اسير الكون
23-07-2010, 11:38 AM
http://www.alwasatnews.com/data/2010/2877/images/loc-31.jpg
عمد عدد من الشباب فجر أمس الأول (الأربعاء) إلى تحويل أحد شوارع مدينة حمد إلى حلبة سباق للسيارات، وذلك على رغم وجود بعض السيارات المارة عند نحو الساعة 2:00 فجراً.
ونظم هؤلاء الشباب سباقاتهم بناءً على رسائل نصية تبادلوها فيما بينهم على ما يبدو، واقتصر وجودهم على الشارع لفترة لم تتجاوز الـ 10 دقائق فقط تلافياً لوصول شرطة المرور عند حدوث مثل هذه السباقات، وخصوصاً أن المجلس البلدي يتابع هذا الشأن مع الإدارة العام للمرور. ثم توجهوا بعد ذلك للمكان الذي دائماً ما يقومون بتلميع وتنظيف سياراتهم فيه بالمنطقة المحيطة نفسها.
كما استخدموا إحدى المساحات بالمنقطة نفسها لاستعراض قوة محركات سياراتهم من خلال عمليات التفحيط الدائرية، ما تسبب في حدوث إزعاج بالمنطقة بفعل قوة صوت الهوائيات بهذه السيارات.
وأبدى عدد من المواطنين القاطنين بالقرب من هذا الشارع استياءهم من هذه السباقات الجنونية، وخصوصاً أنهم يستخدمون هذه الشوارع في ساعات متأخرة خلال العطل الرسمية والإجازات التي تكثر فيها مثل هذه السباقات أيضاً، مشيرين إلى أن هؤلاء المتسابقين أصبحوا لا يأبهون حتى بدوريات الشرطة المتكررة على هذا الشارع.
وأوضح الأهالي بالمنطقة أنه «من السهل على شرطة المرور رصد مثل هذه التجاوزات التي تتكرر حتى داخل الأحياء السكنية، فأماكن تجمع هؤلاء الشبان وسيارتهم معروفة بمدينة حمد».
ومن جهته أكد عضو المجلس البلدي ممثل الدائرة السابعة في المحافظة الشمالية يوسف ربيع في تصريح لـ «الوسط» أمس (الخميس) استمرار السباقات الخطيرة التي يقوم بها الشباب في الدائرة السابعة في ساعات متأخرة وخصوصاً خلال ليالي الإجازات والعطل الرسمية، محملاً الشباب مسئولية أية مشكلات أو حوادث خطيرة قد يتعرض لها المواطنون الذين يستخدمون هذا الشارع.
وأضاف ربيع أن «هذه السباقات تتركز على الشارع رقم (1) الممتد من الإشارة الضوئية المتجهة إلى قرية كرزكان وصولاً إلى الدوار (12) وهو شارع طويل وقد قام المشاركون في هذه السباقات بترقيم الشارع بأرقام مثل 500 متر و1000 متر إضافة إلى تجمهر أعداد كبيرة من الشباب لمشاهدة هذه السباقات».
وبيّن العضو البلدي أن «المجلس البلدي لوح بوضع مرتفعات في الشارع، وذلك بعد طرحه على لجنة معنية لدراسة ومناقشة مدى ضرورة وضع المرتفعات في الشوارع السريعة نسبياً، وهو ما سيؤثر بالتالي على حركة السير بشكل عام»، وقال: «إن الإدارة العام للمرور هي المعنية بالموضوع بصورة مباشرة»، مستغرباً عدم تجاوبها الفعلي تجاه الأمر، باعتبار أن الشرطة والمجلس البلدي ليس من اختصاصه التدخل مباشرة لوقف مثل تلك التصرفات الخطيرة».
وأوضح ربيع أن «الشباب الذين يستخدمون الشارع المذكور للسباقات ليس لهم وقت محدد، فهم يقومون بالسباقات عصراً ومساءً وحتى في الساعات المتأخرة وللساعات الأولى من الفجر في ليالي العطل والإجازات».
وقال ربيع: إن «أهالي الدائرة السابعة مجمع 1209 يعيشون معاناة حقيقية بسبب السباقات الليلية التي يشارك فيها المتهورون حيث تجرى سباقات خطيرة وبشكل متواصل في القسم الثاني من الليل وتكثر في أيام الإجازات والعطل الرسمية».
