المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هتافات الموت لإسرائيل تصدح في مسيرة يوم القدس العالمي


الطير المسافر
27-09-2008, 02:56 PM
الجودر يؤكد أنها دعوة إلى الوحدة الإسلامية «لا تفرقنا المذاهب»
هتافات الموت لإسرائيل تصدح في مسيرة يوم القدس العالمي


http://www.alwaqt.com/imagescache/132000articles200.jpg (http://www.alwaqt.com/imagescache/132000articles.jpg)

الوقت - فاضل عنان:
خرج الآلاف يوم أمس في مسيرة يوم القدس العالمي يتقدمهم عدد من علماء الدين ومجموعة من الرموز السياسية أبرزهم الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان والأمين العام لحركة حق حسن مشيمع وعضو حركة حق الشيخ عيسى الجودر وعدد من نواب الوفاق بالإضافة الى عدد من أعضاء المجلس العلمائي، فيما غاب عن المسيرة رئيس المجلس العلمائي الشيخ عيسى قاسم بسبب تواجده في مدينة مشهد بإيران ونائبه السيد عبدالله الغريفي الذي لم يحضر لأسباب صحية.
واعتلت المسيرة هتافات ضد الكيان الصهيوني وإسرائيل وأميركا مطالبة العرب والمسلمين بالاتحاد واتخاذ موقف صارم ضد الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
وكان أبرز الهتافات في المسيرة التي انطلقت من دوار القدم وصولا الى الإشارات الضوئية في منطقة الديه ''بالروح والدم نفديك يا أقصى'' و''الموت لإسرائيل والموت لأميركا'' و''تباً تباً إسرائيل'' و''لا لن يرهبنا التقتيل إن الأحجار لسجيل سوف تزول إسرائيل''.
كما اعتلت المسيرة أعلام فلسطين والبحرين وحزب الله، فيما تصدر المسيرة بيرقا كتبت عليه كلمة لرئيس المجلس العلمائي الشيخ عيسى قاسم بمناسبة يوم القدس العالمي.
وتميزت المسيرة بالهدوء وحسن التنظيم مع وجود رجال الأمن والمرور لتنظيم حركة السير للمسيرة والتي استمرت قرابة الساعة والنصف منذ انطلاقتها حتى وصولها الى نقطة التفرق حيث ألقى المنظمون بيانا جاء فيه ''إن يوم القدس العالمي هو يوم من أيام العزة التي تتجلى فيها روح الوحدة الاسلامية الكبرى ويرتفع فيها صراخ المستضعفين ضد المستكبرين والطغاة''.

