ALQAYSAR4
22-09-2008, 03:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
القيادة الرسالية في فكر محمد باقر الصدر الشهيد المظلوم (قدس)
قال تعالى (ويوم نبعث في كل امة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ) النحل آية 89
قال تعالى ( يوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون ونزعنا من كل امة شهيدا وقلنا هاتوا برهانكم فعلموا أن الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون ) القصص آية 75
(.......... إن الشهيد في مفهوم القران الكريم ليس المقتول في ساحات المعركة ضد الكافرين إنما هو الذي اصطفاه الله تعالى لينقل ما شهده من الهدى والنور إلى الناس إضافة إلى إدراكه الكامل ووعيه التام لما شهد من الحقائق يجب أن يتميز بالاستقامة التامة والفصاحة والبيان والتامين حتى يتمكن من إيصال ما حمل من العلم إلى الناس لان هذا الشهيد سوف يطلعه الله تعالى على الحقائق التي تهدي الإنسان والمجتمع الإنساني إلى الرشد والصلاح .)
( إن النبي والإمام معين من الله تعيين شخصيا وأما المرجع فهو معين تعييا نوعيا أي إن الإسلام حدد الشروط المحددة ومن هنا كانت المرجعية كخط قرارا إليها والمرجعية كتجسيد في فرد معين قرارا من الأمة وارتباط الفرد بالنبي يجعله مسلما وارتباطه بالإمام يجعله مؤمنا وارتباطه بالمرجع ارتباطا رسا ليا مجسدا لروح الشريعة في إتباعه للمرجع وفتواه يجعله متقيا )
( وهذه القيادة ممثلة أساسا بالرسول الذي يتصل به الله تعالى بالوحي وممثلة ثانيا بالإمام الذي يمثل الامتداد الرسالي لقيادة الرسول ثم بخط المرجعية الذي هو امتداد رسالي لقيادة الأئمة للأمة وإنما من هنا تأتي الحاجة إلى القيادة الرسالية المجسدة في شهيد يختاره الله تعالى وصيا على الدين والناس حتى يبلغوا رشدهم ووعيهم العالي وهذه الإمامة كما بينا تكون للإمام الذي يلي النبي فيكون نبيا أو وصيا ثم إن هذه الكوكبة القيادية الرسالية هي المرشد الأول لجميع شؤون الدين في أنظمته وتشريعاته ومفاهيمه وعقائده . وإذن لا ينبغي ؟؟؟؟؟ !!!! الأخذ إلا من هؤلاء الشهداء أو من ينطق عنهم حقا وصدقا بموافقتهم وإمضائهم وأي مدعي ينطق بالدين دون أن يكون من الشهداء حقا أو دون أن يكون عنده مستند يثبت تأهيله لا ينبغي ؟؟؟؟!!! إتباعه والأخذ منه ويكون حينئذ قائد للشريعة !!
ومن هنا ثبت أن لايكون صاحب راية من اجل إحقاق الحق وإبطال الباطل من خلال هدى الله تعالى إلا شهيد , نبي أو إمام أو مرجع ديني وما سوى ذلك فتابع بإحسان وجندي في الثورة بدرجة من درجات الجندية وبهذا تكون القيادة الشرعية في الأمة هي قيادة هؤلاء الشهداء فقط !!! ودونهم من الناس مقودون تابعون لهم ويسيرون تحت رايتهم وأية راية !! أو قيادة !! غير صادرة عن الشهداء ومن يعتمدهم الشهداء فهي قيادة ضلال !! وإتباعها ضلال !!! ) .
