Silent Emotion
24-07-2010, 06:46 PM
السَلامُ عَلَيْكُم و رَحمَةُ الله و بَرَكاتُه ..
..
أَهلَاً بِكُمْ أَحِبَّتي ..
طِبتُمْ .. وَ طابَتْ أَوْقاتِكُمْ ..
..
أجدادٌنا .. بَسمُةٌ حَياتُنا ..
هَؤُلاء الأَشخاصُ الطَيِّبون ..
الذينَ يُغَذونَنا مِنْ فَيْضِ حِكَمِهِمْ وَ عِبَرِهِمْ ..
تَجارِبَهُمْ .. وَ خِبرَتِهُمْ الطَويلَةُ في الحياة .. مِنها نَنْشَأُ وَ نَتَعَلَّمْ ..
أخطائِهِمْ التي ارتَكَبوها في الماضي .. هِيَ خَيْرُ مُعَلِّمٍ لَنا ..
..
مِنَّا مَنْ فَقَدَ أَحَدِ أَجدادِه .. فـ فَقَدَ جِزءَاً كَبيرَاً مِنَ الحَياةِ بَعدِهُمْ ..
تَغَيَّرَتْ أَلوانُ الكَوْنِ في نَظَرِهْ .. فَأَصبَحَتْ أَقَلّ زَهوَاً ..
فَرَحمَةٌ مِنَ اللهِ وَ سلامٌ عَلَيْهُمْ ..
وَ مِنَّا مَنْ لا زال في أحضانِ أجدادِه ..
يُقَبِّلُ أَيديَهُمْ وَ رُؤسِهِمْ .. وَ يَتَلَقَّى مِنهُمْ دُرَّ الكلامِ وَ جواهِرُ الحديثْ ..
هَؤلاءْ نَدعوا لَهُمْ بالصَحَّةِ وَ العافِية وَ طولَةِ العُمرِ ..
/
\
/
نَحنُ وَ أَجدادُنا ..
جَميعُنا نَمتَلِكُ مَواقِفٌ مَعَهُمْ ..
بَعضُها رَسَخَ في الذاكِرة .. وَ بَعضُها حُفِرَ في القَلبِ وَ فيهِ طَبِعَتْ ..
مِنها المُفرِحُ .. المُحزِنْ .. الطَريفُ .. وَ المُؤَثِّر ..
كَثيرَةٌ هِيَ مواقِفُنا وَ ذِكرَياتِنا مَعَهُم ..
..
أَعِزَّائي ..
هَذهِ الأُطروحَةِ سَوْفَ نُقيمُها على شَرَفِ أَجدادُنا ..
الراحِلُ مِنهُمْ وَ الباقي ..
وَ مِنْ هَذا المَنبَرِ أَدعوكُمْ أَحِبَّتي لـ المُشارَكَةِ بمَوْقِفْ أَوْ ذِكرى مَعَ أَحَدِ أَجدادِكُمْ ..
حادِثَة تعَرَّضتُمْ لَها .. أَعقَبَتها نَصيحة أَوْ عِبرة مِنْ أَحَدِ الأَجداد ..
أَوْ حَتَّى لتَسطيرِ بُضعِ كَلِماتٍ مِنَ الشُكرِ وَ العُرفان .. أَوْ دُعاءٌ صادِقٌ لَهُمْ ..
وَ هُوَ طَبعَاً أَقَلُّ القَليلْ في حَقِّهُمْ ..
..
مُلاحَظَة : هَذا المَوْضوع مُهدىً إلى روحِ جَدِّي العَزيزْ .. رَحِمَهُ الله وَ أَسكَنَهُ الفَسيحُ مِنْ جَنَّتِه ..
..
بانتِظارِ هِطولِكُمْ أَحِبَّتي ..
دِمتُمْ بِعَيْنِ مَنْ لا يَنساكُمْ مَحفوظينَ مِنْ كُلِّ شَرٍ وَ سوء ..
و الله يِرْعاكُمْ و الحِجَّة يِرْعاكُمْ ..
