الطير المسافر
01-10-2008, 06:01 AM
عائلتان بحرينتان تدفعان ثمن شقاوة طفليهما
مدينة عيسى - مازن مهدي
تحول خلاف أطفال عصر أمس في مدينة عيسى إلى اشتباك بالأيدي والألواح الخشبية بين عائلتين إذ انتهى المطاف بجد الطفلة وزوج ابنته في المستشفى بعد تعرضهما للضرب المبرح.
وبحسب تفاصيل الحادثة، فإن الطفلة كانت تلعب بالقرب من منزلها اذ نشب خلاف بينها وبين طفل آخر اذ ألقى الأخير الحجارة والزجاجات الفارغة نحوها فسارع جد الطفلة إلى التحدث إلى الطفل وفظ الخلاف طالباً منه عدم تكراره إلا أنه تفاجأ بقريبة الطفل الصغير وهي تكيل الشتائم له ولزوج ابنته اذ سارع والد الطفل وأربع من أقربائه إلى التدخل.
وسرعان ما تحول خلاف الأطفال إلى اعتداء على الجد البالغ من العمر 57 عاماً وزوج أبنته البالغ من العمر 32 عاماً من قبل أقارب الطفل وهم من أصول عربية ومن بينهم عسكري اذ تعرض الاثنان إلى ضرب بواسطة الألواح الخشبية والركل استدعى نقلهم إلى المستشفى العسكري بواسطة الاسعاف حيث تم إدخال زوج الابنة إلى المستشفى بعد تعرضه إلى إصابة في الرأس فيما تلقى الجد علاجاً لإصابات متوسطة.
وبحسب بعض المصادر، فإن ثلاثة من أصل الخمسة الذين شاركوا في الاعتداء توجهوا إلى أمن المنطقة الوسطى التي بدأت التحقيق في القضية فيما لم يتضح بعد إذا كانت السلطات قد أوقفت أي من الذين شاركوا في الأعتداء.
مدينة عيسى - مازن مهدي
تحول خلاف أطفال عصر أمس في مدينة عيسى إلى اشتباك بالأيدي والألواح الخشبية بين عائلتين إذ انتهى المطاف بجد الطفلة وزوج ابنته في المستشفى بعد تعرضهما للضرب المبرح.
وبحسب تفاصيل الحادثة، فإن الطفلة كانت تلعب بالقرب من منزلها اذ نشب خلاف بينها وبين طفل آخر اذ ألقى الأخير الحجارة والزجاجات الفارغة نحوها فسارع جد الطفلة إلى التحدث إلى الطفل وفظ الخلاف طالباً منه عدم تكراره إلا أنه تفاجأ بقريبة الطفل الصغير وهي تكيل الشتائم له ولزوج ابنته اذ سارع والد الطفل وأربع من أقربائه إلى التدخل.
وسرعان ما تحول خلاف الأطفال إلى اعتداء على الجد البالغ من العمر 57 عاماً وزوج أبنته البالغ من العمر 32 عاماً من قبل أقارب الطفل وهم من أصول عربية ومن بينهم عسكري اذ تعرض الاثنان إلى ضرب بواسطة الألواح الخشبية والركل استدعى نقلهم إلى المستشفى العسكري بواسطة الاسعاف حيث تم إدخال زوج الابنة إلى المستشفى بعد تعرضه إلى إصابة في الرأس فيما تلقى الجد علاجاً لإصابات متوسطة.
وبحسب بعض المصادر، فإن ثلاثة من أصل الخمسة الذين شاركوا في الاعتداء توجهوا إلى أمن المنطقة الوسطى التي بدأت التحقيق في القضية فيما لم يتضح بعد إذا كانت السلطات قد أوقفت أي من الذين شاركوا في الأعتداء.