فداء الزهراء
27-04-2010, 07:11 PM
ذَكـرَى وَفَاة فَاطِمَة الْزَّهْرَاء (عَلَيْهَا الْسَّلام)
الْسَّلام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الْلَّه وَبَرَكَاتُه
بِسْم الْلَّه الْرَّحْمَن الْرَّحِيْم
صُبّت عَلَي مَصَائِب لَو أَنَّهَا صُبَّت عَلَى الْأَيَّام صِرْن لَيَالِي ,,
مَاذَا عَلَى مَن شَم تُرْبَة أَحْمَد أَن لَا يَشُم مَدَى الْزَّمَان غَوَالِيَا ,,
بِمُرُوْر الْذِّكْرَى الْأَلِيمَة لِوَفَاة سَيِّدَتَنَا الْجَلَيْلَة الْصِّدِّيقَة الْبَتُوْل الْزَّهْرَاء عَلَيْهَا الْسَّلَام ,,
نَرْفَع احَر ايِات الْتَّعَازِي لَكُم أُخْوَتِي الْمُؤْمِنِيْن ,,
عَلَى رَأْسِهَا تَعْزِيَة لِرَسُوْل الْأُمَّة مُحَمَّد وَأَل بَيْتِه الْأَطْهَار صَلَوَات الْلَّه عَلَيْهِم أَجْمَعِيْن ,,
سَيِّدِي الْمَهْدِي الْمُنْتَظَر أُعَزِّيَك فِي جَدَّتِك الْزَّهْرَاء عَلَيْهَا الْسَّلَام ,,
عَجَّل الْلَّه لَك الْفَرَج لِتَأْخُذ بِالثَّار ,,
مَاتَت الْزَّهْرَا الْحَانِيَة بَضْعَة الْمُخـــــــــــــتَار
وَمِن بَعْد مَاقَاسَت مُصَايِب لَيْل وَنَهــــــــــــار
انْعَصِرّت أَشَد عُصْرَة وَصَدْرِهَا صَابَه مِسْمَار
هَجَمُوْا عَلَيْهَا بِسَيْف وَكِزُوه ابْصــــــــــدَرُّهَا
وْتِشْكِي هَضْمِهَا وَيْح قَلْبِي وَلَطْمَة الْعــــــيَن
الْسَّلام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الْلَّه وَبَرَكَاتُه
بِسْم الْلَّه الْرَّحْمَن الْرَّحِيْم
صُبّت عَلَي مَصَائِب لَو أَنَّهَا صُبَّت عَلَى الْأَيَّام صِرْن لَيَالِي ,,
مَاذَا عَلَى مَن شَم تُرْبَة أَحْمَد أَن لَا يَشُم مَدَى الْزَّمَان غَوَالِيَا ,,
بِمُرُوْر الْذِّكْرَى الْأَلِيمَة لِوَفَاة سَيِّدَتَنَا الْجَلَيْلَة الْصِّدِّيقَة الْبَتُوْل الْزَّهْرَاء عَلَيْهَا الْسَّلَام ,,
نَرْفَع احَر ايِات الْتَّعَازِي لَكُم أُخْوَتِي الْمُؤْمِنِيْن ,,
عَلَى رَأْسِهَا تَعْزِيَة لِرَسُوْل الْأُمَّة مُحَمَّد وَأَل بَيْتِه الْأَطْهَار صَلَوَات الْلَّه عَلَيْهِم أَجْمَعِيْن ,,
سَيِّدِي الْمَهْدِي الْمُنْتَظَر أُعَزِّيَك فِي جَدَّتِك الْزَّهْرَاء عَلَيْهَا الْسَّلَام ,,
عَجَّل الْلَّه لَك الْفَرَج لِتَأْخُذ بِالثَّار ,,
مَاتَت الْزَّهْرَا الْحَانِيَة بَضْعَة الْمُخـــــــــــــتَار
وَمِن بَعْد مَاقَاسَت مُصَايِب لَيْل وَنَهــــــــــــار
انْعَصِرّت أَشَد عُصْرَة وَصَدْرِهَا صَابَه مِسْمَار
هَجَمُوْا عَلَيْهَا بِسَيْف وَكِزُوه ابْصــــــــــدَرُّهَا
وْتِشْكِي هَضْمِهَا وَيْح قَلْبِي وَلَطْمَة الْعــــــيَن