كانت تمشي وايدها على بطنها وبخطوات كبيره كلها سعاده وفرح وتفاؤل
طلعت من الباب وشافت اهلها وعيونهم عليها كانوا يطالعونها بنظرات تساؤل وخوف واستفسار
ضحكت في وجههم من كل قلبها : خبرته .. قلت ليه اني حامل
دارت الى عمها وهي تضحك : عمي قلت ليه
وراحت ورمت روحها في حضن ابوها : بابا قلت ليه اني حامل .. محمد عايش
ورفعت راسها ودموعها على خدها وهي تبتسم بفرحه : صدق هو نايم .. بس قلت ليه .. اني متأكده سمعني
زينب وهدى تحاضنوا وامير واحمد وابو علي وابو محمد وفاطمه حضنت عمتها والكل كان فرحان ان محمد عايش على الاقل
ابو محمد وقف ورفع ايده يشكر ربه ولف لفاطمه : ليش ما قلتين لينا انش حامل
فاطمة تضحك بعفوية : حطيت وعد على نفسي يوم اللي اشوف ابوه اخبركم .. ولا تبون تعرفون قبل ابوه
والكل كان يضحك بعد ما كان الحزن والدموع ماكل حياتهم ونسوا ليش محمد كان نايم وما تكلم ويا فاطمه


الفصل الثالث
كان قاعد في المطبخ وشرب الكوفي وهو يقرأ في كتابه حس بخوف فجأه سكر الكتاب وطلع وقف في البلكونه حاول يلهي نفسه قرى آيات قرآنيه بس الخوف بعده في قلبه حاول يقعد ويفتح كتبه مره ثانيه بس نفس الشي
طلع من شقته ونزل الشارع وطلع تلفونه من جيبه واتصل :الو وبصوت مليان ضيق وهم وطبعاً : الو .. حيدر انت وينك
حيدر اللي سمع الصوت وبدى الخوف يتسلل في قلبه : قاسم ؟؟ شبيك
قاسم وهو يتنهد بصوت عالي : ما ادري متضايق
حيدر وهو يحاول يهديه : نتلاقى هسه في الكوفي الل بالجامعة
قاسم : انشالله انا هني انتظرك
حيدر بضحكه هادئه : وينك ما اشوفك ؟؟
قاسم وهو يسحب الكرسي اللي صوب حيدر ويقعد عليه : كنت وراك
حيدر زاد خوفه لما شاف حالة صديقه : شبيك قاسم ؟؟ صاير شي ؟؟
قاسم وهو يطلع سيجاره من علبه سجائر حيدر لانه مايدخن كثر حيدر : ما ادري
وهف اول هفه من السيجاره وهو داير وجهه عن حيدر : احس بشي كاتم على صدري .. اخاف اهلي فيهم شي
حيدر اللي اتذكر اهل قاسم وزينب بالخصوص : مابيهم الا العافيه انشالله .. لا تسوي بروحك هيجي .. الاخبار السيئه توصلك اسرع من الحلوه
قاسم وهو يهز راسه : الله يسمع منك .. تدري اشلون اتصل فيهم احسن
حيدر اكتفى بابتسامه ونزل راسه
قاسم بجديه : الو .. زنوب ..
حيدر بهاللحظه فز قلبه من مكانه بعد ماسمع اسمها وارتبك كان مبين عليه لانه كان شكله يموت من الضحك منزل راسه ويتبسم
زينب اللي فرحت لما سمعت صوت اخوها : قسوووم حبيبي .. وينك من سافرت ما اتصلت يالقاطع
قاسم وهو يبتسم وعيونه كانت على حيدر اللي يبين عليه انه مو طبيعي : عندي امتحانات خيو .. المهم طمنيني عليش يالغاليه .. شخبار امي وابوي واخواني
زينب اللي غصت ودمعت عيونها بس ما حب تبين لاخوها وتشغله عن دراسته : كلنا بخير
حيدر اللي استحى من نظرات قاسم ليه وحس انه مو من خصوصياته يقعد ويسمع مكالمة اخ مع اخته مسكه قاسم من ايده : وين رايح حيدر
زينب بهاللحظه تسمرت على السماعه وعيونها تلمع من الدمعات اللي تجمعوا فيها حطت ايدها على بوزها وكأنها تبي تكتم صيحتها عشان ما يحس فيها اخوها
حيدر اللي استحى وقعد وقاسم وهو يكلم اخته : زنوووب وينش ... زينب
زينب اللي وعت على نفسها ومسحت دموعها وهدأت روحها وكانت تبي تسكر التلفون قبل لايكشفها اخوها : حبيبي امي تناديني .. احنا بخير .. انت بس حط على روحك واتخرج وارجع لينا بسرعه
قاسم وهو يسكر ومستغرب من رده فعل اخته : اوكي زينب
وسكرت زينب التلفون ويا قاسم وانسدحت على سريرها وحضنت دبها الكبير اللي اهداها اياه ابوها في عيد ميلادها العاشر واطلقت سراح دموعها اللي كانت ماتفارقها من يوم ما تركها وبعد عنها
حضنته بقوه وقعدت تلوم نفسها : كلشي صار بسببي .. تركني وراح واني السبب ..
وقفت ومسحت دموعها وحاولت تهدي نفسها وهي تطالع شكلها في المنظره : اصلاً هو جذاب وماكان يحبني .. لو كان يحبني ما سافر بدوني
افأفت : وانتين لمتى بتظلين زعلانه وكله صياح ارجعي لحياتش زينب كلشي انتهى .. هو راح ومابيرجع خلاص
حطت ايدها على قلبها ونزلت دمعه ما قدرت توقف في طريقها : بس اني ........
وكملت صياحها بحرقة شوق ودمعة قهر
وحيدر بالطرف الثاني كان مرتاح لانه اطمن على اخبارها كان قاعد ويدخن بهدوء كالعاده : ما عاد شي بكل هالدنيا يهمني دامج بخير يالغاليه .. مشتاقلج ولعيونج ولريحتج .. آآآآآه و هم آآآآآآآآه يازينب ، وكمل سيجارته وهو واقف ويا هواجسه واحاسيسه وبعده واقف في مكانه ويسترجع شريط ذكرياته وياها وعيونه متوهجه من الشوق

بنوته امها
16-06-2011, 11:17 AM
http://www.bh30.com/vb3/images/smilies/aa_bye.gifhttp://www.bh30.com/vb3/images/smilies/aa_bye.gifhttp://www.bh30.com/vb3/images/smilies/aa_bye.gifابي تشجييييييعhttp://www.bh30.com/vb3/images/smilies/aa_bye.gifhttp://www.bh30.com/vb3/images/smilies/aa_bye.gifhttp://www.bh30.com/vb3/images/smilies/aa_bye.gif

لوحة عشق
17-06-2011, 12:32 AM
تسلمين خيووتي بنوتهـ

لا تـــــ ح ـــــــرمينا من ج ــــــديدش

تحياتي......

cute kitkat
17-06-2011, 05:07 AM
يسلمووووووووو
بنوته ماااااتقصرييييين
اللله يعطيش الف عافيه
وفي انتظااار التكمله

غلآي انتَ ~
17-06-2011, 07:54 PM
ياعلي جذي مااحب اقراها اذا مو مكمله
حطي حبيبتي بارتات ورا بعض
لان اذا تحمست خلاص فمااحب شي يقطعني هع
المهم القصه اليوم قريتها من اولها لهالبارت
صراحه روووعه من قلب
بانتظاارش بفااارغ االصبر واحر من الجمر

بنوته امها
18-06-2011, 04:12 PM
انشاء الله ومن عيوني والمهم ان عجبتكم القصة .... واني امبيكم ع اعصابكم ..ههه جايب البارت

بنوته امها
18-06-2011, 04:18 PM
الجزء الثامن عشر
الفصل الاول
كانوا قاعدين ويا الدكتور وفي مكتبه وفي عيونهم اسئله مو لاقيين لها اجوبه محتارين خوفهم عليه محيرهم
ابو محمد وهو منزل راسه : والحل يا دكتور ؟؟!! لمتى بظل ولدي على هالحال
الدكتور وهو يحك لحيته بتفكير : انشالله ما راح يطول في الغيبوبه ومثل ماتعرفون هذي غيبوبه ممكن اليوم يصحى ولا باجر ولا بعد اسبوع وبعضها يستمر اشهر وسنين
امير وعيونها احمّرت : سنين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابتسم الدكتور ابتسامه هادئه ونزل راسه : انتون مثل ماتعرفون ان الحادث اللي صاده مو قليل وظل مفلوت يومين على البحر ومحد يدري عنه والمستشفى اللي نقلوه فيه قبل لا يجيبونه هني ما كان مجهز بالامكانيات الكافيه للعلاج
رفع راسه وعيونه على ابو محمد وهو يتكلم بجديه : وعلى حسب كلام المرور انه كان مسرع لدرجه انه فقد السيطره والظاهر كان يعاني من مشكله وخرج عن الطريق العام وانقلبت فيه السياره وطاحت في البحر ولو ما الله كاتب له عمر وطلع من السياره وطفح لفوق سطح الماي كان راح فيه لان كان مغمى عليه اثر الاصطدام وهو داخل السياره بس بقدره قادر طلع من السياره وصل لفوق الماي وشافوه صيادين ونقلوه لأقرب مستشفى
ابو محمد : الحمدلله على كل حال
الدكتور وهو يكمل كلامه : سوو له عمليه في القصبه الهوائيه وصلوها بأنبوب للخارج موصل بجهاز تنفس صناعي وصار له ثقب مؤقت قريب من الوريد عشان يقدر يتنفس .. لان مثل ماتعرفون امتلأت بالماي ما في مكان يقدر يتنفس منه وسوينا له الاسعافات كامله والحين يبقى على حاله .. يعني ما اقدر اقول لكم انه بخير ولا اقول لكم انه بيموت .. بس انتون ادعوا ليه لان حالته حرجه للغايه ومحتاج لدعائكم
ابو محمد اللي نزلت دموعه غصبا عنه وما قدر يتكلم بس رفع ايده ويدعي لضناه في قلبه بحرقه قلب وحسره
وامير اللي كان يطالع الدكتور بنظرات ضعف وحزن : انشالله .. مشكور يادكتور
واخذ ابوه وطلعوا من غرفه الدكتور وراحوا لغرفه العنايه الموجود فيها محمد كان المكان خالي و مانعين الزياره عنه طالعه ابوه بنظره كلها ألم ومشى بخطوات حزن وامير ماسكنه من ايده ويمشيه لان رجوله ما عادت تشيله مثل اول


الفصل الثاني
مر شهر على هالحال وهو ممنوع عنه الزياره ومحد يقدر يدخل عليه الا امه ولا ابوه او زوجته لمده دقايق بسيطه
بس بعدها الحال تغير كانت واقفه تتأمله من الزجاج الكبير اللي برى وعيونها عليه كأنها تتفحصه وتشوف حالته حاطه ايدها على الزجاج وفرشت اصابعها وهي تحركهم شوي شوي وعيونها يلمعون بحزن ما وعت الا على صوت جهاز التنفس يرن و خط دقات قلبه صار مستقيم واتفاجأت بالممرضات والدكاتره يتراكضون لجهة ماهي واقفه ودخلو الغرفه
كانت عيونها ضايعه يمين ويسار ودموعها سبقوها مو قادره تنطق بس تطالعهم وهي متصنمه وخايفه ماتدري شتسوي مو قادره تتحرك تطالعهم من ورى الزجاج وهم يحاولون يسعفونه بالصدمات الكهربائيه اكثر من مره بس ما يستجيب ولما سحبوا انبوب التنفس الصناعي و شالوا الاجهزه والوايرات اللي على صدره.........
طاحت على ركبها وطلع صوتها بصياح : لاااااااااااااا .. محمد لا تموت .. لاتخليني وتروح
كانت تحس ان قلبها هي اللي وقف وفقدت طعم الحياه بعد هاللحظات المؤلمه
نزلت لها الممرضه وعطتها كاس الماي بس هي مو في وعيها كانت شارده وعيونها ذبلانه وشفايفها يرتجفون
لمست ايدها وكانت بارده : شربي ماي .. لا تسووين في روحش جدي
طالعتها فاطمه بوجه متوهج وبصوت مبحوح : حبيبي مات؟؟؟؟؟؟
حطت الممرضه ايدها على جتفها وحاولت توقفها : قومي ..
فاطمه وهي مو في وعيها : وين اروح
الممرضه وهي تسحبها : تشوفين زوجش
فاطمه وزادت في الصياح : اشوفه بعد ما مات .. خلاص راح اللي راح مافي فايده الحين من شوفته الحين
الممرضه وهي تدخلها الغرفه غصب : رجع تنفسه الطبيعي .. انشالله يرجع ليش بأقرب وقت
فاطمه اللي ماكانت مستوعبه ضحكت رغم دموعها اللي حرقوا عيونها ومسحتهم بايدها وتقربت من السرير اكثر ومدت ايدها وهي ترجف ولمست ايدها ايده وشهقت بصوت عالي :
محمد .. احس روحي رجعت لي .. نزلت جسمها على الارض وكان وجهها على منزل على ايده رفعته وهي تضحك وهي تطالع الممرضه : الحين بطلع بس خليني شوي
ابتسمت ليها الممرضه : خلاص فتحوا الزياره عليه وانشالله يصحى في اقرب وقت
وطلعت الممرضه من الغرفه وتركت فاطمه بروحها ويا محمد اللي حست انها عدّت مشوار طويل وبقى عليها شوي :
حبيبي .. انت بتصحى .. مابتخليني بروحي صح ؟؟ّ!! .. محمد البنات محتاجينك .. اني ما اقدر اعيش بدونك .. لا تروح عني
وظلت على هالحال وهي تكلمه لين رن تلفونها وطلعت من الغرفه وهي تضحك بصوت عالي:
فاطمه بفرح : الو .. هلا عمي
ابو محمد وهو مستغرب لان فاطمه ماتضحك هالضحكه بدون سبب : فطوووم
فاطمه بفرح : عمي ابو نور رجع يتنفس طبيعي وفتحوا عليه الزياره
ابو محمد وهو مو مصدق هالخبر وطاير من الفرحه : الله يبشرش بالخير يا بنتي .. انا بعد شوي جاي اشوفه .. ارجعي انتين وشوفي بناتش
فاطمه وهي تقاطعه : خلاص .. ما بتركه ولا لحظه وبناتي عند امي وهدى وزينب مو مقصرين .. اني اظل ويا لين يقوم لي ولبناته بالسلامه
ابو محمد اللي فرحان بكلام بنت اخوه : الله يقومه بالسلامه ويقومش انشالله ويهنيكم
فاطمه وعيونها على محمد : انشالله عمي
وسكر ابو محمد التلفون ويا فاطمه واتصل للكل يبشرهم واولهم ام محمد اللي فرحت بهالخبر وماكنت مصدقه نفسها


الفصل الثالث
كان قاعد على مكتبه ويتكلم في التلفون مع مندوب للشركه خارج البلد دخلت عليه وفي ايدها صينيه الشاي عصب عليها لانه مايحب احد يقاطعه لما يشتغل وخصوصا وهو يتكلم في التلفون بصوت متنرفز وبصراخ : طلعيييييي برى ........
طاحت الصينيه من ايدها وراحت تركض على مكتبها وهي تصيح وتلوم نفسها وبدأت تجمع اغراضها وتنظف المكان وهي تتنهد وتمسح دمعتها كلما تسيل من عيونها غصبا عنها
سمع صوت صياحها وقف عند الباب وهو يسمع كلماتها اللي اثروا فيه :
اني ليش حظي جدي ما اعرف اتصرف كلش .. اني وشليّ ادخل عليه وهو يتكلم في التلفون .. ليش ما اعرف اشتغل في مكان واستقر .. بس هو اللي قال جيبي شاي .. شايف نفسه المغرور بس عندهم بيزات حسبالهم الناس عبيد عندهم
وقعد على الكرسي ونزلت راسها : خلاص خل خالي يقتلني .. اصلاً اني ما احصل شي من هالمعاش ياخذه مني كله عشان هالسياره اللي دعمتها ... كل شهر يقول يبي ليها بيزات بعد شسوي في عمري هذا نصيبي في الدنيا .. وين ما اطقها عوجه
ضحك عليها في خاطره وطلع من مكتبه وبجديه : وين رايحه ؟؟
نزلت راسها وهي تاخذ باقي اغراضها : بروح بيتنا
راح وقعد على الكرسي اللي صوب مكتبها : اهاااا .. وين الاستقاله ؟؟ للحين ماوقعت عليها
رفعت راسها بابتسامة بريئه : ماعندي استقاله
وقف وهو بكامل سلطته ورجولته : انا مضطر اشتكي عليش في الوزاره .. وهم عاد يتصرفون وياش بيحبسونش ولا بدفعونش تعويض يشوفون ليش حل هناك
طالعته بصدمه : هااااا .. ويش يحبسوني .. بعطيك بيزات بس لاتشتكي عليّ
مات على شكلها الطفولي وقعد على نفس الكرسي وحط رجول على رجول : خلاص دامش بتدفعين التعويض عجل روحي قسم المحاسبه خلهم يحسبون ليش راتبش لمده سنة ونص مثل ما وقعتين في العقد
قعدت على الكرسي والدمعه تجمعت في عيونها وهي تعد على اصابعها : ماعندي .. يطلع واجد .. من وين اجيب .. انتون تعطوني معاش واجد
طالعها بنظرات غرور ورفع جتوفه ونزلهم : هذي مشكلتش .. اتصرفي
في هاللحظه عصبت عليه وراحت وقفت في وجهه ومواجهتنه ورفعت راسها ودموعها فايضه على عيونها ونزلت منها بقهر وغصباً عنها مسكت جاكيت بدلته الراقيه وعيونها طاحت في عيونه شم عطرها وضاع في بحر عيونها الواسعه بس هي كانت تصارخ وهو مو حاس فيها بس انتبه لاخر كلمه : اموت من الجوع ولا انذل تحت واحد مغرور مثلك
وسحبت اغراضها ولما جت بتطلع من المكتب مسك ذراعها وبصوت هادئ: دعاء لاتروحين
اسماء اللي تفاجأت من حركة علي وحست انه في شي وخافت منه بنفس الوقت :
اتركني .. اولاً اني اسمي اسماء مو دعاء وثانياً قول من الاول انك مشغلني عشان هالسبب تبي تستغلني
علي اللي اتجمعت الدموع في عيونه وهو تارك ايدها وراح يقعد على كرسيه : انا آسف .. ماكنت اقصد بس انتي لما قربتي مني ذكرتيني بخطيبتي
وقفت ومكانها بحيره وتساؤل : ليش ؟؟ وين راحت
نزل راسه وفهمت اسماء : ماتت؟؟؟؟
مارد عليها راحت وقربت منه اكثر : اني اللي اسفه
مارد عليها وقف يبي يدخل مكتبه بس ما قدر يروح لاقاها بوجه مره ثانيه بس هالمره عيونها اللي راحت في عيونه وقفت تتأمل الضياع اللي بعيونه وبعيونها ودها لو تاخذه وتضمه وتخفف عنه
مشى عنها وكان بيدخل مكتبه نادته بنعومه وبصوت انثوي : بظل مابروح بيتنا
ابتسم لها ابتسامة شكر : سوي اللي يريحش
ودخل المكتب وبقت بروحها على مكتبها وهي تفكر في حاله وهي تلوم نفسها : اني اشلون افكر فيه جدي .. اشلون افكر في طيبته وهو مسكين حالته صعبه .. يالله شكثر هالدنيا ظالمه واحد مثل علي ما يستاهل كل هذا يصير فيه
وابتسمت وهي تتذكره لما مسك ذراعها وطالعها بنظرات عيونه اللي سحروها ونزلت راسها بسرعه وهي مبّوزه : بسش احلام يا اسماء الرجال وين وانتين وين ما صارت بالغلط
وفتحت الكمبيوتر وكملت باقي شغلها ونست السالفه بس علي اللي كان يعيش صراع مع نفسه يحس بقربه لاسماء بس مو قادر ينسى دعاء مرتاح وتعبان بنفس الوقت






اقرا اكثر

بنوته امها
18-06-2011, 04:19 PM
الجزء الثامن عشر
الفصل الاول
كانوا قاعدين ويا الدكتور وفي مكتبه وفي عيونهم اسئله مو لاقيين لها اجوبه محتارين خوفهم عليه محيرهم
ابو محمد وهو منزل راسه : والحل يا دكتور ؟؟!! لمتى بظل ولدي على هالحال
الدكتور وهو يحك لحيته بتفكير : انشالله ما راح يطول في الغيبوبه ومثل ماتعرفون هذي غيبوبه ممكن اليوم يصحى ولا باجر ولا بعد اسبوع وبعضها يستمر اشهر وسنين
امير وعيونها احمّرت : سنين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابتسم الدكتور ابتسامه هادئه ونزل راسه : انتون مثل ماتعرفون ان الحادث اللي صاده مو قليل وظل مفلوت يومين على البحر ومحد يدري عنه والمستشفى اللي نقلوه فيه قبل لا يجيبونه هني ما كان مجهز بالامكانيات الكافيه للعلاج
رفع راسه وعيونه على ابو محمد وهو يتكلم بجديه : وعلى حسب كلام المرور انه كان مسرع لدرجه انه فقد السيطره والظاهر كان يعاني من مشكله وخرج عن الطريق العام وانقلبت فيه السياره وطاحت في البحر ولو ما الله كاتب له عمر وطلع من السياره وطفح لفوق سطح الماي كان راح فيه لان كان مغمى عليه اثر الاصطدام وهو داخل السياره بس بقدره قادر طلع من السياره وصل لفوق الماي وشافوه صيادين ونقلوه لأقرب مستشفى
ابو محمد : الحمدلله على كل حال
الدكتور وهو يكمل كلامه : سوو له عمليه في القصبه الهوائيه وصلوها بأنبوب للخارج موصل بجهاز تنفس صناعي وصار له ثقب مؤقت قريب من الوريد عشان يقدر يتنفس .. لان مثل ماتعرفون امتلأت بالماي ما في مكان يقدر يتنفس منه وسوينا له الاسعافات كامله والحين يبقى على حاله .. يعني ما اقدر اقول لكم انه بخير ولا اقول لكم انه بيموت .. بس انتون ادعوا ليه لان حالته حرجه للغايه ومحتاج لدعائكم
ابو محمد اللي نزلت دموعه غصبا عنه وما قدر يتكلم بس رفع ايده ويدعي لضناه في قلبه بحرقه قلب وحسره
وامير اللي كان يطالع الدكتور بنظرات ضعف وحزن : انشالله .. مشكور يادكتور
واخذ ابوه وطلعوا من غرفه الدكتور وراحوا لغرفه العنايه الموجود فيها محمد كان المكان خالي و مانعين الزياره عنه طالعه ابوه بنظره كلها ألم ومشى بخطوات حزن وامير ماسكنه من ايده ويمشيه لان رجوله ما عادت تشيله مثل اول


الفصل الثاني
مر شهر على هالحال وهو ممنوع عنه الزياره ومحد يقدر يدخل عليه الا امه ولا ابوه او زوجته لمده دقايق بسيطه
بس بعدها الحال تغير كانت واقفه تتأمله من الزجاج الكبير اللي برى وعيونها عليه كأنها تتفحصه وتشوف حالته حاطه ايدها على الزجاج وفرشت اصابعها وهي تحركهم شوي شوي وعيونها يلمعون بحزن ما وعت الا على صوت جهاز التنفس يرن و خط دقات قلبه صار مستقيم واتفاجأت بالممرضات والدكاتره يتراكضون لجهة ماهي واقفه ودخلو الغرفه
كانت عيونها ضايعه يمين ويسار ودموعها سبقوها مو قادره تنطق بس تطالعهم وهي متصنمه وخايفه ماتدري شتسوي مو قادره تتحرك تطالعهم من ورى الزجاج وهم يحاولون يسعفونه بالصدمات الكهربائيه اكثر من مره بس ما يستجيب ولما سحبوا انبوب التنفس الصناعي و شالوا الاجهزه والوايرات اللي على صدره.........
طاحت على ركبها وطلع صوتها بصياح : لاااااااااااااا .. محمد لا تموت .. لاتخليني وتروح
كانت تحس ان قلبها هي اللي وقف وفقدت طعم الحياه بعد هاللحظات المؤلمه
نزلت لها الممرضه وعطتها كاس الماي بس هي مو في وعيها كانت شارده وعيونها ذبلانه وشفايفها يرتجفون
لمست ايدها وكانت بارده : شربي ماي .. لا تسووين في روحش جدي
طالعتها فاطمه بوجه متوهج وبصوت مبحوح : حبيبي مات؟؟؟؟؟؟
حطت الممرضه ايدها على جتفها وحاولت توقفها : قومي ..
فاطمه وهي مو في وعيها : وين اروح
الممرضه وهي تسحبها : تشوفين زوجش
فاطمه وزادت في الصياح : اشوفه بعد ما مات .. خلاص راح اللي راح مافي فايده الحين من شوفته الحين
الممرضه وهي تدخلها الغرفه غصب : رجع تنفسه الطبيعي .. انشالله يرجع ليش بأقرب وقت
فاطمه اللي ماكانت مستوعبه ضحكت رغم دموعها اللي حرقوا عيونها ومسحتهم بايدها وتقربت من السرير اكثر ومدت ايدها وهي ترجف ولمست ايدها ايده وشهقت بصوت عالي :
محمد .. احس روحي رجعت لي .. نزلت جسمها على الارض وكان وجهها على منزل على ايده رفعته وهي تضحك وهي تطالع الممرضه : الحين بطلع بس خليني شوي
ابتسمت ليها الممرضه : خلاص فتحوا الزياره عليه وانشالله يصحى في اقرب وقت
وطلعت الممرضه من الغرفه وتركت فاطمه بروحها ويا محمد اللي حست انها عدّت مشوار طويل وبقى عليها شوي :
حبيبي .. انت بتصحى .. مابتخليني بروحي صح ؟؟ّ!! .. محمد البنات محتاجينك .. اني ما اقدر اعيش بدونك .. لا تروح عني
وظلت على هالحال وهي تكلمه لين رن تلفونها وطلعت من الغرفه وهي تضحك بصوت عالي:
فاطمه بفرح : الو .. هلا عمي
ابو محمد وهو مستغرب لان فاطمه ماتضحك هالضحكه بدون سبب : فطوووم
فاطمه بفرح : عمي ابو نور رجع يتنفس طبيعي وفتحوا عليه الزياره
ابو محمد وهو مو مصدق هالخبر وطاير من الفرحه : الله يبشرش بالخير يا بنتي .. انا بعد شوي جاي اشوفه .. ارجعي انتين وشوفي بناتش
فاطمه وهي تقاطعه : خلاص .. ما بتركه ولا لحظه وبناتي عند امي وهدى وزينب مو مقصرين .. اني اظل ويا لين يقوم لي ولبناته بالسلامه
ابو محمد اللي فرحان بكلام بنت اخوه : الله يقومه بالسلامه ويقومش انشالله ويهنيكم
فاطمه وعيونها على محمد : انشالله عمي
وسكر ابو محمد التلفون ويا فاطمه واتصل للكل يبشرهم واولهم ام محمد اللي فرحت بهالخبر وماكنت مصدقه نفسها


الفصل الثالث
كان قاعد على مكتبه ويتكلم في التلفون مع مندوب للشركه خارج البلد دخلت عليه وفي ايدها صينيه الشاي عصب عليها لانه مايحب احد يقاطعه لما يشتغل وخصوصا وهو يتكلم في التلفون بصوت متنرفز وبصراخ : طلعيييييي برى ........
طاحت الصينيه من ايدها وراحت تركض على مكتبها وهي تصيح وتلوم نفسها وبدأت تجمع اغراضها وتنظف المكان وهي تتنهد وتمسح دمعتها كلما تسيل من عيونها غصبا عنها
سمع صوت صياحها وقف عند الباب وهو يسمع كلماتها اللي اثروا فيه :
اني ليش حظي جدي ما اعرف اتصرف كلش .. اني وشليّ ادخل عليه وهو يتكلم في التلفون .. ليش ما اعرف اشتغل في مكان واستقر .. بس هو اللي قال جيبي شاي .. شايف نفسه المغرور بس عندهم بيزات حسبالهم الناس عبيد عندهم
وقعد على الكرسي ونزلت راسها : خلاص خل خالي يقتلني .. اصلاً اني ما احصل شي من هالمعاش ياخذه مني كله عشان هالسياره اللي دعمتها ... كل شهر يقول يبي ليها بيزات بعد شسوي في عمري هذا نصيبي في الدنيا .. وين ما اطقها عوجه
ضحك عليها في خاطره وطلع من مكتبه وبجديه : وين رايحه ؟؟
نزلت راسها وهي تاخذ باقي اغراضها : بروح بيتنا
راح وقعد على الكرسي اللي صوب مكتبها : اهاااا .. وين الاستقاله ؟؟ للحين ماوقعت عليها
رفعت راسها بابتسامة بريئه : ماعندي استقاله
وقف وهو بكامل سلطته ورجولته : انا مضطر اشتكي عليش في الوزاره .. وهم عاد يتصرفون وياش بيحبسونش ولا بدفعونش تعويض يشوفون ليش حل هناك
طالعته بصدمه : هااااا .. ويش يحبسوني .. بعطيك بيزات بس لاتشتكي عليّ
مات على شكلها الطفولي وقعد على نفس الكرسي وحط رجول على رجول : خلاص دامش بتدفعين التعويض عجل روحي قسم المحاسبه خلهم يحسبون ليش راتبش لمده سنة ونص مثل ما وقعتين في العقد
قعدت على الكرسي والدمعه تجمعت في عيونها وهي تعد على اصابعها : ماعندي .. يطلع واجد .. من وين اجيب .. انتون تعطوني معاش واجد
طالعها بنظرات غرور ورفع جتوفه ونزلهم : هذي مشكلتش .. اتصرفي
في هاللحظه عصبت عليه وراحت وقفت في وجهه ومواجهتنه ورفعت راسها ودموعها فايضه على عيونها ونزلت منها بقهر وغصباً عنها مسكت جاكيت بدلته الراقيه وعيونها طاحت في عيونه شم عطرها وضاع في بحر عيونها الواسعه بس هي كانت تصارخ وهو مو حاس فيها بس انتبه لاخر كلمه : اموت من الجوع ولا انذل تحت واحد مغرور مثلك
وسحبت اغراضها ولما جت بتطلع من المكتب مسك ذراعها وبصوت هادئ: دعاء لاتروحين
اسماء اللي تفاجأت من حركة علي وحست انه في شي وخافت منه بنفس الوقت :
اتركني .. اولاً اني اسمي اسماء مو دعاء وثانياً قول من الاول انك مشغلني عشان هالسبب تبي تستغلني
علي اللي اتجمعت الدموع في عيونه وهو تارك ايدها وراح يقعد على كرسيه : انا آسف .. ماكنت اقصد بس انتي لما قربتي مني ذكرتيني بخطيبتي
وقفت ومكانها بحيره وتساؤل : ليش ؟؟ وين راحت
نزل راسه وفهمت اسماء : ماتت؟؟؟؟
مارد عليها راحت وقربت منه اكثر : اني اللي اسفه
مارد عليها وقف يبي يدخل مكتبه بس ما قدر يروح لاقاها بوجه مره ثانيه بس هالمره عيونها اللي راحت في عيونه وقفت تتأمل الضياع اللي بعيونه وبعيونها ودها لو تاخذه وتضمه وتخفف عنه
مشى عنها وكان بيدخل مكتبه نادته بنعومه وبصوت انثوي : بظل مابروح بيتنا
ابتسم لها ابتسامة شكر : سوي اللي يريحش
ودخل المكتب وبقت بروحها على مكتبها وهي تفكر في حاله وهي تلوم نفسها : اني اشلون افكر فيه جدي .. اشلون افكر في طيبته وهو مسكين حالته صعبه .. يالله شكثر هالدنيا ظالمه واحد مثل علي ما يستاهل كل هذا يصير فيه
وابتسمت وهي تتذكره لما مسك ذراعها وطالعها بنظرات عيونه اللي سحروها ونزلت راسها بسرعه وهي مبّوزه : بسش احلام يا اسماء الرجال وين وانتين وين ما صارت بالغلط
وفتحت الكمبيوتر وكملت باقي شغلها ونست السالفه بس علي اللي كان يعيش صراع مع نفسه يحس بقربه لاسماء بس مو قادر ينسى دعاء مرتاح وتعبان بنفس الوقت