دعوة إلى تفعيل المقاطعة بجميع أشكالها
ودعا البيان الجماهير الى ''ضرورة التصدي والمقاومة الثقافية والاقتصادية والتجارية وأشكال التطبيع كافة المباشر وغير المباشر مع العدو الغاصب وأن أي تقارب او تطبيع سيكون مؤشراً على انهزام الأمة وضعفها وتقهقرها وبذلك فتح الباب لانهزام الأمة وضياعها'' مشيرا الى أن ''مسيرة يوم القدس باقية وقائمة ومستمرة ما دامت الأرض والقدس تحت نير الاحتلال وأن الصهاينة أعداء الإسلام وأعداء الأمة العربية''.
وأكد أن ''يوم القدس يوم للأمة؛ لوحدتها، وقوتها، ووعيها، وحيوية إرادتها، وتعزيز ثقتها بنفسها، وشحذ عزيمتها، وعزتها وكرامتها ونصرها، وروح النهضة والمقاومة فيها، وإنه يوم للقضية؛ للإصرار على القضية، للتمحور حولها، لذكرها، لحضورها، وانتصارها''.
كما أشار البيان الى أنه ''يوم لتحية الصمود الإسلامي الذي تجسّده حركات المقاومة الشريفة وكل جماهير الأمة المؤمنة الواعية في وجه المخططات الاستكبارية المدمرة وحملات الإبادة المعنوية لإرادة الصمود لأبناء الأمة وهو الأمر الذي يذهب إليه الوهم الأمريكي والإسرائيلي الكاذب''.
وأردف ''أن هذه المسيرة من أجل ان نكون أمّة واحدة أمام غطرسة المحتل وأذنابه وآلية الحرب المجنونة وهيمنته ووحشيته التي تنكّل بالفلسطينيين وتعربد في دول أخرى هنا وهناك من دول عالمنا الاسلامي''.
وتابع ''إنّ للأمة همومها وقضاياها المصيرية الكبيرة الكثيرة، ويوم القدس العالمي يركِّز على واحدة من هذه القضايا المصيرية الملحّة. وقد أعدّ هذا اليوم مناسبة للتعبئة الفكرية والشعورية والعملية بالمستوى الممكن والشامل في إطار الأمة بكاملها لتتحمل مسؤوليتها الرسالية والتاريخية من قضية تحرير القدس بالقدر الذي تحتمه الشريعة''.
وقد أكد البيان ''على ضرورة فتح مكتب المقاطعة للبضائع الاسرائيلية في البحرين وأن استمرار غلقه هو استمرار لسياسة الإذعان ومراضاة الكيان الصهيوني على حساب قضايا الامة وعزتها''.
كما ألقى عضو حركة حق الشيخ عيسى الجودر كلمة قال فيها إن ابتلاء الأمة ''الأكبر كان في ضياع أولى قبلتيها وثالث الحرمين الشريفين (القدس الشريف) واحتلال أرض فلسطين الشريفة أرض الأنبياء والديانات (...) إن احتلال القدس الشريف هو الشوكة التي غرسها الصهانية وأتباعهم في خاصرة الأمة الإسلامية عامة والأمة العربية خاصة، شوكة استمرت تستنزف دماء وأرواح إخواننا الفلسطينيين والمجاهدين لستين عاماً''.
وأردف ''ستون عاماً تتزايد فيها أطماع أبناء صهيون ويتزايد معها حصاد أرواح إخواننا الفلسطينيين ويزداد ابتعاد قادة الدول الإسلامية والعربية عن أصل الحق وأصل الخلاف ليسعى البعض منهم إلى التطبيع مع إسرائيل والاعتراف بوجودها كدولة حقيقية، لا كغاصب محتل نشأ مثلما تنشأ الطفيليات، حتى يكاد البعض ينسى أنهم أعداء الله ورسوله وأعداءنا نحن أمة الإسلام''.
وأضاف ''ستون عاماً ظل فيها المسلمين عن حقيقة واحدة كانت كفيلة بأن تعيد إليهم أمجاد الإسلام، ألا وهي (الوحدة الإسلامية) والانضواء تحت راية (لا إله الله محمد رسول الله) وحدة حقيقية لا تشوبها شائبة الانتماء إلى طائفة أو مذهب، وينقيها الإيمان بالله سبحانه وتعالى''.
وقال ''(ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) هكذا يقول الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه، لذا فالوحدة الإسلامية هي طوق النجاة للمسلمين جميعاً، ومازال المخلصون من المسلمين جميعاً، ومازال المخلصون من المسلمين يدعون بها ويسعون لها، وما دعوة الإمام الحجة آية الله الخميني رحمه الله لتسمية آخر جمعة من شهر رمضان يوما عالمياً للقدس والتي أطلقها في السابع من أغسطس/ آب عام 1979 إلا تأكيد وتأصيل لهذا الدور المهم لقادة الإسلام''.
مؤكدا أننا ''هنا نعيد إحياء هذه الدعوة والتأكيد على حق الفلسطينيين في القدس وحق الأراضي الفلسطينية وسكانها في التحرر من قيد الاحتلال، ونقاوم معاً كل ما يطرحه أعداء الأمة الإسلامية من ادعاءات حول يهودية إسرائيل وحقهم المزعوم في أرض فلسطين الإسلامية العربية الأبية وسعيهم للتفنن في ابتكاء الادعاءات والشعارات التي تحرم عرب فلسطين من العودة إلى أرضهم وحرمانهم من البقاء فيها''.

ALQAYSAR4
28-09-2008, 04:54 PM
مسيره جماهيريه والله
وشارك فيها اغلبيه الناس

مشكوووور اخووي

ياسر الديهي
30-09-2008, 11:41 AM
الله يعطيهم العافيه
والله يقاتل العدو انشالله
والنصر ات ات باذن الله
تحياتي
ياسر