الاكرفي
17-09-2008, 09:00 PM
الوالدان المدخنان يورّثان الإدمان والمرض لأطفالهما
الحلواچي: التدخين وراء زيادة متلازمة الموت المفاجئ للرضع
السلمانية - وزارة الصحة
قال منسق برنامج مكافحة التدخين بوزارة الصحة ومقرر اللجنة الوطنية لمكافحة التدخين كاظم الحلواچي إن المدخنين لا يتمنون أن يكون أبناؤهم من المدخنين، مشيراً إلى أن منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن الأخطار التي يواجهها الرضع والأطفال الذين يتعرضون إلى دخان التبغ، تبدأ خلال الحمل وتتضمن زيادة حوادث متلازمة الموت المفاجئ للرضع (موت الفراش المفاجئ)، والإصابة بعدوى (التهابات) الطفولة المختلفة، مثل التهابات الأذن الوسطى والتهاب القصبات.
كما لفت الحلواچي إلى أن تعرض الأطفال للتدخين يسبب «تأثيراً سلبياً على صحتهم التنفسية وتطور الرئتين لديهم بشكل عام، كما يقلل من وظيفة الرئة وسعتها لديهم، وكذلك يقلل من تطورهم الجسدي والعقلي ككل، ويؤثر في ذكائهم وسلوكهم، ويؤدي أيضاً إلى ارتفاع في معدلات دخولهم إلى المستشفى، كما تُشير الدراسات إلى أن الرضع المولودين لأمهات لم يدخنّ ولكن آباءهم كانوا من المدخنين هم أيضا معرضون لخطر نقص الوزن عند الولادة».
وأوضح أن التعرض إلى دخان التبغ البيئي (المنبعث في البيئة) يزيد أيضاً من خطورة إصابة الأطفال بالربو، وهو مسئول عن التسبب بحدوث عدد أكبر من النوبات الربوية، لافتاً إلى أن منتجات التبغ الثانوية تنتقل عبر حليب الثدي وقد تقلل من إنتاجيته، كما يزداد بشكل كبير خطر الإصابة بسرطان الرئة عند الأطفال الذين يرضعون من أمهات مدخنات، ويزداد كذلك خطر الإصابة بسرطانات أخرى مثل سرطان الأنف والجيوب، وأورام الدماغ، وابيضاض الدم واللمف (سرطانات تصيب الدم والجهاز اللمفي).
وأفاد الحلواچي بأن «أحد التأثيرات الخطيرة الأخرى لتدخين الوالدين هو الاحتمال المتزايد أن يصبح أطفالهم مدخنين، وبهذا يصبحون معرضين لجميع الأخطار الصحية المترافقة مع تعاطي التبغ، كتناول المخدرات، بالإضافة إلى السلوك المتهور الطائش المرافق للتدخين لدى المراهقين، موضحاًَ أنه قد وجد أن صغر العمر الذي يبدأ فيه الفرد بالتدخين يمكن أن ينبئ بالوصول إلى حالة أشد من الاعتماد (الإدمان) على التدخين، واهتمام ورغبة وثقة أقل في القدرة على الإقلاع، وسوء النظام الغذائي، إضافة إلى استخدام أقل لحزام الأمان (السلامة) في السيارة، وكثرة المرض والدخول إلى المستشفى لاحقاً في حياته».
وأضاف «في بعض الدول، يعتبر تدخين السجائر عامل الخطورة الرئيسي القابل للتعديل والحد من آثاره، والذي يمكن أن يؤدي إلى نتائج سلبية وخيمة العواقب على الحمل، باعتبار أن الأمهات اللواتي يدخن طواعية يعرضن أجيال المستقبل لأمراض موهنة وخطيرة تهدد الحياة، ويؤثر التدخين على صحة الأطفال بشكل مباشر، ولكن أيضاً بشكل غير مباشر، وذلك من خلال تحويل الموارد المالية للأسرة عن سياقها الصحيح، الأمر الذي يمكن أن يعرضهم لسوء التغذية، والجوع، وعدم حصولهم على كفاية من الرعاية الطبية والتعليم، ناهيك عن الضريبة الصحية التي يدفعونها أصلاً نتيجة تعرضهم إلى دخان التبغ بشكل لا إرادي، كما يُساهم هذا التعرض أيضاً في سلوك التدخين مستقبلاً لدى الأطفال، وقد يسبب حدوث الإدمان على النيكوتين لديهم في سن مبكرة جداً قبل أن يغدوا قادرين على تحديد خيار مستقل مبني على المعرفة والإدراك».
