خادم الحسين
08-01-2010, 12:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ومن تأثيرات الزنا ومقدماته سرايته إلى الزاني ومحرّماته ، روي أن رجلا سقاء كان في بلاد بخارى وكان يجيء دار صائغ بالماء منذ ثلاثين سنة ولم يصدر منه نظر سوء قطّ ؛ فيوما جعل السقاء يمسك زوجة الصايغ من زندها ويلمسها ويقبلها ويضمها إلى نفسه حتى فعل غير الجماع من دواعيه ، فراح السقاء وجاء الصائغ فسألته امرأته عن فعله في السوق ذلك اليوم وألحت عليه في الصدق ، قال أن امرأة كشف زندها لتدخلها في السوار فلما رأيت ساعدها لمستها بسكر الشهوة ؛ وقبلت المرأة وفعلت بها غير الجماع من دواعيه فكبرت زوجته وأخبرته بقصة السقاء ؛
وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : لكل عضو من ابن آدم حظّ من الزنا ، فالعين زناها النظر واللسان زناه الكلام ؛ والأذنان زناهما السمع واليدان زناهما البطش ، والرجلان زناهما المشي ، والفرج يصدق ذلك ويكذبه ،
وروي أيضا أنه كان في زمان داود عليه السلام رجل فاسق فأتى يوما إلى امرأة رجل فقير ليزني بها فلما أشتغل بالزنا وقع في قلبه أن رجلا يزني بامرأته فلما أتى منزله وجد رجلا فوق بطن امرأته فأخذه إلى داود عليه السلام ليقيم عليه الحدّ ، فأوحى الله تعالى إلى داود قل له كما تدين تدان ، زنيت بامرأة الرجل الفلاني فزنى رجل بامرأتك
وفي الحديث من زنى فقد زني به فان لم يكن به فبأولاده وذراريه ؛ وقد عدّ الزنا من الكبائر ، ومن هذا كان للمتعفف منه والتائب بعد فعله درجة في الدنيا والآخرة لا يدانى فيها .
المصدر : كتاب الأنوار النعمانية ج1 ص342 الجزائري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ومن تأثيرات الزنا ومقدماته سرايته إلى الزاني ومحرّماته ، روي أن رجلا سقاء كان في بلاد بخارى وكان يجيء دار صائغ بالماء منذ ثلاثين سنة ولم يصدر منه نظر سوء قطّ ؛ فيوما جعل السقاء يمسك زوجة الصايغ من زندها ويلمسها ويقبلها ويضمها إلى نفسه حتى فعل غير الجماع من دواعيه ، فراح السقاء وجاء الصائغ فسألته امرأته عن فعله في السوق ذلك اليوم وألحت عليه في الصدق ، قال أن امرأة كشف زندها لتدخلها في السوار فلما رأيت ساعدها لمستها بسكر الشهوة ؛ وقبلت المرأة وفعلت بها غير الجماع من دواعيه فكبرت زوجته وأخبرته بقصة السقاء ؛
وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : لكل عضو من ابن آدم حظّ من الزنا ، فالعين زناها النظر واللسان زناه الكلام ؛ والأذنان زناهما السمع واليدان زناهما البطش ، والرجلان زناهما المشي ، والفرج يصدق ذلك ويكذبه ،
وروي أيضا أنه كان في زمان داود عليه السلام رجل فاسق فأتى يوما إلى امرأة رجل فقير ليزني بها فلما أشتغل بالزنا وقع في قلبه أن رجلا يزني بامرأته فلما أتى منزله وجد رجلا فوق بطن امرأته فأخذه إلى داود عليه السلام ليقيم عليه الحدّ ، فأوحى الله تعالى إلى داود قل له كما تدين تدان ، زنيت بامرأة الرجل الفلاني فزنى رجل بامرأتك
وفي الحديث من زنى فقد زني به فان لم يكن به فبأولاده وذراريه ؛ وقد عدّ الزنا من الكبائر ، ومن هذا كان للمتعفف منه والتائب بعد فعله درجة في الدنيا والآخرة لا يدانى فيها .
المصدر : كتاب الأنوار النعمانية ج1 ص342 الجزائري