اقرا اكثر

بنوته امها
18-06-2011, 04:20 PM
http://www.bh30.com/vb3/images/smilies/aa_bye.gifhttp://www.bh30.com/vb3/images/smilies/aa_bye.gifاكيد ما راح اتأخر دام ردودكم حلوه وتشجع http://www.bh30.com/vb3/images/smilies/aa_bye.gifhttp://www.bh30.com/vb3/images/smilies/aa_bye.gif
والقصه حلوه وفيها احداث http://www.bh30.com/vb3/images/smilies/aa_Dance2.gifhttp://www.bh30.com/vb3/images/smilies/aa_Dance2.gifواجدhttp://www.bh30.com/vb3/images/smilies/aa_Dance2.gifhttp://www.bh30.com/vb3/images/smilies/aa_Dance2.gif
اتمنى يزيد حماسكم والله لا يحرمني من تشجيعكم
وسامحوني على اي http://www.bh30.com/vb3/images/smilies/aa_Dance2.gifhttp://www.bh30.com/vb3/images/smilies/aa_Dance2.gifتقصيرhttp://www.bh30.com/vb3/images/smilies/aa_Dance2.gifhttp://www.bh30.com/vb3/images/smilies/aa_Dance2.gif




ولاتنسوون التقييييييم

بنوته امها
18-06-2011, 04:22 PM
الجزء التاسع عشر
الفصل الاول
دخل وشوي شوي يفتح الباب عشان ما يزعج احد وكانت الساعة قربت لثلاث الصبح كان فاصخ جوتيه وماسكنه في ايده وهو يمشي على اطراف اصابعه عدى الصاله ودخل في بداية الممر وهو يمشي بهدوء ولما وصل لباب غرفته حس بأحد ماسك قميصه من ورى طاح جوتيه من ايده وغمض عيونه ونزل راسه
بعده منزل راسه وهو يحاول يتدارك الموضوع بسرعه : بابا والله ما حسيت بالوقت
ابوه يطالعه بعيون يتطاير منها غضب : انا ما اريد اطولها اوياك .. انت هسه كبرت وعيب عليك تدخل البيت مثل الحراميه
لف وجهه عنه وهو متضايق من ريحته : حيدر .. لاتعبني انا مالي خلق .. ليش ريحة الدخان هيجي
حيدر منزل راسه وباحراج كبير : ما قدرت اجي قبل جنا ندرس باجر عندي امتحان ..
وكمل كلامه بارتباك : بابا مو انا اللي ادخن اصدقائي
ابو حيدر وهو يفرك اذون حيدر : شقالولك ابوك غبي .. اعرف انك من سنة اولى وانت تدخن بس ساكت ومتغاضي عنك .. بس هذا مو معناه انك تعتبرني ما ملاحظ
حيدر يرفع راسه وهو يحاول يفلت من ايد ابوه : حاشاك يبه
ابو حيدر اللي حس ان من مده ما قعد ويا ولده : هاااا .. بشرني صالحتها
حيدر اللي اتغيرت نبرة صوته : لا لهسه ماخابرتها
ابو حيدر وهو قايم وما حب يدخل في خصوصيات ولده اكثر : لا تتأخر .. كلشي ينتظر الا القطار اذا طافك ما تنفعك حتى الثواني بالندم والحسره ومتى ما وصل القطار اصعد ولا تتردد
حيدر ابتسم لابوه وباسه على راسه ودخل الحمام عشان يغسل يبي ينام وقف قدام المنظره وهو يتذكر كلام ابوه وصورة زينب مرسومه في راسه وصوتها في باله صب الماي على وجهه يحاول يصحي روحه بس ما قدر زينب موجوده مستحيل احد يقدر يبعدها عن باله
طلع من الحمام وهو مو عارف يقعد ولا عارف ينام ظل راح جاي على كبر الممر يحوس وابوه يطالعه من غرفته ويضحك على حال ولده صارت الساعه خمس بهالوقت حيدر ما قدر يصبر اكثر اخذ التلفون يبي يتصل بس ما يدري يتصل لمن اختار رقم من قائمة الاسماء واتصل عليه وما كان مهتم للوقت ولا الساعه اتصل اول مره بس محد رد عليه والمره الثانيه
............ : الو
حيدر وهو حاس بالضياع : الو
............ : من متصل بهالوقت ؟؟ ماعندكم ساعه ؟؟
حيدر وهو منحرج : انا حيدر
وقفت على طولها من سمعته يقول حيدر : حيدر ؟؟؟!!!!!!!!!!
حيدر بصوت م**ور : اي .. انا آسف اني اتصلج بهيج وكت
قعدت على السرير وهي تلم شعرها بايدها : صاير شي؟؟؟
حيدر بصوت كله حزن : اي صاير .. ماعدت اقدر اصبر اكثر .. الشوق قتلني
نزلت دموعها وكانت تصيح بصمت وبصوت مبحوح : ليش توك تتصل
حيدر وهو منسدح على السرير : لاني تعبت ..
قاطعته بصراخ : انت تركتني وبعدت عني .. لحقتك للمطار بس انت طرت في الطياره
حيدر بصوت باكي وبهدوء : انا ما تركتج انتي سكرتي تلفونج وانا ظليت طول الليل اتصلج مثل المجنون ... انا تعبان زينب حرام عليج خلاص لاتلوميني اكثر
زينب وهي مستمره في الصياح : انت ماتدري بظروفي ... شكثر كنت محتاجتنك وياي .. محتاجه اكلمك واصيح واطلع اللي بخاطري .. اخوي بين الحياه والموت اكثر من شهرين في غيبوبه
حيدر وهو يحاول يهديها : افـــــــــاااا .. الله يقومه بالسلامه .. لا تخافين حبيبتي
زينب وهي مو عاطتنه مجال : شفت شكثر انت اناني .. ما فكرت تسأل عن اخباري واني محتاجه لوجودك قربي .. شنو يفيدني اتصالك الحين
حيدر بترجي : زينب سامحيني
زينب وهي تمسح دموعها : ما عاد هالشي مهم كلشي انتهى
حيدر اللي كرامته ما سمحت له انه يذل نفسه لها حتى لو كانت هالبنيه حياته وروحه :
خلاص ما اريد اضغط عليج اكثر .. اخليج
زينب اللي عصبت اكثر من تهربه : ليش متصل عشان تخليني اعصب واحقد عليك كنت متعوده على فراقك .. انت يا استاذ فتحت جروحي من جديد وخليتها تنزف بغزاره
وسكرت التلفون وقعدت تصيح من قلبها وبصوت عالي سمعها اخوها وحاول يفتح الباب بس مارضت تفتح له الباب وكملت صياحها وبهالوقت كان حيدر يتصل وهي ماترد لان الكلام بينهم انتهى


الفصل الثاني
بعد ثلاثة اشهر كانت مثل عادتها كل يوم تروح من الصبح الى الليل تاخذ وياها مجلات وكتب وتقرى له لانها تحس انه يسمعها ويسولف وياها بس بدون ما يحرك شفايفه او حتى يفتح عيونه
كانت تقرى له اخر اخبار الناس في الجرايد سكرت الجريده وابتسمت له ابتسامه كلها امل : تعرف ان البيبي اتحرك ، وراحت اخذت ايده وحطتها على بطنها :
اني متأكده انه بيتحرك لما تكلمه لانك ابوه ولازم ت**ر راسه
نزلت راسها ودمعت عيونها : محمد انت لازم تقوم .. اني محتاجتنك .. حبيبي قوم وكلمني لا تنام اكثر اوعدك ما ازعل منك ولا اخليك تزعل مني .. خلاص اللي شفته كان اكبر عقاب لي من ربي ... اني عرفت انك تحبني حتى لو انجبرنا على بعض .. الحين صرت اعرف انك تحبني لنفسي مو عشان اجيب لك الولد .. حبيبي لا تعاقبني اكثر قوووم
وانهارت في نوبه من الصياح لدرجة انها ماقدرت تتحمل اكثر ودخلت الحمام تكمل صياحها هناك لانها تحس انه يسمعها وما تبيه يتأذى او يتضايق بسببها بعد هاليوم
قرر انه يفتح عيونه ويفجر دمعه منها كان حابسها شهور بعد ما حس ان طالت فترة عقاب فاطمه وان خلاص مافي داعي يخفي انه صحى من الغيبوبه بعد طول هالفتره اللي كان يفضل ان يظل في غيبوبه عن اهله كانت دموع فاطمه جارحتنه بس كان يفرح بتواجدها قربه طول اليوم
طلعت فاطمة من الحمام بعد ماهدأت وانصدمت بدموع محمد اللي ما قدر يمسحهم لان فاطمه طلعت بهدوء وبدون مايحس سكر عيونه قبل لا تلاحظ بس ماقدر يمسح دموعه
فاطمه وهي تتصل للدكتور بدموع فرح وهي تضحك : دكتور اني زوجة المريض محمد
الدكتور باستغراب : هلا هلا ام نور ... خير اشوفش مستانسه
فاطمه وهي حاطه ايدها على بوزها : تعال دكتور بسرعه
الدكتور : انشالله انا تحت الحين بركب المصعد وبجي
سكرت التلفون من الدكتور واخذت ايد محمد وحظنتها بقوه : كنت حاسه .. ادري انك مابتتخلى عني .. قوم حبيبي .. افتح عيونك عشان خاطري.. اذا مو عشاني عشان البنات وهذا الطفل ماليه ذنب
محمد مغمض عيونه لكنه يلوم نفسه على هالدمعات اللي فضحوا سره : خلني على حالي كل يوم تجيني واحس فيها وتقرب مني واحس بدفا دموعها .. ما ابي اقوم .. ابي اقعد جدي
دخل عليهم الدكتور وكانت ايد فاطمه في ايد محمد وهي منزله راسها رفعت راسها بحركه عفويه لما حست ان الباب ينفتح
الدكتور بابتسامه لفاطمه : هاااا .. شخبار مريضنا اليوم
فاطمه وعيونها تلمع بفرحه : عيونه كانت تدمع .. شفتهم لما طلعت من الحمام
الدكتور وهو منزل راسه : ما ابي اصدمش بس اذا دمعت عيونه مو معناته انه صحى .. تعرفين الغيبوبه كلها احلام واحتمال كان يشوف حلم مزعج
الدكتور وهو يحاول يطلع فاطمه برى الحجره : الحين انتين انتظري برى وانشالله خير
فاطمه بعيون حيرانه : يعني شنو دكتور ؟؟
الدكتور وهو يحاول يطمنها : الحين بفحصه وانشالله يقوم ماتدرين
فاطمه ابتسمت وطلعت من الغرفه راحت تشرب ماي في هاللحظات اللي الدكتور كان يفحص فيهم محمد
اما **** الغرفه فكان الوضع غريب شوي لان الدكتور كل مره يفحص محمد ما يكون وياه احد لا ممرض ولا مرافق يكون بروحه ويا محمد
........... : قوووم طلعت زوجتك
وهو قايم يوقف على رجوله اللي تظل متيبسه طول النهار : ما ادري شسوي!!! ما قدرت اجود روحي
الدكتور : فضحت روحك بروحك .. وبعدين لمتى بظل على هالحال يعني .. انا تعبت انت ماتعبت؟؟؟
محمد وهو حاط ايده على شعره : هذا مستشفى خاص .. وانا ادفع لكم على قعدتي هني .. بس شتبون .. يا اخي اعتبروني نزيل في فندق
الدكتور وهو داير ظهره لمحمد اللي مو مقتنع بكلامه : مو مسأله بيزات مسألة .. شوف حالة زوجتك المسكينه حرام عليك البنية حامل وتتعب من الجية كل يوم من الصبح لليل وهامله نفسها وبناتها .. ولا تستغل صداقتنا اكثر
محمد وهو قاعد على السرير ومنزل راسه : انا اصلاً بطلقها .. من اطلع من المستشفى خلاص ما عاد في حياه بينا كل واحد يروح لحال سبيله ..
وتفاجئ بصوت صفقات تصفق من ناحية الباب لفتت انتباهه : تمثيل ممتاز مع اعلى مستويات الجوده .. واني الغبيه اللي اجيك هني كل يوم من الصبح الى الليل واصيح عشانك وألوم نفسي في اليوم ألف مره تالي تطلع تمثل علي
قاطعها محمد بصراخ : انتين السبب .. انا كنت متعمد ابي اموت
دخلت شوي شوي وعيونها على الدكتور اللي حس بالاحراج ونزل راسه : وانت طابخنها وياه بس لانه يدفع لك زين انت وهالمستشفى الخمام .. واني من غبائي مصدقه .. واقول المسكين يفحصه بروحه وبدون مساعدين
وتمشي لجهة السرير مكان ماقاعد محمد وبصراخ : اذا مو مفتكر فيني ولا اللي في بطني ولا في بناتك فكر في امك وابوك اللي تعبوا من الروحه والرجعه .. لكنك انـــــــاني وبتبقى اناني طول عمرك
وطلعت من الغرفه تصيح وتمشي بخطوات سريعه وايدها على بوزها من الصدمه وهي تكلم نفسها بقهر : ياريتك ما صحيت يامحمد .. ياريت
اما محمد فظل في الغرفه وحيد ما تواسيه الا دموع الحسره وينتظر اهله يجون يزورونه على اساس توى صاحي من الغيبوبه .. بس هو عزم يطلع وياهم وطلب من الممرضات يلمون اغراضه لان قرر انه يرجع البيت.........

بنوته امها
18-06-2011, 04:28 PM
الجزء التاسع عشر
الفصل الاول
دخل وشوي شوي يفتح الباب عشان ما يزعج احد وكانت الساعة قربت لثلاث الصبح كان فاصخ جوتيه وماسكنه في ايده وهو يمشي على اطراف اصابعه عدى الصاله ودخل في بداية الممر وهو يمشي بهدوء ولما وصل لباب غرفته حس بأحد ماسك قميصه من ورى طاح جوتيه من ايده وغمض عيونه ونزل راسه
بعده منزل راسه وهو يحاول يتدارك الموضوع بسرعه : بابا والله ما حسيت بالوقت
ابوه يطالعه بعيون يتطاير منها غضب : انا ما اريد اطولها اوياك .. انت هسه كبرت وعيب عليك تدخل البيت مثل الحراميه
لف وجهه عنه وهو متضايق من ريحته : حيدر .. لاتعبني انا مالي خلق .. ليش ريحة الدخان هيجي
حيدر منزل راسه وباحراج كبير : ما قدرت اجي قبل جنا ندرس باجر عندي امتحان ..
وكمل كلامه بارتباك : بابا مو انا اللي ادخن اصدقائي
ابو حيدر وهو يفرك اذون حيدر : شقالولك ابوك غبي .. اعرف انك من سنة اولى وانت تدخن بس ساكت ومتغاضي عنك .. بس هذا مو معناه انك تعتبرني ما ملاحظ
حيدر يرفع راسه وهو يحاول يفلت من ايد ابوه : حاشاك يبه
ابو حيدر اللي حس ان من مده ما قعد ويا ولده : هاااا .. بشرني صالحتها
حيدر اللي اتغيرت نبرة صوته : لا لهسه ماخابرتها
ابو حيدر وهو قايم وما حب يدخل في خصوصيات ولده اكثر : لا تتأخر .. كلشي ينتظر الا القطار اذا طافك ما تنفعك حتى الثواني بالندم والحسره ومتى ما وصل القطار اصعد ولا تتردد
حيدر ابتسم لابوه وباسه على راسه ودخل الحمام عشان يغسل يبي ينام وقف قدام المنظره وهو يتذكر كلام ابوه وصورة زينب مرسومه في راسه وصوتها في باله صب الماي على وجهه يحاول يصحي روحه بس ما قدر زينب موجوده مستحيل احد يقدر يبعدها عن باله
طلع من الحمام وهو مو عارف يقعد ولا عارف ينام ظل راح جاي على كبر الممر يحوس وابوه يطالعه من غرفته ويضحك على حال ولده صارت الساعه خمس بهالوقت حيدر ما قدر يصبر اكثر اخذ التلفون يبي يتصل بس ما يدري يتصل لمن اختار رقم من قائمة الاسماء واتصل عليه وما كان مهتم للوقت ولا الساعه اتصل اول مره بس محد رد عليه والمره الثانيه
............ : الو
حيدر وهو حاس بالضياع : الو
............ : من متصل بهالوقت ؟؟ ماعندكم ساعه ؟؟
حيدر وهو منحرج : انا حيدر
وقفت على طولها من سمعته يقول حيدر : حيدر ؟؟؟!!!!!!!!!!
حيدر بصوت م**ور : اي .. انا آسف اني اتصلج بهيج وكت
قعدت على السرير وهي تلم شعرها بايدها : صاير شي؟؟؟
حيدر بصوت كله حزن : اي صاير .. ماعدت اقدر اصبر اكثر .. الشوق قتلني
نزلت دموعها وكانت تصيح بصمت وبصوت مبحوح : ليش توك تتصل
حيدر وهو منسدح على السرير : لاني تعبت ..
قاطعته بصراخ : انت تركتني وبعدت عني .. لحقتك للمطار بس انت طرت في الطياره
حيدر بصوت باكي وبهدوء : انا ما تركتج انتي سكرتي تلفونج وانا ظليت طول الليل اتصلج مثل المجنون ... انا تعبان زينب حرام عليج خلاص لاتلوميني اكثر
زينب وهي مستمره في الصياح : انت ماتدري بظروفي ... شكثر كنت محتاجتنك وياي .. محتاجه اكلمك واصيح واطلع اللي بخاطري .. اخوي بين الحياه والموت اكثر من شهرين في غيبوبه
حيدر وهو يحاول يهديها : افـــــــــاااا .. الله يقومه بالسلامه .. لا تخافين حبيبتي
زينب وهي مو عاطتنه مجال : شفت شكثر انت اناني .. ما فكرت تسأل عن اخباري واني محتاجه لوجودك قربي .. شنو يفيدني اتصالك الحين
حيدر بترجي : زينب سامحيني
زينب وهي تمسح دموعها : ما عاد هالشي مهم كلشي انتهى
حيدر اللي كرامته ما سمحت له انه يذل نفسه لها حتى لو كانت هالبنيه حياته وروحه :
خلاص ما اريد اضغط عليج اكثر .. اخليج
زينب اللي عصبت اكثر من تهربه : ليش متصل عشان تخليني اعصب واحقد عليك كنت متعوده على فراقك .. انت يا استاذ فتحت جروحي من جديد وخليتها تنزف بغزاره
وسكرت التلفون وقعدت تصيح من قلبها وبصوت عالي سمعها اخوها وحاول يفتح الباب بس مارضت تفتح له الباب وكملت صياحها وبهالوقت كان حيدر يتصل وهي ماترد لان الكلام بينهم انتهى


الفصل الثاني
بعد ثلاثة اشهر كانت مثل عادتها كل يوم تروح من الصبح الى الليل تاخذ وياها مجلات وكتب وتقرى له لانها تحس انه يسمعها ويسولف وياها بس بدون ما يحرك شفايفه او حتى يفتح عيونه
كانت تقرى له اخر اخبار الناس في الجرايد سكرت الجريده وابتسمت له ابتسامه كلها امل : تعرف ان البيبي اتحرك ، وراحت اخذت ايده وحطتها على بطنها :
اني متأكده انه بيتحرك لما تكلمه لانك ابوه ولازم ت**ر راسه
نزلت راسها ودمعت عيونها : محمد انت لازم تقوم .. اني محتاجتنك .. حبيبي قوم وكلمني لا تنام اكثر اوعدك ما ازعل منك ولا اخليك تزعل مني .. خلاص اللي شفته كان اكبر عقاب لي من ربي ... اني عرفت انك تحبني حتى لو انجبرنا على بعض .. الحين صرت اعرف انك تحبني لنفسي مو عشان اجيب لك الولد .. حبيبي لا تعاقبني اكثر قوووم
وانهارت في نوبه من الصياح لدرجة انها ماقدرت تتحمل اكثر ودخلت الحمام تكمل صياحها هناك لانها تحس انه يسمعها وما تبيه يتأذى او يتضايق بسببها بعد هاليوم
قرر انه يفتح عيونه ويفجر دمعه منها كان حابسها شهور بعد ما حس ان طالت فترة عقاب فاطمه وان خلاص مافي داعي يخفي انه صحى من الغيبوبه بعد طول هالفتره اللي كان يفضل ان يظل في غيبوبه عن اهله كانت دموع فاطمه جارحتنه بس كان يفرح بتواجدها قربه طول اليوم
طلعت فاطمة من الحمام بعد ماهدأت وانصدمت بدموع محمد اللي ما قدر يمسحهم لان فاطمه طلعت بهدوء وبدون مايحس سكر عيونه قبل لا تلاحظ بس ماقدر يمسح دموعه
فاطمه وهي تتصل للدكتور بدموع فرح وهي تضحك : دكتور اني زوجة المريض محمد
الدكتور باستغراب : هلا هلا ام نور ... خير اشوفش مستانسه
فاطمه وهي حاطه ايدها على بوزها : تعال دكتور بسرعه
الدكتور : انشالله انا تحت الحين بركب المصعد وبجي
سكرت التلفون من الدكتور واخذت ايد محمد وحظنتها بقوه : كنت حاسه .. ادري انك مابتتخلى عني .. قوم حبيبي .. افتح عيونك عشان خاطري.. اذا مو عشاني عشان البنات وهذا الطفل ماليه ذنب
محمد مغمض عيونه لكنه يلوم نفسه على هالدمعات اللي فضحوا سره : خلني على حالي كل يوم تجيني واحس فيها وتقرب مني واحس بدفا دموعها .. ما ابي اقوم .. ابي اقعد جدي
دخل عليهم الدكتور وكانت ايد فاطمه في ايد محمد وهي منزله راسها رفعت راسها بحركه عفويه لما حست ان الباب ينفتح
الدكتور بابتسامه لفاطمه : هاااا .. شخبار مريضنا اليوم
فاطمه وعيونها تلمع بفرحه : عيونه كانت تدمع .. شفتهم لما طلعت من الحمام
الدكتور وهو منزل راسه : ما ابي اصدمش بس اذا دمعت عيونه مو معناته انه صحى .. تعرفين الغيبوبه كلها احلام واحتمال كان يشوف حلم مزعج
الدكتور وهو يحاول يطلع فاطمه برى الحجره : الحين انتين انتظري برى وانشالله خير
فاطمه بعيون حيرانه : يعني شنو دكتور ؟؟
الدكتور وهو يحاول يطمنها : الحين بفحصه وانشالله يقوم ماتدرين
فاطمه ابتسمت وطلعت من الغرفه راحت تشرب ماي في هاللحظات اللي الدكتور كان يفحص فيهم محمد
اما **** الغرفه فكان الوضع غريب شوي لان الدكتور كل مره يفحص محمد ما يكون وياه احد لا ممرض ولا مرافق يكون بروحه ويا محمد
........... : قوووم طلعت زوجتك
وهو قايم يوقف على رجوله اللي تظل متيبسه طول النهار : ما ادري شسوي!!! ما قدرت اجود روحي
الدكتور : فضحت روحك بروحك .. وبعدين لمتى بظل على هالحال يعني .. انا تعبت انت ماتعبت؟؟؟
محمد وهو حاط ايده على شعره : هذا مستشفى خاص .. وانا ادفع لكم على قعدتي هني .. بس شتبون .. يا اخي اعتبروني نزيل في فندق
الدكتور وهو داير ظهره لمحمد اللي مو مقتنع بكلامه : مو مسأله بيزات مسألة .. شوف حالة زوجتك المسكينه حرام عليك البنية حامل وتتعب من الجية كل يوم من الصبح لليل وهامله نفسها وبناتها .. ولا تستغل صداقتنا اكثر
محمد وهو قاعد على السرير ومنزل راسه : انا اصلاً بطلقها .. من اطلع من المستشفى خلاص ما عاد في حياه بينا كل واحد يروح لحال سبيله ..
وتفاجئ بصوت صفقات تصفق من ناحية الباب لفتت انتباهه : تمثيل ممتاز مع اعلى مستويات الجوده .. واني الغبيه اللي اجيك هني كل يوم من الصبح الى الليل واصيح عشانك وألوم نفسي في اليوم ألف مره تالي تطلع تمثل علي
قاطعها محمد بصراخ : انتين السبب .. انا كنت متعمد ابي اموت
دخلت شوي شوي وعيونها على الدكتور اللي حس بالاحراج ونزل راسه : وانت طابخنها وياه بس لانه يدفع لك زين انت وهالمستشفى الخمام .. واني من غبائي مصدقه .. واقول المسكين يفحصه بروحه وبدون مساعدين
وتمشي لجهة السرير مكان ماقاعد محمد وبصراخ : اذا مو مفتكر فيني ولا اللي في بطني ولا في بناتك فكر في امك وابوك اللي تعبوا من الروحه والرجعه .. لكنك انـــــــاني وبتبقى اناني طول عمرك
وطلعت من الغرفه تصيح وتمشي بخطوات سريعه وايدها على بوزها من الصدمه وهي تكلم نفسها بقهر : ياريتك ما صحيت يامحمد .. ياريت
اما محمد فظل في الغرفه وحيد ما تواسيه الا دموع الحسره وينتظر اهله يجون يزورونه على اساس توى صاحي من الغيبوبه .. بس هو عزم يطلع وياهم وطلب من الممرضات يلمون اغراضه لان قرر انه يرجع البيت.........

غلآي انتَ ~
18-06-2011, 11:03 PM
جان نزلتين باارتات واجد
مااحب اقرا جذي :cry2:
اذا جذي بنتظر لما تخلصينها بعدين بقراها من اولها لاخرها لان انقهر :(
يلاااا في انتظارش

cute kitkat
19-06-2011, 08:16 PM
اييييييييه اني ويه غلووي
لانه احس ليه قراناها تنقطع القصه واحنه مندمجين وياها
فياريت تخلين على الاقل في اليوم جم بارت

غلآي انتَ ~
20-06-2011, 07:32 AM
يلااا بنوته له نبي التكمله والله متحمسه حدي
قطعتينها في شي مو منااسب كلش :s

بنوته امها
23-06-2011, 03:04 PM
انشاء الله انه امبيكم تتشوقون وتفكرون في القصة شنو بصيير بعدين مثل المسلس بالظبط

بنوته امها
23-06-2011, 03:08 PM
الجزء العشرين
الفصل الاول
كانوا مجتمعين عليه والكل يبوسه بس بناته مو حواليه ولا زوجته صوبه مثل كل يوم كان هالشي مضايقنه
ام محمد وهي تطالع محمد بعيون مرتاحه : وين فاطمه ؟؟ ما بينت اليوم
ابو محمد قاطعها : مسكينه تعبت اكثر من ثلاثة اشهر وهي مداومه هني
محمد كان داير وجهه عنهم ويحاول ما يسمعهم ويتكلم ويا زينب ويضحكون بصوت هادئ وبمزاح
الا ودخلت عمه حسن وزوجته وعلي وهدى و اولاد عمه
ابو علي بضحكه طالعه من قلبه : ما شاء الله .. حمد الله على السلامه .. اي الحين قوم لمرتك وبناتك
ام علي وهي رايحه قاعده صوب ام محمد تبتسم لشوفه زوج بنتها يتحرك ويتكلم
هدى اللي سلمت على محمد وراحت وقعدت مكان ما قاعده زينب وكانو يسولفون بصوت ماينسمع
محمد كان منزل راسه ومو طايق يتكلم ويا احد طول الوقت واذا يتكلم ينطق بكلمات بسيطه
علي قعد صوبه وهو يبتسم : لا ترجعون بيتكم .. انت محتاج رعاية وفاطمه ثقيله ما تقدر .. تعالو بيتنا ولا روحوا بيتكم
محمد وهو يصارخ : لا
ابو علي وهو يحاول يهديه : خلاص اذا تبي ترجع بيتكم ارجع .. بس لاتزعل نفسك
محمد بعصبيه وهو مغمض عيونه : فاطمه في بيتها وانا في بيتي
ابو محمد وهو واقف وعيونه كلها شرار : شهالحجي يا ولدي
الكل انتبه لصوت الصراخ وحدة المشاحنات بين محمد وابوه وعمه حتى زينب وهدى اللي كانوا قاعدين في جهة بعيده عنهم
محمد وهو داير وجهه عنهم : خلاص انا بطلق
ام علي وهي تضرب ايدها على صدرها : وييييييييييييش ؟؟!!
ام محمد اللي تحاول تدارك الموقف : لا اكيد مو من قلبه .. يمكن هو الحين زعلان منها لانها ما جت
قاطعها محمد بعصبيه : قلت بطلقها وخلاص خل ترجع بيت ابوها وتعيش حياتها
ابو علي من سمع هالحجي عصب وطلع من غرفته وعلي طلع وراه مباشره و ام علي مشت بس هدى ظلت ويا زينب لانها جايه في سياره بروحها
ابو محمد وهو واقف وداير ظهره لمحمد : اعقل وبلا جهاله .. البنيه ماقصرت وياك وبينك ثلاث بنات والرابع في الطريق
ام محمد وهي غاصه ومو قادره تتكلم : صل على النبي ياولدي .. صل على النبي
محمد بجديه وهو يقوم من سريره : يالله رجعوني بيتي
ام محمد وهي تحاول ترجعه لسريره : وين رايح .. ارتاح .. و أي بيتك وما في روحه بيتك بيت ابوك يرعاك لين تقوم بالسلامه
محمد اللي ماعطه امه مجال تتكلم : بروح بيتي يعني بروح بيتي
ابو محمد بصراخ : بيتك هذا بيتي وانا اللي هديتك اياه يوم تزوجت بنت عمك اللي الحين تبي ترميها
محمد وهو قايم وايده على بطنه ويمشي بخطوات بطيئه لان رجوله كانت متعوره :
اذا مابتوصلوني بطلب تا**ي
ابو محمد ما قدر يتحمل الموقف اكثر وطلع من الغرفه وهو ساحب ام محمد من ايدها غصباً عليها اللي عيونها كانت على ولدها ودموعها على خدودها
ظلو زينب وهدى متحيرين ومو عارفيين اشلون يتصرفون قربت زينب لمحمد وهي تحاول تهديه : خلاص حموود احنا نوصلك واني بقعد وياك
محمد وهو داير ظهره ليها : بس وصلوني وخلوني بروحي
زينب بحزن : بس انت.....
محمد قاطعها وهو ياشر ليها : انا شنو .. وصلوني وخلاص
هدى وهي تطالع زينب : خلاص نوصلك ونمشي عنك .. بس لا تضايق روحك يا ولد عمي
ومشوا من المستشفى وركبوا السياره هدى وزينب كانوا قاعدين قدام ومحمد هو وهمومه واحزانه ووحدته ورى ظلوا ساكتين طول الطريق ومحد يتكلم
وصلوا لبيت محمد ونزلوه وزينب حاولت تساعده في اغراضه لكنه رفض وحمل اغراضه وهو يمشي شوي شوي ومو قادر يتحمل الالم لان الوجع اللي في جسمه يهون تحت الوجع اللي في قلبه
ظلو زينب وهدى واقفين يتأملون محمد وهو يدخل بيته وعيون زينب على اخوها وخايفه عليه ماقدرت تتحمل وضع اخوها نزلت دمعه والثانيه لحقتها وبدى صياح يزيد ويرتفع صوتها لدرجه ان هدى انتبهت ليها وخافت عليها
هدى وعيونها على زينب وهي حاطه ايدها على جتفها : زنوووب .. ليش تصيحين .. اكو دخل وهو بخير واطمنتين عليه
قاطعتها زينب بصياح عالي : اي بخير انتين ماتشوفين حالته ..عيوني عليه طول الوقت وهو يمسح دموعه خايف ننتبه ليهم .. اني اعرف محمد عزيز نفس ما يحب احد يشوفه يصيح .. ليش يصير فينا كل هذا ... ليش
هدى وهي تحاول تهديها وتربِّت على جتفها بهدوء : اني لازم ازعل واتضايق واسوي مثل ابوي.. زينب اخوش يبي يطلق اختي ويرمي بناته .. بس اني وياكم وما صرت وياهم .. مع ان فاطمه اختي
وبدت عيونها تتجمع فيهم الدموع : اني متأكده ان هذي ازمة وبتعدي يازينب .. لازم تكونين قويه وماتستسلمين بسرعه
زينب وهي تمسح دموعها وتحاول تهدي روحها وتبتسم : انشالله .. الله يسمع منش يارب
نزلت راسها وكملت كلامها وبتردد : هدى
هدى اللي كانت تطالعها وحست في كلام في عيونها : هلا
رفعت راسها وهي تاخذ نفس : اتصل هدى .. اتصل
هدى بحيره : حــــــــــيدر؟؟!!
زينب هزت راسها بالايجاب وطالعتها : بس هاوشته .. وماعطيته فرصه يتكلم
وحطت ايدها على بوزها وعيونها في الدريشه وتحاول تخفي دموعها وبصوت كله صياح :
كنت انتظره .. كنت انتظر منه اتصال .. تعبت من بعده عني تعبت .. كنت محتاجه وجوده قربي في وسط هالمشاكل .. بس تركته يا هدى ما عرفت اتصرف .. حسيت اني تعبانه وهم على صدري ابي اشيله واحمله اياه وهو ماله ذنب .. ما اقدر اعيش بدونه .. ما اقدر
ماردت عليها بولا كلمه اخذتها وضمتها الى حضنها بقوه وحاولت تهديها
رفعت راسها وهي تحاول تمسح دموعها : اكيد الحين كرهني ونساني خلاص
ابتسمت لها ابتسامه كلها امل : مستحيل يا زنوب ينساش ولا ماكان اتصل فيش من اساس
ضحكت ليها ضحكه مريره كلها دموع حزن : تتوقعين يعني ؟؟
رمتها بشنطتها : بلا هرار.. اللي يعرف زنوب يفارقها مو بعد يحبها يلزق مثل العلوج
ضحكت ليها بفرح وغرور : احم .. احم
شغلت ليتات السياره اللي كانت مطفتنهم اثناء طول حوارهم : اقول نمشي ولا بتذلفين بيت اختي
زينب وهي تلم اغراضها عشان تنزل : قصدش بيت اخوي لان هو رجال البيت .. بيت اختها تقول
ونزلت وهي تضحك وراحت لعند الباب وهي تأشر لهدى وتبوسها في الهوى وفتحت الباب بالمفتاح الاحتياط اللي عندها ومحمد ما يدري عنه
وهدى اللي كانت تضحك عليها وما مشت الا لما تأكدت ان زينب دخلت البيت وسكرت الباب وراها