..
تَحِيَّـةٌ عَبِقـة ’
..
أَهلَاً بِكُمْ أَحِبَّتي ..
طِبتُمْ .. وَ طابَتْ أَوْقاتِكُمْ ..
..
أجدادٌنا .. بَسمُةٌ حَياتُنا ..
هَؤُلاء الأَشخاصُ الطَيِّبون ..
الذينَ يُغَذونَنا مِنْ فَيْضِ حِكَمِهِمْ وَ عِبَرِهِمْ ..
تَجارِبَهُمْ .. وَ خِبرَتِهُمْ الطَويلَةُ في الحياة .. مِنها نَنْشَأُ وَ نَتَعَلَّمْ ..
أخطائِهِمْ التي ارتَكَبوها في الماضي .. هِيَ خَيْرُ مُعَلِّمٍ لَنا ..
..
مِنَّا مَنْ فَقَدَ أَحَدِ أَجدادِه .. فـ فَقَدَ جِزءَاً كَبيرَاً مِنَ الحَياةِ بَعدِهُمْ ..
تَغَيَّرَتْ أَلوانُ الكَوْنِ في نَظَرِهْ .. فَأَصبَحَتْ أَقَلّ زَهوَاً ..
فَرَحمَةٌ مِنَ اللهِ وَ سلامٌ عَلَيْهُمْ ..
وَ مِنَّا مَنْ لا زال في أحضانِ أجدادِه ..
يُقَبِّلُ أَيديَهُمْ وَ رُؤسِهِمْ .. وَ يَتَلَقَّى مِنهُمْ دُرَّ الكلامِ وَ جواهِرُ الحديثْ ..
هَؤلاءْ نَدعوا لَهُمْ بالصَحَّةِ وَ العافِية وَ طولَةِ العُمرِ ..
/
\
/
نَحنُ وَ أَجدادُنا ..
جَميعُنا نَمتَلِكُ مَواقِفٌ مَعَهُمْ ..
بَعضُها رَسَخَ في الذاكِرة .. وَ بَعضُها حُفِرَ في القَلبِ وَ فيهِ طَبِعَتْ ..
مِنها المُفرِحُ .. المُحزِنْ .. الطَريفُ .. وَ المُؤَثِّر ..
كَثيرَةٌ هِيَ مواقِفُنا وَ ذِكرَياتِنا مَعَهُم ..
..
أَعِزَّائي ..
هَذهِ الأُطروحَةِ سَوْفَ نُقيمُها على شَرَفِ أَجدادُنا ..
الراحِلُ مِنهُمْ وَ الباقي ..
وَ مِنْ هَذا المَنبَرِ أَدعوكُمْ أَحِبَّتي لـ المُشارَكَةِ بمَوْقِفْ أَوْ ذِكرى مَعَ أَحَدِ أَجدادِكُمْ ..
حادِثَة تعَرَّضتُمْ لَها .. أَعقَبَتها نَصيحة أَوْ عِبرة مِنْ أَحَدِ الأَجداد ..
أَوْ حَتَّى لتَسطيرِ بُضعِ كَلِماتٍ مِنَ الشُكرِ وَ العُرفان .. أَوْ دُعاءٌ صادِقٌ لَهُمْ ..
وَ هُوَ طَبعَاً أَقَلُّ القَليلْ في حَقِّهُمْ ..
..
مُلاحَظَة : هَذا المَوْضوع مُهدىً إلى روحِ جَدِّي العَزيزْ .. رَحِمَهُ الله وَ أَسكَنَهُ الفَسيحُ مِنْ جَنَّتِه ..
..
بانتِظارِ هِطولِكُمْ أَحِبَّتي ..
دِمتُمْ بِعَيْنِ مَنْ لا يَنساكُمْ مَحفوظينَ مِنْ كُلِّ شَرٍ وَ سوء ..
و الله يِرْعاكُمْ و الحِجَّة يِرْعاكُمْ ..
..
تَحِيَّـةٌ عَبِقـة ’