وذكر ربيع أنه «اعتاد مطاردة هؤلاء الشباب وإخبار إدارة المرور وشرطة دوار (17) بمراقبة الشارع والحضور لمنع هذه المهزلة الليلية وقد قام بمخاطبة هذه الجهات برسائل عبر المجلس البلدي».
وبيّن أن «الشرطة في المنطقة الشمالية في دوار (17) أبدوا تجاوباً معنا وخصوصاً مدير المركز الرائد عبدالله الجيران لكن الدوريات التي يتم إرسالها دائماً ما تؤكد أنه ليس من صلاحياتها مطاردة هؤلاء المتسابقين الذين ما أن يشعروا بوجود دوريات شرطة فإنهم يتفرقون بسرعة بين المنازل». وأوضح ربيع أن «أهالي هذا المجمع في اتصال دائم بنا لشرح معاناتهم، وقد أقدم بعض ملاك الفلل التي تقع على هذا الشارع على بيعها لأنهم يئسوا من عدم وجود رادع يمنع هؤلاء المتهورين والعابثين. كما قام أهالي المجمع بتزويد المجلس البلدي بعريضة تواقيع تحمل 70 توقيعاً تشرح معاناتهم وآلامهم».
وعن المعالجات التي يقترحها ربيع؛ قال: «إن إدارة المرور يمكن لها أن تخضع هذا الشارع للمراقبة المستمرة مثل شارع الشيخ خليفة وبوضع لافتة بأن الشارع مراقب بالرادار وهذا من شأنه أن يحد من هذه السباقات ومن وجود الشباب وتجمعهم العابث».
وقال إنه في حال عدم تجاوب إدارة المرور معنا فإننا سنلجأ مضطرين إلى طلب وضع مرتفعات على الشارع وهو الخيار الأخير، مضيفاً أن هذه السباقات تسببت في حوادث مميتة لبعض المتسابقين أنفسهم وتعرض بعضهم لإصابات خطيرة إلا أن البعض درج على التلذذ بهذه السباقات من دون الشعور بمعاناة الأهالي وأبنائهم الذين شعروا بالإحباط من دور الجهات الأمنية في التعامل مع هذه المشكلة.
للأمانه ... منقول
مع تحياتي
عمد عدد من الشباب فجر أمس الأول (الأربعاء) إلى تحويل أحد شوارع مدينة حمد إلى حلبة سباق للسيارات، وذلك على رغم وجود بعض السيارات المارة عند نحو الساعة 2:00 فجراً.
ونظم هؤلاء الشباب سباقاتهم بناءً على رسائل نصية تبادلوها فيما بينهم على ما يبدو، واقتصر وجودهم على الشارع لفترة لم تتجاوز الـ 10 دقائق فقط تلافياً لوصول شرطة المرور عند حدوث مثل هذه السباقات، وخصوصاً أن المجلس البلدي يتابع هذا الشأن مع الإدارة العام للمرور. ثم توجهوا بعد ذلك للمكان الذي دائماً ما يقومون بتلميع وتنظيف سياراتهم فيه بالمنطقة المحيطة نفسها.
كما استخدموا إحدى المساحات بالمنقطة نفسها لاستعراض قوة محركات سياراتهم من خلال عمليات التفحيط الدائرية، ما تسبب في حدوث إزعاج بالمنطقة بفعل قوة صوت الهوائيات بهذه السيارات.
وأبدى عدد من المواطنين القاطنين بالقرب من هذا الشارع استياءهم من هذه السباقات الجنونية، وخصوصاً أنهم يستخدمون هذه الشوارع في ساعات متأخرة خلال العطل الرسمية والإجازات التي تكثر فيها مثل هذه السباقات أيضاً، مشيرين إلى أن هؤلاء المتسابقين أصبحوا لا يأبهون حتى بدوريات الشرطة المتكررة على هذا الشارع.
وأوضح الأهالي بالمنطقة أنه «من السهل على شرطة المرور رصد مثل هذه التجاوزات التي تتكرر حتى داخل الأحياء السكنية، فأماكن تجمع هؤلاء الشبان وسيارتهم معروفة بمدينة حمد».