الفصل الثاني
كان يدخن كالعاده ومو قادر ينسى كلامها وصياحها اللي ذبحه اكثر من كلامها مو قادر يركز في دروسه كلما يختلي بنفسه يتذكر نبرة صوتها يتذكر زعلها يتذكر صيحتها ما كان يهتم لشي غيرها يقدر يتحمل اي شي الا دموعها وصياحها
غمض عيونه ونزل راسه على الطاوله وحط اياديه ثنتينهم على راسه كان يبي ينسى ويتذكر جمالها رسم لها اجمل لوحة في مخيلته ملكه ومتربعه على عرش قلبه اميره بحسنها الملائكي نجمه تضوي عليه ظلام عيونه لما يفتحها يشوفها مثل اللؤلؤه اللي تشع انوارها في حياته فتح عيونه ورفع راسه على صوت التلفون
............... : الو .. انت وينك .. تعال انا بالسكن الجامعي ويا الشباب ندرس جماعي
بملل وما طايق يشوف احد : هلا قاسم .. ما اقدر اجي هسه .. عمتي لحالها بالبيت
قاسم بخيبه : افــــــــا اا مو فن القعده بدونك ..كان ودنا ندرس لاخر امتحان للصبح ونسهر مع بعض ونصور للذكرى .. يعني بشكل عام نودع الدراسه .. يالله مو مشكله
ابتسم وحاول ياخد بخاطر صديقه : عل الجايات انشالله غير مره .. احاول اذا رجع ابوي قبل بوقت اجي
قاسم بصراخ لان المكان كان فوضى : اوووكي
سكر التلفون ونزل راسه على دفاتره
ياسمين وهي حاضنته من ورى : انت ما تقول اشلون ربك بيوفقك وانت تجذب على صديقك هيجي
حيدر وهو ساحب ايدها ومقعدنها على الكرسي اللي صوبه وهو فاصخ نظاراته : مالي خلق
ياسمين وهي حاطه ايدها على ايده : لهسه ماصالحتها ؟؟؟
دار وجهه عنها : لا عمتي ..
ياسمين وهي تغمز له : تريدني احجي اوياها .؟؟؟
حيدر باستغراب : ليييش؟؟
ياسمين : علمودك حبيبي .. انت من رديت وانت ماتاكل زين ولا تدرس مثل قبل
حيدر اللي اتضايق من طلب عمته قام وقف ودار وجهه عنها : لا ما اريد
ياسمين وهي قايمه عشان تطلع من غرفة حيدر وهي رافعه ايدها تدعي لربها :
يارببببببب تسقيني من كاس العشق .. وازعل وابجي وافرح مثلك يا حيدر .. لكن بعد مايصير انت تحب قبلي المفروض انا قبلك لاني اصغر
حيدر وهو يضحك على كلام عمته : بعد عمتي حظج طايح ما مثلي
وظلو يضحكون اثنينهم الا سمعو صوت ابو حيدر : بس انتو حياتكم هيجي
ولف وجهه على ولده : حيدر
حيدر : نعم
ابو حيدر بجديه : ليش مارحت السكن ؟؟؟ .. قاسم خابرني .. يريدونك اوياهم .. وهناك تدرس احسن بدل الضحك طول الوقت اويا عمتك
ياسمين اللي تحسست وطلعت من الغرفه بسرعه وهي منزله راسها
حيدر اللي حس بجدية ابوه وما حب يناقشه بالموضوع اكثر حمل اغراضه وطلع من البيت
وبهالوقت كانت ياسمين قاعده على سريرها وضامه رجولها ومنزله راسها دخل عليها اخوها وقعد على طرف السرير : زعلتي؟؟!!
ما رفعت راسها ولا ردت عليه سحب ايدها واخذها في حضنه : وانتي عبالج اختي لا حبيبتي انتي بنتي والبنت ماتزعل من ابوها مو؟؟
رفعت راسها وابتسمت : مو
ابو حيدر بجديه وهو قايم عشان يطلع من غرفة اخته : اريدج تقدمين استقالتج
ياسمين بحيرة وخوف في نفس الوقت : استقالتي ؟؟!! .. لييييش؟؟
وكملت كلامها وهي واقفه على ركبها فوق السرير : بابا ما اريد اقعد بالبيت
ابو حيدر وهو طالع : سمعي كلام ابوج وقدميها
وظلت ياسمين قاعده بروحها وعلى سريرها ومتحيره وماتدري ليش طلب منها اخوها هالطلب وهو يعرف انها تحب شغلها كمربية اجيال...........



ابي رايكم فيه
وانشاءالله يكون عجبكم؟؟؟





الجزء الواحد وعشرين
الفصل الاول
بعد ما دخلت وسكرت الباب كانت تعد خطواتها بخوف وقلق وهي تطلع من غرفة وتدخل في الثانية كانت خايفه وعيونها على كل مكان كان المكان ظلام وحار ومخيف حاولت تقرب اكثر من الكهرباء عشان تنور المكان بس كانت متردده بس قوّت قلبها وفتحت الاضاءه شوي شوي وجهت نظرها لدرج بعد ما دخلت الغرف اللي تحت وما لقت شي ركبت الدرج درجه درجه وايدها قريب من الطوف وعيونها قدام وكل شوي تتلفت وراها بخوف وصلت لقمه الدرج ودخلت اول غرفه وانصدمت وتسمرت مكانها لما شافته كان متكور على نفسه وحاضن ثيابها
قربت منه اكثر ومدت ايدها وهي ترجف : للحين موجوده ما ماتت عشان تحضن ثيابها جدي
لف وجهه بخوف وارتباك : هاااا .. انتين ليش مارحتين حضرتش .. قلت ليكم ما ابي اشوف احد خلوني بروحي .. كمل كلامه بصراخ : روحي بيتكم .. ابي اقعد بروحي
قام وقعد على سريره وخش اللي كان حاضننه ويشمه : ارجعي وخليني بروحي
ماردت عليه راحت وقعدت صوبه : انت تحبها لاتعذب نفسك اكثر
قام ووقف عنها ومارد عليها بس نبرة صوته بدت تتغير وغلبت الدموع عيونه لكنه مسحهم بكبرياء : لا انا ما احبها وانجبرت عليها
سحبت ايده ورجعت قعدته صوبها مره ثانيه : تحبها وهي تحبك بس انت حقود مو قادر تنسى اللي صار
طلع من الغرفه وما حب يواصل كلامه وياها وراحت وركضت وقفت قدامه : انسى يا محمد .. فاطمة اتغيرت بعد اللي صار وفرحانه بالحمل وكأنها اول مره تحمل .. لا تعيش باقي حياتك في تعاسه وسعادتك موجوده
نزل راسه ونزلت دموعه اخذته ولمته بقوه : اعرف اني اختك الصغيره .. بس لاتستهين في كلامي
رفع راسه وبجديه : زينب .. انا ما ابي ازعلش بس لاتتدخلين في حياتي .. انا قررت وانتهى الموضوع
زينب وهي تطالعه بنظرات شفقه على حالته المتدهوره : خلاص انت لاتزعل نفسك بعدك مريض
وضحكت في وجهه : اكيد جوعان صح ؟؟
محمد وهو يبتسم لها : ما لي نفس .. اذا تبين بطلب ليش
طالعته بنظرات غرور : لا والله تطلب عشا والشيف زينب موجوده مستحيل الا أاكلك عشا عمرك ما اكلته
محمد وهو متخصر ليها : لا مشكوره كلشي ولا طباخش انام بالجوع احسن
ماردت عليه وسحبته لتحت : يالله انت اللي تفرم البصل وتقطع الطماطه
محمد وهو يضحك عليها : الله انتين تطبخين وانا اللي اقطع وافرم
زينب وهي دايره ظهرها ليه وبثقه : اي طبعاً .. عجل زنوب تفرم البصل
محمد باستسلام : انشالله امرش ولا امر الحكومه
وقعدوا في المطبخ زينب تقول نكت ومواقف طريفه ومحمد يضحك عليها وعلى طريقة تمثيلها وظلوا على هالحال لين ما انفتحت شهية محمد وصار يطالب بالعشا اكثر من زينب واتعشوا بعد ماجهز العشا وزينب كانت فرحانه انها خلت اخوها يضحك مع انه مصمم على قراره بس ما حبت تضغط عليه اكثر

الفصل الثاني
وصلت وكان الجو متكهرب ومحد قادر يتكلم الكل كان ينتظرها تنزل على العشا اللي محد طايق يمد ايده وياكل منه شي دخلت بإبتسامه وعفويه : سلام
بس محد رد عليها وعرفت ان الكل معصب راحت وفصخت عبايتها وقعدت على الكرسي ويا بنات اختها يطالعون التلفزيون وهي تكلم ياسر وبإشارات العيون وابوها واقف وايده ورى ظهره وعيونه في الدريشه وامها وعلي وبدوور قاعدين على طاولة الاكل ومنزلين راسهم
عيون الكل على الدرج ينتظرونها اللي صارهم ثلاث مرات ينادونها ومو راضيه تنزل لين عصب ابوها ووصل لها تهديد انها لازم تنزل ولا ما تلوم الا نفسها ورضت واستسلمت لامرها انها بتنزل وللحين مانزلت
عصب ابو علي وراح يصرخ في نهاية الدرج : فـــــــــــــاطمه...........
كانت فوق في مقدمة الدرج وهي منزله راسها : جيت ، ونزلت تركض على الدرج وهي منزله راسها عشان محد يشوف شكلها ولا عيونها اللي صاروا مثل الجمر من كثر الصياح
قعدوا كلهم على طاولة الاكل بس محد طايق ياكل ابو علي كان ياكل بغضب وكأنه يبي يطلع حرته كلها بالاكل بس الباقي يدزون الاكل دز وخصوصا ام علي اللي تحس انه ايدها فاجه ومو قادره تسوي شي وفاطمه اللي تتظاهر انها تاكل وهي حابسه دمعتها قدام بناتها
رفع راسه ابو علي وشاف شكل بنته وارتفع الدم لراسه : ليش ماتاكلين نفس الناس
نزلت راسها اكثر وحاولت تتغاضى وتسوي روحها ماتسمعه والكلام مو موجه لها
وقف وترك الاكل من ايده وراح وقف صوب راسها : اذا اكلمش لا تحقريني سامعه
اتغبنت وحبست دمعتها : انشالله
وراح وقف بعيد عنهم وبهالوقت ام علي اشرت لهدى بعيونها انها تاخذ بنات اختها واخوها الصغير وتركب فيهم فوق لانها ماتبيهم يسمعون شي وسمعت هدى كلام امها واخذت الصغار عشان مايسمعون شي وركبت فيهم فوق
كانت تبي تتهرب بأي طريقه : اسمحوا لي تعبانه بروح انام
بهالوقت عصب ابوها اكثر وراح وحط ايده على جتفها بقوه وقعدها على الكرسي غصب وبصراخ مخيف :
وين على الله .. ما صدقنا تشرفينا وتنزليين من مملكتش
فاطمة وهي تصيح بصوت ما ينسمع نزلت راسها وقعدت على الكرسي واكتفت بهالدموع اللي تواسيها على محنتها
ابو علي وهو يفرك ايده وبعصبيه : زوجش المحترم يبي يطلق .. عندش خبر ولا لا؟؟
رفعت راسها بخوف ودموعها اللي جارحين خدها : عندي
زادت عصبيته وبنفس الوقت ما قدر يتحمل دموع بنته ويحس ان مالها ذنب وان محمد هو اللي عافها مو هي طالع ياسر وبصراخ وبصوت عالي : يــــــــــــاسر
ياسر اللي كان مو مهتم للسالفه وقاعد يشتغل في الاب توب على ريبورت مهم للمستشفى وبدون ما يرفع راسه : هلا
ما قدر يتحمل اكثر لامبالاة اخوانها راح وسكر الاب توب بقوه : باجر روح ويا اختك تلم باقي اغراضها من بيت عديم المسؤوليه .. فاهم
ياسر اللي اول مره يشوف ابوه بهالحاله : انشالله .. انشالله باجر اروح وياها
وترك لهم الصاله وركب غرفته لان ما يقدر يخلي اولاده يشوفون حالته وهو معصب جدي وخصوصاً دموع فاطمه اللي كسروا ظهره
فاطمه اللي طلعت للحديقه وقعدت على الكراسي بروحها وتتألم من داخل قلبها وتلوم نفسها : ليش يا محمد .. اعترفت لك بغلطتي وبحبي ليش تبي تتركني .. انت جرحتني ومثلت عليّ المرض وفوق هذا كله قلبي يحبك
وقفت وهي مجتفه اياديها وتحاول تدفي نفسها من هوا الليل مسحت دموعها وحطت ايدها على بطنها : احس فيك انت فيني .. كل ما احاول ابعد عنك ربي يقربني منك اكثر .. دمك عايش بدمي .. ويتنفس من هواي .. لاتتركني بروحي
وعت على نفسها مره ثانيه : لمتى يا فاطمه بظلين تصيحين اذا هو قال بيطلق مو معناته انها نهاية العالم انتين بعد عندش كرامه مايصير تذلين نفسش ليه حتى لو كان حبيبش وروحش وزوجش وابو بناتش ............

بنوته امها
23-06-2011, 03:08 PM
الجزء العشرين
الفصل الاول
كانوا مجتمعين عليه والكل يبوسه بس بناته مو حواليه ولا زوجته صوبه مثل كل يوم كان هالشي مضايقنه
ام محمد وهي تطالع محمد بعيون مرتاحه : وين فاطمه ؟؟ ما بينت اليوم
ابو محمد قاطعها : مسكينه تعبت اكثر من ثلاثة اشهر وهي مداومه هني
محمد كان داير وجهه عنهم ويحاول ما يسمعهم ويتكلم ويا زينب ويضحكون بصوت هادئ وبمزاح
الا ودخلت عمه حسن وزوجته وعلي وهدى و اولاد عمه
ابو علي بضحكه طالعه من قلبه : ما شاء الله .. حمد الله على السلامه .. اي الحين قوم لمرتك وبناتك
ام علي وهي رايحه قاعده صوب ام محمد تبتسم لشوفه زوج بنتها يتحرك ويتكلم
هدى اللي سلمت على محمد وراحت وقعدت مكان ما قاعده زينب وكانو يسولفون بصوت ماينسمع
محمد كان منزل راسه ومو طايق يتكلم ويا احد طول الوقت واذا يتكلم ينطق بكلمات بسيطه
علي قعد صوبه وهو يبتسم : لا ترجعون بيتكم .. انت محتاج رعاية وفاطمه ثقيله ما تقدر .. تعالو بيتنا ولا روحوا بيتكم
محمد وهو يصارخ : لا
ابو علي وهو يحاول يهديه : خلاص اذا تبي ترجع بيتكم ارجع .. بس لاتزعل نفسك
محمد بعصبيه وهو مغمض عيونه : فاطمه في بيتها وانا في بيتي
ابو محمد وهو واقف وعيونه كلها شرار : شهالحجي يا ولدي
الكل انتبه لصوت الصراخ وحدة المشاحنات بين محمد وابوه وعمه حتى زينب وهدى اللي كانوا قاعدين في جهة بعيده عنهم
محمد وهو داير وجهه عنهم : خلاص انا بطلق
ام علي وهي تضرب ايدها على صدرها : وييييييييييييش ؟؟!!
ام محمد اللي تحاول تدارك الموقف : لا اكيد مو من قلبه .. يمكن هو الحين زعلان منها لانها ما جت
قاطعها محمد بعصبيه : قلت بطلقها وخلاص خل ترجع بيت ابوها وتعيش حياتها
ابو علي من سمع هالحجي عصب وطلع من غرفته وعلي طلع وراه مباشره و ام علي مشت بس هدى ظلت ويا زينب لانها جايه في سياره بروحها
ابو محمد وهو واقف وداير ظهره لمحمد : اعقل وبلا جهاله .. البنيه ماقصرت وياك وبينك ثلاث بنات والرابع في الطريق
ام محمد وهي غاصه ومو قادره تتكلم : صل على النبي ياولدي .. صل على النبي
محمد بجديه وهو يقوم من سريره : يالله رجعوني بيتي
ام محمد وهي تحاول ترجعه لسريره : وين رايح .. ارتاح .. و أي بيتك وما في روحه بيتك بيت ابوك يرعاك لين تقوم بالسلامه
محمد اللي ماعطه امه مجال تتكلم : بروح بيتي يعني بروح بيتي
ابو محمد بصراخ : بيتك هذا بيتي وانا اللي هديتك اياه يوم تزوجت بنت عمك اللي الحين تبي ترميها
محمد وهو قايم وايده على بطنه ويمشي بخطوات بطيئه لان رجوله كانت متعوره :
اذا مابتوصلوني بطلب تا**ي
ابو محمد ما قدر يتحمل الموقف اكثر وطلع من الغرفه وهو ساحب ام محمد من ايدها غصباً عليها اللي عيونها كانت على ولدها ودموعها على خدودها
ظلو زينب وهدى متحيرين ومو عارفيين اشلون يتصرفون قربت زينب لمحمد وهي تحاول تهديه : خلاص حموود احنا نوصلك واني بقعد وياك
محمد وهو داير ظهره ليها : بس وصلوني وخلوني بروحي
زينب بحزن : بس انت.....
محمد قاطعها وهو ياشر ليها : انا شنو .. وصلوني وخلاص
هدى وهي تطالع زينب : خلاص نوصلك ونمشي عنك .. بس لا تضايق روحك يا ولد عمي
ومشوا من المستشفى وركبوا السياره هدى وزينب كانوا قاعدين قدام ومحمد هو وهمومه واحزانه ووحدته ورى ظلوا ساكتين طول الطريق ومحد يتكلم
وصلوا لبيت محمد ونزلوه وزينب حاولت تساعده في اغراضه لكنه رفض وحمل اغراضه وهو يمشي شوي شوي ومو قادر يتحمل الالم لان الوجع اللي في جسمه يهون تحت الوجع اللي في قلبه
ظلو زينب وهدى واقفين يتأملون محمد وهو يدخل بيته وعيون زينب على اخوها وخايفه عليه ماقدرت تتحمل وضع اخوها نزلت دمعه والثانيه لحقتها وبدى صياح يزيد ويرتفع صوتها لدرجه ان هدى انتبهت ليها وخافت عليها
هدى وعيونها على زينب وهي حاطه ايدها على جتفها : زنوووب .. ليش تصيحين .. اكو دخل وهو بخير واطمنتين عليه
قاطعتها زينب بصياح عالي : اي بخير انتين ماتشوفين حالته ..عيوني عليه طول الوقت وهو يمسح دموعه خايف ننتبه ليهم .. اني اعرف محمد عزيز نفس ما يحب احد يشوفه يصيح .. ليش يصير فينا كل هذا ... ليش
هدى وهي تحاول تهديها وتربِّت على جتفها بهدوء : اني لازم ازعل واتضايق واسوي مثل ابوي.. زينب اخوش يبي يطلق اختي ويرمي بناته .. بس اني وياكم وما صرت وياهم .. مع ان فاطمه اختي
وبدت عيونها تتجمع فيهم الدموع : اني متأكده ان هذي ازمة وبتعدي يازينب .. لازم تكونين قويه وماتستسلمين بسرعه
زينب وهي تمسح دموعها وتحاول تهدي روحها وتبتسم : انشالله .. الله يسمع منش يارب
نزلت راسها وكملت كلامها وبتردد : هدى
هدى اللي كانت تطالعها وحست في كلام في عيونها : هلا
رفعت راسها وهي تاخذ نفس : اتصل هدى .. اتصل
هدى بحيره : حــــــــــيدر؟؟!!
زينب هزت راسها بالايجاب وطالعتها : بس هاوشته .. وماعطيته فرصه يتكلم
وحطت ايدها على بوزها وعيونها في الدريشه وتحاول تخفي دموعها وبصوت كله صياح :
كنت انتظره .. كنت انتظر منه اتصال .. تعبت من بعده عني تعبت .. كنت محتاجه وجوده قربي في وسط هالمشاكل .. بس تركته يا هدى ما عرفت اتصرف .. حسيت اني تعبانه وهم على صدري ابي اشيله واحمله اياه وهو ماله ذنب .. ما اقدر اعيش بدونه .. ما اقدر
ماردت عليها بولا كلمه اخذتها وضمتها الى حضنها بقوه وحاولت تهديها
رفعت راسها وهي تحاول تمسح دموعها : اكيد الحين كرهني ونساني خلاص
ابتسمت لها ابتسامه كلها امل : مستحيل يا زنوب ينساش ولا ماكان اتصل فيش من اساس
ضحكت ليها ضحكه مريره كلها دموع حزن : تتوقعين يعني ؟؟
رمتها بشنطتها : بلا هرار.. اللي يعرف زنوب يفارقها مو بعد يحبها يلزق مثل العلوج
ضحكت ليها بفرح وغرور : احم .. احم
شغلت ليتات السياره اللي كانت مطفتنهم اثناء طول حوارهم : اقول نمشي ولا بتذلفين بيت اختي
زينب وهي تلم اغراضها عشان تنزل : قصدش بيت اخوي لان هو رجال البيت .. بيت اختها تقول
ونزلت وهي تضحك وراحت لعند الباب وهي تأشر لهدى وتبوسها في الهوى وفتحت الباب بالمفتاح الاحتياط اللي عندها ومحمد ما يدري عنه
وهدى اللي كانت تضحك عليها وما مشت الا لما تأكدت ان زينب دخلت البيت وسكرت الباب وراها



الفصل الثاني
كان يدخن كالعاده ومو قادر ينسى كلامها وصياحها اللي ذبحه اكثر من كلامها مو قادر يركز في دروسه كلما يختلي بنفسه يتذكر نبرة صوتها يتذكر زعلها يتذكر صيحتها ما كان يهتم لشي غيرها يقدر يتحمل اي شي الا دموعها وصياحها
غمض عيونه ونزل راسه على الطاوله وحط اياديه ثنتينهم على راسه كان يبي ينسى ويتذكر جمالها رسم لها اجمل لوحة في مخيلته ملكه ومتربعه على عرش قلبه اميره بحسنها الملائكي نجمه تضوي عليه ظلام عيونه لما يفتحها يشوفها مثل اللؤلؤه اللي تشع انوارها في حياته فتح عيونه ورفع راسه على صوت التلفون
............... : الو .. انت وينك .. تعال انا بالسكن الجامعي ويا الشباب ندرس جماعي
بملل وما طايق يشوف احد : هلا قاسم .. ما اقدر اجي هسه .. عمتي لحالها بالبيت
قاسم بخيبه : افــــــــا اا مو فن القعده بدونك ..كان ودنا ندرس لاخر امتحان للصبح ونسهر مع بعض ونصور للذكرى .. يعني بشكل عام نودع الدراسه .. يالله مو مشكله
ابتسم وحاول ياخد بخاطر صديقه : عل الجايات انشالله غير مره .. احاول اذا رجع ابوي قبل بوقت اجي
قاسم بصراخ لان المكان كان فوضى : اوووكي
سكر التلفون ونزل راسه على دفاتره
ياسمين وهي حاضنته من ورى : انت ما تقول اشلون ربك بيوفقك وانت تجذب على صديقك هيجي
حيدر وهو ساحب ايدها ومقعدنها على الكرسي اللي صوبه وهو فاصخ نظاراته : مالي خلق
ياسمين وهي حاطه ايدها على ايده : لهسه ماصالحتها ؟؟؟
دار وجهه عنها : لا عمتي ..
ياسمين وهي تغمز له : تريدني احجي اوياها .؟؟؟
حيدر باستغراب : ليييش؟؟
ياسمين : علمودك حبيبي .. انت من رديت وانت ماتاكل زين ولا تدرس مثل قبل
حيدر اللي اتضايق من طلب عمته قام وقف ودار وجهه عنها : لا ما اريد
ياسمين وهي قايمه عشان تطلع من غرفة حيدر وهي رافعه ايدها تدعي لربها :
يارببببببب تسقيني من كاس العشق .. وازعل وابجي وافرح مثلك يا حيدر .. لكن بعد مايصير انت تحب قبلي المفروض انا قبلك لاني اصغر
حيدر وهو يضحك على كلام عمته : بعد عمتي حظج طايح ما مثلي
وظلو يضحكون اثنينهم الا سمعو صوت ابو حيدر : بس انتو حياتكم هيجي
ولف وجهه على ولده : حيدر
حيدر : نعم
ابو حيدر بجديه : ليش مارحت السكن ؟؟؟ .. قاسم خابرني .. يريدونك اوياهم .. وهناك تدرس احسن بدل الضحك طول الوقت اويا عمتك
ياسمين اللي تحسست وطلعت من الغرفه بسرعه وهي منزله راسها
حيدر اللي حس بجدية ابوه وما حب يناقشه بالموضوع اكثر حمل اغراضه وطلع من البيت
وبهالوقت كانت ياسمين قاعده على سريرها وضامه رجولها ومنزله راسها دخل عليها اخوها وقعد على طرف السرير : زعلتي؟؟!!
ما رفعت راسها ولا ردت عليه سحب ايدها واخذها في حضنه : وانتي عبالج اختي لا حبيبتي انتي بنتي والبنت ماتزعل من ابوها مو؟؟
رفعت راسها وابتسمت : مو
ابو حيدر بجديه وهو قايم عشان يطلع من غرفة اخته : اريدج تقدمين استقالتج
ياسمين بحيرة وخوف في نفس الوقت : استقالتي ؟؟!! .. لييييش؟؟
وكملت كلامها وهي واقفه على ركبها فوق السرير : بابا ما اريد اقعد بالبيت
ابو حيدر وهو طالع : سمعي كلام ابوج وقدميها
وظلت ياسمين قاعده بروحها وعلى سريرها ومتحيره وماتدري ليش طلب منها اخوها هالطلب وهو يعرف انها تحب شغلها كمربية اجيال...........





