عاشق الكربلائي
11-01-2010, 09:27 PM
يفتتح عام 2010 أبوابه على البحرينيين بحملة هوجاء من الغلاء والأرتفاع الفاحش في الأسعار
من التهديد برفع البنزين ، إلى أرتفاع السكر إلى الترويج لرفع أسعار الأرز ، إلى فرض الأمر الواقع بزيادة أسعار مشروب البيبي من 100 فلس إلى 150 فلس .
ولعل مشروب البيبسي وهو المشروب الأكثر إستهلاكا وشعبية قد فتح وعي الكثيرين على مسألة الأرتفاع المطرد في أسعار المواد الأساسية .
فلقد سبق وأن قام الشعب إبان إنتفاضة التسعينات بتأديب شركة الأحمد وهي الوكيل الحصري لمشروب البيبسي في البحرين ، مما كبده خسائر فادحة قام على أثرها صاحب الشركة بترجي بعض أقطاب المعارضة ورموزها من أجل فك هذه المقاطعة وهو ماحدث في سنة 2001 م.
ولعل موجة الغلاء الفاحش لم تقنع الحكومة بزيادة الرواتب ، بل هي الأخرى تخطط لزيادة أسعار المحروقات ، ورفع الدعم عن بعض المواد الأساسية كالطحين واللحم .
وهذا مايعني أن المواطن سوف يبقى وحيدا في المعركة ،
فهو بين مطرقة التجار وسندان التجار .
ويبقى الحل الوحيد هو توحد كافة أبناء الشعب ، من أجل القيام بحملة مقاطعة لكافة البضائع التي ترتفع ،
وعلى رأسها مشروب التيزاب المسمى بالبيبسي ،
وذلك من أجل إيصال رسالة قوية للتجار ، ومن أجل إجبارهم على خفض الأسعار .
وللأسف نحن نشهد غياب لجمعيات حماية المستهلك والتي لم نرى لها أي صدى أبدا وأي نشاط في هذا الجانب .
فلا يوجد لها مرصد لرصد البضائع التي ترتفع أسعارها، ولايوجد لديها قوائم بأسماء السلع الإستهلاكية وأسعارها والفروق بين أسعارها وأماكن تواجد السلع المنخفضة السعر .
فهل حان الوقت لتأديب التجار وإيقافهم عند حدهم ؟
وهل حان تطبيق هذه القاعدة : إضرب الكلب يخاف الأسد
من التهديد برفع البنزين ، إلى أرتفاع السكر إلى الترويج لرفع أسعار الأرز ، إلى فرض الأمر الواقع بزيادة أسعار مشروب البيبي من 100 فلس إلى 150 فلس .
ولعل مشروب البيبسي وهو المشروب الأكثر إستهلاكا وشعبية قد فتح وعي الكثيرين على مسألة الأرتفاع المطرد في أسعار المواد الأساسية .
فلقد سبق وأن قام الشعب إبان إنتفاضة التسعينات بتأديب شركة الأحمد وهي الوكيل الحصري لمشروب البيبسي في البحرين ، مما كبده خسائر فادحة قام على أثرها صاحب الشركة بترجي بعض أقطاب المعارضة ورموزها من أجل فك هذه المقاطعة وهو ماحدث في سنة 2001 م.
ولعل موجة الغلاء الفاحش لم تقنع الحكومة بزيادة الرواتب ، بل هي الأخرى تخطط لزيادة أسعار المحروقات ، ورفع الدعم عن بعض المواد الأساسية كالطحين واللحم .
وهذا مايعني أن المواطن سوف يبقى وحيدا في المعركة ،
فهو بين مطرقة التجار وسندان التجار .
ويبقى الحل الوحيد هو توحد كافة أبناء الشعب ، من أجل القيام بحملة مقاطعة لكافة البضائع التي ترتفع ،
وعلى رأسها مشروب التيزاب المسمى بالبيبسي ،
وذلك من أجل إيصال رسالة قوية للتجار ، ومن أجل إجبارهم على خفض الأسعار .
وللأسف نحن نشهد غياب لجمعيات حماية المستهلك والتي لم نرى لها أي صدى أبدا وأي نشاط في هذا الجانب .
فلا يوجد لها مرصد لرصد البضائع التي ترتفع أسعارها، ولايوجد لديها قوائم بأسماء السلع الإستهلاكية وأسعارها والفروق بين أسعارها وأماكن تواجد السلع المنخفضة السعر .
فهل حان الوقت لتأديب التجار وإيقافهم عند حدهم ؟
وهل حان تطبيق هذه القاعدة : إضرب الكلب يخاف الأسد