الحلواچي: التدخين وراء زيادة متلازمة الموت المفاجئ للرضع
السلمانية - وزارة الصحة
قال منسق برنامج مكافحة التدخين بوزارة الصحة ومقرر اللجنة الوطنية لمكافحة التدخين كاظم الحلواچي إن المدخنين لا يتمنون أن يكون أبناؤهم من المدخنين، مشيراً إلى أن منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن الأخطار التي يواجهها الرضع والأطفال الذين يتعرضون إلى دخان التبغ، تبدأ خلال الحمل وتتضمن زيادة حوادث متلازمة الموت المفاجئ للرضع (موت الفراش المفاجئ)، والإصابة بعدوى (التهابات) الطفولة المختلفة، مثل التهابات الأذن الوسطى والتهاب القصبات.
كما لفت الحلواچي إلى أن تعرض الأطفال للتدخين يسبب «تأثيراً سلبياً على صحتهم التنفسية وتطور الرئتين لديهم بشكل عام، كما يقلل من وظيفة الرئة وسعتها لديهم، وكذلك يقلل من تطورهم الجسدي والعقلي ككل، ويؤثر في ذكائهم وسلوكهم، ويؤدي أيضاً إلى ارتفاع في معدلات دخولهم إلى المستشفى، كما تُشير الدراسات إلى أن الرضع المولودين لأمهات لم يدخنّ ولكن آباءهم كانوا من المدخنين هم أيضا معرضون لخطر نقص الوزن عند الولادة».
وأوضح أن التعرض إلى دخان التبغ البيئي (المنبعث في البيئة) يزيد أيضاً من خطورة إصابة الأطفال بالربو، وهو مسئول عن التسبب بحدوث عدد أكبر من النوبات الربوية، لافتاً إلى أن منتجات التبغ الثانوية تنتقل عبر حليب الثدي وقد تقلل من إنتاجيته، كما يزداد بشكل كبير خطر الإصابة بسرطان الرئة عند الأطفال الذين يرضعون من أمهات مدخنات، ويزداد كذلك خطر الإصابة بسرطانات أخرى مثل سرطان الأنف والجيوب، وأورام الدماغ، وابيضاض الدم واللمف (سرطانات تصيب الدم والجهاز اللمفي).
وأفاد الحلواچي بأن «أحد التأثيرات الخطيرة الأخرى لتدخين الوالدين هو الاحتمال المتزايد أن يصبح أطفالهم مدخنين، وبهذا يصبحون معرضين لجميع الأخطار الصحية المترافقة مع تعاطي التبغ، كتناول المخدرات، بالإضافة إلى السلوك المتهور الطائش المرافق للتدخين لدى المراهقين، موضحاًَ أنه قد وجد أن صغر العمر الذي يبدأ فيه الفرد بالتدخين يمكن أن ينبئ بالوصول إلى حالة أشد من الاعتماد (الإدمان) على التدخين، واهتمام ورغبة وثقة أقل في القدرة على الإقلاع، وسوء النظام الغذائي، إضافة إلى استخدام أقل لحزام الأمان (السلامة) في السيارة، وكثرة المرض والدخول إلى المستشفى لاحقاً في حياته».
وأضاف «في بعض الدول، يعتبر تدخين السجائر عامل الخطورة الرئيسي القابل للتعديل والحد من آثاره، والذي يمكن أن يؤدي إلى نتائج سلبية وخيمة العواقب على الحمل، باعتبار أن الأمهات اللواتي يدخن طواعية يعرضن أجيال المستقبل لأمراض موهنة وخطيرة تهدد الحياة، ويؤثر التدخين على صحة الأطفال بشكل مباشر، ولكن أيضاً بشكل غير مباشر، وذلك من خلال تحويل الموارد المالية للأسرة عن سياقها الصحيح، الأمر الذي يمكن أن يعرضهم لسوء التغذية، والجوع، وعدم حصولهم على كفاية من الرعاية الطبية والتعليم، ناهيك عن الضريبة الصحية التي يدفعونها أصلاً نتيجة تعرضهم إلى دخان التبغ بشكل لا إرادي، كما يُساهم هذا التعرض أيضاً في سلوك التدخين مستقبلاً لدى الأطفال، وقد يسبب حدوث الإدمان على النيكوتين لديهم في سن مبكرة جداً قبل أن يغدوا قادرين على تحديد خيار مستقل مبني على المعرفة والإدراك».