ابي رايكم فيه
وانشاءالله يكون عجبكم؟؟؟






الجزء الواحد وعشرين
الفصل الاول
بعد ما دخلت وسكرت الباب كانت تعد خطواتها بخوف وقلق وهي تطلع من غرفة وتدخل في الثانية كانت خايفه وعيونها على كل مكان كان المكان ظلام وحار ومخيف حاولت تقرب اكثر من الكهرباء عشان تنور المكان بس كانت متردده بس قوّت قلبها وفتحت الاضاءه شوي شوي وجهت نظرها لدرج بعد ما دخلت الغرف اللي تحت وما لقت شي ركبت الدرج درجه درجه وايدها قريب من الطوف وعيونها قدام وكل شوي تتلفت وراها بخوف وصلت لقمه الدرج ودخلت اول غرفه وانصدمت وتسمرت مكانها لما شافته كان متكور على نفسه وحاضن ثيابها
قربت منه اكثر ومدت ايدها وهي ترجف : للحين موجوده ما ماتت عشان تحضن ثيابها جدي
لف وجهه بخوف وارتباك : هاااا .. انتين ليش مارحتين حضرتش .. قلت ليكم ما ابي اشوف احد خلوني بروحي .. كمل كلامه بصراخ : روحي بيتكم .. ابي اقعد بروحي
قام وقعد على سريره وخش اللي كان حاضننه ويشمه : ارجعي وخليني بروحي
ماردت عليه راحت وقعدت صوبه : انت تحبها لاتعذب نفسك اكثر
قام ووقف عنها ومارد عليها بس نبرة صوته بدت تتغير وغلبت الدموع عيونه لكنه مسحهم بكبرياء : لا انا ما احبها وانجبرت عليها
سحبت ايده ورجعت قعدته صوبها مره ثانيه : تحبها وهي تحبك بس انت حقود مو قادر تنسى اللي صار
طلع من الغرفه وما حب يواصل كلامه وياها وراحت وركضت وقفت قدامه : انسى يا محمد .. فاطمة اتغيرت بعد اللي صار وفرحانه بالحمل وكأنها اول مره تحمل .. لا تعيش باقي حياتك في تعاسه وسعادتك موجوده
نزل راسه ونزلت دموعه اخذته ولمته بقوه : اعرف اني اختك الصغيره .. بس لاتستهين في كلامي
رفع راسه وبجديه : زينب .. انا ما ابي ازعلش بس لاتتدخلين في حياتي .. انا قررت وانتهى الموضوع
زينب وهي تطالعه بنظرات شفقه على حالته المتدهوره : خلاص انت لاتزعل نفسك بعدك مريض
وضحكت في وجهه : اكيد جوعان صح ؟؟
محمد وهو يبتسم لها : ما لي نفس .. اذا تبين بطلب ليش
طالعته بنظرات غرور : لا والله تطلب عشا والشيف زينب موجوده مستحيل الا أاكلك عشا عمرك ما اكلته
محمد وهو متخصر ليها : لا مشكوره كلشي ولا طباخش انام بالجوع احسن
ماردت عليه وسحبته لتحت : يالله انت اللي تفرم البصل وتقطع الطماطه
محمد وهو يضحك عليها : الله انتين تطبخين وانا اللي اقطع وافرم
زينب وهي دايره ظهرها ليه وبثقه : اي طبعاً .. عجل زنوب تفرم البصل
محمد باستسلام : انشالله امرش ولا امر الحكومه
وقعدوا في المطبخ زينب تقول نكت ومواقف طريفه ومحمد يضحك عليها وعلى طريقة تمثيلها وظلوا على هالحال لين ما انفتحت شهية محمد وصار يطالب بالعشا اكثر من زينب واتعشوا بعد ماجهز العشا وزينب كانت فرحانه انها خلت اخوها يضحك مع انه مصمم على قراره بس ما حبت تضغط عليه اكثر

الفصل الثاني
وصلت وكان الجو متكهرب ومحد قادر يتكلم الكل كان ينتظرها تنزل على العشا اللي محد طايق يمد ايده وياكل منه شي دخلت بإبتسامه وعفويه : سلام
بس محد رد عليها وعرفت ان الكل معصب راحت وفصخت عبايتها وقعدت على الكرسي ويا بنات اختها يطالعون التلفزيون وهي تكلم ياسر وبإشارات العيون وابوها واقف وايده ورى ظهره وعيونه في الدريشه وامها وعلي وبدوور قاعدين على طاولة الاكل ومنزلين راسهم
عيون الكل على الدرج ينتظرونها اللي صارهم ثلاث مرات ينادونها ومو راضيه تنزل لين عصب ابوها ووصل لها تهديد انها لازم تنزل ولا ما تلوم الا نفسها ورضت واستسلمت لامرها انها بتنزل وللحين مانزلت
عصب ابو علي وراح يصرخ في نهاية الدرج : فـــــــــــــاطمه...........
كانت فوق في مقدمة الدرج وهي منزله راسها : جيت ، ونزلت تركض على الدرج وهي منزله راسها عشان محد يشوف شكلها ولا عيونها اللي صاروا مثل الجمر من كثر الصياح
قعدوا كلهم على طاولة الاكل بس محد طايق ياكل ابو علي كان ياكل بغضب وكأنه يبي يطلع حرته كلها بالاكل بس الباقي يدزون الاكل دز وخصوصا ام علي اللي تحس انه ايدها فاجه ومو قادره تسوي شي وفاطمه اللي تتظاهر انها تاكل وهي حابسه دمعتها قدام بناتها
رفع راسه ابو علي وشاف شكل بنته وارتفع الدم لراسه : ليش ماتاكلين نفس الناس
نزلت راسها اكثر وحاولت تتغاضى وتسوي روحها ماتسمعه والكلام مو موجه لها
وقف وترك الاكل من ايده وراح وقف صوب راسها : اذا اكلمش لا تحقريني سامعه
اتغبنت وحبست دمعتها : انشالله
وراح وقف بعيد عنهم وبهالوقت ام علي اشرت لهدى بعيونها انها تاخذ بنات اختها واخوها الصغير وتركب فيهم فوق لانها ماتبيهم يسمعون شي وسمعت هدى كلام امها واخذت الصغار عشان مايسمعون شي وركبت فيهم فوق
كانت تبي تتهرب بأي طريقه : اسمحوا لي تعبانه بروح انام
بهالوقت عصب ابوها اكثر وراح وحط ايده على جتفها بقوه وقعدها على الكرسي غصب وبصراخ مخيف :
وين على الله .. ما صدقنا تشرفينا وتنزليين من مملكتش
فاطمة وهي تصيح بصوت ما ينسمع نزلت راسها وقعدت على الكرسي واكتفت بهالدموع اللي تواسيها على محنتها
ابو علي وهو يفرك ايده وبعصبيه : زوجش المحترم يبي يطلق .. عندش خبر ولا لا؟؟
رفعت راسها بخوف ودموعها اللي جارحين خدها : عندي
زادت عصبيته وبنفس الوقت ما قدر يتحمل دموع بنته ويحس ان مالها ذنب وان محمد هو اللي عافها مو هي طالع ياسر وبصراخ وبصوت عالي : يــــــــــــاسر
ياسر اللي كان مو مهتم للسالفه وقاعد يشتغل في الاب توب على ريبورت مهم للمستشفى وبدون ما يرفع راسه : هلا
ما قدر يتحمل اكثر لامبالاة اخوانها راح وسكر الاب توب بقوه : باجر روح ويا اختك تلم باقي اغراضها من بيت عديم المسؤوليه .. فاهم
ياسر اللي اول مره يشوف ابوه بهالحاله : انشالله .. انشالله باجر اروح وياها
وترك لهم الصاله وركب غرفته لان ما يقدر يخلي اولاده يشوفون حالته وهو معصب جدي وخصوصاً دموع فاطمه اللي كسروا ظهره
فاطمه اللي طلعت للحديقه وقعدت على الكراسي بروحها وتتألم من داخل قلبها وتلوم نفسها : ليش يا محمد .. اعترفت لك بغلطتي وبحبي ليش تبي تتركني .. انت جرحتني ومثلت عليّ المرض وفوق هذا كله قلبي يحبك
وقفت وهي مجتفه اياديها وتحاول تدفي نفسها من هوا الليل مسحت دموعها وحطت ايدها على بطنها : احس فيك انت فيني .. كل ما احاول ابعد عنك ربي يقربني منك اكثر .. دمك عايش بدمي .. ويتنفس من هواي .. لاتتركني بروحي
وعت على نفسها مره ثانيه : لمتى يا فاطمه بظلين تصيحين اذا هو قال بيطلق مو معناته انها نهاية العالم انتين بعد عندش كرامه مايصير تذلين نفسش ليه حتى لو كان حبيبش وروحش وزوجش وابو بناتش ............

غلآي انتَ ~
24-06-2011, 09:02 PM
ياعلي لممتىى !! :cry2:

بنوته امها
27-06-2011, 12:50 PM
ماادري انتظروو شوي الن انه شوي مريضة فيمكن كم يوم مااكون موجووودة ولا في بارتات بس يومين انتظروني

غلآي انتَ ~
26-07-2011, 12:30 PM
انتظرنا سنه وللحين :p

همس الرحيل
27-07-2011, 04:56 AM
يلا له قلتين يومين مو شهر !

هذا من زود الحماس خلصتها كلها في يوم

يلا بعد قلب امج ننتظر

غلآي انتَ ~
27-07-2011, 08:37 AM
اي شهر قولي سنه قولي دهر قولي قرن مو شهر شهر شوي عليه
يالله بنووته الكل متحمس الكل ع نار يعني حطي له

cute kitkat
28-07-2011, 12:35 AM
والله نسيت القصه من كثر ماانتظر تنزلين البارت
في الانتظااااااااااااااااااااااااااااااااااار

بحرآآنية ~
28-07-2011, 12:17 PM
سوري يعني بس ه ي ماقالت لي اكملهاا بسالهاا عن المكان الي ماخذتنها منه وبكملها باقرب وقت

بحرآآنية ~
28-07-2011, 01:23 PM
باااااااك طويل
الجزء الثاني والعشرين
الفصل الاول
طلع من الامتحان وهو مضايق وعقله مو في راسه يفكر فيها وفي الاتصال وفي كلامها وصياحها للحين في راسه مو قادر ينساه سمع صوت ربعه يشققون دفاترهم
ضحك عليهم وكمل طريقه وما انتظرهم لحق عليه قاسم
قاسم وهو يلهث لان كان يركض من مسافه بعيده : وقف .. شفيك مستعجل ولا تبي تطلع من هالجامعة بأسرع وقتت
ابتسم له من غير نفس : لا بس هيجي ضايج
قاسم وهو يلمس جبينه : شفيك مريض؟؟ .. لا تقول لا .. لا
ضحك عليه وكمل طريقه : عمي ما بيّ شي .. وشنو هاي لا .. لا
قاسم وهو متخصر ورافع حاجب من حواجبه : انك زفت في الامتحان
لف وجهه وطالع قاسم بنظرات غرور : شنو زفت حبيبي انا الاول على الدفعة ولا نسيت
قاسم باستخفاف : مشكل .. مشكل
قاسم وهو يناديه لانه صار بعيد عنه : شقلت على اتفاقنا ؟؟؟
.............

هز راسه وهو يصارخ من بعيد : يصير خيييييييييييير
ورجع البيت وكانت عمته قاعده ومتضايقه على الكرسي اللي بالصاله راح وقعد صوبها : شبيها الحلوه زعلانه .. زعليني اوياج
رفعت راسها وهي مبرطمه : ازعلك فوق الزعل اللي بقلبك .. خلني بهمي احسن
حيدر اللي اتحير واستغرب لان ياسمين ماتزعل الا نادراً : شبيج ياسمين ؟؟؟ ابوي بيه شي
دارت وجهها عنه وبدلع : اصلاً ابوك هو السبب
حيدر وهو متفاجئ : ابووووووووي !!!!؟؟؟!!!!
ياسمين اللي وقفت وهي حاطه ايدها على خصرها : جبرني اقدم استقالتي
حيدر وهو حاط ايده على راسه : اهــــــــــاااا .. اكيد اجا نصيبج يابنت
ياسمين وهي معصبه من كلام حيدر : بنت بعينك قلي عمتي .. وبعدين فال الله ولا فاللك .. حشى عدو مو ولد اخو
حيدر اللي مات على عمته من الضحك اللي كانت رافضه الزواج رغم كثره الشباب اللي تقدموا لها لانها ماتبي تبعد عن اخوها ولا ولد اخوها بس بنفس الوقت حط ايده على قلبه ليش يجبرها تستقيل اكيد بردون العراق ويبي ولده يرد وياهم سكت وقام دخل غرفته وهو خايف من اسباب ابوه اللي اجبر اخته انها تستقيل من شغلها بالضبط بيوم اللي خلص حيدر امتحاناته اكيد هذي ماكانت صدفه وابو حيدر مخطط لها من زمان.............

الفصل الثاني
كان البيت صخه دخلت وعيونها على الاثاث المتكسر من آخر مره كانت موجوده غمضت عيونها بألم واسترجعت احداث آخر ليله كانت وياه .. كانت تمشي بهدوء نزلت لمكان الزجاج ومدت ايدها عشان تلمسه بس رفت عيونها من عليه لما شافت الدم المتيبس اللي صار له شهور ومحد مسحه حطت ايدها عليه والايد الثانيه على بوزها وهي مغمضه عيونها بقوه وفتحتها لما حست بجسم يلمها من وراها لفت وجهها لورى عشان تشوف من هذا اللي اخذها بالاحضان وحاول يهديها وقفت من مكانها وقعدت على الكرسي وهي حاطه ايدها على جبينها
: ماكنت اعرف انش هني.. حسبالي البيت مافي احد
وراحت وقعدت صوبها وسكتت : كنت جايه اخد اغراض وماشيه لان امير ينتظرني برى .. طلعت وكلها امل وتضحك بتفاؤل شافت ياسر قاعد في السياره ويتكلم بالتلفون طقت عليه دريشه السياره بهدوء : هااااااااي .. شخبار
رفع التلفون عن اذونه وضحك في وجهها : حيا الله زنوووب .. شخبارش وشخبار الجامعه
بهالوقت وصل امير اللي كانت عيون زينب عليه : اوكي اني والجامعه تمام .. روح انت فاطمه عليها شغل واجد .. اذا خلصت بتتصل وهي تطالع تلفون فاطمه اللي اخذته من وراها .. يالله اشوفك على خير اكو وصل امير
ياسر اللي لقاها فرصه يروح المستشفى لانهم كانوا يكلمونه على التلفون ومحتاجينه ضروري وكان فرحان بزينب لانها ماتتكلم وياه واجد دائماً تستحي منه وتتجنب اي كلام بينهم :
اوكي بخليها واذا خلصت تتصل
وشغل السياره ومشى عنها اللي كانت تتفقد بيتها بخوف وتمشي براحة دخلت المطبخ وفتحت الثلاجه وشافتها مصفره مافيها شي خاليه تقريبا طلعت الاكل اللي صار له مده وانتهت صلاحيته وقطته ونظفت المكان وطلعت من المطبخ وراحت لناحية الدرج حطت ايدها على السور وركبت وعيونها على الارض وعلى كل درجه تركبها ولاتنزلها وصلت لفوق الدرج لاعلى درجه وقفت تفكر دخلت غرفة البنات وبدأت تبطل الكبت وتطالع في فساتين بناتها بدت تطلع الاغراض والثياب وتعبيهم في الشنط كانت تشتغل شوي وتريح شوي لانها تعبت وما تقدر تحمل الاغراض انسدحت على سرير بنتها ساره وهي تتنفس بصعوبه وحاطه ايدها على صدرها وتحس بحرقه في عيونها لانها تعبت من كثر الصياح غمضت عيونها :
آسفه .. آسفه يانور .. وآسفه يا ساره .. آسفه يا منار وحطت ايدها على بطنها ونزلت دموعها وانت اللي بتنولد بعيد عن ابوك واني السبب .. اني ماعرفت احافظ على بيتي من الاول مسكت اطراف السرير وحاولت تشيل عمرها وقامت وقفت على طولها وراحت تسحب في الشنط لين ما وصلت لباب الغرفه خلتهم على الباب حست بالحر وفصخت عبايتها وشيلتها ودخلت غرفتها اللي ماكانت تزورها مثل غرفه بناتها دخلت وعيونها على اغراضه وثيابه شافت بجامتها على السرير وراحت وقربت منها وشالتها وشمت ريحتها اللي كانت ريحته تعلقت فيها غمضت عيونها بحراره وشمت البجامه وقربت لغرفه التبديل اللي كانت في نهاية غرفتها الواسعه بطلت الكبت ومررت ايدها على ثيابه تتحسسهم سكرت الكبت بقوه ورفعت راسها وتنهدت من قلبها وردت دارت وجهها لناحية الكبت بس العكس لجهة ثيابها هالمره مدت ايدها براحة وبدت تطلع ثيابها وترميهم على السرير ولما لفت وجهها عشان تطلع الباقي اصطدم جسمه بجسمها وتصنمت مكانها وانخطف لونها ما كانت تدري انه موجود عيونه ما طاحت عن عيونها من طلع من الحمام وقفت لدقايق مو عارفه تتصرف هو كان يتسبح وطالع بفوطه ولافنها على خصره والماي يتصبب عليه وشعره اللي نازل على عيونه ما قدر ينشف روحه عدل لان سمع صوت وكان يدري ان زينب بتطلع حس بالخوف وعجل بطلعته من الحمام تسمر مكانه وما كان مصدق نفسه انها هي نفسها وفي غرفته
استحت وماعرفت تتحرك من مكانها حاولت تلف جسمها عنه بس مو عارفه لان وقف قدامها عند المدخل وما تقدر تتفاداه عشان تطوف نزلت راسها ونزلت خصلات شعرها على عيونها وحاولت ترفعهم بايدها بسرعه وبصوت غير مسموع : مـــــــــا ادري انك هني .. ابوي اصر علي اجي اخد باقي اغراضي واغراض البنات
وكملت كلامها بارتباك وتوتر وهي منزلة راسها وحابسه دمعتها : شفت زينب وقالت لي مافي احد .. ما ادري اني
ونزلت دمعتها اللي ما قدرت توقف في طريقها وهالدمعه اللي حرقت قلبه وظل يتأملها وعيونه تلمع بس ما نطق ولا قال اي كلمه
حست ان وجودها غير مرغوب فيه حاولت تنزل جسمها وتطلع وهو فهم ان ساد عليها الطريق ودارت وجهها عنه : خلاص بمشي الحين وبرجع وقت ثاني
راح بخطوه كبيره ومسك ذراعها وطالعها بنظرات هزت وجدانها وهيجت مشاعرها ونزلت دموع من عيونها اللي فاضحتنها وكان ودها ترمي روحها في حضنه وتصيح من قلبها وهو ظل يتأملها بعيون قاسيه وبقلب مجروح :
لا خلش انتين .. لمي باقي اغراضش واغراض بناتش انا بنزل تحت
وطاحت عيونه على بطنها : لاتشيلين شي .. انا بنزلهم عنش
انقهرت من غروره وكلامه وبصوت كله صياح : هذا اللي تقدر عليه .. تحمل عني الشنط .. والحمل اللي اكبر من يشيله
وقعدت على السرير ونزلت راسها وحطت ايدها على وجهها وتصيح بحرقة قلب بهاللحظه تقطع قلبه عليها حاول يقرب منها بس تراجع وكبريائه وقفه وتوجه لباب الغرفه عشان يطلع بس سمع صوت وقفه مكانه
وقفت وهي تحاول تهدي روحها وماتبي تخليه ينتصر عليها : ما ابي منك شي خلني في حالي .. انت حقود عمرك مابتنسى .. اني نسيت انت لمتى .. لمتى
دار وجهه وبعصبيه : انسى شنو .. جاوبيني .. انسى حبيب قلبش الاولي اللي كرهتيني بسببه ولا انسى شكلش ليلة العرس ودموعش على خدودش وانتين تترجيني وتترجين ابوش وابوي عشان يلغون العرس
وراح وقعد على الطرف الثاني من السرير : تبيني انسى اني كل ما احاول اتقرب منش تصّديني ولا اني ما قربت حتى 10 مرات مايجي كزوج
اكتفت بالصياح وهي منزله راسها لان كان على حق في كل كلمه قالها
وقام واتوجهه للباب عشان يطلع وهو ياخد ليه ثياب عشان يلبس في غرفة ثانيه وبدون ما يعطيها وجه او ي***ها اي اهتمام
صرخت عليه بصوت كله صياح : محمد .. اني نسيت كلشي
وبدون ما يدور وجهه ليها : بس انا مستحيل انسى
ورمت روحها على السرير بعد ما طلع من الغرفه وتركها بروحها ويا همها
ونزل لتحت في الصاله وشغل التلفزيون وهو يشرب كاس عصير طلعه من الثلاجه وفجأه طاح كاس العصير من ايده لما سمع صوت صرختها وراح وركض لفوق لقاها متمدده على الارض وتتألم راح لعند راسها ورفعها فوق رجوله وبصوت خوف : شفييييييييش ؟؟؟
ما ردت عليه يمكن لانها تتوجع من قلبها مو من جسمها
بس هو عصب عليها لما شافها طاحت بعد ما كانت تحاول تجر اغراضها وهي تعبانه وبصراخ : ماقلت ليش ناديني .. ليش تتصرفين من راسش
ابتسمت له باستخفاف وهي تحاول تشيل عمرها بس مو قادره : يعني هذا الشي يهمك ؟؟!!
ما رد عليها وحملها ورداها داخل الغرفه وسدحها على السرير وعيونه على وجهها التعبان الشاحب اللون وبخوف : ارتاحي هني
سحبت ايده وهو قايم وهي تتألم : وين بتروح ؟؟؟ .. لاتخليني بروحي
رد قعد صوبها وحط ايده على جبينها بخوف : بتصل للاسعاف
لفت وجهها عنه بزعل : ما في داعي ، وهي تحاول تقوم : خلصت ابي اروح بيت ابوي
ما قدر يتكلم ماقدر يمنعها ضاع منه الحجي كان يتأمل شكلها وهو خايف عليها وهي كانت مقهوره من سكوته وهي تدور تلفونها : اففففففففففف .. وينه اني متأكده اني جبته وياي
ظل واقف وساكت ومتحير ومو عارف شلون يتصرف : بس مافي احد برى
حطت ايدها على جبينها : ايييي تأخرت ... اكيد ياسر مشى عني
بتردد وتفكير وهو حاط ايده على شعره ويفرك فيه بتردد وخوف : تبيني اوصلش ؟؟
طالعته والدموع متجمعه في عيونها ومقهوره عليه بدال مايقول ليها قعدي يقترح عليها ان يوصلها : لا شكرا بنتظر ياسر
محمد باستسلام طلع من الغرفه وتهرب منها ومن دموعها وخلاها بروحها ويا دموعها واحزانها وطلع من البيت وقعد في الحديقه وبهالوقت جه علي لان ياسر اعتذر وحمل الاغراض وركبت فاطمه السياره بقهر ولوعه وعيونها على بيتها اللي تحس نفسها تودعه للمره الاخيره مسحت دموعها ومشى علي وهي ماشالت عيونها ومحمد اللي كان يراقبهم من بعيد كأن علي اخذ روحه وراح بها بعيد وما عاد للحياه طعم ولا معنى بعد ما اخذت كل اغراضها وما بقى لها في البيت شي يذكره فيها

بنوته امها
28-07-2011, 05:09 PM
الجزء الثالث والعشرين
الفصل الاول
كان راجع من الشغل وراسه يعوره حط شنطته على الكرسي ورمى بجسمه على الكرسي الثاني وفصخ نظارته الطبيه وهو حاط ايده على جبينه و يحركها بهدوء وكأنه يبي يخفف عنه الالم حس بايد على جتفه تحرك بقوه : قوه ؟؟
عرف الصوت ابتسم ولف وجهه : هلا بابا .. شخبار امتحانك ؟؟ .. ما خابرتني وبشرتني
وقعد ابوه وراح قعد صوبه على الكرسي وبعيونه اسأله ينتظر ابوه يجاوب عليها
ابو حيدر اللي حس بنظرات ولده اللي يبين عليهم الحيره والاسئله : قالتلك عمتك ؟؟
حيدر : اي بابا .. وانا مستغرب بصراحه .. وليش لتخليها تستقيل من شغلها ؟؟
ابو حيدر وهو واقف وداير ظهره عن حيدر : اي خلاص .. الحمدلله انت وخلصت دراستك .. ما كو سبب يخلينا نقعد هنانه
حيدر ابو حيدر : نرد بلدنا .. حبيبي شبيك نسيت بلدك ولا شنو
حيدر بابتسامه : اشلون انسى ... مستحيل انسى انا عراقي وبظل عراقي للابد .. بس
قاطعه ابوه بجديه : بس شنو .. مردنا لاهلنا ووطنه تستفيد منه .. اذا احنا ما ساهمنا في اعادة اعمار العراق منو اللي يبنيها لعد
حيدر نزل راسه واستسلم لكلام ابوه اللي هو على حق في كل كلمه قالها : انشالله بابا سوو الل تريده
ودخل غرفته وزاد همه هم جديد ما كان حاسب له حساب انسدح على سريره وهو يطالع تلفونه ويتذكرها دخلت عليه فجأه وبصوت مزعج : حـــــــــيدر حجيت اويا ابوك؟؟
كان عاطنها ظهره ومارد عليها لان يحس ان الهم اللي فوق صدره اقوى من كل هموم الدنيا
عصبت وراحت وقعدت قريب منه فوق السرير وهي تهز جتفه بسرعه وتحاول تقعده عبالها انه نايم : حــــــــــــــــــيدر قوم .. حيدر
قام وقعد على السرير : شبيج ياسمين ؟؟
ياسمين وهي واقفه ومتخصره لحيدر : لهسه ما حجيت اوياه وسألته
حط ايده على جبينه وهو واقف : حجيت اوياه ..
ياسمين بخوف وتوتر : اييي ؟؟ شقال ؟؟
حيدر وهو يطالعها بنظرات كلها ضيق وقهر : يعني شنو ياسمين .. بنرد
ياسمين وهي متفاجئه : للعراق ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
حيدر وهو مغمض عيونه : اي لعد وين
ياسمين وهي ماسكه ايد حيدر وتقعده على السرير : بس هو لما طلعنا من هناك حلف انه ما يرجع
حيدر اللي اتضايق لانه اتذكر السالفه المؤلمه اللي صارت لابوه : اي ما ادري ليش غير رايه
ياسمين باستسلام : خلاص .. انا استقلت من شغلي
دخل عليهم ابو حيدر وعيونه تدمع طالعهم بنظرة عتب : انا صح اخذت عهد على نفسي اني ما ارد .. بس لازم ارد
حيدر بضيق : ليش لازم ؟؟؟
دخل وقعد على كرسي طاوله الدراسه وهو داير جسمه وعيونه على حيدر : بروح اجيب امك يا حيدر .. انا مالي مكان بالعراق جنت اختبر وطنيتك.....
حيدر قاطع ابوه وبخوف وقلق : بابا .. بس امي .........
قاطعه ابو حيدر وهو منزل راسه : اي عارف شتقصد .. خلاص امك هم مالها مكان هناك
حيدر بقلق اكثر : ليييييييش ؟؟
وقف ابو حيدر وهو حاط اياديه ثنتينهم على جتوف ولده : مات خلصنا منه .. بروح ارجعها واحميها من هالذيابه .. اصلاً هم حاولو يقتلونها اكثر من مره .. واغتصبوا ورثها منه .. وانا ما اقدر اخليها هناك اكثر .. خذوها مني وجبروني اطلقها ولا كانوا بيقتلونك انت بعد وحياتك كانت بخطر وهي ترجتني اخذك واهرب بيك .. وانا سنين وانا انتظر هاللحظه الل امك ترجع إلي
ابتسم حيدر لابوه : يعني امي بترجع .. بس بابا انا خايف عليك من روحتك هناك
ربّت على جتفه وهو داير ظهر ومتجه للباب : امك شردت وراحت بيت صديقتها بالشمال ومحد يعرفه واتصلت بيّ .. وانا رايح اخذها وارد
ياسمين اللي كانت تصيح ومو متحمله الموقف : اي بس انت ليش جبرتني استقيل من شغلي
طالعها وهو يبتسم : عشان بنسافر .. بنروح مكان ثاني ما يعرفونه
حيدر بخوف : ويييين ؟؟
غمز له ابوه وضحك بخبث : في بلد مرت ولدي
حيدر في هالوقت عيونه بدت تلمع من الفرحه ومو مصدق نفسه وراح لابوه وحضناه بقوه وياسمين اللي شافت الموقف وماقدرت تتحمل وراحت وحضنتهم
رفع جسمه وطالعهم بنظرة حب : انا من شفت حالتك يا حيدر وانا ارتب اموري عشان ننتقل هناك .. قلت بنفسي الولد اجا هنانه وخله قلبه هناك وقدمت على اكثر من جامعة وكلهم اجاني منهم رد واخترت الاحسن وياسمين انشالله تلقى شغل مع الوقت .. انتو قدموا ورحوا هناك وانا اجيب امك واجي .. انا مرتب كلشي لا تخافون
حيدر وهو مو مصدق نفسه ويحس بروحه طايره ترفرف بالهوا مو مصدق ان الحل جاه من ابوه مو منه انسدح على سريره وهو عايش احلى لحظه تذكر زينب وحاول يتصل بس رجع عن قراره وخله لقاها مره وحده ويشوفها لان شوفتها وشوفة عيونها دوا للجروح اللي بصدره

الفصل الثاني
كانت على عكسه ما خلت نفسها بدون شي يذكرها فيه وفي ريحته كانت مطلعه قميصه اللي كان عليه قبل لا يتسبح طلعته واخذت نفس عميق وهي تشمه ونزلت دموع من عيونها بللت قميصه صاحت بصوت متقطع :
محمد .. ليش ما بتعطيني فرصه .. ابيك ما اقدر على فراقك حبيبي .. مستعده اتحمل منك كلشي لاني اللي بديت وجنيت على نفسي بس فراقك لا ما اقدر .. ما اقدر
دخلت عليها اختها وحاولت تمسح دموعها عشان ماتنتبه لها وابتسمت في وجهها : هلا هدى
هدى اللي عارفه الحال : بخير عساش بخير
وحطت ايدها على بطنها : تحرك اليوم ولا ينتظرني اجي واحط ايدي
فاطمه ضحكت بهدوء وهي تذكر طيحتها ونزلت راسها : ينتظرش
حست فيها اختها وراحت وقعدت صوبها على السرير : لازم تقوين نفسش
قاطعتها بصياح : بيطلقني هدى .. ما يبيني .. ما عاد يحبني مثل قبل
هدى وهي تاخذها في حضنها : مستحيل يطلقش فاطمه .. مستحيل
رفعت راسها باستغراب : مستحيل .. اشلون يعني ؟؟؟
هدى وهي تغمز لها : لان بساطه يحبش .. لو ما كان يحبش ما سوى اللي سواه .. وبعدين انتين حامل والحامل مايصير تتطلق الا بعد الولاده ومن الحين للولاده بيصير خير انشالله
فاطمه بحزن : بس هو مو هامنه شي لا اني ولا البنات ولا هالمسكين او المسكينه
هدى وهي تطالعها باستغراب : ليش انتين ما سويتين اشعه سونار للحين؟؟
فاطمه وهي قايمه عنها : لا وين اسوي وسط هالمشاكل كلها مالي مزاج شي
هدى بحماس : خلينا نروح نشوف .. مابتخسرين شي
فاطمه وهي تبتسم بعد اسبوعين بيفحصني ياسر وبنشوف
هدى اللي قامت ورى اختها وحضنتها من ورى : انتين لازم ماتستسلمين لازم تعرفين اشلون ترجعينه وترجعين حبه ليش
فاطمه بحيره : اشلون يعني
هدى وهي تمسح دمعة فاطمه : يعني من هاللحظه ما ابي اشوف دموع نازله من عيونش الحليوه وابيش ترجعين جمالش وجمال عيونش .. لازم تكسبينه وماتستسلمين بسهوله للصياح والزعل
فاطمه وهي مرتاحه لكلام اختها : اي بس اشلون
هدى سحبت اختها وقعدتها قدام المنظره وفلت شعرها الطويل وحنت جسمها عليها من وراها:
يعني خلاص عدلي نفسش وكشخي روحش واستخدمي السلاح الوحيد اللي يربط بينكم
فاطمه وهي رافع حاجبها وواقفه وكأن ماعجبها كلام اختها : بنـــــــــــــــــاتي ؟؟!!
هدى وهي تقعدها مره ثانيه بقوه :عجل بناتي اني ؟؟.. اي عشانهم بعد مو بس عشانش
فاطمه بفرحه : يعني شسوي ؟؟؟
هدى وهي تفكر : صبري جم يوم لين تهدأ الامور عشان تنجح السالفه لا تستعجلين
فاطمه بفرح : الله يستر منش ومن افكارش جان مو توديني في داهيه
وقعدوا يضحكون ثنتينهم وهدى كانت فرحانه ان اختها استاجبت لها وضحكت بعد كل هالصياح والعذاب اللي مرت فيه

بنوته امها
28-07-2011, 05:14 PM
الجزء الرابع والعشرين
الفصل الاول
بعد اسبوعين من هالاحداث كانت قاعده في الصاله وتقلب بقنوات التلفزيون وكانت متملله دخل عليها الصاله قعد صوبها على الكرسي : اففففففففف زنوووب ملل
زينب وهي تطالع التلفزيون وبدون اهتمام : اي واجد
سحب ايدها : قومي نروح بيت محمد
زينب بملل اكثر : عشان نتملل اكثر .. اخوك ماعنده الا اخبار العالم
قام عنها ورد رجع بسرعه : الساعه جم؟؟
زينب بلامبالاه : ثمان وثلث
ضرب ايده على راسه وعض على شفايفه : نسييييييت
زينب باهتمام : نسيت شنو ؟؟
امير وهو يلم اغراضه : انا ماشي بتجيين وياي
زينب بضحكه : وييييييييين ؟؟
امير : بروح اجيب قاسم من المطار
زينب اللي من الفرحه ما صدقت كلام اخوها : هااااا .. قسوم بيرجع!!!!!!!!!!
وما كملت كلامها وراحت تركب الدرج ركيض : انتظرني دقايق واجهز
وهي في غرفتها طلعت عبايتها المطرزه بكريستال وردي وطلعت شنطتها الملونه وحطت ليها مسكره وبلاش وردي وجلوس مثل لون شفايفها الورديه وحملت تلفونها في ايدها واتصلت :
الو .. هدوووي .. ماعندي وقت اتكلم .. قاسم بيرجع الليله .. بااااي
وسكرت التلفون ونزلت ما شافت امير لان كان ينتظرها في السياره طالعت روحها في المنظره نظره اخيره ورتبت شيلتها وراحت وركبت السياره وكانت فرحانه وكل شوي هدى تتصل فيها بس هي تقطعه كانت تبي تحرق اعصابها شوي
وصلو المطار وبسرعة قياسيه لان الطائره هبطت من ربع ساعه وامير كان متأخر كانوا واقفين بين الحضور ينتظرون اخوهم يبين بس للحين ما بين
امير وهو يطالع ويدور : زنوووب قاسم مابين اخاف مو على هذي الطائره بروح اسأل
زينب بدون ما تطالعه : اوكي ..
وراح امير يسأل عن اخوه في كشف المسافرين وزينب كانت واقفه بروحها حست بايد وراها:
وصـــــــــــــــــلت ..........
بطلعت عيونها وفرحت ورمت روحها في حضنه : حبيبي قسومي وحشتني موت
قاسم وهو يبعد نفسه : وحشتوني كلكم .. الا وين امير ؟؟
رفعت راسها بابتسامه : راح يسأل...........
بهاللحظات زينب ما عادت تسمع احد ولا تشوف احد تسمرت مكانها وعيونها راحت لمكان ماهو واقف وهو كان مو مصدق اللي تشوفه عيونه جايه بنفسها المطار نسوا العالم وكل اللي حواليهم لما شافته كان ودها تقرب منه وتروح تسلم عليه وتسأله بنفسها ليش رحت وما خذيتني وياك .. ليش تركتني بروحي .. كلشي فيني مشتاقلك
هي ما كانت حاسه لنفسها كانت تبتسم وهي تطالعه وهو يبادلها الحركه وقرب منها اكثر واكثر بس ملامح وجهها اعتفست من شافتها وياه ونزلت راسه وبدون ماتنطق بولا كلمه
حس فيهم وهز اخته بقوه : هيييييييييي .. اكلمش ماتسمعيني ؟؟
رفعت راسها بتوتر :هــــــااااا .. اي راح يسأل عنك في كشف القادمين
ضحك عليها امير اللي ما كان منتبه على عكس قاسم اللي بدى يتضايق من صديقه واخته :
من زمان وانا واقف .. شفيه الارسال عندش خيو
زينب اللي ارتبكت وما عارفت شنو ترد وعيونها على ياسمين وكانت تتسائل في نفسها وخايفه انها تطلع مثل اللي في بالها
سحبها من ايدها غصب وهو يعض على اسنانه : يالله زينب بنمشي
سحبت ايدها من ايده وراحت واحتمت ورى اخوها الثاني وعيونها على ياسمين واعصابها محترقه وخايفه منه
حيدر وهو الثاني ما شال عيونه من عليها وحس بحيره زينب وخوفها من ياسمين فحب انه يقطع شكها باليقين ودار عيونه على عمته وحب يلعب بأعصاب زينب ويخوفها اكثر ومسك ايد عمته عشان ما يضيعها وزينب غلى الدم لراسها من هالحركه وكان يمشي بعيد عنهم وكل شوي يساسر عمته وزينب عيونها عليهم
كانت تمشي ورى امير وعيونها عليه وهي تتهدد وتتوعد بغضب : ليش جاي وجايبنها وياك .. ويش قال اشتاق لي وهو جار وحده في ايده وكل يتساسر وياها
قاسم كان معصب على زينب ونظراتها لحيدر وهو الثاني اللي ما احترم صديقه وقعد يطالع اخته بنظرات هو ادرى فيها كان طول الوقت ساكت وزينب معصبه وحيدر فرحان على زينب وشكلها كان يجنن وهي شوي وتنفجر وامير اللي مو حاط في باله وصلوا للشقه اللي حاجزنها ليه ابوه والباقي رجعوا لبيتهم وقاسم اللي ظل طول الوقت يفكر وخايف تصدق ظنونه بين اخته وصديقه