ومن جهته أكد عضو المجلس البلدي ممثل الدائرة السابعة في المحافظة الشمالية يوسف ربيع في تصريح لـ «الوسط» أمس (الخميس) استمرار السباقات الخطيرة التي يقوم بها الشباب في الدائرة السابعة في ساعات متأخرة وخصوصاً خلال ليالي الإجازات والعطل الرسمية، محملاً الشباب مسئولية أية مشكلات أو حوادث خطيرة قد يتعرض لها المواطنون الذين يستخدمون هذا الشارع.
وأضاف ربيع أن «هذه السباقات تتركز على الشارع رقم (1) الممتد من الإشارة الضوئية المتجهة إلى قرية كرزكان وصولاً إلى الدوار (12) وهو شارع طويل وقد قام المشاركون في هذه السباقات بترقيم الشارع بأرقام مثل 500 متر و1000 متر إضافة إلى تجمهر أعداد كبيرة من الشباب لمشاهدة هذه السباقات».
وبيّن العضو البلدي أن «المجلس البلدي لوح بوضع مرتفعات في الشارع، وذلك بعد طرحه على لجنة معنية لدراسة ومناقشة مدى ضرورة وضع المرتفعات في الشوارع السريعة نسبياً، وهو ما سيؤثر بالتالي على حركة السير بشكل عام»، وقال: «إن الإدارة العام للمرور هي المعنية بالموضوع بصورة مباشرة»، مستغرباً عدم تجاوبها الفعلي تجاه الأمر، باعتبار أن الشرطة والمجلس البلدي ليس من اختصاصه التدخل مباشرة لوقف مثل تلك التصرفات الخطيرة».
وأوضح ربيع أن «الشباب الذين يستخدمون الشارع المذكور للسباقات ليس لهم وقت محدد، فهم يقومون بالسباقات عصراً ومساءً وحتى في الساعات المتأخرة وللساعات الأولى من الفجر في ليالي العطل والإجازات».
وقال ربيع: إن «أهالي الدائرة السابعة مجمع 1209 يعيشون معاناة حقيقية بسبب السباقات الليلية التي يشارك فيها المتهورون حيث تجرى سباقات خطيرة وبشكل متواصل في القسم الثاني من الليل وتكثر في أيام الإجازات والعطل الرسمية».
وذكر ربيع أنه «اعتاد مطاردة هؤلاء الشباب وإخبار إدارة المرور وشرطة دوار (17) بمراقبة الشارع والحضور لمنع هذه المهزلة الليلية وقد قام بمخاطبة هذه الجهات برسائل عبر المجلس البلدي».
وبيّن أن «الشرطة في المنطقة الشمالية في دوار (17) أبدوا تجاوباً معنا وخصوصاً مدير المركز الرائد عبدالله الجيران لكن الدوريات التي يتم إرسالها دائماً ما تؤكد أنه ليس من صلاحياتها مطاردة هؤلاء المتسابقين الذين ما أن يشعروا بوجود دوريات شرطة فإنهم يتفرقون بسرعة بين المنازل». وأوضح ربيع أن «أهالي هذا المجمع في اتصال دائم بنا لشرح معاناتهم، وقد أقدم بعض ملاك الفلل التي تقع على هذا الشارع على بيعها لأنهم يئسوا من عدم وجود رادع يمنع هؤلاء المتهورين والعابثين. كما قام أهالي المجمع بتزويد المجلس البلدي بعريضة تواقيع تحمل 70 توقيعاً تشرح معاناتهم وآلامهم».
وعن المعالجات التي يقترحها ربيع؛ قال: «إن إدارة المرور يمكن لها أن تخضع هذا الشارع للمراقبة المستمرة مثل شارع الشيخ خليفة وبوضع لافتة بأن الشارع مراقب بالرادار وهذا من شأنه أن يحد من هذه السباقات ومن وجود الشباب وتجمعهم العابث».
وقال إنه في حال عدم تجاوب إدارة المرور معنا فإننا سنلجأ مضطرين إلى طلب وضع مرتفعات على الشارع وهو الخيار الأخير، مضيفاً أن هذه السباقات تسببت في حوادث مميتة لبعض المتسابقين أنفسهم وتعرض بعضهم لإصابات خطيرة إلا أن البعض درج على التلذذ بهذه السباقات من دون الشعور بمعاناة الأهالي وأبنائهم الذين شعروا بالإحباط من دور الجهات الأمنية في التعامل مع هذه المشكلة.
للأمانه ... منقول
مع تحياتي