دمعة شوق
15-07-2010, 06:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللَهٌمَ صَل ِعَلى مُحَمْدٍ وَآل ِ مُحَمْدٍ الْطَيّبْينَ الْطَاهِرّيْنَ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إعتبر البيان العالمي لحقوق الطفل أن حق امتلاك الإسم هوحق من حقوق ألطفل الطبيعيه تماماً كحقهِ في الحصول على جنسيةٍ خاصه بهِ .......الخ وقد أكدت الشريعه الإسلاميه على إختيار الإسم الحسن ...سأل احدهم الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم)
(يارسول الله ما حقَ إبني هذا؟):قال(ص):تُحسن إسمه وأدبه ووضعه موضعاً حسناً)إذ ان هناك خطراً كبيراً تنطوي عليهِ إلأسماء النافره أو القبيحه:فهي تولد لدى صاحبها الإحساس ب(عقدة الحقاره)ولاشك في أن سماء الأشخاص الذين يُدعَونَ بأسماء قبيحه غير مستساغه أو ينتمون إلى بلاد أو مناطق ومدن ذات أسماء رديئه يُعانون من هذا ألوضع ويتألمون بسببه وألقرآن الكريم يأمر بقوله تعالى(وَلَا تَلمِزُواأنفُسَكُم وَلَاتَنَابَزُوا بالألقابِ بئسَ الإسمُ الفُسُوقُ بَعدَ الإيمَانِ) فلقد التفت الإسلام منذ البدايه الى أن الطفل يتمتع بحقوق فرديه وإجتماعيه فالأسلام يقرر ويأمر الأباء والأمهات بإتباع التعاليم حتى يضمنوا سعادة مولودهم لأنه يولي مسأله التسميه إهتماماَ خاصاَ لِذا نَجِدَهُ يقول (سَمو ا أولادكم قبل أن يولدوا فإن لم تعلموا ذكرُ كان أم أنثى فسموهم بالأسماء التي تكون للذكر والأنثى)حيث قيل أن الرسول (صلى الله عليهِ وآله)قد سُميَ (مُحسن)قبل أن يُولد ......
ومن المفيد أن نشير هنا إلى قولِه(صلى الله عليهِ واله وسلم)(من ولد لهُ أربعة أولاد وَلَم يُسَم أحدهُم بِإسمي فقد جفاني)وأشار أيضاً(صلى الله عليهِ واله وسلم)(لايدخل الفقر بيتاَ فيه اسم محمد وعلي والحسن والحسين وفاطمه من النساء) فمن المفيد أن نضيف هنا أن أسماء العظماء وأبطال الحق وألفضيله لها آثار روحيه بالغه على الأطفال وأنفسهم من جهةٍ وعلى المحيط العائلي من جهةٍ أخرى ولا يمكن غض النظر عن الأثر التربوي والنفسي الذي يتمتع به حاملوا هذه الأسماء حيث تُشيع جَواً من الخواطر المجيده المُشرِفه في أجواء العائله ....وَحَريُ بجَميع الآباء والأمهات أن يستفيدوا من هذهِ الميزه على النحو الحسن .
اللَهٌمَ صَل ِعَلى مُحَمْدٍ وَآل ِ مُحَمْدٍ الْطَيّبْينَ الْطَاهِرّيْنَ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إعتبر البيان العالمي لحقوق الطفل أن حق امتلاك الإسم هوحق من حقوق ألطفل الطبيعيه تماماً كحقهِ في الحصول على جنسيةٍ خاصه بهِ .......الخ وقد أكدت الشريعه الإسلاميه على إختيار الإسم الحسن ...سأل احدهم الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم)
(يارسول الله ما حقَ إبني هذا؟):قال(ص):تُحسن إسمه وأدبه ووضعه موضعاً حسناً)إذ ان هناك خطراً كبيراً تنطوي عليهِ إلأسماء النافره أو القبيحه:فهي تولد لدى صاحبها الإحساس ب(عقدة الحقاره)ولاشك في أن سماء الأشخاص الذين يُدعَونَ بأسماء قبيحه غير مستساغه أو ينتمون إلى بلاد أو مناطق ومدن ذات أسماء رديئه يُعانون من هذا ألوضع ويتألمون بسببه وألقرآن الكريم يأمر بقوله تعالى(وَلَا تَلمِزُواأنفُسَكُم وَلَاتَنَابَزُوا بالألقابِ بئسَ الإسمُ الفُسُوقُ بَعدَ الإيمَانِ) فلقد التفت الإسلام منذ البدايه الى أن الطفل يتمتع بحقوق فرديه وإجتماعيه فالأسلام يقرر ويأمر الأباء والأمهات بإتباع التعاليم حتى يضمنوا سعادة مولودهم لأنه يولي مسأله التسميه إهتماماَ خاصاَ لِذا نَجِدَهُ يقول (سَمو ا أولادكم قبل أن يولدوا فإن لم تعلموا ذكرُ كان أم أنثى فسموهم بالأسماء التي تكون للذكر والأنثى)حيث قيل أن الرسول (صلى الله عليهِ وآله)قد سُميَ (مُحسن)قبل أن يُولد ......
ومن المفيد أن نشير هنا إلى قولِه(صلى الله عليهِ واله وسلم)(من ولد لهُ أربعة أولاد وَلَم يُسَم أحدهُم بِإسمي فقد جفاني)وأشار أيضاً(صلى الله عليهِ واله وسلم)(لايدخل الفقر بيتاَ فيه اسم محمد وعلي والحسن والحسين وفاطمه من النساء) فمن المفيد أن نضيف هنا أن أسماء العظماء وأبطال الحق وألفضيله لها آثار روحيه بالغه على الأطفال وأنفسهم من جهةٍ وعلى المحيط العائلي من جهةٍ أخرى ولا يمكن غض النظر عن الأثر التربوي والنفسي الذي يتمتع به حاملوا هذه الأسماء حيث تُشيع جَواً من الخواطر المجيده المُشرِفه في أجواء العائله ....وَحَريُ بجَميع الآباء والأمهات أن يستفيدوا من هذهِ الميزه على النحو الحسن .