ALQAYSAR4
11-10-2008, 10:54 AM
شيخ وقـارئ ســوري يرفــع الآذان على أنغــام البـيانو
خاض الشيخ الشاب عبدالرحمن عبدالمولى تجربة لافتة في مجال الإنشاد الديني، فبعد ان كانت مرافقة الطقس الإنشادي تقتصر على آلات الإيقاع وبعض آلات التخت الشرقي، قدم مع الموسيقي السوري معن خليفة حفلة انشادية بمصاحبة آلات شرقية وغربية، ورفع الآذان بمصاحبة البيانو. وفي حديثه لوكالة فرانس برس، يقول عبدالمولى ان التجربة كانت ''فريدة من نوعها وجميلة، فالكلام المنتقى من أجمل الكلام التصوفي، والألحان فيها بصمة حديثة''، ويضيف ''دائما كنا نسمع الإنشاد في شكل تراثي واحد، والذي فعلناه إننا قدمانا كلاما من مستوى رفيع ملحن بطريقة جديدة لآلات شرقية وغربية''. والشيخ الشاب (من مواليد العام 1980) قادم من عائلة متدينة، فوالده مؤذن جامع عبدالرحمن الصديق في دمشق منذ أربعين سنة. ويشرح عبدالمولى انه ''قارئ للقرآن منذ 12 سنة بعد ان تدربت على يدي واحد من كبار المقرئين وهو الشيخ المرحوم محمد سكر''. ويلفت إلى انه دخل جو الإنشاد الديني باكرا، منذ كان في السابعة من عمره حين كان يصطحبه والده إلى جلسات الذكر والإنشاد، وصار لديه فرقة خاصة للإنشاد عندما صار عمره 15 سنة، ويوضح ''كنا نخرج لإحياء الموالد والحفلات في المساجد وخارجها''، كما شارك في فرقة ''الإنشاد'' مع المنشد السوري المعروف حمزة شكور. وشارك عبدالمولى منشدا في الحفل ''الصوفي'' الذي أقامته احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية ,2008 الأسبوع الماضي في قصر العظم الأثري في دمشق تحت عنوان ''نور على نور''، وقدم فيه مجموعة من إشعار محيي الدين بن عربي وابن الفارض. لحن موسيقى الحفل الموسيقي معن خليفة بحضور آلات العود والكمان والناي والتشيللو والبيانو والغيتار. وانشد في الحفل كل من الشيخ عبد المولى بمشاركة المغنيين ينال طاهر وعماد رمال. ومن المتعارف عليه في الحفلات التي تقام في قصر العظم، ان بدايتها تنتظر إلى ما بعد رفع آذان العشاء في الجامع الأموي القريب. لكن بعد ساعة من انتهاء آذان العشاء، وبعد بدء الحفل الصوفي، رفع الآذان من داخل قصر العظم هذه المرة، بصوت الشيخ عبدالمولى وبمصاحبة البيانو خلال إنشاد قصيدة ''جل الإله'' لابن عربي.
خاض الشيخ الشاب عبدالرحمن عبدالمولى تجربة لافتة في مجال الإنشاد الديني، فبعد ان كانت مرافقة الطقس الإنشادي تقتصر على آلات الإيقاع وبعض آلات التخت الشرقي، قدم مع الموسيقي السوري معن خليفة حفلة انشادية بمصاحبة آلات شرقية وغربية، ورفع الآذان بمصاحبة البيانو. وفي حديثه لوكالة فرانس برس، يقول عبدالمولى ان التجربة كانت ''فريدة من نوعها وجميلة، فالكلام المنتقى من أجمل الكلام التصوفي، والألحان فيها بصمة حديثة''، ويضيف ''دائما كنا نسمع الإنشاد في شكل تراثي واحد، والذي فعلناه إننا قدمانا كلاما من مستوى رفيع ملحن بطريقة جديدة لآلات شرقية وغربية''. والشيخ الشاب (من مواليد العام 1980) قادم من عائلة متدينة، فوالده مؤذن جامع عبدالرحمن الصديق في دمشق منذ أربعين سنة. ويشرح عبدالمولى انه ''قارئ للقرآن منذ 12 سنة بعد ان تدربت على يدي واحد من كبار المقرئين وهو الشيخ المرحوم محمد سكر''. ويلفت إلى انه دخل جو الإنشاد الديني باكرا، منذ كان في السابعة من عمره حين كان يصطحبه والده إلى جلسات الذكر والإنشاد، وصار لديه فرقة خاصة للإنشاد عندما صار عمره 15 سنة، ويوضح ''كنا نخرج لإحياء الموالد والحفلات في المساجد وخارجها''، كما شارك في فرقة ''الإنشاد'' مع المنشد السوري المعروف حمزة شكور. وشارك عبدالمولى منشدا في الحفل ''الصوفي'' الذي أقامته احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية ,2008 الأسبوع الماضي في قصر العظم الأثري في دمشق تحت عنوان ''نور على نور''، وقدم فيه مجموعة من إشعار محيي الدين بن عربي وابن الفارض. لحن موسيقى الحفل الموسيقي معن خليفة بحضور آلات العود والكمان والناي والتشيللو والبيانو والغيتار. وانشد في الحفل كل من الشيخ عبد المولى بمشاركة المغنيين ينال طاهر وعماد رمال. ومن المتعارف عليه في الحفلات التي تقام في قصر العظم، ان بدايتها تنتظر إلى ما بعد رفع آذان العشاء في الجامع الأموي القريب. لكن بعد ساعة من انتهاء آذان العشاء، وبعد بدء الحفل الصوفي، رفع الآذان من داخل قصر العظم هذه المرة، بصوت الشيخ عبدالمولى وبمصاحبة البيانو خلال إنشاد قصيدة ''جل الإله'' لابن عربي.