( ولذلك كان الأنبياء (عليهم السلام ) هم الحكام في أممهم اعترف الناس بذلك أم لم يعترفوا وهم الأئمة وبعد الأئمة فقهاء الأمة الأعلام والعدول الذين يقومون بواجب القيادة الرسالية الرشيدة في شعوبهم وغير هؤلاء من درجات البشر علما وأخلاقا لا يصلح ليكون حاكما شرعيا إلا من خلال إمضاء النبي (صلى الله عليه واله وسلم ) أو الإمام (عليه السلام ) أو الفقيه الأعلم العادل الذي هو الحاكم الأعلى في غياب النبي أو الإمام المعصوم وهؤلاء هم الذين يتبوءون مراكز المسؤولية في الدولة الإسلامية )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
القيادة الرسالية في فكر محمد باقر الصدر الشهيد المظلوم (قدس)
قال تعالى (ويوم نبعث في كل امة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ) النحل آية 89
قال تعالى ( يوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون ونزعنا من كل امة شهيدا وقلنا هاتوا برهانكم فعلموا أن الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون ) القصص آية 75
(.......... إن الشهيد في مفهوم القران الكريم ليس المقتول في ساحات المعركة ضد الكافرين إنما هو الذي اصطفاه الله تعالى لينقل ما شهده من الهدى والنور إلى الناس إضافة إلى إدراكه الكامل ووعيه التام لما شهد من الحقائق يجب أن يتميز بالاستقامة التامة والفصاحة والبيان والتامين حتى يتمكن من إيصال ما حمل من العلم إلى الناس لان هذا الشهيد سوف يطلعه الله تعالى على الحقائق التي تهدي الإنسان والمجتمع الإنساني إلى الرشد والصلاح .)
( إن النبي والإمام معين من الله تعيين شخصيا وأما المرجع فهو معين تعييا نوعيا أي إن الإسلام حدد الشروط المحددة ومن هنا كانت المرجعية كخط قرارا إليها والمرجعية كتجسيد في فرد معين قرارا من الأمة وارتباط الفرد بالنبي يجعله مسلما وارتباطه بالإمام يجعله مؤمنا وارتباطه بالمرجع ارتباطا رسا ليا مجسدا لروح الشريعة في إتباعه للمرجع وفتواه يجعله متقيا )
( وهذه القيادة ممثلة أساسا بالرسول الذي يتصل به الله تعالى بالوحي وممثلة ثانيا بالإمام الذي يمثل الامتداد الرسالي لقيادة الرسول ثم بخط المرجعية الذي هو امتداد رسالي لقيادة الأئمة للأمة وإنما من هنا تأتي الحاجة إلى القيادة الرسالية المجسدة في شهيد يختاره الله تعالى وصيا على الدين والناس حتى يبلغوا رشدهم ووعيهم العالي وهذه الإمامة كما بينا تكون للإمام الذي يلي النبي فيكون نبيا أو وصيا ثم إن هذه الكوكبة القيادية الرسالية هي المرشد الأول لجميع شؤون الدين في أنظمته وتشريعاته ومفاهيمه وعقائده . وإذن لا ينبغي ؟؟؟؟؟ !!!! الأخذ إلا من هؤلاء الشهداء أو من ينطق عنهم حقا وصدقا بموافقتهم وإمضائهم وأي مدعي ينطق بالدين دون أن يكون من الشهداء حقا أو دون أن يكون عنده مستند يثبت تأهيله لا ينبغي ؟؟؟؟!!! إتباعه والأخذ منه ويكون حينئذ قائد للشريعة !!
ومن هنا ثبت أن لايكون صاحب راية من اجل إحقاق الحق وإبطال الباطل من خلال هدى الله تعالى إلا شهيد , نبي أو إمام أو مرجع ديني وما سوى ذلك فتابع بإحسان وجندي في الثورة بدرجة من درجات الجندية وبهذا تكون القيادة الشرعية في الأمة هي قيادة هؤلاء الشهداء فقط !!! ودونهم من الناس مقودون تابعون لهم ويسيرون تحت رايتهم وأية راية !! أو قيادة !! غير صادرة عن الشهداء ومن يعتمدهم الشهداء فهي قيادة ضلال !! وإتباعها ضلال !!! ) .
( ولذلك كان الأنبياء (عليهم السلام ) هم الحكام في أممهم اعترف الناس بذلك أم لم يعترفوا وهم الأئمة وبعد الأئمة فقهاء الأمة الأعلام والعدول الذين يقومون بواجب القيادة الرسالية الرشيدة في شعوبهم وغير هؤلاء من درجات البشر علما وأخلاقا لا يصلح ليكون حاكما شرعيا إلا من خلال إمضاء النبي (صلى الله عليه واله وسلم ) أو الإمام (عليه السلام ) أو الفقيه الأعلم العادل الذي هو الحاكم الأعلى في غياب النبي أو الإمام المعصوم وهؤلاء هم الذين يتبوءون مراكز المسؤولية في الدولة الإسلامية )