الفصل الثاني
كانت تنتظره في الصاله وهي بكامل اناقتها كانت مكحله عيونها وحاطه مسكره بدون كريم اساس وحمره مثل لون شفايفها كانت فاله شعرها الكستنائي الفاتح وحاطه الشيله على راسها مفتوحه بدون ما تلفها كانت قاعده وكل شوي تطالع في ساعتها وعيونها على الباب وتهز رجولها بتوتر وعصبيه :
اففففففففففففف .. لمتى يعني بتأخر
نزلوا البنات وهم في كامل اناقتهم وفرحتهم وبصراخ : مــــــــــــامـــــــــا
لفت وجهها وبملل : للحين ما جه البابا صبروا شوي
الا وصوت الباب ينفتح : جه البابا
وراحوا يركضون له ويبوسونه بحراره وكانت عيونه عليها وعلى جمالها وهو باله مو ويا بناته باله وياها ويفكر وين رايحه بكل هالكشخه
نزلت هدى اللي كانت هي اللي مكشخه اختها ومدبره السالفه : يالله فطوم عشان مانتأخر
كانت عيونه عليها وكأن يبي يسألها بس مو قادر بس البنات صرخوا بصوت عالي : ماما تعالي ويانه
وقفت فاطمه وهي متفاجأه ولانت ملامحها وهي تطالع بناتها بحنان : ماما بطلع عندي موعد مهم
محمد نزل بناته اللي كان حاملنهم وقف يطالعها ومو قادر يمنعها ونزل راسه وهو يسحب ايادي بناته : يالله بابا مانبي نتأخر
ساره اللي سحبت ايده غصب وراحت وتمسكت في عباية امها وبصياح ودلع : ماما اذا ماتجين ما بروح
محمد وعيونه على بنته ومو عارف شيقول : لا تعطلين الماما يالله
هدى اللي لقتها فرصه : خلاص فطوم روحي وياهم تتأجل لباجر مافي مشكله
فاطمه ما قدرت تنطق بولا كلمه وكانت تطالع اختها بنظرات ترجي انها ماتبي تروح بس
هدى كملت كلامها وما اهتمت لنظرات اختها : خلاص اني بروح لزنوب اصلاً من جت الاجازه ماشفتها بروح انام عندهم الليله ، وطلعت هدى وما اهتمت لفاطمه لان حبيب قلبها رجع بعد ما يهمها شي الحين
محمد اللي استغل فرصة تواجدهم بروحهم ويا بناتهم وكان يطالع فاطمه بنظرات دوختها وجددت المشاعر في قلبها من جديد
استحت ما عرفت شتقول : خلاص بجي وياكم ما في مشكله
محمد فرح من قلبه بس ما حب يظهر ليها تقدم قدامها هو والبنات الكبار وكانت هي تمشي منار شوي شوي لانها بعدها تتعلم على المشي وطلعت وراه وركبت السياره قدام واستحت تقعد ورى لان البنات قعدوا ورى وخلوه لها الكرسي اللي قدام فاضي وكانوا طول الوقت ساكتين بس البنات يتهاوشون ورى وكل شوي فاطمه تعصب عليهم
وصلوا للمطعم وراحوا البنات يلعبون وظلو بروحهم قاعدين وهو منزل راسه لان مايبي عيونه تطيح في عيونها لانها نقطة ضعفه وما يقدر يتحمل كان يتأمل جمال بطنها وكأن اول مره يشوفها بحملها طلب العشا واكلو هم والبنات بس الاطفال بطبيعتهم من يشوفون ألعاب مايعرفون يقعدون كل شوي يجون ياكلون ويرجعون يكملون باقي لعبهم
رجعت نور هالمره وهي تصارخ : ابي عصير
وبهالوقت كانت فاطمه تأكل منار وايدها على العصير ومحمد بدون ما يحس حط ايده على ايدها عشان ياخذ العصير والتفتوا لبعض وعيونهم جت على بعض لمده ثواني وما وعوا الا على صراخ نور : ابي عصير .. ابي عصير
نزل راسه محمد وقام وفاطمه اللي استحت بس كانت فرحانه لانها تحس بحبه وبقربه ليها
لما رجع لمحها تتكلم في التلفون وهي دايره ظهرها وماتدري ان يشوفها ويسمعها
فاطمه بخوف وهي كل شوي تتلفت : اوكي .. باجر
حطت ايدها على راسها : احبه بس هو مو حاس فيني .. يبي يبعد عني .. يتهرب عني
دمعت عيونه بس ما قدر يتحمل لف وجهه يبي يبتعد عشان ما تحس فيه بس كلامها كان يشده ما قدر
فاطمه وهي تحاول تسكر : اي خلاص باجر اروح لياسر ولا صادق يفحصوني
وسكرت التلفون واتفاجأت فيه واقف قدامها من سمع اسمه وهو يكلم نفسه بقهر: اشلون للحين تقول اسمه .. اشلون
دمعت عيونه وهي تطالع دموعه وما قدرت تتكلم حاولت بس ما قدرت لان ماعطاها مجال سحب البنات بقوه وبدون ما يعطيها اهتمام : انا في السياره .. اذا خلصتين غرامياتش تعالي
وراحت تمشي بسرعه وراه وعيونها في الارض تناديه بس هو حاقرنها ركبوا السياره بس الحال اتغير وقعدت ورى ويا بناتها بدل من قدام وكان طول الوقت معصب وعيونه للشارع ويمشي بسرعه وهي ساكته ومو قادره تتكلم وتهديه
وصلها لبيت ابوها وكان معصب لدرجة انه مارد السلام ومشى وهي ظلت واقفه مكانها وعيونها عليه لين ما اختفى وغاب عن ناظرها ودخلت البيت بحزنها مره ثانيه

الفصل الثالث
كانت قاعده وياه في الحديقه وكان معصب مو عارف يقعد
رفعت راسها وطالعته بنظرات تثلج الصدر : لا تسوي في روحك جدي .. اصبر شوي
ما رد عليها اكتفى انه يروح ويقعد على الكرسي صوبها ونزل راسه
حاولت تغير الموضوع : خليت محمد وفاطمه يطلعون ويا بعض
حس بسخافه الموقف لان ما يعرف شي عن السالفه وضحك باستخفاف : انزين خير ياطير .. عادي رجال ومرته وشفيها لو طلعوا ويا بعض..
عصبت من حركته واستهزائه وقامت بتمشي عنه بهالوقت حاول يراضيها بسرعه مسك ايدها وقعدها غصب
نزلت راسها بدلع : ما ابي اقعد وياك يالهمجي
ابتسم ليها : مو عاجبنش الهمجي
استحت منه ونزلت راسها : لا مو هذي السالفه بس مثل ماتعرف فطوووم في بيتنا من جم شهر لان اخووك الموقر يبي يطلقها
وقف على طوله : يطلقها ؟؟!!! لييييش ؟؟؟
ارتبكت من ردت فعله : هاااا ... ليش انت مادريت عن الحادث اللي صاد محمد
بطلع عيونه : اي حادث بعد ؟؟
هدى خافت وحطت ايدها على بوزها وما كانت حابه هي اللي تقول بما ان اهله ما قالو ليه : لا ولا شي بروح انام ، وقامت وراحت تركض
صرخ عليها بصوت عالي : هــــــــــــــدى
وقفت مكانها وخافت تتحرك خطوه اكثر ويعصب عليها نزلت راسها وتغبنت لان اول مره يصرخ عليها : نعم
وراح وقف في وجهها : اذا اكلمش اوقفي مو تعطيني ظهرش وتمشين عني .. سامعه
نزلت الدمعه من عيونها على صدمتها بحبيبها : سامعه .. تصبح على خير
سحب ايدها ورجعها لورى : والحين بتقعدين وبتقولين ليّ كلشي بالتفصيل وحتى سالفة زينب
سحبت ايدها من ايده بقوه وطالعته بنظره كره : دور لك على غيري
وتركته ومشت عنه وهني عصب زياده ومحتاج احد يطلع حرته فيه ركب لغرفتها وطق الباب بقوه ودخل عليها وهي كانت طالعه من الحمام وشعرها مبلل بالماي ولا على بالها شي بس تفكر في البنيه اللي ويا حيدر والغيره ماكله جبدها
ابتسمت بكل عفويه : قاسم
اخذها وسحبها من شعرها ورماها على السرير : شيللي بينش وبين حيدر
زينب وصوتها كله صياح وتحاول تفلت من بين ايديه : آآآآآي .. آآآآي .. نتفت شعري
تركها لما حس ان شعرها طاح في ايده : اتحجي بسرعه لا تتسطرين
زينب بدلع : بقول لابوي مو جاي بتضربني ..لا ابوي ولا اخواني اللي اكبر منك ما فكرو يضايقوني بكلمه مو بعد يضربوني
عصب من دلاعتها بس حاول يمسك اعصابه شوي : قولي بالطيب احسن
زينب وهي دايره ظهرها وموعاطتنه وجهه : وان ما قلت ..شبتسوي يعني .. اصلاً انت لو جيت بالطيب كنت بقول بس الحين مش بوزك
قاسم وهو مغمض عيونه راح وقعد على طرف السرير وحاط ايده على راسه : ما كنت اتوقع اختي وصديقي يستغفلوني
زينب اللي تضايقت لما شافت اخوها بهالشكل وراحت وقعدت صوبه : محد استغفلك يا قاسم انت تتوهم
وقف وبعصبيه : انا مو غبي وشفت نظراتكم لبعض وانا اعرف هالنظرات زين
زينب وهي حاطه ايدها على ايده : زين يوم انك تعرف هالنظرات لانها مجرد نظرات
قاسم بحيره : بس هذي نظرات واحد عشقان ومشتاق لحبيبته وانتين طالعتينه نفس الشي شلون ماتبيني اعصب
زينب وهي شايله ايدها : اكو انت قلت عشقان ومشتاق واني بادلته النظرات .. قاسم بصراحه اتفاجأت بطريقة تفكيرك .. يعني انت مو واثق فيني ولا في تربيتي ولا في صديقك اللي انت معاشرنه طول فترة الدراسه وتعرف معدنه زين
قاسم وهو مستغرب : يعني تعترفين وبعيون قويه
زينب بابتسامه : اعترف بشنو ما بيني وبينه شي .. اكو انت وهدى ولا تشوف غيرك وتنسى نفسك .. اني ما انكر اني افكر فيه من لما شفته هني في بيتنا وتعذبت لما سافر عني وصحت بروحي بدون محد يواسيني وهذا الشي مو عيب لان من بعيد ما حاول الرجال يتعدى حدوده وياي .. وانت اصلا مايصير توصل وتتهمني وتقلب وجهك على رفيقك اللي جاي ضيف عندك
قاسم ظل واقف مو عارف شيرد على اخته مره يحس كلامها صح ومره يحسه غلط : انا بكلمه وبشوف اذا قصده شريف اهلا وسهلا بس اذا انتين تتوهمين يازنوب انا بتصرف وياش
زينب بابتسامه نصر مقدمه : سوو اللي بتسويه .. اصلا هو مو جاي عشاني ماتشوفه جايب خطيبته وياه ويتساسر وياها وين ما يروح
قاسم اللي تذكر ياسمين وضحك على زينب : قصدش ياسمين .. يالهبله هذي عمته
زينب وهي تضحك لان برد قلبها : صجججججججججججج
قاسم وهو طالع : عاد ما ابي هالنظرات اللي تفضح الواحد ولا ابي تلفونات لين نشوف حل للسالفه اول
قاطعته زينب : وين هدى ما اشوف ليها حس ؟؟؟
قاسم وهو رافع حواجبه ويحك شعره : برطمت وراحت تنام
زينب اللي كشرت في وجه اخوها : تنام من الحين غريبه .. هي تسهر في الاجازه عادتاً
قاسم اللي اتذكر سالفه الحادث : الا تعالي زنوب شسالفة الحادث والطلاق محد قال ليّ
زينب بابتسمامه : وليش نقول ؟؟ عشان تهد آخر فصل وتجي وتخرب على روحك .. اكو صار زين وقاعد في بيته واني كله مطيحه وياه .. مصر يبي يطلق فاطمه ولا الاخت حامل في الشهر السابع
قاسم وهو يهز راسه : الله يصلح بينهم
زينب وهي دايره ظهرها وتمشطه قدام المنظره : انشالله
وطلع قاسم وظلت قاعده بروحها وفرحانه انها طلعت عمته مو شي ثاني
وانسدحت على سريرها وهي تلعب في شعرها وتطالع في تلفونها قامت وركض لباب الغرفه واتأكدت ان مافي احد وقفلت باب غرفتها قفلتين وراحت رمت روحها على السرير واخذت تلفونها وبفكره جنونيه وطرشت مسج على رقمه اللي اتصل لها منه قبل
عيوني فضحتني .. وشوقي اللي بقلبي زلزلني .. ما قدرت اكتم احساسي .. حسيت بروحي تناديني .. مشتاقه لصوته مشتاقه لهمسه مشتاقه لفرحه ولحزنه .. تعب قلبي من بعد المسافه وطول الانتظار .. اخيراً رجع لي وقلبي ذاق من فراقه اكثر انواع العذاب .. روحي ترخص له وقلبي بين ايديه .. ما ابي شي من الدنيا ابي حبه يقر عيني ويضمد جراحاتي وينسيني همومي.. لك ارخصتلك عمري وعشانك ابيع العالم واشتريك....
كان قاعد ويا ياسمين يتعشون وفجأه سمع صوت الرساله ما كان مهتم ترك التلفون على حاله لان كان بعيد عنه وما حب يقطع عشاه ويقوم يشوفه بس ياسمين كان الفضول قاتلنها مو قادره تتحمل كل شوي تروح تبي تفتح المسج بس يسحب من ايدها التلفون
دخل غرفته وفتح تلفونه ومن غير اهتمام فتح المسج وانصدم من شافه مو عارف يضحك ولا يصيح ظل يقراه كل ما يخلص يقراه مره ثانيه مو قادر يشيل عيونه عن الرقم وعن الكلام اللي في المسج
ما قدر يتحمل اكثر راح فتح الدرج وركب شريحة الرقم الجديد وضرب رقمها اللي كانت ايده مو ثابته على حبات التلفون ويحس كل رقم يضربه على حبات التلفون قلبه يضرب وياه بقوه
خلص من ضرب الارقام واخذ نفس من داخل قلبه وهو مغمض عيونه وكان ينتظرها ترد عليه بحراره صبر وبعد طول انتظار وفراق شهور من العذاب والقهر
ماكانت تعرف الرقم لانه محلي ردت باستغراب : الو
للحين مغمض عيونه ويستمتع بصوتها الدافي اللي كان مشتاق ليه ما حب يقاطعها حب يسمعها اكثر واكثر
في هاللحظات عصبت ورفعت صوتها اكثر : الو .. ماتسمعوني .. اصرخ يعني
ضحك بهدوء من داخل قلبه وفتح عيونه اللي كانوا يلمعون بلمعة الحب :
ياريت .. انا ما اريد احجي .. بس اسمع
زينب بدلع : لا والله .. متصل في راديو!! تبيني بس اهرّ وانت ساكت
ضحك على كلامها : ياريت .. واسجل صوتج .. واظل اعيده كل شوي لحد ما اموت
قاطعته بسرعه : اسم عليك يومي قبل يومك
ابتسم وهو منسدح على السرير : اويـــــــــــليييييييي .. عمّي ما اقدر على هيج حجي
نزلت راسها بخجل : هااا .. عادي ما قلت شي
تنهد بصوت عالي لدرجه انها سمعتها : اريد اروي عطش قلبي .. جفت عروقي وانتي بعيده عني .. انتي نسيتيني العالم
زينب وهي تلعب في خصلات شعرها اللي تتطاير على عيونها : بس اني ما اشتقتلك
حيدر بغرور : وتجذبين بعد .. ما في مشكله اهم شي انا المشتاق مو انتي .. اصلاً انتي لهسه ما انطيتيني قلبج وانا سلمتج مفتاح قلبي من زمان
زينب بحيا : مفتاح قلبي تستلمه من ابوي واخواني
حيدر بابتسامه : انشالله تصيرين إلي بروحي وفي مملكتي الخاصه
زينب بضيق : بس انت كلها ايام ومسافر
ضحك بصوت عالي لدرجه حيرت زينب : لا حبيبتي انا استقريت هنانه اويا عمتي الل اكلتيها بعيونج بالمطار وامي وابوي جايين بالدرب
زينب وهي حاسه باحراج كبير : لا اصلا ما غرت منها اني .. يالله تصبح على خير
حيدر بخيبه : ويييييين ؟؟ توى الناس حبيبتي ما مدانى اروي ضمى شوقي
زينب اللي ما قدرت تتحمل كلامه اكثر : انشالله .. على الجايات
حيدر باهتمام وماوده يسكر التلفون : خلاص اخليج ترتاحين .. بس هااا مو تقطعيني ترى ذنبي برقبتج يالغاليه
زينب وهي تضحك بهدوء وبنعومه اللي دوخته : انشالله .. تصبح على خير
وسكر التلفون وهو مو مصدق نفسه من اول ليله شافها وكلمها كان فرحان وطلع من غرفته ولاقى عمته في وجهه وظل يبوسها ويحضنها بقوه
وهي واقفه تطالعه باستغراب : فرحني اوياك شوي متملله
حيدر وهو يشرب ماي : مو زين الج تفرحين هوايه هيجي زين
ياسمين وهي ترميه بالتكيه اللي فوق الكرسي :تريدني ابجي يعني ؟؟!!
حيدر وهو يضحك في وجهها بفرح : لا اريدج تفرحين اويايه
ياسمين بخبث : يعني صدق ظني وهي نفسها الل بالمطار
حيدر وهو يتنفس بصوت عالي : اي عمتي هي اللي خذت قلبي ..هي ماكو غيرها
وظل واقف ويضحك وعمته واقفه تشاركه فرحته ويسولف وياها عنها وعيونه تلمع بالحب والفرحه..........


اقرا اكثر : http://www.bh30.com/vb3/showthread.php?t=147044&page=16#ixzz1TPQBz88S

غلآي انتَ ~
28-07-2011, 05:18 PM
احسن شي تسوينه ( اقرا اكثر ) ههههههه

يسلمو ع التكلمه
ماننحرم

بنوته امها
28-07-2011, 05:19 PM
هاا غلآي الحين بعد بتتفلسفين عليناا

بنوته امها
28-07-2011, 05:23 PM
ههههههههههههه لا اي علشاان ماتنفخين راسي

غلآي انتَ ~
28-07-2011, 05:42 PM
افااا اني !!
ماعاش اله ينفخ راسش :p
بعد شنسوي حطيتين شي حليو عاد تحملي النتايج وتحملي حماسناxp

cute kitkat
29-07-2011, 01:54 AM
واخييييييييييييييييييييييرا
نننتظر التكمله

غلآي انتَ ~
29-07-2011, 02:43 AM
عمري كتكات اقريها من الموقع احسن له
ولاتنتظرين بتصيرين بيضه مفيوحه اذا انتظرتين هني :p

بحرآآنية ~
29-07-2011, 04:13 PM
بااااك
الجزء الخامس والعشرين
الفصل الاول
كان معصب ومو قادر يتحكم بأعصابه ما عرف ينام طول الليل عزم يروح المحكمه ويرفع قضيه طلاق ويطالبها بناته ويخليها تكمل باقي حياتها وياه ويجددون حبهم مره ثانيه هذا الحب اللي سلبهم اياه
وصل للمحكمه ودخل وهو بكل عزم واصرار وطلع وكله احباط وخيبة امل ركب السياره ومو عارف لوين يتوجه بعد الكلام اللي سمعه
كان يسوق وهو مضايق وفي عالم ثاني : شسوي ما اقدر اخليها على ذمتي اكثر وهي تحبه .. وانا شنو اللي يضمن ليّ انه الولد اللي بطنها ولدي او بنتي
ضرب ايده على راسه : شهالحجي يامحمد تطعن في شرف بنت عمك قبل لاتكون زوجتك .. هي اكيد ما كانت تقصد .. بس ليش قالت اسمه .. ليش ..انا ما ابي اخسرها .. مابي
وقف السياره بمكان ما شاف نفسه الا واقف هناك وعيونه على الباب ومايدري ينزل ولا يبقى مكانه انتظر حوالي ساعه وما يدري ليش ينتظر
شاف الباب ينفتح وعيونه ما رفعها عن الباب كان ياسر طالع وقف مكانه ويطالعه بنظرات استغراب راح وقرب منه : محمد ؟؟ ليش واقف برى ادخل داخل
فتح باب السياره ونزل ورفع راسه وعيونه راحت في عيونها : كنت جاي من المحكمه
طالعته بنظرات حيره : زين
ياسر ركب السياره وفضل يخليهم يتكلمون بروحهم
محمد كان يطالعها ويحس انه مخنوق : بس لازم ننتظر الولاده اول والسالفه تطول واجد لان فيها قضيه حضانه
دار وجهه عنها لان ما يبيها تشوفه مكسور : انا مستحيل اخلي بناتي يعيشون عند غيري وينادونه باسمي وانا موجود
مسكته من ايده وراحت وقفت مواجهتنه وصوتها كله صياح ودموعها على خدها مثل الجمر :
محمد شهالحجي .. البنات بناتك انت مو بنات غيرك .. واني ما ابي الطلاق انت اللي تبيه ..
سحب ايده ومشى عنها : كملي حياتش وياه مثل ماحرمتش منه قبل .. مو انتين رايحه ليه عشان يفحصش .. روحي خلاص
عصبت منه ومن تهربه وبصراخ : اي بروح ليه يمكن يعرف يعاملني احسن منك
غمض عيونه بحراره ومشى عنها ومو قادر يفتحها لانه مايبي دموعه الحاره تنزل وركب السياره ومشى عنها وهي ظلت واقفه تطالعه وعصب عليها ياسر بهالوقت وقعدت يزمر لها بالهرن لانهم تأخروا بس هي ماردت عليه كملت طريقها لداخل البيت وهي حاطه ايدها على بوزها وتصيح بدموع حسره وقهر
وياسر شاف حالتها ما حب يدخل ويضايقها شغل سيارته ومشى عنها


الفصل الثاني
مر على غرفتها يحاول يطق الباب بس خايف تصده طق بتردد وبهدوء بس ماردت عليه
قوى الطقه اكثر وكانت عارفه ان هو بس ما كانت تبي تكلمه
يأس انها تفتح له الباب وتأكد انها اكيد للحين نايمه اخذ اغراضه وطلع من البيت وهو في الشارع اتصل بآخر رقم في مكالماته الصادره
قاسم : الو
كان نايم وصوت التلفون ازعجه : الو .. منو .. قاسم
قاسم وهو يضحك على صوت حيدر اللي كله نوم : قوووم بسك .. خست من النوم .. انا قربت من شقتكم
حيدر وهو فاز من سريره : اوووكي دقايق اصحصح واتسبح وانتظرك
قاسم : اوكي ... باي
حيدر سكر التلفون ودخل الحمام بسرعة اخذ له شاور على السريع وطلع من غرفته وكانت عمته قاعده تتريق
وقف قدامها وهي متخصر : ليش ما صحتيني آكل اوياج
ضحكت عليه : انت مانمت الا الفجر .. قلت اخليك ترتاح
واقف وياكل من صحن عمته على السريع : البابا ما خابر لهسه ؟؟
ياسمين : لا .. وانا خايفه بصراحه
حيدر وهو يبتسم لها : انشالله خير .. انا اخابره بعدين
وفجأه سمعوا صوت الجرس وياسمين خافت لانها مو متعوده احد يزورهم في الامارات طالعت حيدر بنظرات وهو بادلها بنظرات انها تدخل داخل ابتسمت واتطمنت من نظراته ودخلت غرفتها
فتح الباب ودخل قاسم وقعد ويا في الصاله
حيدر ماكان متفاجئ من زياره قاسم وما كان عنده خبر انه كان شاك بالموضوع اصلاً :
آكلت ولا اسوي اكل ؟؟؟
قاسم وباين عليه الجديه : لا .. اقعد ابيك في موضوع
حيدر باهتمام : خير
قاسم : خير انشالله .. بجيبها لك من الاخر .. ليش ما صارحتني من الاول ؟؟
حيدر حس بخوف في قلبه : اصارحك بشنو ؟؟؟
قاسم : انك تحب اختي ؟؟!!!!
حيدر وقف ودار وجهها بصدمه : هـــــااا
قاطعه بصراخ : انا مو غبي .. شفت نظراتك ليها ونظراتها لك في المطار
حيدر ارتبك وما عرف يرد : انــــــــــا ، ونزل راسه وهو منحرج
قاسم : ليش سويت الشي من ورى ظهري؟؟ .. ليش فهمني؟؟
حيدر قعد على الكرسي وحط ايده على راسه : صار فجأه .. وانا ما سويت شي من وراك ولا لمست كرامتها بشي وانا من اجيت هنانه كنت اوياك ماتركتك وطلعت بروحي
قاسم قعد صوبه : ادري .. وانا مو شاك في اخلاقك .. بس انت افهمني هذي اختي
حيدر دار وجهه وطالعه بنظره حزن : ونعم بيك وبأختك .. بس الشي ما جان بيدي .. صدقني
قاسم بجديه اكثر : ايـــــــــــ .. شناوي عليه يعني ما قلتلي ؟؟
حيدر : اريدها لي وقربي وزوجتي وام اولادي بالمستقبل .. بس انتظر اهلي يوصلون من العراق واروح اخطبها
قاسم باهتمام : اي بس انت للحين ما اشتغلت ولا كونت نفسك
ابتسم حيدر : انت ناسي ان عندي منحه للماجستير وانا ما محتاج اكون نفسي عندي خير من الله .. وعلى الشغل انت عارف انهم قبلوني لما دزيت اوراقي على الايميل وانشالله بعد يومين اروح المقابله وكلشي يتسهل
قاسم : الله يسهل عليك .. صح الموضوع ما كان على بالي .. بس هذا الشي يسعدني انت اخوي وهي اختي .. بس هــــــــــــااا ما ابيك تكلمها ولا تقرب منها لوقت ماتخطبها
حيدر اللي ما كان مصدق روحه : يعني انت فهمتني صح؟؟ وما زعلان مني مو ؟؟
قاسم وهو حاط ايده على ايد حيدر : اذا بعدت عنها وماكلمتها حاليا .. انشالله ما يصير زعل
وكملو قعدتهم وحيدر كان فرحان وقرر يسمع كلام صديقه وما يكلمها ويضغط على نفسه عشان تصير له باقرب وقت وقاسم كان مرتاح لانه ما كان يتوقع ان صديق عمره يمكن يصير نسيبه في يوم من الايام


الفصل الثالث
رفع السماعه واتصل وبجديه : ابيش في موضوع ضروري
كانت مو مستوعبه : شتبي فيني .. خلاص اني ما ابي شي منك يالمغرور
مارد على كلامها : قلت ليش موضوع ضروري وخلاص .. لاتطولينها وهي قصيره
عصبت على طريقته وياها في الكلام : ما بجي وما لي كلام وياك يالله مع السلامه
وسكرت التلفون في وجهه وعصب من حركتها بس سكت عنها ورد عليها بمسج:
الليله انا واهلي جايين نخطبش .. خبري اهلش اذا ما عليش امر
شافت المسج وبطلت عيونها واتصلت فيه بسرعه وما قدرت تتحمل اكثر
بس عاندها ومارد على تلفوناتها وهي ظلت تتصل فيه وهو معاندها وما يرد عليها وقررت ترد عليه بمسج:
انت من صجك ولا تتطنز .. واذا من صجك فلا تعب نفسك لاني رافضه
شاف المسج وضحك عليها ورد عليها بمسج :
انا جاي اتكلم ويا الكبار مو ويا الجهال
عصبت لما شافت المسج بس ماحبت ترد عليه وراحت خبرت اهلها وهي فرحانه مو مصدقه نفسها انه اليوم بيجي واخيراً بعد طول انتظار
واتجمعوا كلهم في الليل الرجال والشباب والنسوان والبنات والجده طبعاً وكانوا فرحانين ومو مهتمين للبنت واهلها اهم شي عندهم انه بيتزوج ويرجع للحياه من بعد ما عاف كلشي وراها
وصلوا السيارات وقفوا برى البيت كانوا البنات في سياره زينب وهدى وفاطمه وبناتها والشباب في سياره احمد كان وياه محمد وامير وقاسم وسياره علي كان وياه امه وابوه وابومحمد وزوجته وامه في سيارته نزلو من السياره وكانت عيون محمد وقاسم على سيارة البنات كل واحد فيهم ينتظر شوفتها اللي تطمن باله وتسر خاطره كانت عيون محمد على بناته اللي من شافوه وهم ينادونه بحب وعيونه عليهم وعلى امهم اللي كانت دايره ظهرها وماتطالعه وهدى تابعت اسلوب اختها لان ما راضاها من داك اليوم للحين
دخلو البيت المتواضع وكان صغير لدرجه تحيروا وين يقعدون الضيوف
في مجلس الرجال كانوا متجمعين الشباب في صوب والمعرس وابوه وعمه في صوب
دخل عليهم خال العروس اللي ماكانت علاقته طيبه بعلي وسلم وقعد
ابو علي بجديه : احنا جايينكم اليوم نطلب بنتكم لولدي
ابو عبدالله (خال العروس ) : اي .. بس مثل ماتعرفون البنيه يتيمه ومن صغرها عندي انا اللي مربنها
ابو محمد اللي فهم قصد ابو عبدالله : واحنا جاهزين لكل طلباتكم
ابو علي وبحسن نيه وهو يأيد كلام اخوه : اي حاضرين باللي تآمرون عليه
ابو عبدالله :اهم شي عندي ان يكون عندها بيتها بروحها وماتقصرون في حقها وحق اهلها .. وانتون ناس كلكم نظر تجوفون حالتنا
احمد ومحمد وامير وقاسم كانوا يضحكون على خال العروس اللي كان طمعان في مهرها
احمد وعيونه على محمد : اقوول حمود انت ماسوو لك جدي
قاطعه امير : مايحتاج .. كلشي مدبر من قبل لا ينولدون حتى المهر
محمد اللي ماعطاهم وجهه وغاور عنهم وقاسم كان عاجبنه الوضع وفرحان ويتخيل يوم خطبته هو وهدى وانه مابيتعرض لكل هالاحراج
اما في صالة اللي قاعدين فيها النسوان كان الجو كله ضحك وسوالف والكل ينتظر يشوف العروس
ام حسن (الجده) : وينهي مرت ولدي ؟؟ ابي اشوفها
ام عبدالله : الحين بتجي تعرفون البنات يستحون
ام علي : اي والله صدقتين .. بس اني خاطري اشوفها .. هذي بتصير مرت ولدي العود ولفت عيونها على زينب وانشالله اللي اصغر منه وراه مو مطول
زينب اللي حست ان الكلام موجه اليها وغاورت بسرعه والخوف بدى يدخل قلبها بس ماكانت تبي تهم روحها بهالوقت
دخلت اسماء ونادتها الجده : تعالي قعدي صوبي يابتّي
وصل خبر من مجلس الرجال انهم اتفقوا على كلشي ونزلت راسها اسماء وقامت اتسحبت باحراج
والكل قام يهلل ويجبب : كلللللللللللللللللوشششششششششش
وعلي سمع الصوت وفرح وراح باس ايد ابوه وجبينه وحضنه بقوه وابو علي ما كان مصدق ان ولده طلع من حالته النفسيه اخيرا وكان مستعد يدفع اللي وراه واللي قدامه اهم شي يرجع ولده مثل ما كان وابو محمد كان فرحان ومستانس وخصوصا بعد ما تصالح ويا اخوه وقرروا ما يتدخلون بين اولادهم عشان المشكله ما تكبر وما توصل للطلاق من صج .

