albanna
23-09-2008, 04:26 AM
الأسبوع الثاني للدراسة وطالبات بلا معلمة إنجليزي!
غريب ما نسمعه من طالبات أحد فصول الثاني الثانوي - القسم التجاري في إحدى المدارس التجارية الثانوية للبنات، من أنهن يذهبن إلى المدرسة للأسبوع الثاني على التوالي منذ افتتاح المدارس وهن بلا معلمة لمادة اللغة الإنجليزية! وكلما يسألن عن هذه المشكلة يرد عليهن بعبارة «ستأتي المعلمة قريباً»!... هذه المسألة تسبب للطالبات قلقا كبيرا لأن تأخير مجيء المعلمة إلى وقت كتابة هذه السطور، يعني ذلك أنهن سيتأخرن في دراسة هذه المادة عن بقية الطالبات في الفصول الأخرى، وهذا سيتطلب من المعلمة المنتظرة التي لا يعلمن عن موعد قدومها، أن تسرع بتدريسهن المنهج المقرر حتى تتمكن من مواكبة قريناتها من المعلمات اللاتي سبقنها بمدة ليست بالقصيرة، لأن الامتحانات كما نعلم موحدة لكل الطالبات.
لاشك أن هذا الأمر سيربك هؤلاء الطالبات، وسيؤثر على تحصيلهن لهذه المادة، ولا ندري من يتحمل هذه المسئولية؟ كما لا نعتقد أن الإدارة هي الجهة التي تتحمل هذه المسئولية إلا في حالة واحدة، إذا لم تقم بإبلاغ الجهة المعنية في وزارة التربية والتعليم، وهذا ما لا نتوقعه من الإدارة البتة، لأنها في اعتقادنا الأحرص على إكمال مثل هذه النواقص.
نقول لوزارة التربية والتعليم: الوقت يجري بسرعة بهؤلاء الطالبات ولا يمكن لأحد إيقافه حتى يتسنى إلى الجهة المعنية بهذا الأمر حل مشكلة هؤلاء الطالبات في مادة اللغة الإنجليزية وغيرهن من الطالبات في مواد أخرى. نسأل الله أن يوفق وزارة التربية والتعليم في سد الثغرات التي قد تكون لها انعكاسات غير طيبة على المستوى العام للطلبة والطالبات في مختلف المراحل التعليمية، وهذا بالتأكيد ما لا ترغب الوزارة في إيصال الطالبات إليه، وندعوه جلت قدرته أن يجعل أيام طالباتنا المقبلة أفضل بكثير من سابقيها في كل الزوايا النفسية والمعنوية والتعليمية.
غريب ما نسمعه من طالبات أحد فصول الثاني الثانوي - القسم التجاري في إحدى المدارس التجارية الثانوية للبنات، من أنهن يذهبن إلى المدرسة للأسبوع الثاني على التوالي منذ افتتاح المدارس وهن بلا معلمة لمادة اللغة الإنجليزية! وكلما يسألن عن هذه المشكلة يرد عليهن بعبارة «ستأتي المعلمة قريباً»!... هذه المسألة تسبب للطالبات قلقا كبيرا لأن تأخير مجيء المعلمة إلى وقت كتابة هذه السطور، يعني ذلك أنهن سيتأخرن في دراسة هذه المادة عن بقية الطالبات في الفصول الأخرى، وهذا سيتطلب من المعلمة المنتظرة التي لا يعلمن عن موعد قدومها، أن تسرع بتدريسهن المنهج المقرر حتى تتمكن من مواكبة قريناتها من المعلمات اللاتي سبقنها بمدة ليست بالقصيرة، لأن الامتحانات كما نعلم موحدة لكل الطالبات.
لاشك أن هذا الأمر سيربك هؤلاء الطالبات، وسيؤثر على تحصيلهن لهذه المادة، ولا ندري من يتحمل هذه المسئولية؟ كما لا نعتقد أن الإدارة هي الجهة التي تتحمل هذه المسئولية إلا في حالة واحدة، إذا لم تقم بإبلاغ الجهة المعنية في وزارة التربية والتعليم، وهذا ما لا نتوقعه من الإدارة البتة، لأنها في اعتقادنا الأحرص على إكمال مثل هذه النواقص.
نقول لوزارة التربية والتعليم: الوقت يجري بسرعة بهؤلاء الطالبات ولا يمكن لأحد إيقافه حتى يتسنى إلى الجهة المعنية بهذا الأمر حل مشكلة هؤلاء الطالبات في مادة اللغة الإنجليزية وغيرهن من الطالبات في مواد أخرى. نسأل الله أن يوفق وزارة التربية والتعليم في سد الثغرات التي قد تكون لها انعكاسات غير طيبة على المستوى العام للطلبة والطالبات في مختلف المراحل التعليمية، وهذا بالتأكيد ما لا ترغب الوزارة في إيصال الطالبات إليه، وندعوه جلت قدرته أن يجعل أيام طالباتنا المقبلة أفضل بكثير من سابقيها في كل الزوايا النفسية والمعنوية والتعليمية.