الطير المسافر
05-10-2008, 01:41 AM
بعد رفض المستشفى استقباله
مريض نفسي يضرم النيران في جسده أمس
الوقت - جواد مطر:
أقدم أحد المرضى النفسيين في المملكة ظهر أمس (السبت) على اشعال النيران في جسده، في محاولة منه للانتحار، مما تسبب في إصابته بحروق قدر الأطباء نسبتها من 59 إلى 89%، الأمر الذي استدعى إبقاءه في المستشفى تحت الملاحظة المركزة، وذلك بعد رفض مستشفى الطب النفسي استقبال الحالة، وإبقائها تحت أعين الأطباء في المستشفى. وتشير التفاصيل بحسب ما أدلى بها أقرباء المريض ''إلى أنهم قاموا بأخذه مساء الأربعاء الماضي، وتحديداً الساعة 11 مساءً إلى مستشفى الطب النفسي بعد تدهور حالته النفسية، إلا أن الطبيب المناوب رفض إبقاء المريض تحت رقابة المستشفى''، مضيفين بالقول ''تعذر الطبيب بأن قرار إبقاء المريض داخل المستشفى خارج عن صلاحياته، كما تعذر بوجود تقرير مفاده عدم السماح للمريض المعني بالبقاء في المستشفى إلا بعد معاينته من قبل الاستشاري المعني بالحالة''. وتابع أقرباء المريض ''طلبنا منهم الاتصال بالاستشاري، إلا ان الطبيب المناوب رفض ذلك، وأصرَّ على إعطائنا موعداً للحضور، على أن يكون صباح اليوم''، مشيرين إلى أن المريض كان يتردد على المستشفى منذ نحو 51 عاماً، مذكرين بأنه كان يعاني من الوسواس، والهلوسة''. وبحسب المعلومات التي حصلت عليها ''الوقت'' فإن المريض قام بإضرام النار في جسمه بعد أن سكب مادة الكيروسين على نفسه، وأنه الآن لا يقوى على الكلام مطلقا، كما أن لون جسده أصبح أسوداً بالكامل من شدة الحروق.
وتشير المعلومات إلى أن المريض خرج من منزله الكائن في سترة بعد أن غطت النيران معظم أجزاء جسده قرابة الساعة 2 والنصف ظهراً، حيث تم نقله إلى طوارئ السلمانية في سيارة إسعاف، وأن المريض نفسه كان يطلب بإلحاح من الطبيب المناوب البقاء في المستشفى.
مريض نفسي يضرم النيران في جسده أمس
الوقت - جواد مطر:
أقدم أحد المرضى النفسيين في المملكة ظهر أمس (السبت) على اشعال النيران في جسده، في محاولة منه للانتحار، مما تسبب في إصابته بحروق قدر الأطباء نسبتها من 59 إلى 89%، الأمر الذي استدعى إبقاءه في المستشفى تحت الملاحظة المركزة، وذلك بعد رفض مستشفى الطب النفسي استقبال الحالة، وإبقائها تحت أعين الأطباء في المستشفى. وتشير التفاصيل بحسب ما أدلى بها أقرباء المريض ''إلى أنهم قاموا بأخذه مساء الأربعاء الماضي، وتحديداً الساعة 11 مساءً إلى مستشفى الطب النفسي بعد تدهور حالته النفسية، إلا أن الطبيب المناوب رفض إبقاء المريض تحت رقابة المستشفى''، مضيفين بالقول ''تعذر الطبيب بأن قرار إبقاء المريض داخل المستشفى خارج عن صلاحياته، كما تعذر بوجود تقرير مفاده عدم السماح للمريض المعني بالبقاء في المستشفى إلا بعد معاينته من قبل الاستشاري المعني بالحالة''. وتابع أقرباء المريض ''طلبنا منهم الاتصال بالاستشاري، إلا ان الطبيب المناوب رفض ذلك، وأصرَّ على إعطائنا موعداً للحضور، على أن يكون صباح اليوم''، مشيرين إلى أن المريض كان يتردد على المستشفى منذ نحو 51 عاماً، مذكرين بأنه كان يعاني من الوسواس، والهلوسة''. وبحسب المعلومات التي حصلت عليها ''الوقت'' فإن المريض قام بإضرام النار في جسمه بعد أن سكب مادة الكيروسين على نفسه، وأنه الآن لا يقوى على الكلام مطلقا، كما أن لون جسده أصبح أسوداً بالكامل من شدة الحروق.
وتشير المعلومات إلى أن المريض خرج من منزله الكائن في سترة بعد أن غطت النيران معظم أجزاء جسده قرابة الساعة 2 والنصف ظهراً، حيث تم نقله إلى طوارئ السلمانية في سيارة إسعاف، وأن المريض نفسه كان يطلب بإلحاح من الطبيب المناوب البقاء في المستشفى.