بحرآآنية ~
29-07-2011, 04:17 PM
الجزء الساس والعشرين
الفصل الاول
مرت اسابيع وهي بعيده عنه احترمت قرار اخوها وهو بعد ما حب يخسر صداقة رفيقه واخوها كان يطمنه عليها اول بأول
كانوا خلال كل هالوقت يطلعون كل يوم تقريبا يشترون اغراض لعرس علي يروحون يشترون من اغلى المحلات واحلى الفساتين كل وحده تبي تبرز جمالها اكثر من الثانيه
الليله الملجه والعرس مره وحده كان مستعجل ويبيها في بيته بسرعه وما يهمه اي شي مستعد يتحمل مصاريف بس ما يتحمل تبعد عنه اكثر عجَّل بكلشي وجهز كلشي في اقل من شهر
زينب وهدى وفاطمه طلعوا من الصالون وتوجهوا للفندق وكان المكان كبير والناس ماليين الصاله دخلو وحده ورى الثانيه كانت اولهم فاطمه كانت لابسه جلابيه فوشيه مخصره من فوق ناحية الصدر ومن تحت الصدر للحاشيه كلها شيفون مكسر في الوسط واسعه ومن وراها كلها شيك وشعرها كان مرفع نصه بف والباقي نازل على طوله ومكياجها كان ناعم وخفيف وتمشي وبناتها يمشون وراها مثل الفراشات باللون الوردي الفاتح والطوق الموّرد فوق شعرهم
وبعدها هدى اللي كانت لابسه فستان ذهبي فاتح مسيّر بكرستالات كبيره كان ضاغط على جسمها الرشيق وطولها الجذاب وشعرها كان كله مرفوع ونازله منها خصلات على ظهرها ومكياجها كان ناعم والوانه هادئه يناسب شكلها الناعم
اما زينب اللي كانت طافشه ومتحججه على شعرها وتحس ان نتفوه من الادويه والمثبتات كانت احلى وحده من بين الحضور كان فستانها احمر كان ناعم ومسكر للرقبه بربطه من الكريستال الاحمر الغامق والظهر كان شبه عاري لانه صاير شفاف من الدانتيل الخفيف والبطن كان مثل الشي شفاف والباقي حرير كامل بحاشيه من الكريستال الاحمر المدرج
كان شعرها ويفي كامل ومنتشره عليه النجوم اللماعيه ومكياجها كان ناعم بس ثقيل بنفس الوقت لانهم كانوا راسمين عيونها الفاتحه بالاسود وبارزين عيونها للخارج بدرجات الاحمر بشكل يظهر جمال العين ويناسب لون بشرتها البيضه الصافيه كانت ياسمين تطالعها طول الوقت وفرحانه فيها وفي جمالها ودلعها الملائكي وتدعّي انها تكون من نصيب ولد اخوها
كانوا على هالحال والكل فرحان قاعدين على الكراسي اللي بالممر اللي دائماً يقعدون عليهم اهل المعاريس وزينب وهدى راحوا وسحبوا ياسمين وقعدوها وياهم وزينب كانت وياها ماتتركها بروحها لانها عمة الغالي ولازم تظهر بأحس صوره قدامها
كانوا زهراء وعلياء قاعدين على الطاولات اللي قريب من ممر العروسين علياء كانت محترقه وتتخيل نفسها بهاليوم وزهراء تسولف وياها وهي بالها في احلامها وحبيبها اللي صار له فتره مشغول عنها
اما فاطمه اللي كانت تضحك وتسولف ولا على بالها شي
زينب وهي تضحك على شكل مرت اخوها اللي صايره مثل اللعبه بدبتها وشكلها كان فن :
فطووووم .. متى بتدخلين شهرش
فاطمه وهي تاكل في المكسرات اللي على الطاوله : والله ما ادري دخلت ما دخلت .. ما ادري متى موعدي اصلاً .. تصدقين ولا مرة رحت افحص او اسوي اشعه
هدى بضحك : انشالله تولدين علينا الليله
فاطمه وهي تخزر فيها : فال الله ولا فالش اولد الليله وهالكشخه كلها للمستشفى
والكل ضحك على شكلها وهي مو قادره تتحرك

اما في الصاله الثانيه كانوا كلهم قاعدين بعد ما ملجوا وطلعوا المعاريس وراحوا لجناح العروسين
احمد ومحمد وامير وحيدر وياسر و قاسم كانوا قاعدين يتعشون في جهه وابو محمد وابو علي وبو عبدالله في جهة والمعازيم كلهم ياكلون
قاسم يهمس في اذون حيدر : الفال لنا انا وياك بليله وحده
حيدر ابتسم ورفع ايده يدّعي لربه : الله يسمع منك يارب
احمد وهو يخوز فيهم : عجييييييييييب !! ليش ما تدعون لي انا بعد وياكم في ليله وحده
قاسم وحيدر طالعوا بعض وضحكوا بصوت عالي
امير وهو يطالع احمد بنص عين : عيوني عليك بارده انا اللي قاعد تحتهم ما سمعت .. يالله انا وياكم بعد .. ولا ما استاهل
قام قاسم وباس راس امير : انت اول واحد افا عليك .. بس حمود وعلاوي طافوا بها ما بنشملهم ويانه في الدعاء
حيدر وهو يضحك ويأشر على ياسر : كلكم اويانا حتى انت يا ياسر
ياسر اللي كان يسولف ويا صادق بصوت كلش ما ينسمع : رفع راسه وابتسم من غير نفس
ومحمد بهالوقت كان شوي وينفجر لما شافه جاي العرس كان ماسك اعصابه بالغصب وده لو يروح ويقتله ويخلص منه
والكل كان يضحك بصوت عالي وفرحانين لعلي اللي يأسو منه ومن حالته

في جناح العروسين كان طاير من الفرح وعيونه ما شالها من عيونها وهي ظلت منزله راسها ومستحيه منه كان لابس ثوب وبشت اسود وغتره وعقال وحامل المسباح في ايده وهي كانت لابسه فستان ابيض فخم ومن خام غالي وتصميم خارجي كان الكرستال الابيض المدور منتشر عليه كله وعند الصدر كان بدون جموم وطرحه على كامل جسمها من فوق لتحت الفستان
كانت عيونه عليها وفرحان من قلبه ومو مصدق وكأن علي القديم مات وانولد علي جديد يطالعها بنظرات حيره اشلون قدرت تتملك قلبه واتطلعه من حالته بطيبة قلبها وبصبرها
ضحك بخبث : اقووول اسماء
ما رفعت راسها : نعم
علي : شفتين اشلون اخذتش وكسرت راسش
رفعت راسها بغضب وعيونها تلمع : ويييييييش؟؟!!
ضحك عليها من قلبه : اي ارفعيه خليني اشوف هالعيون .. الواحد لو ما يقهر فيكم ويعطيكم العيون الحمره ماتمشون عدل
نزلت راسها وهي كاتمه الصيحه في خاطرها : مشكور .. في واحد يقول لعروسته جدي في ليلة عرسهم .. الله يسامحك
راح وقعد صوبها على الكرسي وحط ايده على ايدها وسحبها بقوه وقربها من بوزه وباسها : انتين كلشي فيني روحي وعمري .. واموت فيش لما تعصبين
ضحكت ونزلت راسها بحيا : اووووووووه علوي بسك عااااد
علي وهو موقفنها قدامه وحاط ايده على خصرها : ويلي على علوي واللي تقول علوي ماكنت ادري ان اسمي حليو جدي الا لما سمعته منش
بس قاطعهم صوت طقيق الباب
علي وهو مبتعد عن اسماء وبجديه : نعم
دخلت وهي مبتسمه : يالله الحين الزفه علي
علي وهو ساحب ايد اسماء : يالله هدى احنا وراكم
وطلعوا والانظار كلها عليهم كانوا يمشون وبنات فاطمه يمشون قدامهم وينثرون الورود على كبر الممر وام علي تمشي وتبخرهم كان المشهد حلم لكل بنيه كانت في الحفله تطالع شكل المعرس والعروس وتتحلم بليلتها
وكانت علياء تراقبهم من بعيد وتتخيل امير وكأن ودها تشوفه الليله بس مو عارفه قعد على الكرسي لما خلصت الزفه وكانت تسمع كلام نسوان مع بعض وهم ياكلون
.......... : ما تناسبه كلش
............ : اي والله اني من قالو ليّ استغربت اشلون ياخدون ليه وحده من برى اكيد بيعطونه وحده من اهلهم .. خبرش بيزاتهم واجد مايعطون غرب
......... : اي والله .. تذكرين يوم عرس محمد اشكره غاصبينهم على بعض
........... : بس اكيد عبد الامير بيعطونه بنت عمه هدى جني سمعت من زمان
...........: اي واني بعد سمعت ان زينب بيعطونها ياسر ولد عمها .. دلين عادي عندهم يغصبون اولادهم اهم شي البيزات ماتروح برى
علياء اللي انقهرت من كلامهم وخصوصاً لما سمعت اسم امير سحبت اختها وطلعت من العرس وبدون ماتلاحظ احد او تتلفت لاحد راحت لسيارتها وشغلتها ومشت بسرعه
وهو اللي كان واقف يسولف ويا الشباب شافها واعتفست الوانه وخصوصاً لانها مشت من وقت والعرس توى بأوله
مشى خطوات لين ما بعد عن الشباب وطلع تلفونه وهو يحاول يتصل فيها بس تلفونها كله مسكر ظل يحاول بس مافي فايده
ومحمد اللي كانت عيونه طول الوقت على صادق ويحس روحه يبي يطلع حرته منه بس مو عارف اشلون
حيدر وقاسم كانوا طول الوقت يتحلمون متى تجي هالليله وتصير لكل واحد حبيبته ملكه
كان الجو داخل فوضى وفاطمه مشغوله بناتها كل شوي تدور على وحده وهدى وزينب لازقين صوب العروس والمعرس
بدت الصاله تختلي من الناس بقوا الاهل تقريبا كانت ياسمين بتمشي وزينب تترجاها تبقى اكثر واتفاجئ الكل بصوت صريخ فاطمه :
منـــــــااااااااااار بنتي ..منار .. راسها يطلع منه دم راسها
زينب كانت واقفه على الباب وسمعت الصوت وطلعت تنادي اخوها بدون حواس وهي ماعليها حجاب ولا شال تستر جسمها فيه
فتحت الباب بقوه وانصدمت فيه كان واقف مواجهه للباب ينتظر عمته وشافها بكامل كشختها وجمال عيونها وهو ماكان مصدق روحه على عكسها اللي كانت متبهدله لدرجه انها ماانتبهت لنفسها وما وعت الا على صوت قاسم اللي جاها عند الباب يوم لمح شكل وجهها المفزوع
قاسم وهو معصب عليها انها طالعه بهالشكل وهو يحاول يدخلها : دخلي داخل طالعه بلا حجاب .. شهالحركات
زينب وعيونها ضايعه تدوره وهو مشى بسرعه لان حس بالاحراج من قاسم : محمد وينه ؟؟
قاسم بخوف : لييييييييييش؟؟؟؟؟؟؟؟
زينب بصياح : منار طاحت على راسها وتنزف واجد
قاسم بخوف وحس بحالة اخته وعذرها : وييييييييييش !!! الحين بقول ليه يدخل وياخدها يوديها المستشفى
زينب وهي دايره روحها بتدخل : اوكي
قاسم اللي راح يركض مفزوع لمحمد واثار انتباه الجميع : محمد بنتك .. محمد
محمد اللي تغيرت الوانه : شفييييهاااا ؟؟ اي وحده ؟؟ وينهي ؟؟؟
قاسم وهو يلهث : منار طاحت على راسها وتنزف
محمد بصدمه : هــــــــا .. وينهي ؟؟ داخل
وراح يركض وما اهتم لاحد فتح الباب كان المكان شبه خالي مافي الا امه واخته وعمته وهي امها كانت حاضنتها وثيابها كلهم دم ومنزله راسها عليها راح يركض بخوف وقف لما شافها قرب شوي شوي بتردد : شفيها بنتي؟؟؟
فاطمه رفعت راسها وعيونها تلمع ومتجمعه فيها الدموع بس مانزلت ولا دمعه لما شافته داخل عليها بهالحاله نزلت وحده ورى الثانيه نزلت راسها وبصوت مبحوح : ما ادري
عصب محمد وقرب منها اكثر ومد ايده عشان ياخد منار منها ويوديها المستشفى : عجل من اللي يدري .. عمرش ما بتحطيين بالش على البنات .. اشلون تهدينها بروحها
زاد صوتها بالصياح : كانت عيوني عليهم طول الوقت ... لا تلومني
ما اهتم لدموعها اخد منار من ايدها بالقوه وطلع يركض فيها وبدون ما يسمع كلام فاطمه
فاطمه وهي تمشي وراه : خذني وياك .. ابي بنتي
راحت امها وخذتها في حضنها وطلعت هدى لياسر تصرخ عليه : فاطمه تصيح تبي تروح المستشفى لبنتها ومحمد مارضى ياخذها
ياسر : اوكي خل تطلع بوديها
كان صادق وياه في السياره ولما سمع بأسم فاطمه خاف بس ما حب يبين كان يبي يظهر مساعدته لها كطبيب لا غير لانها خلاص مو له وهو اقتنع ان سعادتها ويا غيره ركبت فاطمه السياره وياهم وهدى وزينب في سياره هدى وراح الباقي وراهم كانت تصيح طول الوقت وخايفه على بنتها ونست روحها وحملها اللي كان يعيق حركتها
وصلوا للمستشفى كلهم بعد ما وصل محمد لغرفة الطوارئ واخذوا منه بنته يفحصونها ويعالجونها بسرعة
زادت حالته العصبيه منها لما شافها تمشي وراه ويا ياسر غلى الدم لراسه وكان شوي وينفجر بس تمالك نفسه وكان ينتظر احد يطلع يطمنه على بنته
الكل كان متواجد ماعدا المعاريس اللي راحوا بيتهم وكانوا ينتظرون تلفون يطمنهم على حال منار
فاطمه ماوقفت دموعها رغم المكياج اللي ماراح اثره لانها مسحته في السياره قبل لاتنزل كانت رايحه راجعه مو عارفه تقعد مافي الا دموعها تواسيها وامها كل شوي تقعدها ونظرات محمد اللي تلومها وتعاتبها
طلع الدكتور من داخل وركض محمد له وبعيونه خوف : هاا بشر دكتور شفيها بنتي
الدكتور وهو مستعجل : للحين ما كملنا علاجها .. انشالله يكون الجرح سطحي .. اظن مافي داعي للخوف
وبهالوقت كانت تمشي تبي تروح للدكتور بس فجأه شهقت بصوت عالي اثار انتباه الجميع وكلهم تركوا الدكتور وركضوا ليها ما عدا محمد كان خايف يقرب منها بس ما قدر يتحمل هو يقرب منها قدامه وهو واقف يتأمل وما يسوي شي راح قرب اكثر
فاطمه بشكل تعبان وبصوت رايح وعيونها شوي وتتسكر : ساعدوني .. بولد
ياسر قرب منها ورفع راسها : متى موعد ولادتش فاطمه ؟؟
فاطمه وهي بنص وعيها : ما ادري .. ما ادري
هدى قاطعتهم : ولا مره راحت المستشفى من حملت للحين
ياسر بعصبيه : اشلون ماتروحين تفحصين فطوم
فاطمه وهي خلاص شبه فاقده الوعي رفعت راسها فجأه : نزل الماي
مسكت جاكيت ياسر وهي تغمض عيونها وتتوجع : نزل الماي ... ساعدوني بموت
ياسر اللي شاف ماي المخاض وخاف اكثر : فطوووم .. انا وياش لا تخافين بس انتين ظلي تاخذين نفس ولا تدفعين على تحت
اخذها ودار جسمها على صوب : اتنفسي شوي شوي .. ارتاحي
ودار عيونه على صادق : خلهم يجون بسرعه بسرير على جناح الولاده
صادق راح بسرعه وطول الوقت محمد كان يطالعها وعيونه متوهجه ودموعه هالمره خانوه ونزلو غصباً عنه قرب منها اكثر وطاح على ركبه وصاح بصوت عالي مد ايده وهي ترتجف ومسح على راسها وهي كانت غايبه عن الوعي
جابوا السرير ونقلوها عليه بهدوء ومحمد وقف متجمد مكانه ومو عارف وين يروح يبقى ويا بنته اللي للحين ما تطمن عليها ولا يروح ويا زوجته اللي حالتها كانت تصعب على الكافر بس حس بروحه راحت وياها لما نادته بصوت رايح وتعبان : محمد
ركض وهو يلملم جروحه وعيونه على باب الغرفه اللي فيها بنته وصل لها ومسك ايدها
حست فيه ابتسمت بتعب : لاتتركني
رد عليها وهو غاص بصيحته : ما بخليش انا وياش
عصت على ايده : محمد .........
طالعها بنظرات خوف بدون ما يرد عليها
ضحكت بوجه تعبان : ابيك تعرف شي قبل لا يدخلوني لاني يمكن اموت
ما اهتم لكلامها وعصب عليها : ليش طولة العمر انشالله .. لاتقولين هالحجي وانا ما ابيش تتكلمين الحين وتعبين روحش
حاولت ترفع راسها وتطالعه : أحبك
ودخلوها داخل جناح الولاده وظل واقف مكانه وخايف عليها وعيونه على الباب وحس بالكلمه اللي قالتها قشعرت جسمه ورجعت له الحياه
وعى من صدمته على تلفون
........... : الو .. محمد .. منار بخير والجرح سطحي .. انت خللك ويا مرتك وانا بظل وياها هني
محمد اللي باله ويا فاطمه وكأنه اول مره تولد : اوكي
وانتبه على صوت عمه : دخلوها ؟؟
محمد بتعب وعيون تعبانه : اي دخلوها
وكانو كلهم ينتظرون في غرفة الانتظار طلع ياسر من البوابه وكانت ملامح وجهه ماتسر كلش كان معصب ومتضايق راح لمحمد ومسك جاكيته بقوه وبصوت كله صراخ :
انت مافيك احساس .. انت عديم المسؤوليه
تركه ودار ظهره ولف ليه مره وحده وهو يأشر بصبعه وهو يتهدد فيه : اذا ماتت اختي انت السبب
ومشى بسرعه بدون مايعطي احد فرصه يسأله عن فاطمه وترك محمد في خوفه ودموعه على خده
دخلت عليهم الدكتورة المسؤولة عن حالة فاطمه وبحده في الصوت : من زوج فاطمه حسن فيكم ؟؟
محمد ما قدر ينطق ورجوله مو شايلتنه على المشي و بضيق :ان .. انااا
طلعت الورقه وعطتها اياه في ايده : وقع ضروري
محمد بخوف : ليش؟؟
الدكتوره : على عمليه .. لان الجنين معترض والمشيمه نازلة تحت ومستبقه للجنين وهي بحاله مخاض وعشان مانتضطر نخيرك بين الام او الطفل
محمد وهو مو قادر يتحمل اكثر : وين ؟؟ راويني وين اوقع ؟؟
وهي تأشر ليه بالمكان اللي يوقع فيه فجأه صوت ياسر مذعور : دكتوره .. اختي .. لحقي علينا.. قاعده تنزف .. والمشيمه تنتفت
الدكتوره تركت كل شي وراحت تركض ويا ياسر وخلو محمد في حالته بعد مازيدوها
يأس وتعبت حالته خاف عليها خاف يخسرها ما قدر يستوعب صياح امها وابوها حمل نفسه المسؤوليه
طاح على ركبه بقوه ورفع ايده لربه يدعيّ ودموعه على خده وبصوت عالي :
يارب .. ماليّ غيرك .. ما اقدر اعيش من غيرها .. رجعها لي وانا اتعهد اني ما ازعلها ولا اصيحها ولا اضايقها .. ياربي ساعدني .. احميها يارب .. يارب قومها بالسلامه
جه ليه وحط ايده على جتفه من وراه وبضيق : قوم وياي محمد
رفع راسه : وين ؟؟؟؟
قومه بقوه : تبي تشوفك .. محمد واجد تعبانه وما اعتقد بتعيش
ياسر حس بتعب محمد وكان بيطيح سنده على جتفه ودخله وياه دخل غرفة الولاده اللي هي فيها وعيونه على الارض وخايف يرفعها وصل لعند راسها مد ايده بهدوه ومسح على راسها
ابتسمت وبدون ماتفتح عيونها : اعرفك واعرف ريحتك من بين كل هالعالم
فتحت عيونها بهدوء : خلك وياي .. لا تخليني بروحي
مسك ايدها وطالعها بحنان : وياش يا عمري ما بتباعد عنش
كان ياسر واقف بعيد ويراقبهم كان خايف ان يقول لاخته كلمه تضايقها وهي بهالحاله وفجأه شاف الدم ينزل بغزاراه ضرب الجرس للدكتوره بس تأخرت
ياسر بخوف : محمد تعال ساعدني
محمد وهو متبهدل وخايف : شسوي؟!!!!!
ياسر بصراخ : حاول ترفعها شوي
فاطمه اللي كانت شبه ميته كل شوي تفقد الوعي راح محمد ورفعها ومسكها من ظهرها مثل ما قال ليه ياسر
ياسر بصراخ اكثر : فطووووم عصري بين الراس
فاطمه رايحه عليها وماتستجيب ياسر خاف ومحمد مو قادر يمسك دموعه وعيونه عليها وهي ماتستجيب
محمد وهو يصيح بصوت عالي ويترجى فاطمه : حبيبتي قومي .. قومي عشاني وعشان اولادنا .. قومي فاطمه، وهو يضرب على خدودها
فتحت عيونها واخدت نفس قوي وعصرت بس ماعندها قوه وقفت
ياسر بخوف : فاطمه حاولي لا يختنق الجاهل
فاطمه بصياح : مو قادره ياسر مو قادره
محمد بصوت مبحوح : امبلى عشاني تقدرين انتين قويه حياتي
ابتسمت لما سمعت كلامه وعصرت بقوه
ياسر ضحك : طلع .. طلع الولد
محمد ضحك وهو عيونه على الجاهل بدون مايطالع فاطمه : جبنا الولد حبيبتي
لف وجهه ليها لقاها شبه ميته ماتتحرك طالع ياسر بوجه مصدوم وياسر يطالعها بخوف وبهالوقت جت الدكتوره وراحت تفحصها بسرعه :
اغمى عليها انشالله مافيها شي .. اكيد خلصت طاقتها .. وانت دكتور ياسر اشلون تتصرف وماتناديني
ياسر من غير اهتمام لكلامها وبحدة في الصوت : ناديت بس محد جه اختي بغت تروح فيها بسبب اهمالش
عصبت الدكتوره : خلاص بنهديها بإبره وبخليها تنام وبنحط عليها المغذي .. الحين انتوا روحوا شوفوا الجاهل على ما نخيطها ونظفها.. ولازم نحطها في العنايه لمده 24 ساعة نراقبها بعد
محمد بخوف : يعني بتقوم ؟؟؟!!!!
تبتسم الدكتورة وهي محرجه من ياسر : انشالله .. اذا ما تأثرت بالنزيف اللي نزفته وماتسبب عليها بمضاعفات
طلع محمد وراح شاف ولده بس كانت فرحته ناقصه لان للحين ماتطمن عليها مايهدى باله الا لما يشوفها وتشوفه ويكلمها ويتأكد انها بخير ويعتذر منها وتسامحه طلع برا جناح المخاض وراح لاهله وبضحكه مكسوره وفرحه مو كامله :
ربي استجاب دعائي .. جابت ولد .. بس هي الحين تعبانه شوي بخلونها تحت المراقبه
والكل استانس وقاموا يحضنون بعض ويباركون لبعض على المولود الجديد
ام علي : بنتي ابي اشوفها
ابو علي : ما تشوفين يقولون ليش تعبانه ونايمه باجر تعالي ليها شوفيها وتطمني عليها
استسلمت ام علي لكلام زوجها والكل مشى ومابقى الا محمد وحيد في غرفة الانتظار بعد ما اتصل لاخوه واتطمن على منار اللي بعد شوي بيرخصونها لان فحوصاتها كلها سليمه
جت الصبح وهم على هالحال وطلع ياسر وشاف حالة محمد وقعدته بروحه
ياسر وهو قاعد على الكرسي : انا آسف على كل شي
محمد ابتسم : عادي هذا من حقك وتسوي اكثر من جدي .. انا اللي اهملتها ماكنت ادري ان هي ولا مره راحت سوت فحص
ونزل راسه وياسر حب يخفف عليه ويغير الموضوع : شفته يجنن صح ؟؟ شنو بتسمونه ؟؟
رفع راسه : اي يشبه امه .. هي اللي تعبت فيه بروحها .. خلها تسميه .. انا من اليوم ورايح ما بزعلها في شي
ياسر وهو قايم :الله يهنيكم انشالله .. قوم ناكل مو جوعان
محمد من غير نفس : لا ما ابي اذا جعت بروح اكل ..
وقف ليه : مشكور ياسر على كلشي
ضحك وهو ماشي : شكلك نسيت انها اختي وقبل كلشي هذا واجبي كطبيب
وراح وبقى مره ثانيه بروحه ويتذكر شكلها وخوفها وصياحها وتعبها ويلوم نفسه على كلشي صار فيها بسببه

الفصل الثاني
كان قاعد ينتظر الادويه في الصيدليه وهو سرحان ويفكر بحيره ليش كانت مسكره تلفونها طول الوقت وسمع اسم منار وراح اخذ ادويتها وهو يمشي لجهة الطوارئ مكان ماكانت منار
دخل الغرفه وضحك لما شافها قاعده راح وحملها : منوووره واخيراً صحيتين
واخدها يبوس راسها وحمل اغراضها
طلعت في وجهه كان دوامها نهار وقفت مكانها وبخوف : شفيييييها؟؟؟؟
يتكلم وعيونه على منار : طاحت البارحه على راسها في العرس .. الحمدلله الجرح سطحي .. وشوفة عينش توني مخلص وياها
ابتسمت وهي تقرص خدودها على خفيف : ما عليها شر .. ليش وين امها ولا ابوها ؟؟؟
طالعها بنظره حاده ومن غير نفس : امها البارحه ولدت كانوا هني بس تعبت فجأه
ضحكت بفرحه : صججج .. حمدلله على سلامتها .. ويش جابت ؟؟
امير وهو ماشي عنها : الله يسلمش .. جابت ولد
ودار وجهه ومشى وراحت وقفت قدامه : شفييك ؟؟؟
امير بعصبيه : اسألي نفسش .. مشيتين من العرس بسرعه وسكرتين تلفونش وانا من البارحه احاتيش و انتين ولا على بالش
علياء بنظره زعل : ليش ما قلت ليّ .. خليتني أحبك واتعلق فيك
امير بخوف : اقوليش شنو ؟؟؟ شصاير علياء .....
علياء بصوت حاد : انك في الاول والاخير بتاخد بنت عمك
ضحك باستخفاف : من قال هالحجي ؟؟
علياء مشت عنه وما كملت كلامها وهو سحب ايدها بقوه وقربها لجسمه اكثر : من قال هالحجي ؟؟؟
علياء بدون اهتمام : خلاص سمعته وانتهى كلشي .. انت جذاب وعبالكم بنات الناس لعبة في ايدكم بس لان عندكم بيزات .. ابوي بعد بخير بس ما نفكر تفكيركم
ترك ايدها وابتسم على شكل عيونها اللي ماسكه الدمعه غصب : اي صح بتزوج .. بس ماكنت ابيش تعرفين وتتضايقين
لفت وجهها وشهقت بصوت ما ينسمع : الله يهنيك
لف وجهه وهو يضحك باستهزاء : انشالله .. انتين بس ادعيّ
بس ما قدر يشوف دمعتها سحب ايدها وقربها لجسمه أكثر : اللي قال هالحجي جذاب .. وانا مستحيل اتزوج غيرش .. وماعندي الا بنت عم وحده واصغر مني بواجد تحب اخوي وهو يحبها من لما كانوا صغار
حبست الضحكه وفرحت بس ما بيّنت ليه طالعته بنظره دلع ذوبت قلبه :
انت اصلاً ماتحبني .. وكله تزعلني وتجذب عليّ
وبهالوقت صاحت منار وضحك امير بصوت عالي : شفتين زعلتين البنيه وعمها
راحت اخذتها من ايده تهديها : زعلها ما يهون عليّ بس غيرها بالطقاق
ضحك بخبث وسحب منار وهو طالع : عجل معزومه على عرسي
فلعته بالمخده اللي فوق السرير وصرخت بدلع : أكررررهك .. مالت عليك
طلع وهو يضحك وفرحان عليها ان حرق اعصابها...........

