الطير المسافر
11-09-2008, 05:09 AM
إيران تحتج لدى الأمم المتحدة على اقتراح وزير إسرائيلي خطف أحمدي نجاد
http://www.akhbar-alkhaleej.com/source/11129/images/w2.jpg
ذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية أمس الاربعاء ان ايران سلمت الامم المتحدة رسالة احتجاج على اقتراح وزير اسرائيلي خطف الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد. وكتب سفير ايران في الامم المتحدة محمد خزاعي في رسالة سلمها الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ورئيس مجلس الامن الدولي ان «الكيان الصهيوني من خلال هذه التهديدات ينتهك المبادىء والقوانين الدولية والقيم في العالم المتحضر«. وكان وزير المتقاعدين الاسرائيلي رافي ايتان العضو في الحكومة الامنية والمسؤول السابق في جهاز الاستخبارات (الموساد) رأى الثلاثاء انه من الضروري «خطف الرئيس الايراني الذي يدلي بتصريحات مثل تصريحات هتلر حول ضرورة القضاء على (شعب) اسرائيل، ليمثل امام المحكمة الجنائية في لاهاي«.
ونقلت مجلة «دير شبيجل« الالمانية عن ايتان قوله في مقابلة انه رغم ان عصر ملاحقة اسرائيل للمسؤولين النازيين في الخارج قد انتهى إلا ان هذا «لا يعني ان مثل تلك العمليات اضحت في طيات الماضي«. واضاف «من الممكن جدا ان يجد زعيم مثل الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد نفسه فجأة امام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي«. وادان خزاعي ايضا تصريحات وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الذي قال في نهاية الشهر الماضي ان اسرائيل «لا تستبعد اي خيار« بشأن البرنامج النووي الايراني. وقال باراك الاسبوع الماضي في مقابلة مع تلفزيون «الجزيرة« ان اسرائيل جادة بشأن استخدام «أي خيار« إذا لم تنجح الجهود الدبلوماسية في كبح برنامج ايران النووي. ورأى السفير الايراني ان «هذه التهديدات لإحدى الدول الاعضاء في الامم المتحدة تعتبر نموذجا بارزا لانتهاك الحقوق الدولية وتتعارض مع ميثاق الامم المتحدة وتتطلب ان تقوم الامم المتحدة وخاصة مجلس الامن باجراء حازم وواضح بهذا الخصوص«. وقال خزاعي «هذه التهديدات الخطيرة للجوء إلى اعمال اجرامية... تستدعي ردا حازما وواضحا من جانب الامم المتحدة وخصوصا مجلس الامن«. واضاف «ايران ... اتساقا مع حقها الاصيل بمقتضى المادة 51 من ميثاق الامم المتحدة لن تتردد في التحرك دفاعا عن النفس للرد على اي هجوم على الامة الايرانية واتخاذ الاجراءات الدفاعية المناسبة لحماية نفسها وشعبها ومسؤوليها«. واكد احمدي نجاد مرات عدة ان اسرائيل ستزول وشكك في حقيقة وحجم محرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية. ورافي ايتان قائد عمليات الموساد السابق الذي يبلغ من العمر اليوم 81 عاما نظم وشارك في مايو 1960 في عملية خطف ادولف آيشمان في بوينوس آيرس، احد المنفذين الرئيسيين لخطة «الحل النهائي« ضد اليهود في المانيا النازية.
http://www.akhbar-alkhaleej.com/source/11129/images/w2.jpg
ذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية أمس الاربعاء ان ايران سلمت الامم المتحدة رسالة احتجاج على اقتراح وزير اسرائيلي خطف الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد. وكتب سفير ايران في الامم المتحدة محمد خزاعي في رسالة سلمها الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ورئيس مجلس الامن الدولي ان «الكيان الصهيوني من خلال هذه التهديدات ينتهك المبادىء والقوانين الدولية والقيم في العالم المتحضر«. وكان وزير المتقاعدين الاسرائيلي رافي ايتان العضو في الحكومة الامنية والمسؤول السابق في جهاز الاستخبارات (الموساد) رأى الثلاثاء انه من الضروري «خطف الرئيس الايراني الذي يدلي بتصريحات مثل تصريحات هتلر حول ضرورة القضاء على (شعب) اسرائيل، ليمثل امام المحكمة الجنائية في لاهاي«.
ونقلت مجلة «دير شبيجل« الالمانية عن ايتان قوله في مقابلة انه رغم ان عصر ملاحقة اسرائيل للمسؤولين النازيين في الخارج قد انتهى إلا ان هذا «لا يعني ان مثل تلك العمليات اضحت في طيات الماضي«. واضاف «من الممكن جدا ان يجد زعيم مثل الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد نفسه فجأة امام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي«. وادان خزاعي ايضا تصريحات وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الذي قال في نهاية الشهر الماضي ان اسرائيل «لا تستبعد اي خيار« بشأن البرنامج النووي الايراني. وقال باراك الاسبوع الماضي في مقابلة مع تلفزيون «الجزيرة« ان اسرائيل جادة بشأن استخدام «أي خيار« إذا لم تنجح الجهود الدبلوماسية في كبح برنامج ايران النووي. ورأى السفير الايراني ان «هذه التهديدات لإحدى الدول الاعضاء في الامم المتحدة تعتبر نموذجا بارزا لانتهاك الحقوق الدولية وتتعارض مع ميثاق الامم المتحدة وتتطلب ان تقوم الامم المتحدة وخاصة مجلس الامن باجراء حازم وواضح بهذا الخصوص«. وقال خزاعي «هذه التهديدات الخطيرة للجوء إلى اعمال اجرامية... تستدعي ردا حازما وواضحا من جانب الامم المتحدة وخصوصا مجلس الامن«. واضاف «ايران ... اتساقا مع حقها الاصيل بمقتضى المادة 51 من ميثاق الامم المتحدة لن تتردد في التحرك دفاعا عن النفس للرد على اي هجوم على الامة الايرانية واتخاذ الاجراءات الدفاعية المناسبة لحماية نفسها وشعبها ومسؤوليها«. واكد احمدي نجاد مرات عدة ان اسرائيل ستزول وشكك في حقيقة وحجم محرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية. ورافي ايتان قائد عمليات الموساد السابق الذي يبلغ من العمر اليوم 81 عاما نظم وشارك في مايو 1960 في عملية خطف ادولف آيشمان في بوينوس آيرس، احد المنفذين الرئيسيين لخطة «الحل النهائي« ضد اليهود في المانيا النازية.