الفصل الثالث
طقت الباب بقوه : ادخل
رفع راسه من على المخده : دخلي ياسمين انا صاحي
ياسمين وهي متخصره وتسحب اللحاف من عليه بقوه : قوووم بتتأخر على دوامك
فز مذعور وقام يركض الحمام : يالله جهزي الريوگ عالسريع
طلعت ياسمين اللي كانت قاعده من الفجر ومجهز الاكل حق ولد اخوها لانها متعوده على هالشي من لما كانوا صغار طلع من غرفته وهو لابس ثياب الدوام الرسميه كانت عيونه على الساعه وياكل وهو واقف
ياسمين بإلحاح : حيدر اقعد اكل .. هيجي ماراح تشبع
يشرب العصير وهو متوجهه للباب حط العصير على الطاوله : سكري الباب ولا تفتحينه لاحد
فتح الباب وعيونه على عمته ولما دار وجهه انصدم وضحك من قلبه : بـــــابـــــا .. ليش ماخابرتني كنت رحت اجيبك من المطار
وحضنه ابوه بقوه واشر له بعيونه يسلم عليها كان واقف ومتحير استحى يقرب منها اكثر, اخر مره شافها من حوالي 16 سنه تقدم خطوه وتراجع خطوتين وراح ركض غرفته وسكر
اخذ تلفونه واتصل : الو .. هلا قاسم .. اهلي توهم واصلين هسه بتأخر شوي خبر المدير
قاسم ما فهم شي من كلامه : انشالله .. والحمدلله على سلامتهم
وسكر حيدر وهو مو عارف شيسوي يضحك ولا يصيح عض ايده ونزلت دموعه
ابوه كان يطق الباب عليه بهدوء وامه كانت واقفه على باب الشقه وراسها منزل للارض
ياسمين ارتبكت وراحت دخلتها وهي تحس نفسها غريبه بيناتهم دمعت عيونها ومسحت الدمعة بسرعة
ياسمين اتحيرت لما شافت حالتها وحبت اتخفف عليها : هيجي بس هو اتفاجئ
ماردت عليها اكتفت بابتسامة صبر وبهاللحظه دخل عليهم ابو حيدر بعد ما يأس وهو يحاول ويا حيدر راح وقعد صوب مرته لانهم تأخروا في جيتهم بسبب زواجهم اللي تعطل حسب ظروف العراق اخذها في حضنه وهي تصيح بصمت :
قلتلك ما يريدني ولا يريد يشوفني .. هو معتبرني متت من زمان من يوم اللي تركته وهو بسبع سنين
ابو حيدر وهو يربِّت على ظهرها : لا بس خلينا ننطيه شوية وقت علمود يتعوّد
اما هو فكان ضايع مو قادر يتنفس يحس نفسه مخنوق وده يظل بغرفته ومايطلع منها
اخد التلفون ومن غير ما ينتبه
بصوت حزين وكسور : الـــــــــو
........... : الو .. شفيييييك ؟؟؟
بضيق وحزن : حبيبتي .. امي رجعت وما اريد اتواجه اوياها .. ما قادر
بخوف واهتمام : وقفت قلبي .. من شهور ما سمعت صوتك .. اتصلت وحالتك جدي .. خلاص حيدر لازم تقوي نفسك .. هذي امك واكيد مشتاقه لك و خاطرها تضمك لصدرها .. لا تحرمها من هالشعور
حيدر وهو يحاول يهدي نفسه وياخذ نفس : خلاص احاول .. وانا آسف متصل وانا بهالحاله خوفتج اوياي
ابتسمت : يالله اخد فيك اجر .. شسوي ربي بلاني فيك
ضحك بهدوء : مشكوره انا بلوه
ضحكت بدلع : واحلى بلوه
حيدر : اويلي ذبت انا مكاني خلاص .. ما اقدر اطلع واسلم عليها
زينب : يالله روح طولت عليها .. باي
وسكر التلفون وفتح الباب بهدوء وانتبهوا ليه امه وابوه وعمته وطلع وهو يبتسم وقف على باب الغرفه وهم قاعدين يطالعونه باستغراب وابوه اللي كان يفكر في حالته ولده اللي انقلبت من حال الى حال اما امه ما اهتمت وقفت وعيونها تلمع مدت ذراعها لولدها تنتظره يجي لاحضانها
وهو ظل واقف مكانه وتغيرت ملامحه لما شاف امه فاتحه ذراعينها صرخ بصوت عالي وهو يركض يبي يرمي روحه في احضانها ويروي ضمى صدرها وحضنها : مــــــاما ..
تلقته بحب وبصوت كله صياح وهي تبوسه وتشمه بحراره الفراق : يا روح الماما .. اشتاقيتلك يمه ولريحتك ولصوتك ولحضنك
حاول يتمسك فيها قد ما يقدر وهو يصيح بصوت عالي لين ما حس انها طاحت من ايده طاح وياها : يمه .. شبيج
طالع ابوه بنظره خوف : يبه شبيها امي
راح ابو حيدر وقعد صوب راسها وهو يضرب على خدودها بهدوء وعيونه على ياسمين : غميت .. ياسمين هاتي ماي
ياسمين راحت وجابت الماي وعطته اخوها وهو حاول يوعيها فيه لما فتحت عيونها بهدوء وعيونها على ولدها مدت ايده وحطتها على خد ولدها وتطالعه بحنان :
كبرت واحلويت ياحيدر .. كنت راسمه لك صورة بخيالي بس بالواقع انت احلى بهوايه
ابتسم حيدر لامه : انتي احلى يمه
ام حيدر : آآآآآآآه شكثر جنت مشتاقه اسمعها منك قبل لا اموت .. ماجنت احلم اني اشوفك بس اسمع صوتك .. بس ربي كريم شفتك وسمعت صوتك .. حسبي الله على من كان السبب وفرق بيني وبينكم
حيدر وهو يضحك ويطالعها بنظرات حب : يعني خلاص هسه شبعتي مني .. لانج شفتيني مو بس سمعتي صوتي
قامت وقعدت وهي مستنده على ابو حيدر : لا يمه وين اشبع منك .. انت قطعه من روحي وما صدقت اشوفك بعد كل هالسنين
ابو حيدر وهو يطالع ياسمين : احم احم .. نحن هنا .. ولا نسيتونا
حيدر وهو يغمز على ابوه : الله الله تغار مني .. خلك هيجي اخذتها منا واخذت قلبها موت بغيرتك
ابو حيدر وهو يضحك على كلام حيدر : عيب يا ولد .. كبرت وكبر لسانك
والكل كان يضحك ومستانس وياسمين جهزت الاكل وكلهم تجمعوا على السفره
ابو حيدر بجديه : حيدر
حيدر رفع راسه : نعم بابا
ابو حيدر : شصار على البنت .. متى نروح نخطبها ؟؟
حيدر وهو يبتسم وفرحان : ما ادري بابا كيفك .. متى ماتريد نحجي اوياهم ونروح
ام حيدر وهي حاطه ايدها على ايد حيدر : الله يتمم على خير انشالله
ياسمين قاطعتها : جنا ننتظرج .. البنت حلوه وانا واوياها صرنا اصحاب
حيدر وهو قايم ويحمل باقي اغراضه ومتوجه للباب وقفت امه باهتمام : ماما وين رايح .. اقعد .. ما قعدت اوياك
حيدر وهو يبتسم : رايح دوامي .. عالجايات انشالله
ابو حيدر : لا تنسى تاخذ من اهلها موعد
حيدر بفرح : انشالله بابا
وطلع وسكر الباب وراه وكان مرتاح ومستانس ان امه رجعت وبتروح تخطب له البنت اللي يحبها بنفسها

بحرآآنية ~
29-07-2011, 04:18 PM
الجزء السابع والعشرين
الفصل الاول
كان قاعد على الكرسي اللي صوب السرير وحاط راسه على السرير غفت عيونه بدون ما يحس من التعب
فتحت عيونها بتعب وسكرتها بسرعه وردت فتحتها بس هالمره كانت اقوى وكانت ضايعه وتدور في كل اجزاء وزوايا الغرفه ما كانت تقدر تقوم بس كانت محتاجه له كشرت وهي تحس بألم رفعت ايدها ولما نزلتها حست بشي صوبها رفعت راسها وشافته حاط راسه على السرير ومسلم امر لربه ونايم فرحت وحطت ايدها على راسه تمسح على شعره بنعومه
وبهالوقت خاف ونقز بذعر : فطوووم .. فييييش شي؟؟
مسحت لحيته بايدها وابتسمت ابتسامه طمنت قلبه : لا حبيبي .. كنت خايفه اصحى وما اشوفك صوبي
حس براحه وتنهد بقوه وهو حاط ايدها على صدره وضامنه بقوه : انا وياش في قلبش ما افارقش ولا لحظه
اكتفت فاطمه بابتسامه هيجت احاسيس محمد اللي صار لها فتره محبوسه في قلبه ومو قادر يبوح فيها
محمد شال ايدها من صدره وقربها من بوزه وقعد يشمها بنفس عميق من قلبه ويبوسها : حياتي
فاطمه بنعومه : نعم حبيبي
محمد وهو منزل راسه : انا اسف على كل شي .. آسف على هجرش وتهديدش بالطلاق وآسف...........
مدت ايدها ورفعت راسه وحطت صبعتها على شفايفه : اصصصصص .. ما بي اسمع ولا كلمه .. مو بس انت اللي غلطت اني بعد عالجت الغلط بغلط وكنت اتهرب منك وابعد عنك
نزلت دمعتها على خدها : كنت أحبك .. بس مو قادره اعترف لك ..
غمض عيونه ورفع راسه ونزله بسرعه : بسببي لاني كنت اعتقد انش تحبينه .. وخصوصاً لما اقرب منش .. لما كنتين تصديني
قام من مكانه وقعد صوبها على السرير ومسح دموعها وحضنها بقوه :
خلاص حبيبي .. ما ابي اشوف دموع بعد اليوم بهالعيون .. انتين واولادي كل ما املك واغلى شي بالدنيا
وبعد لحظات دخلت عليهم الممرضه وهي جاره سرير الجاهل وقفت السرير عند محمد اللي قام وقف لما شاف ولده وعطى مجال للممرضه اللي شالته من سريره :
فاطمه رضعيه لازم يشرب منش
فاطمه وهي تبتسم لها : بس للحين ما نزل الحليب
الممرضه : حاولي بينزل ليه
وطلعت الممرضه وبقوا اثنينهم
محمد : شوفي جه وخرب علي كنت بروحي بين اربع بنات الحين صرنا اثنين وانشالله نتعادل
فاطمه : لا والله بعد تبي ثلاثه شيقولون عني دجاجه كل سنه اجيب
محمد : واحنا شعلينا من الناس .. دام مقتدرين خلاص
فاطمه والموضوع كلش ماعجبها : اقول حمووود
محمد وهو راجع قاعد صوبها : يا عيون حمووود .. مو اقوليش جه وخرب عليّ
فاطمه بفرح : جوعااانه حبيبي
محمد وهو يأشر على عيونه : من هذا قبل هذي .. حبيبتي جوعانه وانا قاعد .. الحين اروح اخم الاكل اللي في المطعم واجيبه
فاطمه وهي ميته من الضحك : لا عاد حياتي مو تمضخها ترى ما باكل واجد
محمد وهو رايح عند الباب : اسمعي كلامي .. ترى الموجود رخيص
فاطمه بنظره حب : لا تتأخر عليّ
محمد وايده على الباب : وانا اقدر افارق روحي
فتح الباب و لقى الاهل كلهم جايين ويباركون له ويسلمون عليه وعلى فاطمه
محمد وهو يحاول يطلع : عن اذنكم يا جماعة بروح اشتري لمرتي اكل
ام علي : اي اكل واللي جايبينه من اللي بياكله
ام محمد : اي ما خلينه شي ما سويناه ليها .. ويش قال بروح يشتري من هالاكل الهرار
ابو علي وهو يقرب من بنته : امش العوده تسلم عليش .. تعرفين ركبها ما تقدر تمشي واجد
احمد : وانا اشهد الصبح كان عندها موعد
فاطمه وهي تضحك : عمررري عودو اكيد تعبانه .. احمد سلم عليها قول ليها قلبش تسلم عليش
هدى وزينب كانوا يطالعون بعض وزينب باستخفاف : مشكل مشكل .. والله اني عيونها اليمين وهدى اليسار
امير وهو يطالع قاسم اللي ما شال عيونه من على هدى : اسمع اسمع الحين بيتقاتلون مثل الفار والسنور
والكل كان يضحك وراح ابو محمد اللي كان فرحان بأول حفيد يرفع اسمه :
اقول محمد .. ويش بيتسمونه
محمد وهو يطالع فاطمه : امه اللي تعبت فيه وهي اللي تسميه مو انا
فاطمه تبتسم : بسميه يوسف يا محمد مثل ما كان خاطرك
طالعها محمد بنظره حب وعيونه تلمع بالفرح : اللي تآمرين فيه يا ام يوسف
كان الجو هادئ بس الكل كان ينتظر دخوله وخصوصاً ابو محمد وابو علي
لما دخل لفت انتباه الجميع قرب من فاطمه وباس راسها :
حمدلله على السلامه
فاطمة : الله يسلمك .. لو ما انت جان رحت فيها
ضحك ببرود كالعاده : اصلا بسببش كتبوا فيني تقرير
محمد باهتمام : تقرير شنو ؟؟
ياسر بجديه : تقرير ينضاف على بحث التخرج مالي .. حصلت على امتياز بهالولاده
ابو محمد بفرح : زين عجل دام جدي خلاص نكمل افراحنا
ابو علي وهو يطالع ابو محمد : اي والله خووك يالله نكمل افراحنا ونعرس امير على هدى وياسر على زينب
الكل سكت وكأن انفجع بالخبر ام محمد وام علي اللي عانوا سنين من اولادهم ومحمد وفاطمه اللي حسوا بمأساتهم اللي بتنعاد من جديد وامير رمى بجسمه على الكرسي بصدمه وهو اللي وعد حبيبته بالزواج وقاسم اللي ماشال عيونه من ابوه ويطالعه بنظرات كره طلع من الغرفه بسرعه زينب وهدى اللي انصعقوا بالخبر وكل وحدة تطالع الثانية بدون ماتنطق وكأن الكلام ضايع منها وخصوصاً اللي كانت فرحانه لما اتصل فيها حيدر وخبرها انه يبي يخطبها هدى كانت اقوى منها قدرت تتحكم بأعصابها بس زينب نزلت دموعها وطلعت تصيح برى الحجره وطلعت وراها هدى
ياسر الوحيد اللي ما تفاجئ بالخبر لان عنده علم فيه من قبل وجهز نفسه وحاول يتقرب من زينب اكثر من مره بس معاملتهم ويا بعض كانت جافه وبعد عن حبيبته عشان يكون جاهز لهاليوم



الفصل الثاني
وصلوا البيت العود دخلت زينب بصياح : امــــــــــاااه فاطمه .. عودوو
هدى كانت وراها وبنفس حالتها لقتهم الخدامه : ماما تصلي
زينب بصياح اعلى : وين تصلي؟؟؟؟
نادتهم من داخل غرفتها وبصوت ضعيف : اني هني تعالو اماي
زينب راحت تركض ورمت روحها تحت رجول جدتها وهدى قاعده وياها : عودوو لحقي علينا
الجده بخوف : جا ويش صاير ؟؟ لويش كل هالصياح غير فاطمه قامت مافيها شي!!!
هدى بصوت مبحوح : اماااه ابوي وعمي بسوون فينا مثل ماسوو في فاطمه
الجده باهتمام : جا ويش سوو في فاطمه بعد ؟؟!!
زينب بصياح : عودو بزوجونا اني من ياسر وهدى من امير
الجده بفرحه : هذي ابركها من ساعة
هدى : اي ابركها من ساعة ما نبي نتزوج بعدنا صغار وامير ما يبيني ولا اني ابيه حتى زينب وياسر مايبون بعض
زينب بترجي : عاااد ساعدينا وخشينا هني مانبي نرجع البيت
قاطعهم احمد : متى صار هالحجي ما صار قدامي
زينب رفعت راسها وكلمت عمها : عقب ما طلعت عمي
الجده بضيقة خلق : ولاويش يزوجونكم وانتون ماتبون .. ويش هالمررررر
احمد بضحكه ساخره : امــــــــــــاااه نسيتين ويش سوو في محمد وفاطمه
الجده : قوموا روحوا فوق جان هم رجال يسوون اللي في راسهم بجوف اني
هدى بحزن : يعني ما بتخلينهم يجبرونه
الجده : لا يابعد امي مو على هواهم
هدى جرت رجولها بعد ماحست بالراحه وسحبت زينب اللي تحت تأثير الصدمه وهو راكبين على الدرج سمعوا صوت احمد يتكلم في التلفون:
انت بعد نفس الحاله .. البنات جو هنني يستنجدون بأمي مساكين
امير : احمد انا مصدوووم ساعدني .. ما اقدر اخذ وحده اخويّ يحبها من يوم هم صغار
احمد : اي انا هدى مقدر حالتها .. بس زينب ليش قاتله روحها من الصياح جدي .. تعال البيت وبنشوف حل انشالله
امير : اي حل يا عمي .. نسيت اللي سوو في محمد مسكين
احمد بنفاذ صبر : لا تطولها تعال بسرعه
وزينب سمعت كلامه وركضت فوق الحجره ورمت روحها على السرير وهدى قربت منها تبي تهديها بس زينب هاجت عليها وصرخت بأعلى صوتها : انتين اطمنتين ان ما يبيش ويدري ان قاسم يحبش .. لكن اني ضاعت حياتي .. ضاعت .. ما ابي ادفن روحي ويا اخوش ما ابي .. ابيه هدى ابيه ما اقدر اعيش ويا غيره
هدى اللي نست مشكلتها وما قدرت تشوف حالة زينب الهستيريه اخدتها في حضنها وهي كانت تصارخ وتضرب نفسها وهدى تصيح كلما شافت حالتها
قامت زينب وهي مو حاسه لنفسها اخذت تلفونها واتصلت : رد .. رد ..
............ : الو
زينب بصراخ : حيدر انت وينك ؟؟ .. اني بزوجوني غصب وانت عايش حياتك ..
حيدر بخوف : شنووووو ؟؟!! .. ليش ؟؟
زينب وهي تصيح بصوت عالي : لانك للحين ما تفرغت لي .. لانك جذبت علي
وبوقتها دخل احمد اللي كان شاك فيها وسحب التلفون من ايدها : تعال الحين
حيدر وهو غاص بريقه : بس انا ما اعرف بيتكم
احمد والشر يتطاير من عيونه : خل قاسم يجيبك ويجي
وسكر احمد التلفون وطالع زينب بنظره احتقار وهي تطالعه بنظرات تحدي : كنت متوقع
صرخت بصوت عالي : سوو اللي تبيه .. بتضربني بتقتلني كيفك بس زواج من ياسر على جثتي .. ادفنوني قبل لا تزوجوني ياسر
بس احمد مارد عليها مشى وتركهها في همها وهدى تواسيها وهي في حالتها
حيدر المرعوب طلع من غرفته وهو خايف على زينب ومو هامنه كلام احمد ولا طريقته خايف عليها تروح من ايده اول مره يسمعها تصرخ جدي كانت مو على طبيعتها الحاده حس ان من صجها خايفه
لقى ابوه في وجهه : بابا .. الحق عليه
ابو حيدر بخوف : خييير .. شبيك ؟؟!!
حيدر بلون مخطوف : زينب بتروح بابا
ابو حيدر وهو مو فاهم منه شي ويحاول يهديه : منو زينب ؟؟ ..
ياسمين ماقدرت تتحمل شكل حيدر كان متخربط ومو قادر يتكلم راحت وقعدته على الكرسي غصب : بابا البنت اللي يريد يخطبها
ام حيدر : ماما انت ما قلتلهم انك تريد تخطبها
حيدر : اي قلت لاخوها اليوم العصر .. بس هم يريدون ينطونها لولد عمها
ابو حيدر وقف بجديه : لا تتنازل عنها روح دافع عن حبك لو كان بدمك لا ترخص بيه .. لان مايجي الا مره وحده
حيدر اللي ارتاح من كلام ابوه ابتسم وطلع الشارع واتصل لقاسم اللي كان عنده علم بالموضوع وكان ينتظر اتصال حيدر عشان يروحون لاحمد اتفقوا انهم يلتقون بمكان قريب من البيت العود وبعد حوالي ساعة وصلوا ودخل قاسم حيدر بالمجلس الخارجي وكانوا ينتظرون احمد يجي وطبعاً قاسم ماكان يعرف عن وجود امير والبنات هني

كان حيدر متوتر وكل شوي يتلفت على قاسم وقاسم ماليه خلق شي مضايق وتعبان بس لما عرف ان احمد درى بسالفه زينب ما حب يتخلى عنها بهالظروف كان يطالع حيدر بنظرات يصبره ويواسيه مع ان حيدر ما يدري ان مصيبته تشبه مصيبه قاسم
بعد لحظات دخل احمد وامير وقاسم لما شاف اخو ما اتحمل الوضع قام بيطلع صرخ عليه احمد بصوت حاد : اقعد مكانك
قاسم ما عطاه اهتمام وكمل طريقه وبهذي الحركه كسر بخاطر اخوه وعصب عمه اكثر :
قــــــــــــــــااااسم .. اقعد مكانك .. واذا عمك امر بشي اسمع الحجي
قاسم رجع وقعد صوب اخوه وحيدر مو فاهم ليش صار كل هالشي كان يطالعهم وعيونه كلها استفهام وحيره ومو هامنه في الموضوع غير زينب
احمد طالع حيدر بنظرات ساخره : اقووول حيدر
حيدر رفع راسه لما سمع اسمه بس ما تكلم
احمد : ليش ماجيت وخطبت قدامنا البنيه احسن من تكلمها من ورانا
قاسم قاطع عمه : احمد هو ما يكلمها بس اليوم هي اللي اتصلت وكانت تعبانه
امير اللي مو فاهم شي والشك اكل قلبه : من اللي اتصل ؟؟ .. لاتقولون زينب اختي
حيدر بدون ما يهتم لاحد : اي زينب انا اريدها واليوم حجيت اويا قاسم علمود اهلي يروحون يخطبوها إلي
احمد باستهزاء : والله انك متفائل .. ومفصل وباقي علينا بس نلبس .. هذي مو مثل باقي البنات .. هذي عيشتها غير وحياتها غير .. عبالك بسهوله تقدر تاخذ من هالعائله
امير بنفاذ صبر : احمد يقول يكلم اختي .. اشلون زينب ماتسويها
قاسم هجم على امير : مثل ما انت تبي تاخد شي مو ليك
امير بصراخ : انت اللي مفكرها ليك هذي مو ليك لا تحلم .. مو احنا اللي نحدد مستقبلنا .. مستقبلنا محدد قبل لا ننولد
قاسم ما قدر يتحمل اكثر وراح هجم على اخوه يبي يضربه واحمد وحيدر يحاولون يفرقونهم
احمد صرخ عليهم بقوه : موضوعكم سهل وانشالله بينحل بس اختكم فكروا فيها .. وانت يا حيدر انا متأكد ان مالك نصيب عندنا انا اعرف اخواني ميؤوس منهم
حيدر : انا اخوانك ما يهموني هذي حبيبتي وبقاتل علمودها .. انا ماراح اتنازل عنها الا بعد موتي
امير واحمد كانوا مندهشين من اسلوبه وتحديه ليهم ولابو زينب وتشابه اسلوبه مع اسلوب زينب وقوة شخصيتهم واشلون يدافعون عن بعض
امير : انا مو فاهم انت قاعد تهددنا ؟؟
حيدر : انتو اهلي وناسي هنانه بس طلبوا روحي ولا تطلبون مني اتنازل عنها .. الموت عليه ارحم
احمد : خلاص اذا جدي قعدوا خل نتفاهم
امير بعصبيه : على ويش نتفاهم ؟؟
احمد : اقعد انت .. ولا تبي ترمي اختك لياسر عشان تتكرر قصة محمد وفاطمة .. وهالمره انا متأكد انهم بيفشلون لان زينب ماتتحمل
كمل كلامه وهو يطالع قاسم : وانت بعد انشالله بنحل مشكلتك وبتاخدها وامير بيتزوج اللي يحبها
حيدر وقاسم طالعوه باستغراب بس ما علقوا
احمد : حيدر ابيك تهدئ وتبعد عن زينب هالفتره واحنا بنحاول نفركش السالفه
حيدر : انشالله .. بس خلوني على بالكم .. اي واحد يبَجي حبيبتي انسيه الحليب الل رضعه من امه
احمد وهو يحاول يهدي حيدر : اترك عنك العصبيه وخلوني اتصرف الحين .. البنات هني وبيبقون هني تحت حمايتي وحماية امي وانا بكلم ياسر وبنتصرف بس انت لا تتهور



الفصل الثالث
كان قاعد يلم اغراضها عشان يطلعون من المستشفى وهو فرحان وناسي العالم ومو مهتم لاحد غيرها
ام علي : برزت ليش المكان في البيت ..
قاطعها محمد وعيونه في عيون فاطمه : مكانها في بيتها اللي مشتاق ليها
فاطمه وهي تبادل محمد النظرات : اي مكاني في بيتي .. مشتاقه ارجع ليه
ام علي : لكن انتين ما عندش خدامه وماتقدرين .. بعدهي روحش خضره
محمد بفرح : انا وياها عمتي لا تحاتين.. ما اخليها تشيل شي
ام علي باستسلام : على راحتكم ياولدي
فاطمه اللي تذكرت اشكال اختها وبنت عمها : محمد
محمد وهو داير ظهره عشان بودي الاغراض السياره : نعم حبيبي
فاطمه بضيق : خايفه على زينب وهدى طلعوا من هني يصيحون
محمد رجع وحط ايده على بوزها : احنا مايخصنا في احد .. اذا نصيبهم بياخدونه .. انتين لا تفكرين في غيري انا والجهال
فاطمه وهي تدزه : روح يالاناني
محمد بنظرات زعل : عمتي انا اناني
ام علي اللي اتذكرت شكل بنتها وخافت تنعاد المأساه : والله وشدراني ياولدي ابوك وعمك ما كفاهم اللي سووه فيكم بعيدون السالفه
محمد : اي بس انا كنت احب فاطمه وافكر فيها بس دلين الاربعه كلش ما يبون بعض
ام علي : الله يستر من اللي جاي
بهالوقت اتصل احمد لياسر واتفق انه يتقابلون في بيت ابو علي وبحضور ابو محمد و امير وقاسم علي ما شهد على كل هالاحداث لانه مسافر في اجازه طويله ويا زوجته ومحمد ما حب يتدخل لان يحس انه الموضوع مفروغ منه
كان الوضع متأزم احمد وياسر كانوا قاعدين بروحهم في غرفه ياسر
ياسر بدون اهتمام : ادري وش بتقول ...
احمد : وانت عاجبنك الوضع .. تعرف ان البنيه ما تبيك
ياسر : وانا ويش اسوي يعني .. قولو هالحجي لابوي انا مايخصني
احمد بعصبيه : اذا ما يخصك يخص من عجل .. ياسر افهمني لا تدمر حياتك وحياة بنت عمك
ياسر وعيونه كلها انانيه وحقد : ما في فايده .. انا تركت حبيبتي بسبب ابوي .. جبرني اتركها وانا قضيت احلى سنين دراستي وياها .. ترجيته وتعبت وهو رفض .. داس على قلبي وخلاني ما اهتم لاحد .. صرت قاسي اناني ما اعرف احد ركزت على شغلي ومستقبلي ونسيت روحي صرت اتعمد ما اقعد وياهم.. احمد .. تخيل شفت حبيبتي مخطوبه لواحد من ربعي ماقدرت اسوي شي كتمتها في صدري وسكتت .. ما انكر انا كنت خايف من هاليوم بس ما توقعت يجي بسرعة ونزل راسه ومسح دمعته
وقام احمد وحط ايده على جتف ياسر وهو يحاول يهديه : بس انا عمك ليش ما قلت ليّ كلنا تباعدنا عنك حسيناك تغيرت وصرت تبدي شغلك على حساب اهلك .. وانا بصلح كلشي بس انت ساعدني
ياسر بلا مبالاه : شلون يعني ؟؟ بعد ماراحت مني سهام
احمد بحماس : كلشي يتصلح واذا تحبك بترجع ليك .. وانت لازم توقف في وجههم مثل مابسوي امير بعد شوي
ياسر حس بالامل : اي ليش لا .. زينب مثل اختي ما اقدر اسعدها وانا افكر في غيرها
احمد سحب ايده : يالله عجل كلنا عليهم الشباب ضد الشياب وبنشوف من اللي يغلب
ياسر وهو يضحك : الشباب طبعاً
ونزلو تحت والاخوان ابو علي وابو محمد ماكانوا فاهميين شي بس كانوا مشغولين بسوالف الشغل والشركة ومشاريعهم
قعدوا الكل واحمد راح قعد وسط اخوانه :
ابو محمد وانت يا ابو علي اخواني وانتون اللي مربيني وانا طلبتكم في طلب ياريت تسمعوني
ابو علي بحماس : هااا ناوي تتزوج ويا الشباب مره وحده يالله
ابو محمد كان فرحان ومتفائل مثل ابو علي
خرب عليهم فرحتهم بصوت جدي : ياسر وامير يبون يتكلمون وعطوهم فرصة
ابو علي باستغراب : شعندهم المعاريس
امير وهو منزل راسه : انا ما ابي اتزوج هدى
قاطعه ابوه بغضب : عييييييب ياولد
ياسر وقف : وانا بعد ما ابي اتزوج زينب
ابو علي وقف وهو يكفكف ايده : جيف على هواكم .. والبنات لعبه عندكم
ابو محمد : مو على كيفكم .. ولا تخلونا نملج بكم الليله
احمد وقف وهو معصب على اسلوب اخوانه : صلو على النبي وش الليله .. اصلاً بناتكم عند امي .. وامي بعد مو راضيه على هالزواج
ابو محمد باستخفاف : لا والله بنتي وما لي حق ازوجها عدل .. عدل
احمد حاول يهدي الموضوع : قعدوا واستهدوا بالله .. الطرفين مو موافقين والزواج مايجي بالاكراه اصلاً حرام ما يجوز
ابو علي بدى يهدى ويفكر ومر عليه ذكريات فاطمه وعذابها بس لما يشوف اخوه ابو محمد اشلون مصرّ على رايه يتراجع ويصّر هو بعد على رايه
ابو محمد وهو يكلم ياسر وامير : انتون اشلون يهونون عليكم بنات عمكم تقطونهم على الغريب
قاسم ما قدر يسكت اكثر راح وواجه ابوه وقف في وجهه : انت تعرف اني ابي هدى وهي تبيني من لما كنا صغار بس انت ما تطيقني تبي تعطيها لامير بس عشان تموتني قهر
ابو علي اللي اتضايق من كلام قاسم وحس ان اولاد اخوه يتلاعبون في بنته : صح هالحجي يا حسين
ابو محمد وهو معصب على قاسم : ما عليك منه هذا جاهل .. امير اللي يبيها وهو موافق
امير بصراخ : لا مو موافق .. اشلون تبيني اخذ وحده اخوي يحبها .. حرام عليك وطلع امير وطلع قبله قاسم
ابو علي كان متحير ومو عارف شيقول : خلاص يا حسين نعطيها لقاسم بدال امير وياسر لزينب
ياسر طالع احمد واحمد شجعه بالنظرات : لا زينب ماتستاهل تعيش وياي انا ما اقدر اتزوج
ابو محمد اللي انقهر من رفض ولد اخوه لبنته وحس بالمذله : خلاص ماتاخذها يوم انك رفضت بنتي مستحيل اعطيك اياها
احمد ابتسم لياسر ابتسامه نصر وطلع ورى ابو محمد يهديه وبقى ياسر ويا ابوه في الصاله
ابو علي وهو منزل راسه : ليش ياولدي سويت جدي وزعلت عمك .. شفيها زينب قمر ماشاء الله عليها
ياسر راح وقعد على الارض صوب رجول ابوه : انت ماتبي تنعاد مأساة فاطمة ولا علي فيني وفي هدى .. جبرتني اترك البنيه اللي اخترتها بس انا ما اقدر اظلم زينب وياي ما تستاهل
ابو علي مشى ومارد على ولده وهو يردد : الله يهديكم .. الله يهديكم


http://www.bh30.com/vb3/bh30/buttons/quote.gif (http://www.bh30.com/vb3/newreply.php?do=newreply&p=2165291)
ameerah al8aser al3aمشاهدة ملفه الشخصي (http://www.bh30.com/vb3/member.php?u=85897)إرسال رسالة خاصة إلى ameerah al8aser al3a (http://www.bh30.com/vb3/private.php?do=newpm&u=85897)البحث عن كل مشاركات ameerah al8aser al3a (http://www.bh30.com/vb3/search.php?do=finduser&u=85897)

بنوته امها
29-07-2011, 04:51 PM
شقصدج غلآي هاا اني غلطامه اليوم سويت اقرا اكثر

غلآي انتَ ~
29-07-2011, 08:43 PM
لا يابعد قلبي
اني من زمان مطلعتنها من قوقل ورحت هناك علشان لاانفخ راسش ولااعور اعصابي
بس اني قلت خله الباقين يستفيدون بعد له
ع العموم تبين تشيلينه براحتش
بس نبهت الاعضاء لكلمه اقرا اكثر وبس

بنوته امها
29-07-2011, 09:14 PM
يعني بنظطر الى اغلاق الموضووع ,... تحياتي

بحرآآنية ~
29-07-2011, 09:16 PM
لا عادي اذا بتحذفونها لان في الاصل من الي يقرأها غيرش وغير اتحدوها وانتين نبهتينهم على كلمة اقرأ اكثر لان صق هي واجد اتاخرت واني بعد قلت ليها من الامتحانات الى الحين واني كملتها في يومين جدي يعني عادي بس اني بكملهاا وبجوف

بحرآآنية ~
29-07-2011, 09:20 PM
اي صح ‎كلامش لكن بعد منش لان انتين واجد واجد اتاخرتين بعد

همس الرحيل
30-07-2011, 12:19 AM
يلا بسكم هدره اهني
حبيبة الماما بنوته. كملي القصه
:)

بحرآآنية ~
30-07-2011, 06:41 AM
ههههه اوكي بس انتين لاتزعلين و حبيبة الماما لو عليها مابتكملها عجل من الامتحانات

غلآي انتَ ~
30-07-2011, 01:51 PM
بل بل مو مني ياحبيبتي
منش اتاخرتين عذرناش اول شي لان كنتين مريضه بعدين قلنا مانبي نضغط عليش ونقول ليش حطي لان انتين حاطه الموضوع و عارفه مسؤليته وإذا حاجيناش زعلتين أو تعتذرين ان ماتحطين او تحقرين او تحطين بارت و ماينزل البارت اله بعده الا بعد سنه
فمو من حقش تزعلين وتقولين تنتظرين اغلاق الموضوع لان انتين حطيتين القصه خلاص لازم تكملينها ومو شرط الاوادم يسمعون كلامي ويقرونها من هناك يمكن ينتظرون منش انش تنزلينها هني ومااعتقد كلامي يزعل
ع العموم تبين تغلقينه تبين تكملين تبين توقفين براحتش المهم اني بردت قلبي و خلصت القصه للبارت الاخير
واله بقراها هني وهناك نفس الشي بس الفرق هناك مكمله وخلاص
تحياتي

بحرآآنية ~
30-07-2011, 05:35 PM
صح كلامش غلاي و ما اعتقد انه يزعل بس هي واجد اتأخرت وحتى اني يوم مو مسجلة نسيت اني اقرأ رواية لان صراحة واجد مهلت وهي مو منزله ومن اجوفها اقول لها تقول بتنزل لكن ماتنزل تمللت ورحت قريتها من هناك وباقي بارت وأكملها

بحرآآنية ~
30-07-2011, 06:23 PM
الجزء الثامن والعشرين
الفصل الاول
مرت اسبوع على زعل ابو محمد على ابو علي بسبب رفض ياسر الزواج من زينب وابو علي اللي حس بالاهانه وحز في خاطره اللي سووه اولاد اخوه وكأنهم يتعازمون على بنته
كانت زينب قاعده تتغدى ويا جدتها وعمها بروحهم بعد مارجعت هدى بيتهم باصرار من ابوها
احمد وهو قايم : الحمدلله
الجده : ما اكلت شي ياولدي
احمد بابتسامه : الحمدلله شبعت اماه تسلم ايدش
ولف وجهه لزينب : تعالي ابيش ضروري
الجده : ما اكلت وما بتخلي بنت ولدي تاكل
زينب : خلاص اماه شبعت
الجده وهي ماده رجولها : على راحتكم
دخلت زينب غرفة احمد بعد ما كان ينتظرها
احمد وهو بكامل جديته : ارجعي بيتكم .. مانبي ابوش تدق زيرانه ويعنجج على حيدر
زينب : بس عمي اخاف يرفضه
سحب ايدها وغمز لها : انشالله .. انتين بس قولي انشالله واتفائلي
ابتسمت زينب : انشالله باجر برجع
وطلعت من الغرفه وكانت عادية حالها مثل حال كل يوم تفكر في حيدر بس ماتقدر تكلمه لانها ماتبي تخون ثقة عمها واخوانها راحت اتسطحت على السرير وهي تفكر لين غفت عيونها ونامت
اما في بيت ابو محمد كان قاعد ابو محمد ومحمد وامير في جهة على الكراسي في المجلس والجهة الثانية كان قاعد قاسم وحيدر وابو حيدر
ابو محمد وهو مو فاهم سبب الزياره واعتبرها مجرد تعارف : يا حيا الله من جانا .. انشالله بس مرتاحين هني
ابو حيدر بإبتسامه : الله يحييك ويسلمك
ابو محمد : تفضلوا .. ما في شي من واجبكم
حيدر كان متفائل ويبتسم بس ابوه كان عارف ابو محمد ومعدنه من الداخل زين
ابو حيدر بجديه : والله يا بو محمد انا اجيت اطلب ايد بنتك لولدي
ابو محمد تغيرت ملامح وجهه وقعد يستهبل باستخفاف : بس انا ماعندي بنات شوفة عينك كلهم صبيان
حيدر وهو مو مستوعب وكان يبي يوقف ويتكلم مسكاه ابوه وهو يضحك ببرود : عندك .. وانا اجيت اليوم وبحضور اولادك عشان اخطبها لولدي
ابو محمد بدى يعصب : عندي بس مخطوبه لولد عمها .. واذا كان هذا سبب زيارتك اعذورني انا بقوم ارتاح
ابو حيدر وهو واقف : حنا مانريد نثقل عليك بس بنتك ما مخطوبه
ابو محمد باستهزاء : حتى لو ما كانت مخطوبه .. ما خلصت الرجال عشان اعطيها لولدك
ابو حيدر اللي حب يكمل الحوار بأسلوبه : اييي صح ولدي ما يستحقها .. بس يقدر يسعدها
ابو محمد بصراخ : شوف بيت بنتي .. انتون ما تقدرون تعيشونها احسن من هالعيشه او على الاقل في مستواها
ابو حيدر بابتسامه وهو حاط ايده على نظارته عشان يفصخها : واحسن منها بعد
ابو محمد ما قدر يتحمل اكثر : تتحداني
ابو حيدر وهو يرجع النظاره على عيونه : لا مو هيجي .. وحنا جايين احباب ما اعداء بس ردت افهمك ظروف ابني
ابو محمد بنفاذ صبر : من الاخر ماعندي بنات للزواج .. وبنتي ما ازوجها للغريب
حيدر ما قدر يتحمل : زينب إلي بالطيب ولا بالغصب إلي .. ولا تعتقد انك برفضك بتيأسني .. انا ما راح اتنازل عنها حتى لو جان على حساب حياتي
ابو محمد بصراخ ومحمد ماسكنه ويحاول يهديه : لا والله .. تهددني بعد .. انا ماعمري طردت ضيف من بيتي .. اذا بتنسون الموضوع اهلاً وسهلاً اما اذا بتعيدونه اسمحوا لي انا رايح ارتاح
وطلع ابو محمد ومحمد وياه وبقوا امير وقاسم وحيدر وابوه
امير بإحراج : احم .. اعذرونا .. الوالد معصب
ابو حيدر : انا قبل ما اجي جنت متأكد من جوابه
حيدر وهو يطالع ابوه : بابا مابتركها لو ياخذون مني روحي
امير وهو يطالع قاسم : اتمنى انها تكون من نصيبك يا حيدر.. والله انك خوش رجال وينشد فيك الظهر.. بس .. ابوي صعب واجد صعب فوق ماتتوقعون
ابو حيدر : هذا عراقي اباً عن جد ما يعرف المستحيل .. انا اللي مربيه هيجي
حيدر ابتسم وهو يطالع ابوه : يالله بابا .. احنا خسرنا معركه والحرب توها بالبدايه
وطلعوا من البيت بعد ماشب البيت كامل في الصاله
ابو محمد وهو يصارخ : ويش قال يتحداني بياخذها بياخذها .. لكن كل هذا من دلعكم ليها .. تطلع وتدخل على هواها
وراح وقرب لقاسم ومسك قميصه بقوه : انته راس المصايب .. جبت لينا هالاشكال
امير وهو يحاول يفج ابوه عن قاسم وبصراخ : بس عاااد خلاص .. خلاص لمتى بنتحمل .. مصختها احنا اولادك مو موظفين عندك ولا لازم يصير فينا شي عشان تحس فينا
بّعد شوي ودار وجهه عنه : تبي ترميها لياسر وهو مايبيها بس عشان مصالحك .. لمتى .. انا ما بسكت وبشوف اختي تندفن بالحيا وانا ساكت واللي بتسويه سووه
قاسم زاد كرهه لابوه : ما بتتغير ولا اللي صار في محمد بيأثر فيك .. انت تبينا نموت كلنا وتموت بعدنا عشان محد يورثك .. انت مريض نفسياً .. احنا مو محتاجيين بيزاتك
ابو محمد بعصبيه : اطلع من بيتي
امير : مو بس هو انا بعد طالع وخل البيت حقك واشبع فيه
ام محمد بصياح : لا يا ماما .. لا تطلعون هذا بيتكم .. وين بتروحون
محمد واقف متحير ماعرف اشلون يطفي هالنار اللي شبوها حيدر وابوه بجيتهم بعد ماكان طالع مقهور من بيت اخوه وراح لامه يهديها وابو محمد ما كمل كلامه ركب فوق غرفته وهو معصب من كل اللي صار
بهالوقت طلعوا امير وقاسم وهم حاملين شنط فيها اغراضهم ومتجهين لبيت ابوهم العود بعد ما اتصلوا لاحمد وخبروه بجيتهم وهو وزينب كانوا ينتظرونهم



الفصل الثاني
هدى كانت على عكس زينب كانت مرتاحه بعد ما اعترف قاسم قدام الكل انه يحبها ويبيها كانت ماتقدر تطلع من البيت لان ابوها مانعها بس تتصل لزينب وتسأل عنها وعن اخبارها وعرفت ان قاسم طرده ابوه من البيت وهو قاعد في البيت العود
ابو محمد كان يدور على حلول عشان يخلص من تهديدات حيدر وابوه لانها اثارت حيرته بعد وكان مستغرب
وبعد طول تفكير قرر انه يحسم الموضوع طلع من مكتبه وراح لمكتب اخوه وفتح الباب من غير استأذان : الليله بنملج على زينب وياسر ولا تسألني ليش جهز ولدك وخلاص
ابو علي بحيره : ما يصير يا حسين .. احنا يوم جبرنا محمد وفاطمه كان محمد موافق بس ياسر رافض ومايبي يتزوج
ابو محمد : خلاص انا قررت
وطلع من مكتب اخوه وسكر الباب وراه بقوه وطلع برى الشركه واتوجه للبيت العود وصل وفتح الباب وصرخ بأعلى صوته : زيـــــــــــــنبببب .. زينب
كانت امه في المطبخ طلعت مذعوره : حسين ويش صاير ؟؟ لويش تصارخ جدي ؟؟
ابو محمد غمض عيونه ويحاول يهدي اعصابه : وين بنتي اماه ؟؟
الجده وهي نست سالفه الزواج : فوق في حجرتك الاوليه
ومشى ووصل لقريب الدرج وصرخ : زينب .. زيـــــــــنب
زينب كانت في الغرفه فوق بروحها ومن سمعت صوت ابوها حطت ايدها على بوزها ونزلت دمعتها وبدت ترتجف : اكيد من روحة حيدر امبيييييي .. اكيد
راحت اخذت تلفونها بسرعه واتصلت : الو احمد الحقوا علي ابوي جاي معصب .. تعالوا اني خايفه
احمد مو فاهم شي من صياح زينب وهو يحاول يهديها : احنا قريب من البيت .. قفلي عليش الباب ولا تفتحينه
بس مامداها تكمل مكالمتها الا وابوها فاتح عليها الباب بقوه : اناديش ليش تحقريني
طاح التلفون من ايدها على الارض واحمد بعده على الخط وقاعد يسمع وهي متجمده مكانها:
هاا .. اي كنت
قاطعها وبدون ما يهتم لكلامها وهو جارنها من ايدها غصب : يالله .. بلا حجي زايد .. البيت يالله
زينب بصياح ونظرات ترجي : بابا ابي اقعد هني .. خلني ويا امي فاطمه
بدون مايسمع كلامها جرها على الارض وهي متمسكه في رجوله ونزلها وهو يجرها على الدرج
بس تفاجئ لما نزل كانوا في انتظاره ومعترضين طريقه
احمد وهو متكتف : وين يا بو محمد ؟؟ خل البنيه في بيت جدها
ما سمع كلامه وتقدم خطوه بس اولاده تقدموا خطوه لقدامه وواجهوه وقاسم بصوت حاد : اختنا تبقى ويانا
ابو محمد تركها وبعصبيه : روحي لبسي حجابش انا انتظر
امير ما قدر يتحمل اكثر : ما تاخذها .. زينب قعدي مكانش
ابو محمد : تتحداني ياولد
وسمعوا صوت من بعيد : لا اني اللي اتحداك يا حسين
ابو محمد بنفاذ صبر : اماه لاتدخلين روحش في الموضوع
وسحب زينب وهي يرميها على باب البيت بقوه : لا تنسى تجيب امك الليله ملجه زينب على ياسر
زينب بطلت بوزها ودمعت عيونها وكأن احد ضربها بسجين في قلبها وصرخت : لا .. ما ابيه .. لاتخلوني بروحي .. امير قاسم احمد لا تتخلون عني
واخذها غصب وطلع من البيت وهي في نوبة بكاء وهو كل شوي يسكتها ويصرخ عليها بقوه
لما وصلوا البيت وراحت زينب بحالتها ورمت روحها في حضن امها وهي الثانيه دموعها على خدها اول مره تشوف بنتها الوحيده بهالحالة بس ماتقدر تتكلم لزوجها وهو معصب ومصر على رايه
ابو علي اللي كان حيران وتعب وهو صار اكثر من ساعة يقنع في ياسر لين حس ان الموضوع موعلى كيف اولادهم وهم مايعرفون مصلحتهم صرخ باصرار : الليله .. يعني الليله يا ياسر
ياسر بضيق : ما اقدر عندي عملية
ابو علي : املج وروح لعملياتك
ياسر وهو طالع : انشالله .. واحنا نقدر نقول غير انشالله


الفصل الثالث
قاسم بارتباك : حيدر هذا اللي صار
حيدر بعصبيه : اشلون؟؟ .. ليش ؟؟ .. انا أمنتكم عليها ليش تتركوها
قاسم : احنا ماتركناها ولا بنتركها .. انشالله بنوقف هالمسخره قبل لا تصير
حيدر : لا انا هيجي قلبي ما متطمن لازم امنعها بنفسي
قاسم : لا انت لا تسوي شي وتأزم الامور اكثر .. انشالله احنا اللي بنتصرف
سكر حيدر التلفون وهو مثل المجنون مو عارف يقعد يحاول يتصل على رقم زينب بس كان مسكر
صارت المغرب وزينب قاتله روحها من الصياح هدى وفاطمه يحاولون يهدونها بس هي تعبانه مو قادره تقعد كانت سادحه جسمها على السرير
فاطمه : زنوووب لا تسوين في عمرش جدي
زينب بصياح: ما ابيه افهموني .. ما ابيه
هدى : زينب خلاص اقتنعي .. عمي رفض حيدر وما في مفر من زواجكم انتين وياسر
زينب وهي واقفه قدام المنظره وتمسح المكياج بايدها : على جثتي اتزوج واحد غيره .. الموت علي اهون
فاطمه وهدى وهم يطالعون بعض وخايفين من كلام زينب بس ما قدروا يتكلمون وهي في حالتها العصبيه
زينب وهي فاتحه الدرج اللي صوب سريرها وتدور فيه : بخليهم يندمون كلهم
وفتحت علبة الدوا وبعلت الحبوب اللي فيها كامل ولفت وجهها ليهم : خلهم يملجون على وحده ميته
فاطمه وهدى ركضوا ليها وسحبوها للحمام فاطمه وهي تصارخ وتحاول تخليها ترجعه غصب: انتييييين مجنونه .. طلعيه بسرعه
هدى ما قدرت توقف طلعت تركض من حجرتها وهي تنادي : عمــــــــــــــي .. عمي
لاقتها مرت عمها ام محمد : شصاير ؟؟
هدى بلون مخطوف : زينب بلعت الحبوب كامل وتقول املجو على وحده ميته
ابو محمد وهو وراها : قولي ليها حتى بعد ماتموت بتتزوج ياسر
هدى وقفت محتاره وتطالع عمها بنظرات كره على برود اعصابه ولا مبالاته
اما فوق في غرفة زينب فكانت فاطمه محتاره ومو عارفه تتصرف : زينب رجعيه كله بلا هباله
زينب وهي تضحك بجنون : خلاص خلوني اموت .. خلوني في حالي .. مرت اخوش يافاطمه وحده ميته
هدى دخلت عليهم الغرفه وهي تكلم فاطمه : هااا ويش بشري رجعته؟؟
فاطمه بضيق : مو كله شوي بس
هدى وهي حامله تلفونها : بتصل لياسر بقوليه ؟؟ يمكن يقدر يسوي شي بتموت بين ايادينا
فاطمه وهي تطالع زينب اللي منسدحه على سريرها وهي متخدره ومو حاسه بأحد :
لا تتصلين وتضايقينه بروحه اللي فيه مكفيه
وتحت كانوا قاعدين ينتظرون ياسر على احر من الجمر اللي اتأخر واجد على موعد الملجه
وابو علي بدأ يخاف ويرتعب على ولده خاف انه يفشله قدام اخوه والشيخ قاعد ينتظر وياهم
وبعد حوالي 10 دقايق دخل ياسر وكان وياه احمد وامير
ابتسم ابو محمد وهو يطالع ابو علي : يالله اكو المعرس وصل
بس كان في صوت من وراهم قاطعهم : اي وصل
وقف ابو محمد وغص بريقه وما قدر يتكلم
ابو علي كان مو مصدق عيونه : من هذا يا بو محمد ؟؟
قرب اكثر وقف قدام ابو علي : هذا اللي بيملج على العروس
ياسر كان واقف مكانه ومنزل راسه وابوه يطالعه بنظرات غضب
قرب ووقف مواجه لابو محمد : انت اللي اضطريتني اسوي هيجي يا .. عمي
ابو محمد مو قادر يتكلم وبحضور الاهل المقربين سحب حيدر من ايده : بتندم على هالحركه
حيدر وهو يضحك : والله اذا طلع بايدك لا تقصر
احمد راح وقعد صوب الشيخ وهو يكلمه بصوت ما ينسمع وكأنه يفهمه الموضوع
الشيخ بصوت عالي : صلوا على محمد وآل بيت محمد
والجميع بصوت عالي : اللهم صلي على محمد وآل محمد .. تفضل يا ولدي عشان تقول وراي ابتسم ابتسامة نصر وراح قرب وقعد صوب الشيخ : تفضل شيخنا
ابو محمد منصدم مكانه على جرأة هالشاب اللي دخل على حياته فجأه وبياخد بنته غصباً عليه
الشيخ بصوت عالي : اين وكيل العروس ؟؟
امير : العروس شيخنا موجوده وماتحتاج احد توكله عن نفسها تقدر تحضر
الشيخ : نادوها
قاسم بفرح : انشالله .. الحين اناديها
الضيوف كانوا متحيرين ومو عارفيين شسالفه
بهالوقت كان حيدر يردد الكلام ورى الشيخ بكل فرح وخصوصاً لما شاف ابوه واقف عند الباب حس ان فرحته كملت بحضور ابوه
ياسر ارتاح من هالحركه وكأن هم وانزاح من فوق صدره واحمد اللي اشتغل على الموضوع امير كان محتار ومحمد صار نسخه عن ابوه كان معصب ومو قادر يتكلم واحد اجنبي يجي ياخذ اخته غصباً عنهم وهم مو قادرين يتحركون ويمنعونه
قاسم بهاللحظه وصل لغرفه زينب وطق الباب : انا قاسم
زينب بصياح : ما ابيه خلوني بروحي .. ما ابيه
هدى لبست حجابها وراحت فتحت الباب ما كلمته بس طالعته بنظرة عتب
دخل بهدوء : يالله زنوب انزلي
زينب بترجي : الله يخليك لا .. قاسم لا .. اقتلوني بس لا ترموني هالرميه
قاسم ما حب يقوليها قدام فاطمه وهدى لان مهما يكون هذا اخوهم : يالله قومي .. ورفضي قدام الشيخ
زينب : ما ابي انزل .لا
قاسم وهو ساحبنها : قومي يالله
ونزلها بالغصب وهي طول الوقت تصيح : الله يخليك شردني .. ما ابي اتواجه ويا ابوي وعمي .. ما ابي قاسم اقتلني
وصلوا للمجلس الخارجي اللي فيه المعازيم وزينب كانت منزلة راسها قام الشيخ وراح لها مكان ماهي واقفه : زينب
زينب بصوت مبحوح : نعم
مسحت دمعتها وهي تهدأ نفسها : خلاص زينب بتقولين لا وبتفشلينهم
الشيخ وهو يحاول يسمع صوتها الضعيف : اتقبلين بحيدر علي محمد زوجاً لكِ
زينب حست انها تتخيل وتتوهم اشياء : هـــــــــاااا
الشيخ وهو يعلي صوته : اتقبلين بحيدر علي محمد زوجاً لكِ
زينب ضحكت بصوت عالي من فرحتها وهي تصيح دموع فرح مو مصدقه روحها وبهالوقت ابوها كان مغمض عيونه وخايف من جوابها ومحمد اخواها معصب ويطالعها بنظرات حقد وابو علي اللي اتكتفوا اياديه ومو قادر يتحرك وخصوصاً لما شاف ضحكة ياسر
بصوت عالي وواضح : نعم
هني ما قدر يتحمل ابوها حط ايده على راسه وقعد على الكرسي بقهر
الشيخ وهو يبتسم وياخذ منها الدفتر بعد ما وقعت عليه : بالبركة يا جماعة
حيدر حضن ابوه بفرح وابو حيدر حس بفخر لقوة شخصية ولده
ركبت زينب ركيض على الدرج وكأنها تحولت من عالم احزان الى عالم افراح وفي المجلس كان احمد وامير وياسر متجمعين على حيدر يباركون ليه ولابوه
ابو محمد تمالك اعصابه لان الناس كانوا موجودين وحب يقوم بواجبهم ومايحسسهم انه في شي غلط وان المعرس المرتقب كان حيدر مو ياسر عشان هالشي ما يأثر على سمعته
زينب وصلت غرفتها وهي تضحك بصوت عالي وراحت حضنت هدى : ما تخلى عني هدى
فاطمه باستغراب : يعني ما ملجتون
زينب وهي تاخذ نفس : امبله
هدى وهي متحيره وتطالع فاطمه باستغراب : اشلون كنتين رافضه !! .. ليش الحين مستانسه ؟؟
زينب وهي قايمه تعدل وجهها في المنظره : على حيدر مو ياسر
هدى وقفت وحطت ايدها على بوزها : اشلون؟؟؟؟
زينب : ما ادري حتى اني مستغربة .. بس اللي اعرفه اني زوجة حيدر وبس
هدى دمعة عيونها وراحت حضنتها بقوه : مبروووك يا بعد عمري تستاهلين
فاطمه باهتمام : هيييييييييي .. شايفيني طوفه فهموني السالفه
زينب دخلت الحمام تاخذ شاور وتنعنش روحها وهدى قعدت تقص على اختها القصه من اولها الى اخرها
وبعد ما طلعت زينب من الحمام فلعتها بالمخده : ليش ما قلتون ليّ .. من قدش يا زنووب قصة ألف ليلة وليله هذي
والكل قعد يضحك وخصوصاً زينب اللي للحين مو مصدقه روحها
تحت عند الباب كان يضحك فرحان
احمد وعيونه على ياسر : الله يهنيكم انشالله
ابتسم ليه وفهم احمد جواب الشكر من نظرة عيونه
ياسر : انا سويت اللي علي .. حطها في عيونك ياحيدر .. يالله اعذروني عندي عمليه
امير باهتمام : اي والحين ناويين على شنو؟؟
قاسم : اكيد بياخذها بيتهم
حيدر وهو يضحك : لا ماتطلع من بيت ابوها الا بعرس ما صار مثله ابد .. والله شرايك يبه ؟؟
قاسم وامير يطالعون بعض باستغراب وامير وهو يحك جبينه : ما اعتقد بهالظروف تصير
ابو حيدر : هذا ولدي الوحيد ولازم اسويله عرس .. وانا عزمت الناس اللي داخل مع اني ما اعرفهم بصراحه
قاسم وحيدر واحمد : ههههههههههههههههههههههههههه
امير : اما انك ياحيدر انسان بقوه خارقه .. قدرت تسوي اللي عجزنا نسويه
حيدر بابتسامه : حبي الل سوى كل شي .. وقلبي جان دليلي
احمد بضحك : ياعيني على الحب .. الله يرزقني بوحده تدافع عني وعن حبي وماتتخلى عني ابداً
الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههه
ابو علي وهو يسمع صوت ضحكهم بعد ما شاف ياسر يسلم على حيدر بإيده فهم ان ياسر كان يبي هالشي من البدايه نزل راسه وطلع بهدوء ومرته كانت وياه ومن غير ما يثير اي مشكله
بس المشكله والنار شابه داخل الصاله بين ابو محمد وام محمد
ام محمد بعصبيه : انت جاي تحط الحره فيني والحق عليّ اني .. انت اللي ملجت بهم وما سويت شي
محمد وهو يتهدد : انا بروايه هالتافه عباله قدر علينا بس الشره مو عليه على اللي ساعدوه وباركو ليه .. حسابهم عندي ذلو ابوي وباعوا اختي
ام محمد : خلاص هذا صار رجل اختك
محمد بحمق : انا اختي تاخذ عراقي جه مافي بحارنه اللي نعطيها عراقي .. عشان يبهدلها وياه من بلد لبلد
ابو محمد : ومن قاليش انه بظل رجلها .. انا مضطر اصبر واتحمل لعقب العرس ووبتصرف وياه
ام محمد : عرس ويش بعد ؟؟
محمد : ابوه كملها وعزم الناس على حفلة زواج
ام محمد قعدت وحطت ايدها على راسها ومو قادره تتحمل المصايب اللي طبت على راسها اكثر
ابو محمد وهو راكب على الدرج : ما ابي اشوف وجهها لين ماتخلص هالحفله السخيفه بس عشان سمعتي قدام الناس .. وجوديها ما ابيها تطلع من البيت الا وياش فاهمه
محمد ما قدر يتحمل اكثر اخذ زوجته واولاده وطلع من البيت وظل طول الوقت ساكت في السياره وفاطمه خايفه تكلمه قررت تسكت وتخليه على راحته لين يهدأ
اما زينب فكأنها انولدت من جديد كانت فرحانه وتسمع صريخ ابوها وامها ومحمد بس مطنشه وما حبت تخرب عليها سعادتها بهالليله نامت من بعد طول الليالي والسهر والدموع والهم سلمت امرها لربها وتنتظر باجر يجي ويكون احلى من اليوم



الجزء التاسع والعشرين
الفصل الاول
كانت ايام قليله بس بالنسبه ليه كانت اطول ايام حياته طلع من غرفته : ها شرايك ؟؟
دمعت عيونه ومسحها بسرعه : انتظر هاليوم من سنين
قرب منه واخذ ايده بهدوء وباسها : كله بوجودك يالغالي
ابو حيدر ابتسم لما شاف ولده ببدلة العرس وحيدر بهالوقت طلع من البيت وكانت عيونه على الساعه ينتظر قاسم يمر عليه على احر من الجمر
0
0
0
اما زينب اللي كانت طافشه ومعصبه : فطوم شوفي الفستان واسع
فاطمه وهي تحاول ترقع السالفه : لا .. زنوب موديله جدي
زينب بضيق :اففففف .. يعني هدى مابتجي ؟؟
فاطمه : ابوي مانعها بس يمكن تجي لان تعرفين قدام الناس ولازم الكل يكون متواجد .. صدق رجلش لعبها صح وسوى ليش عرس بعد
زينب وهي تغمز لها : شحسبالش عجل الناس مقامات
فاطمه : اقول انطمي لا يخلس الفستان
............. : تعدلتون عني ياللي ماتستحون
زينب بفرح : هدووووي عمري كنت متأكده انش ما بتخليني بروحي مثل هاليوم
هدى : بدوني ما يصير عرس ولا نسيتين اني زينب
زينب بضحكه: واني هدى
والكل : هههههههههههههههههه
دخلت الكوافييره : عروس لازم نكمل اللمسات الاخيره
زينب راحت وراها وهي شاقه الحلق وبدون ماتعلق كانت تنتظر تخلص بسرعه وتروح تشوفه بسرعه سرحت بخيالها وهي تكلم نفسها : مو مصدقه اني وياك بنصير بروحنا .. وحشتني ووحشني صوتك .. الله لا يحرمني منه يارب
وما وعت على نفسها الا بصوت الكوافيره : قمرررررررررر
زينب استحت واكتفت بابتسامه خجل
طلعت زينب وراحت للغرفه اللي فيها بنات عمها
هدى وهي مبطله عيونها : زنوووب تهبلين بتجننين الرجال الليله
فاطمه وهي تخزر عليها : لاتفشلينها .. يالله زنوب لبسي مشمرش وصل محمد
زينب بخوف :اني اخاف اروح ويا محمد .. تدرين انه واقف في صف ابوي
فاطمه : تخافين ؟؟ شبيسوي فيش؟؟ يالله بلا دلع
زينب : روحي انتين اني بجي ويا هدى لانها بعدهي ما جهزت
فاطمه : سوي لينا سوالف ابوش مهدد مانخليش ويا هدى بروحكم
هدى وهي عاوجه بوزها : ما بنشررررد
زينب باستسلام : على مسؤوليتش فطوم
فاطمه وهي حامله الفستان وراها : انزين
ركبت السياره ومحمد طول الوقت ساكت وما حب يقول كلمه ويكسر فرحة اخته وزينب كانت خايفه من سكوته وفاطمه كانت تحاول تهدي الطرفين وهي كل شوي تتلفت على زينب والبنات عشان ما يعفسون روحهم
0
0
0
0
اما في عرس الرجال كان المكان مليان من رجال الاعمال والشخصيات المهمه طبعا لان ابو محمد وابو علي رجال اعمال ومايحتاجون يعزمون الناس العزيمه تكون عامه للجميع لانها دعايه واعلان ليهم وطبعاً ماننسى معازيم المعرس اللي كانوا ماليين المكان من دكاتره ومدرسين ومدراء زملائه في الجامعه
كان الكل يتعشى بس مو الكل فرحان مثل فرحة المعرس كان ياكل وبشهية مفتوحه وعيونه على الساعة وكانوا الشباب كل شوي يلعبون بأعصاب حيدر ويضحكون على شكله
0
0
0
وصلت العروس ودخلت للجناح الخاص فيها وفصخت المشمر وقفت قبال المنظره تطالع شكلها وكل شوي تحاول تعدل في روحها كانت مثل الاميره فستان ابيض ناعم بلمعه من الكرستال واللآلئ البيضه عند الحاشيه والذيل وفوق الصدر نازله منه اساور ناعمه من جتفها المنثور باللمعه الخفيفه وطرحتها كانت مثبته على شعرها بدانات كبيره مزينه بالكريستال الممزوج في خصلات شعرها المرفوع من فوق ونازل على ظهرها تدريجياً كانت جمليه بشرتها الصافيه ومكياجها اللي مبين جمال عيونها كانت محدده بدرجات الذهبي والاسود وشفايفها كانوا حمران مذهبين باللمعه الهادئه اللي بارزه جمالها الملائكي ووجهها الطفولي
0
0
0
دخلت عليها وقربت منها وبإيدها طقم ألماس : هيجي العاده .. خليني اساعدج
ابتسمت باحراج وهي ترفع شعرها بهدوء : مشكوره
ضحكت ليها : انتي مرت ابني الوحيد .. يالله هسه يدخل حيدر
زينب فز قلبها وايدها بدت ترتجف ومو قادره تثبت رجولها من كثر التوتر وعيونها في الارض
حيدر وهي يفرك ايده ويحس ان الدرب طويل عشان يوصل كانت الانظار كلها عليه ومن شكله امه وعمته ماسكين ايده ويغنون وراه وهو كل شوي ياخذ نفس طويل ويغمض عيونه ويتمنى يفتحها ويلقاها قدامه ويتحقق حلمه للابد
0
0
0
زينب كانت تنتظره وعيونها في الارض وانصدمت بصوت صراخ : يالله البيت
زينب وهي غاصه وعيونها حيرانه الدموع فيها : لا .. مابروح .. خلوني هني ..
قرب منها وسحب ايدها وقفها : لابسه لينا شنيول بعد عشان نتغربل واحنا نسحب فيها .. يالله اقول انطمي وامشي وانتين ساكته

<FONT color=#000000><FONT size=6>ماقدرت تمسك دمعتها : وين حيدر ؟؟ م%